على ذلك، وتلك منزلة الأب والأم [و] ليس بتلك المنزلة علي بن أبي طالب وأبو بكر [لأنهما] استويا في الولادة في دار الشرك، وفي كفر الأب والأم، ثم اختلفا في الإسلام، فخلص له الفضل على أبي بكر، إذ اتفقت العلل والأسباب، واختلفا في الكفر والإيمان.
وفرق [آخر] أيضا فيما سألتم عني وعن أبي بكر وذلك لأن أبا بكر قد بان مني بأمور كثيرة لا أقاس أنا به، وأكون بهذه الخصلة مقدما عليه، لو كنت له مساويا في الأمور كلها خلاف هذه الخصلة لكنت منه باينا.
وأمور على كلها تؤكد تقدمه عليه وفضيلته في الخصلة التي ذكرناها.
فإن قال قائل: قد نجد لأبي بكر فضيلة في السبق ليست لعلي (١) بدلالة الآية:
[١٠ / من سورة الحديد] وهي قوله: " لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل، أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى " لأنه أسلم أبو بكر وهو ذو مال فأنفقه على النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين حتى قال: لقد نفعنا مال أبي بكر.
قلنا: إن الله لم يذكر إنفاق المال مفردا، وإنما قرن معها (٢) فضيلة بان بها علي على أبي بكر وهو سبق علي إلى القتال فلما قرن الله الإنفاق مع القتال وكان لأبي بكر الإنفاق (٣) دون القتال حصلت الفضيلة لعلي بن أبي طالب بالقتال.
المعيار والموازنة
(١)
مقدمة المؤلف وسبب تأليفه الكتاب
٥ ص
(٢)
في أن علة انحراف الناس عن الامام أمير المؤمنين عليه السلام كانت من أجل الأحقاد الجاهلية والضغائن الطائفية
١٦ ص
(٣)
أرجحية القول بتفضيل علي عليه السلام استنادا إلى روايات أكابر الصحابة على القول بمفضوليته تقليدا لابن عمر. ثم إبطال المصنف ما تمسك به المنحرفون على مفضولية علي من تكلم عدد قليل من ضغاء الصحابة فيه، بمردودية قول هؤلاء بتقريض جم غفير من عظماء الصحابة إياه. ثم معارضتهم ونقض مزعمتهم بأن من تكلم من عظماء الصحابة في عثمان كان أكثر ممن تكلم في علي من أصاغر الصحابة، فما بال المنحرفين لم يتأثروا بكلام أشراف الصحابة في عثمان, وتأثروا بكلام أنذالهم في علي؟!..
١٩ ص
(٤)
المقايسة بين ما صنعة الامام أمير المؤمنين من الصفح والرجاحة وبين ما أتى به غيره من الخفة والشراسة.
٢٤ ص
(٥)
ما جرى بين أمير المؤمنين عليه السلام ومخالفيه بعد ما بايعه الناس.
٢٤ ص
(٦)
ما خطته أم المؤمنين عائشة ونقضته أم المؤمنين أم سلمة.
٢٦ ص
(٧)
كتاب أم المؤمنين أم سلمة إلى الامام أمير المؤمنين عليه السلام وإعلامها إياه بمسير طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة، إرسالها ابنها عمر بن أبي سلمة إلى معاضدة علي و توصيتها إياه بملازمته إياه وعدم تخلفه عنه.
٢٩ ص
(٨)
ذكر أصناف المخالفين والمعادين للامام أمير المؤمنين عليه السلام.
٣٠ ص
(٩)
بدء بيعة أبي بكر وبيانه عن نفسيته.
٣٧ ص
(١٠)
نظر المؤلف في طريقة انعقاد الإمامة، ووصفه وبيانه بيعة الناس الأمير المؤمنين عليه السلام وأنها كانت أقوى بيعة أركانا وأعظمها حجة.
٤٣ ص
(١١)
في أن عقد بيعة أبي بكر كان من عمر، ثم عقدها أبو بكر لعمر بعده!!
