المعيار والموازنة
(١)
مقدمة المؤلف وسبب تأليفه الكتاب
٥ ص
(٢)
في أن علة انحراف الناس عن الامام أمير المؤمنين عليه السلام كانت من أجل الأحقاد الجاهلية والضغائن الطائفية
١٦ ص
(٣)
أرجحية القول بتفضيل علي عليه السلام استنادا إلى روايات أكابر الصحابة على القول بمفضوليته تقليدا لابن عمر. ثم إبطال المصنف ما تمسك به المنحرفون على مفضولية علي من تكلم عدد قليل من ضغاء الصحابة فيه، بمردودية قول هؤلاء بتقريض جم غفير من عظماء الصحابة إياه. ثم معارضتهم ونقض مزعمتهم بأن من تكلم من عظماء الصحابة في عثمان كان أكثر ممن تكلم في علي من أصاغر الصحابة، فما بال المنحرفين لم يتأثروا بكلام أشراف الصحابة في عثمان, وتأثروا بكلام أنذالهم في علي؟!..
١٩ ص
(٤)
المقايسة بين ما صنعة الامام أمير المؤمنين من الصفح والرجاحة وبين ما أتى به غيره من الخفة والشراسة.
٢٤ ص
(٥)
ما جرى بين أمير المؤمنين عليه السلام ومخالفيه بعد ما بايعه الناس.
٢٤ ص
(٦)
ما خطته أم المؤمنين عائشة ونقضته أم المؤمنين أم سلمة.
٢٦ ص
(٧)
كتاب أم المؤمنين أم سلمة إلى الامام أمير المؤمنين عليه السلام وإعلامها إياه بمسير طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة، إرسالها ابنها عمر بن أبي سلمة إلى معاضدة علي و توصيتها إياه بملازمته إياه وعدم تخلفه عنه.
٢٩ ص
(٨)
ذكر أصناف المخالفين والمعادين للامام أمير المؤمنين عليه السلام.
٣٠ ص
(٩)
بدء بيعة أبي بكر وبيانه عن نفسيته.
٣٧ ص
(١٠)
نظر المؤلف في طريقة انعقاد الإمامة، ووصفه وبيانه بيعة الناس الأمير المؤمنين عليه السلام وأنها كانت أقوى بيعة أركانا وأعظمها حجة.
٤٣ ص
(١١)
في أن عقد بيعة أبي بكر كان من عمر، ثم عقدها أبو بكر لعمر بعده!!
٤٥ ص
(١٢)
إسراع الناس بعد قتل عثمان إلى الامام علي بن أبي طالب عليه السلام وازدحامهم وتداكهم عليه وتقريضهم إياه بتعينه للزعامة والإمامة، وطلبهم منه أن يبسط يده ليبايعوه، و إبائه عن ذلك، ثم إلحاح الناس عليه، ثم إتمامه الحجة على طلحة والزبير، ثم شرطه على الناس أن يبايعوه في مسجد رسول الله، ثم خطبته ثم مبايعة الناس إياه في المسجد.
٤٧ ص
(١٣)
خطبة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام لما بلغه مسير طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة وبيانه نفسيتهم وما يؤل إليه أمرهم وقصة نباح كلاب الحوأب على عائشة وما قالت وما قالوا ودبروا لها.
٥١ ص
(١٤)
استقبال الصحابي الكبير عمران بن حصين الخزاعي وأبي الأسود الدئلي بقرب البصرة أم المؤمنين عائشة ونصيحتها و وعظمها لها.
٥٥ ص
(١٥)
كتاب الامام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام إلى عثمان بن حنيف الصحابي الأنصاري واليه على البصرة لما تحقق عنده مسير طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة، وأمره له بالتي هي أحسن. وبعض مكارم أخلاقه عليه السلام مع أصحاب الجمل.
٥٨ ص
(١٦)
البيان التفصيلي لأفضلية الامام علي بن أبي طالب عليه السلام على جميع البشر بعد الأنبياء والرسل لاحتوائه على أصول المكارم وأساس المحاسن مما اجتمع فيه وتفرق في غيره، واستغنائه عن غيره واحتياج غيره إليه.
٦١ ص
(١٧)
بيان أفضلية الامام علي بن أبي طالب عليه السلام من جهة سبقه إلى الاسلام واعتناقه به حينما كان غيره يعبد الأصنام.
٦٤ ص
(١٨)
بعض ما ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام من ينابيع الحكم.
٧٧ ص
(١٩)
تقسيم مخالفي أمير المؤمنين عليه السلام على طبقات ثلاث خاسرة هالكة
٨٥ ص
(٢٠)
أفضلية علي خاصة وبني هاشم عامة على سائر المؤمنين بما ابتلوا وتحملوا من الضنك الشديد في أيام حصر قريش النبي وبني هاشم في شعب أبي طالب.