٤٥ ص
(١٢)
إسراع الناس بعد قتل عثمان إلى الامام علي بن أبي طالب عليه السلام وازدحامهم وتداكهم عليه وتقريضهم إياه بتعينه للزعامة والإمامة، وطلبهم منه أن يبسط يده ليبايعوه، و إبائه عن ذلك، ثم إلحاح الناس عليه، ثم إتمامه الحجة على طلحة والزبير، ثم شرطه على الناس أن يبايعوه في مسجد رسول الله، ثم خطبته ثم مبايعة الناس إياه في المسجد.
٤٧ ص
(١٣)
خطبة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام لما بلغه مسير طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة وبيانه نفسيتهم وما يؤل إليه أمرهم وقصة نباح كلاب الحوأب على عائشة وما قالت وما قالوا ودبروا لها.
٥١ ص
(١٤)
استقبال الصحابي الكبير عمران بن حصين الخزاعي وأبي الأسود الدئلي بقرب البصرة أم المؤمنين عائشة ونصيحتها و وعظمها لها.
٥٥ ص
(١٥)
كتاب الامام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام إلى عثمان بن حنيف الصحابي الأنصاري واليه على البصرة لما تحقق عنده مسير طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة، وأمره له بالتي هي أحسن. وبعض مكارم أخلاقه عليه السلام مع أصحاب الجمل.
٥٨ ص
(١٦)
البيان التفصيلي لأفضلية الامام علي بن أبي طالب عليه السلام على جميع البشر بعد الأنبياء والرسل لاحتوائه على أصول المكارم وأساس المحاسن مما اجتمع فيه وتفرق في غيره، واستغنائه عن غيره واحتياج غيره إليه.
٦١ ص
(١٧)
بيان أفضلية الامام علي بن أبي طالب عليه السلام من جهة سبقه إلى الاسلام واعتناقه به حينما كان غيره يعبد الأصنام.
٦٤ ص
(١٨)
بعض ما ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام من ينابيع الحكم.
٧٧ ص
(١٩)
تقسيم مخالفي أمير المؤمنين عليه السلام على طبقات ثلاث خاسرة هالكة
٨٥ ص
(٢٠)
أفضلية علي خاصة وبني هاشم عامة على سائر المؤمنين بما ابتلوا وتحملوا من الضنك الشديد في أيام حصر قريش النبي وبني هاشم في شعب أبي طالب.
٨٦ ص
(٢١)
أفضلية الامام علي بن أبي طالب عليه السلام على كافة المؤمنين في منازل الجهاد وميادين بذل النفس والتفادي في سبيل الله. والإشارة إلى بعض نكاياته في المشركين في غزوتي بد وأحد.
٨٧ ص
(٢٢)
بيان أشعات من أنوار الآراء العلوية، وإيراد قبسات من الأقوال والتدابير المرتضوية الشامخة.
٩٣ ص
(٢٣)
ذكر قبسات من حججه البالغة وكتبه المنيرة وسيرته الميمونة ورأيه الصائب وتدبيره الباهر.
١٠٠ ص
(٢٤)
خطبته عليه السلام لما تخلف عن بيعته سعد بن أبي وقاص وابن عمر، ومحمد بن مسلمة، ثم دعوته إياهم وعتابه لهم بمرأى ومسمع من المهاجرين والأنصار واحتجاجه عليهم.
١٠٣ ص
(٢٥)
كلام عمار بن ياسر رفع الله مقامه مع ابن عمر وابن مسلمة ثم كلام أمير المؤمنين عليه السلام في المتخلفين عنه.
١٠٥ ص
(٢٦)
خطبته عليه السلام لما أخبره أكابر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأن طلحة والزبير التقيا بمن كان بالمدينة من بني أمية فأجمع رأيهم على نقض بيعته.
١٠٧ ص
(٢٧)
بعث أمير المؤمنين عمار بن ياسر والامام الحسن إلى الكوفة لاستغفار أهلها إليه، ثم خطبة عمار رفع الله مقامه في أهل الكوفة واحتجاجه على أبي موسى الأشعري.
١١٣ ص
(٢٨)
خطبة أحرى لعمار بن ياسر رفع الله مقامه في أهل الكوفة وحثه إياهم على اللحاق أمير المؤمنين.
١١٥ ص
(٢٩)
خطبة زيد بن صوحان رفع الله مقامه في أهل الكوفة وتقريضه عليا عليه السلام ثم تحريضه أهل الكوفة على اللحوق بأمير المؤمنين.
١١٨ ص
(٣٠)
كلام حجر بن عدي رفع الله مقامه في تقريض الامام الحسن عليه السلام، ثم حثه الناس على المسير إلى مؤازرة أمير المؤمنين عليه السلام.
١١٩ ص
(٣١)
كتاب أمير المؤمنين عليه السلا إلى أصحاب الخراج.
١٢٠ ص
(٣٢)
كتابه عليه السلام إلى عماله لما عزم المسير إلى الفئة الباغية معاوية وجنوده إخوة الناكثين والمارقين
١٢٢ ص
(٣٣)
مشاورة أمير المؤمنين عليه السلام أهل الكوفة في المسير إلى الشام، ثم حثه إياهم على قتال أهل الشام لما وافاه أصحابه ومن كتب إليهم بالقدوم عليه من عماله. ثم كلام جمع من رؤساء أصحابه وقواد جنوده. ثم تقديمه عبد الله بن بديل أمامه، ثم خطبته، ثم نهوضه بجنده إلى الشام.
١٢٣ ص
(٣٤)
نزول أمير المؤمنين عليه السلام في مسيرة إلى الشام. إلى جانب دير " الرقة " ونزول صاحب الدير إليه وعرضه عليه كتابا كتبه بعض أصحاب عيسى بن مريم في البشارة ببعث النبي العربي ومرور وصيه على هذا الدير، ثم توصيته بالايمان به ومصاحبة وصيه
١٣٢ ص
(٣٥)
كلام الصحابي الكبير عمار بن ياسر وكشفه ما في ضميره من إخلاصه وتقربه إلى الله تعالى بالتفادي في سبيله في محاربة الفئة الباغية.
١٣٤ ص
(٣٦)
تحذير أمير المؤمنين أصحابه عن اعتياد السب واللعن وكراهيته لهم أن يكونوا سبابين لعانين. وكتابه عليه السلام إلى معاوية.
١٣٥ ص
(٣٧)
خطبة ابن عباس في أهل البصرة وحثه إياهم على حرب معاوية لما بلغه كتاب أمير المؤمنين يأمره فيه بالقدوم إليه في جند البصرة للذهاب إلى الشام.
١٣٧ ص
(٣٨)
وصية أمير المؤمنين لزياد بن النضر لما أمره على مقدمة جيشه وقدمه أمامه.
١٣٨ ص
(٣٩)
كتاب أمير المؤمنين إلى زياد بن النضر وشريح بن هاني قائدي مقدمة جيشه لما بلغه اختلافهما.
١٣٩ ص
(٤٠)
خطبة ابن عباس بصفين لما التقوا بمعاوية وجند الشام ثم المحاربة على الماء واستيلاء العراقيين على الماء ثم سماح أمير المؤمنين للشاميين أن يستقوا من الماء كالعراقيين ثم محاورة أمير المؤمنين مع حوشب ذي ظلم.
١٤٢ ص
(٤١)
خطبة أمير المؤمنين ولومه أصحابه في بعض أيام صفين لما انهزموا من جند الشام أولا ثم كروا عليهم فهزموهم آخرا. ثم خروج الزبرقان إلى ساحة القتال وطلبه البراز من أهل العراق وبراز الامام الحسن إليه وما جرى بينهما.