٨٦ ص
(٢١)
أفضلية الامام علي بن أبي طالب عليه السلام على كافة المؤمنين في منازل الجهاد وميادين بذل النفس والتفادي في سبيل الله. والإشارة إلى بعض نكاياته في المشركين في غزوتي بد وأحد.
٨٧ ص
(٢٢)
بيان أشعات من أنوار الآراء العلوية، وإيراد قبسات من الأقوال والتدابير المرتضوية الشامخة.
٩٣ ص
(٢٣)
ذكر قبسات من حججه البالغة وكتبه المنيرة وسيرته الميمونة ورأيه الصائب وتدبيره الباهر.
١٠٠ ص
(٢٤)
خطبته عليه السلام لما تخلف عن بيعته سعد بن أبي وقاص وابن عمر، ومحمد بن مسلمة، ثم دعوته إياهم وعتابه لهم بمرأى ومسمع من المهاجرين والأنصار واحتجاجه عليهم.
١٠٣ ص
(٢٥)
كلام عمار بن ياسر رفع الله مقامه مع ابن عمر وابن مسلمة ثم كلام أمير المؤمنين عليه السلام في المتخلفين عنه.
١٠٥ ص
(٢٦)
خطبته عليه السلام لما أخبره أكابر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأن طلحة والزبير التقيا بمن كان بالمدينة من بني أمية فأجمع رأيهم على نقض بيعته.
١٠٧ ص
(٢٧)
بعث أمير المؤمنين عمار بن ياسر والامام الحسن إلى الكوفة لاستغفار أهلها إليه، ثم خطبة عمار رفع الله مقامه في أهل الكوفة واحتجاجه على أبي موسى الأشعري.
١١٣ ص
(٢٨)
خطبة أحرى لعمار بن ياسر رفع الله مقامه في أهل الكوفة وحثه إياهم على اللحاق أمير المؤمنين.
١١٥ ص
(٢٩)
خطبة زيد بن صوحان رفع الله مقامه في أهل الكوفة وتقريضه عليا عليه السلام ثم تحريضه أهل الكوفة على اللحوق بأمير المؤمنين.
١١٨ ص
(٣٠)
كلام حجر بن عدي رفع الله مقامه في تقريض الامام الحسن عليه السلام، ثم حثه الناس على المسير إلى مؤازرة أمير المؤمنين عليه السلام.
١١٩ ص
(٣١)
كتاب أمير المؤمنين عليه السلا إلى أصحاب الخراج.
١٢٠ ص
(٣٢)
كتابه عليه السلام إلى عماله لما عزم المسير إلى الفئة الباغية معاوية وجنوده إخوة الناكثين والمارقين
١٢٢ ص
(٣٣)
مشاورة أمير المؤمنين عليه السلام أهل الكوفة في المسير إلى الشام، ثم حثه إياهم على قتال أهل الشام لما وافاه أصحابه ومن كتب إليهم بالقدوم عليه من عماله. ثم كلام جمع من رؤساء أصحابه وقواد جنوده. ثم تقديمه عبد الله بن بديل أمامه، ثم خطبته، ثم نهوضه بجنده إلى الشام.
١٢٣ ص
(٣٤)
نزول أمير المؤمنين عليه السلام في مسيرة إلى الشام. إلى جانب دير " الرقة " ونزول صاحب الدير إليه وعرضه عليه كتابا كتبه بعض أصحاب عيسى بن مريم في البشارة ببعث النبي العربي ومرور وصيه على هذا الدير، ثم توصيته بالايمان به ومصاحبة وصيه
١٣٢ ص
(٣٥)
كلام الصحابي الكبير عمار بن ياسر وكشفه ما في ضميره من إخلاصه وتقربه إلى الله تعالى بالتفادي في سبيله في محاربة الفئة الباغية.
١٣٤ ص
(٣٦)
تحذير أمير المؤمنين أصحابه عن اعتياد السب واللعن وكراهيته لهم أن يكونوا سبابين لعانين. وكتابه عليه السلام إلى معاوية.
١٣٥ ص
(٣٧)
خطبة ابن عباس في أهل البصرة وحثه إياهم على حرب معاوية لما بلغه كتاب أمير المؤمنين يأمره فيه بالقدوم إليه في جند البصرة للذهاب إلى الشام.
١٣٧ ص
(٣٨)
وصية أمير المؤمنين لزياد بن النضر لما أمره على مقدمة جيشه وقدمه أمامه.
١٣٨ ص
(٣٩)
كتاب أمير المؤمنين إلى زياد بن النضر وشريح بن هاني قائدي مقدمة جيشه لما بلغه اختلافهما.
١٣٩ ص
(٤٠)
خطبة ابن عباس بصفين لما التقوا بمعاوية وجند الشام ثم المحاربة على الماء واستيلاء العراقيين على الماء ثم سماح أمير المؤمنين للشاميين أن يستقوا من الماء كالعراقيين ثم محاورة أمير المؤمنين مع حوشب ذي ظلم.