١٤٧ ص
(٤٢)
كلامه عليه السلام لما مر على جمع من أهل الشام وهم يشتمونه.
١٥٠ ص
(٤٣)
ذكر لمعات من أنوار ما بثته حواري أمير المؤمنين وإيراد بعض ما كان عليه مخالفوهم من زبانية معاوية.
١٥٢ ص
(٤٤)
شأنه وسيرته عليه السلام في حروبه و وصاياه لأصحابه عند مصارعتهم مع أعدائهم.
١٥٦ ص
(٤٥)
كلام عقبة المرادي في هوان الدنيا وغلاء الدار الآخرة حثه على قتال معاوية ثم خروجه مع اخوته إلى القتال واستشهادهم رضي الله عنهم.
١٥٧ ص
(٤٦)
خدعة عمرو بن العاص ومعاوية صبيحة ليلة الهدير برفع المصاحف على الرماح ونداء الشاميين: يا أهل العراق بيننا وبينكم كتاب الله. وانخداع العراقيين به وتحذير أمير المؤمنين إياهم عن الركون إلى هتافهم وبيانه لهم بأن هذا مكر منهم. وإصرار النوكي من القراء على خلافه!!!!
١٥٩ ص
(٤٧)
كلمات بعض القواد والرؤساء من أهل العراق لما رفغ الفئة الباغية القرآن على الرماح فانخدع العراقيون.
١٦٤ ص
(٤٨)
كتاب عقيل إلى أخيه الامام علي بن أبي طالب عليهم السلام وجوابه ثم يجيء سليمان بن صرد الخزاعي إلى أمير المؤمنين عليه السلام بعد انخداع جمهور جند العراق برفع الشاميين المصاحف على الرماح، وشكايته من تغير الناس عما كانوا عليه.
١٧٥ ص
(٤٩)
رجوع أمير المؤمنين عليه السلام من صفين إلى الكوفة وكلامه مع عبد الله بن وديعة واستفساره منه عن قول الناس فيما جرى بينه وبين معاوية.
١٧٨ ص
(٥٠)
وبعده كلم من أمير المؤمنين دارت بينه وبين مخالفيه صبيحة ليلة الهرير بصفين، ثم كلام الأحنف مع أبي موسى الأشعري ثم اجتماع أبي موسى مع عمرو بن العاص وانخداعه بمكيدته. كلام أمير المؤمنين مع صالح بن سليم وحارث بن شرحبيل عند ما رجع من صفين وأشرف على الكوفة.
١٨٨ ص
(٥١)
مفارقة النوكى والضلال من الخوارج قطب دائرة الحق علي بن أبي طالب عليه السلام واعلانهم بالمشاقة وتكفيرهم أصحابه وارسال أمير المؤمنين ابن عباس إليهم واحتجاجه معهم.
١٩٠ ص
(٥٢)
دخول أمير المؤمنين عليه السلام معسكر الخوارج ثم قيامه فيهم بالخطبة والاحتجاج
١٩٤ ص
(٥٣)
استنتاج المصنف مما ساقه من سيرة أمير المؤمنين عليه السلام ثم تعقيبه بأن محنة أمير المؤمنين كانت من أكبر المحن لا مثيل لها كما كان هو من أعظم المؤمنين لا نظير له، ثم تنديده بالمعتزلة والمرجئة والمقلدة من المحدثين.
١٩٩ ص
(٥٤)
تفنيد المصنف حديث: " هما سيدا كهول أهل الجنة ".
٢٠٢ ص
(٥٥)
بيان إجمالي في اختيار رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا أخا له لما آخى بين المهاجرين والأنصار وقرن كل شن بطبقه
٢٠٤ ص
(٥٦)
حديث الغدير أو لمعة من خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ب " غدير خم " ونصبه عليا خليفة له وإماما للناس
٢٠٥ ص
(٥٧)
حديث المنزلة المتواتر بين المسلمين.
٢١٤ ص
(٥٨)
إبطال بعض ما اختلقه شيعة بني أمية في شأن الشيخين ثم تعقيبه بذكر لمع من فضائل الامام علي بن أبي طالب عليه السلام. من حديث الطير، وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: من آذى عليا فقد آذاني. وقوله: من فارق عليا فقد فارقني.
٢١٧ ص
(٥٩)
في أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فاق العالمين زهدا وصبرا
٢٢١ ص
(٦٠)
ذكر أعمدة من شوامخ العلو والعظمة العلوية.
٢٢٤ ص
(٦١)
ذكر صفحة من صفحات صبره وتحمله عن حاسديه ومعانديه.
٢٢٦ ص
(٦٢)
ذكر نبذه من عوالم عفوه وغفرانه عمن أساء إليه وظلمه.
٢٢٧ ص
(٦٣)
ذكر أشعة من أنوار إفضاله على المعدمين وإيثاره إياهم على نفسه وأهل بيته.
٢٢٨ ص
(٦٤)
ثواقب من شواهد زهده وتواضعه ولطفه بالمسلمين، وكلامه عليه السلام في نعت الكملين من الشيعة وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. ومالية ما بقي من ثيابه بعد وفاته
٢٣٣ ص
(٦٥)
عيادته عليه السلام الربيع - أو العلاء - بن زياد الحارثي بالبصرة وكلامه معه ومع أخيه عاصم بن زياد.
٢٣٦ ص
(٦٦)
وصيته عليه السلام عند إشرافه على الخلاص من دار العناء ولحوقه بالملأ الأعلى.
٢٣٨ ص
(٦٧)
لمعات من عدله عليه السلا في أهله ورعيته وقبسات من أقواله وأعماله في جذب النفوس إلى الله تعالى منها كلامه مع الرجل الذي أراد أن يبعثه على أخذ الخراج من أهل عكبرا
٢٤١ ص
(٦٨)
أزهار من بساتين أعماله وأقواله وألطافه وعدالته في القريب والبعيد من رعيته. ودخول أبي صالح بيت الامام وإحضار أهله الطعام له وقول أبي صالح لهم: أتطعموني هذا الطعام وأنتم الأمراء؟ وكلام المصنف واستنتاجه في ذيل البحث.
٢٤٣ ص
(٦٩)
بيان أفضلية الامام علي بن أبي طالب عليه السلام على جميع البشر - بعد الأنبياء والرسل - من حيث العلم وتقدمه فيه على جميع العالمين، وبيان نموذج من كلمه عليه السلام منها خطبته الموسومة بالزهراء.
٢٤٧ ص
(٧٠)
كلامه عليه السلام في جواب يهودي سأله: متى كان ربنا؟
٢٥٢ ص
(٧١)
كلامه عليه السلام في نعت الاسلام وقواعده وأركانه.
٢٥٣ ص
(٧٢)
كلامه عليه السلام في تقريض الزهاد والترغيب في اقتفاء آثارهم
٢٥٦ ص
(٧٣)
كلامه عليه السلام في التحذير عن الدنيا وعدم الاغترار بإقبالها والحسرة عن إدبارها.
٢٥٧ ص
(٧٤)
كلامه عليه السلام في نعت الدنيا عند ما سمع قول من يذمها.
٢٦١ ص
(٧٥)
من كلام له عليه السلام كان ينادي به في كل ليلة بصور رفيع.
٢٦٣ ص
(٧٦)
كلامه عليه السلام في كيفية الصلوات على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
٢٦٥ ص
(٧٧)
كلامه عليه السلام في تأكد وجوب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وعدم جواز المدارات مع الفساق والطغاة.
٢٦٧ ص
(٧٨)
كلامه عليه السلام في نعت الامام العادل وبيان ما يخصه من الوظائف، وانه حجة على الرعية، وأن لها الحجة عليه إذا مال عن محجة العدالة.
٢٧٣ ص
(٧٩)
كلامه عليه السلام في ذم الحشوية وقدح المتنسكين من الجهال المواظبين على بعض العبادات المستهينين بشأن الربانيين من العلماء.
٢٨٢ ص
(٨٠)
كلامه عليه السلام في شرح بداية الفتن و أساس الانحراف عن الحق والحقيقة.
٢٨٤ ص
(٨١)
كلامه عليه السلام في تقسيم الناس إلى المحق والمبطل وأن أكثر الناس في أكثر الأوقات هم المبطلون، وإن الأقلية المحقة قد تغلب الأكثرية المبطلة.
٢٨٥ ص
(٨٢)
في أن عامد كلم أمير المؤمنين عليه السلام قد حلي بها المتكلمون كتبهم وزين بها الوعاظ والقصاص مجالسهم ونسبوها إلى أنفسهم!! واستنتاج المصنف في ذيل الكلام.
٢٨٧ ص
(٨٣)
أجوبة أمير المؤمنين عليه السلام عن أسئلة ابن الكواء حول آيات من القرآن الكريم وبعض الأجلة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
٢٩١ ص
(٨٤)
قوله صلى الله عليه وآله وسلم: يا علي إن أمرني ان أدينك ولا أقصيك، وأن أعلمك ولا أجفوك فحقيق علي ان أعلمك، وحقيق عليك ان تعي.
٢٩٣ ص
(٨٥)
كلامه عليه السلام حول سبب اختلاف الأحاديث الواردة عن رسول الله وأن المعتمد منها هو ما يرويه هو عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأما ما يرويه غيره فلا بد من التثبت فيه والتماس قرينة على صدقه.
٢٩٥ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣٢ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
المعيار والموازنة - أبو جعفر الإسكافي - الصفحة ٧٣ - بيان أفضلية الامام علي بن أبي طالب عليه السلام من جهة سبقه إلى الاسلام واعتناقه به حينما كان غيره يعبد الأصنام.
(١) هذا هو الظاهر، وفي الأصل: " لأبي بكر فضيلة في السبق بدلالة الآية.. ".
(٢) هذا هو الظاهر الموافق لما سنذكره عن نقض العثمانية، وفي الأصل: " إن الله إنما ذكر إنفاق المال مفردا وقد قرن معها فضيلة... ".
(٣) هذا من باب المجاملة والتسليم للخصم جدلا، وإلا لم يعهد لأبي بكر إنفاق أبدا، والدليل على عدم كون أبي بكر من المنفقين هو تقاعده مع أخذانه عن مناجاة رسول الله مخافة أن ينقص من مالهم مقدار دانق أو أقل، من أجل التصدق على الفقراء كي يحل لهم المناجاة مع رسول الله صلى الله عليه وآله، فتركوا رسول الله وحده ولم يناج معه غير علي بن أبي طالب كان له دينار صرفه بعشرة دراهم، كلما أراد أن يناجي مع رسول الله تصدق بدرهم حتى نسخت الآية الكريمة، ونزل في ذم الممسكين عن النجوى والتصدق. قوله تعالى: " أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات؟ فإذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم " [١٤ / المجادلة].
فراجع تفسير الآية: (١٣) من سورة المجادلة من شواهد التنزيل: ج ٢ ص ٢٣١ ط ١، حتى ينكشف لك توغل القوم في اللؤم.
وقال المصنف في رد فخفخة العثمانية وبخبختهم لإنفاق أبي بكر:
أخبرونا على أي نوائب الإسلام أنفق [أبو بكر] هذا المال؟ وفي أي وجه وضعه؟ فإنه ليس بجائز أن يخفى ذلك ويدرس حتى يفوت حفظه وينسى ذكره.
وأنتم لم تقفوا على شئ أكثر من عتقه بزعمكم ست رقاب لعلها يبلغ ثمنها في ذلك العصر مأة درهم.
وكيف يدعى له الإنفاق الجليل وقد باع من رسول الله صلى الله عليه وآله بعيرين عند خروجه إلى يثرب وأخذ منه الثمن في تلك الحال، روى ذلك جميع المحدثين.
وقد رويتم أيضا أنه كان حيث كان بالمدينة موسرا. ورويتم عن عائشة أنها قالت: هاجر أبو بكر وعنده عشرة آلاف درهم، وقلتم: إن الله تعالى أنزل فيه: " ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى " [٢٢ / سورة النور: ٣٤] قلتم: هي في أبي بكر ومسطح بن أثاثة.
فأين الفقر الذي زعمتم أنه أنفق حتى تخلل بالعباءة.
وأنتم رويتم أيضا: أن الله تعالى لما أنزل آية النجوى فقال: " يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ذلكم خير لكم " [١٣ / المجادلة]. لم يعمل بها إلا علي بن أبي طالب وحده مع إقراركم بفقره وقلة ذات يده، وأبو بكر في الذي ذكرنا من السعة أمسك عن مناجاته، فعاتب الله المؤمنين في ذلك فقال: " أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات؟ فإذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم ".
فجعله سبحانه ذنبا يتوب عليهم منه. وهو إمساكهم عن تقديم الصدقة!!
فكيف سخت نفسه [أي أبي بكر] بإنفاق أربعين ألفا وأمسك عن مناجاة الرسول، وإنما كان يحتاج إلى إخراج [درهم أو] درهمين.
وساق الكلام إلى أن قال: فأما قوله تعالى: " لا يستوي منكم من أنفق.. " فقد ذكرنا ما عندنا من دعواهم لأبي بكر إنفاق المال.
وأيضا فإن الله تعالى لم يذكر إنفاق المال مفردا وإنما قرن به القتال. ولم يكن أبو بكر صاحب قتال وحرب فلا تشمله الآية. وكان علي عليه السلام صاحب قتال وإنفاق قبل الفتح..
أما قتاله فمعلوم بالضرورة. وأما إنفاقه فقد كان على حسب حاله وفقره.
وهو الذي أطعم الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا، فنزلت فيه وفي زوجته وابنيه سورة كاملة من القرآن [وهي سورة الدهر].
وهو الذي ملك أربعة دراهم فأخرج منها درهما سرا. ودرهما علانية ليلا، ثم أخرج منها في النهار درهما سرا ودرهما علانية [كذا] فأنزل فيه قوله تعالى: " الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية " [٢٧٤ / سورة البقرة].
وهو الذي قدم بين يدي نجواه صدقة دون المسلمين كافة.
وهو الذي تصدق بخاتمه وهو راكع فأنزل الله فيه: " إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا، الذين يقيمون الصلاة، ويؤتون الزكاة وهم راكعون، [٥٥ سورة المائدة: ٥].
أقول: وليراجع الأخبار الواردة حول شأن نزول هذه الآيات المباركات من كتاب شواهد التنزيل فإنه مغن عن غيره، ويلقم النواصب حجر الحجة. ويجعل أفئدتهم هواءا.
(٢) هذا هو الظاهر الموافق لما سنذكره عن نقض العثمانية، وفي الأصل: " إن الله إنما ذكر إنفاق المال مفردا وقد قرن معها فضيلة... ".
(٣) هذا من باب المجاملة والتسليم للخصم جدلا، وإلا لم يعهد لأبي بكر إنفاق أبدا، والدليل على عدم كون أبي بكر من المنفقين هو تقاعده مع أخذانه عن مناجاة رسول الله مخافة أن ينقص من مالهم مقدار دانق أو أقل، من أجل التصدق على الفقراء كي يحل لهم المناجاة مع رسول الله صلى الله عليه وآله، فتركوا رسول الله وحده ولم يناج معه غير علي بن أبي طالب كان له دينار صرفه بعشرة دراهم، كلما أراد أن يناجي مع رسول الله تصدق بدرهم حتى نسخت الآية الكريمة، ونزل في ذم الممسكين عن النجوى والتصدق. قوله تعالى: " أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات؟ فإذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم " [١٤ / المجادلة].
فراجع تفسير الآية: (١٣) من سورة المجادلة من شواهد التنزيل: ج ٢ ص ٢٣١ ط ١، حتى ينكشف لك توغل القوم في اللؤم.
وقال المصنف في رد فخفخة العثمانية وبخبختهم لإنفاق أبي بكر:
أخبرونا على أي نوائب الإسلام أنفق [أبو بكر] هذا المال؟ وفي أي وجه وضعه؟ فإنه ليس بجائز أن يخفى ذلك ويدرس حتى يفوت حفظه وينسى ذكره.
وأنتم لم تقفوا على شئ أكثر من عتقه بزعمكم ست رقاب لعلها يبلغ ثمنها في ذلك العصر مأة درهم.
وكيف يدعى له الإنفاق الجليل وقد باع من رسول الله صلى الله عليه وآله بعيرين عند خروجه إلى يثرب وأخذ منه الثمن في تلك الحال، روى ذلك جميع المحدثين.
وقد رويتم أيضا أنه كان حيث كان بالمدينة موسرا. ورويتم عن عائشة أنها قالت: هاجر أبو بكر وعنده عشرة آلاف درهم، وقلتم: إن الله تعالى أنزل فيه: " ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى " [٢٢ / سورة النور: ٣٤] قلتم: هي في أبي بكر ومسطح بن أثاثة.
فأين الفقر الذي زعمتم أنه أنفق حتى تخلل بالعباءة.
وأنتم رويتم أيضا: أن الله تعالى لما أنزل آية النجوى فقال: " يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ذلكم خير لكم " [١٣ / المجادلة]. لم يعمل بها إلا علي بن أبي طالب وحده مع إقراركم بفقره وقلة ذات يده، وأبو بكر في الذي ذكرنا من السعة أمسك عن مناجاته، فعاتب الله المؤمنين في ذلك فقال: " أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات؟ فإذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم ".
فجعله سبحانه ذنبا يتوب عليهم منه. وهو إمساكهم عن تقديم الصدقة!!
فكيف سخت نفسه [أي أبي بكر] بإنفاق أربعين ألفا وأمسك عن مناجاة الرسول، وإنما كان يحتاج إلى إخراج [درهم أو] درهمين.
وساق الكلام إلى أن قال: فأما قوله تعالى: " لا يستوي منكم من أنفق.. " فقد ذكرنا ما عندنا من دعواهم لأبي بكر إنفاق المال.
وأيضا فإن الله تعالى لم يذكر إنفاق المال مفردا وإنما قرن به القتال. ولم يكن أبو بكر صاحب قتال وحرب فلا تشمله الآية. وكان علي عليه السلام صاحب قتال وإنفاق قبل الفتح..
أما قتاله فمعلوم بالضرورة. وأما إنفاقه فقد كان على حسب حاله وفقره.
وهو الذي أطعم الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا، فنزلت فيه وفي زوجته وابنيه سورة كاملة من القرآن [وهي سورة الدهر].
وهو الذي ملك أربعة دراهم فأخرج منها درهما سرا. ودرهما علانية ليلا، ثم أخرج منها في النهار درهما سرا ودرهما علانية [كذا] فأنزل فيه قوله تعالى: " الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية " [٢٧٤ / سورة البقرة].
وهو الذي قدم بين يدي نجواه صدقة دون المسلمين كافة.
وهو الذي تصدق بخاتمه وهو راكع فأنزل الله فيه: " إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا، الذين يقيمون الصلاة، ويؤتون الزكاة وهم راكعون، [٥٥ سورة المائدة: ٥].
أقول: وليراجع الأخبار الواردة حول شأن نزول هذه الآيات المباركات من كتاب شواهد التنزيل فإنه مغن عن غيره، ويلقم النواصب حجر الحجة. ويجعل أفئدتهم هواءا.
(٧٣)