١٤٢ ص
(٤١)
خطبة أمير المؤمنين ولومه أصحابه في بعض أيام صفين لما انهزموا من جند الشام أولا ثم كروا عليهم فهزموهم آخرا. ثم خروج الزبرقان إلى ساحة القتال وطلبه البراز من أهل العراق وبراز الامام الحسن إليه وما جرى بينهما.
١٤٧ ص
(٤٢)
كلامه عليه السلام لما مر على جمع من أهل الشام وهم يشتمونه.
١٥٠ ص
(٤٣)
ذكر لمعات من أنوار ما بثته حواري أمير المؤمنين وإيراد بعض ما كان عليه مخالفوهم من زبانية معاوية.
١٥٢ ص
(٤٤)
شأنه وسيرته عليه السلام في حروبه و وصاياه لأصحابه عند مصارعتهم مع أعدائهم.
١٥٦ ص
(٤٥)
كلام عقبة المرادي في هوان الدنيا وغلاء الدار الآخرة حثه على قتال معاوية ثم خروجه مع اخوته إلى القتال واستشهادهم رضي الله عنهم.
١٥٧ ص
(٤٦)
خدعة عمرو بن العاص ومعاوية صبيحة ليلة الهدير برفع المصاحف على الرماح ونداء الشاميين: يا أهل العراق بيننا وبينكم كتاب الله. وانخداع العراقيين به وتحذير أمير المؤمنين إياهم عن الركون إلى هتافهم وبيانه لهم بأن هذا مكر منهم. وإصرار النوكي من القراء على خلافه!!!!
١٥٩ ص
(٤٧)
كلمات بعض القواد والرؤساء من أهل العراق لما رفغ الفئة الباغية القرآن على الرماح فانخدع العراقيون.
١٦٤ ص
(٤٨)
كتاب عقيل إلى أخيه الامام علي بن أبي طالب عليهم السلام وجوابه ثم يجيء سليمان بن صرد الخزاعي إلى أمير المؤمنين عليه السلام بعد انخداع جمهور جند العراق برفع الشاميين المصاحف على الرماح، وشكايته من تغير الناس عما كانوا عليه.
١٧٥ ص
(٤٩)
رجوع أمير المؤمنين عليه السلام من صفين إلى الكوفة وكلامه مع عبد الله بن وديعة واستفساره منه عن قول الناس فيما جرى بينه وبين معاوية.
١٧٨ ص
(٥٠)
وبعده كلم من أمير المؤمنين دارت بينه وبين مخالفيه صبيحة ليلة الهرير بصفين، ثم كلام الأحنف مع أبي موسى الأشعري ثم اجتماع أبي موسى مع عمرو بن العاص وانخداعه بمكيدته. كلام أمير المؤمنين مع صالح بن سليم وحارث بن شرحبيل عند ما رجع من صفين وأشرف على الكوفة.
١٨٨ ص
(٥١)
مفارقة النوكى والضلال من الخوارج قطب دائرة الحق علي بن أبي طالب عليه السلام واعلانهم بالمشاقة وتكفيرهم أصحابه وارسال أمير المؤمنين ابن عباس إليهم واحتجاجه معهم.
١٩٠ ص
(٥٢)
دخول أمير المؤمنين عليه السلام معسكر الخوارج ثم قيامه فيهم بالخطبة والاحتجاج
١٩٤ ص
(٥٣)
استنتاج المصنف مما ساقه من سيرة أمير المؤمنين عليه السلام ثم تعقيبه بأن محنة أمير المؤمنين كانت من أكبر المحن لا مثيل لها كما كان هو من أعظم المؤمنين لا نظير له، ثم تنديده بالمعتزلة والمرجئة والمقلدة من المحدثين.
١٩٩ ص
(٥٤)
تفنيد المصنف حديث: " هما سيدا كهول أهل الجنة ".
٢٠٢ ص
(٥٥)
بيان إجمالي في اختيار رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا أخا له لما آخى بين المهاجرين والأنصار وقرن كل شن بطبقه
٢٠٤ ص
(٥٦)
حديث الغدير أو لمعة من خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ب‍ " غدير خم " ونصبه عليا خليفة له وإماما للناس
٢٠٥ ص
(٥٧)
حديث المنزلة المتواتر بين المسلمين.
٢١٤ ص
(٥٨)
إبطال بعض ما اختلقه شيعة بني أمية في شأن الشيخين ثم تعقيبه بذكر لمع من فضائل الامام علي بن أبي طالب عليه السلام. من حديث الطير، وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: من آذى عليا فقد آذاني. وقوله: من فارق عليا فقد فارقني.
٢١٧ ص
(٥٩)
في أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فاق العالمين زهدا وصبرا
٢٢١ ص
(٦٠)
ذكر أعمدة من شوامخ العلو والعظمة العلوية.
٢٢٤ ص
(٦١)
ذكر صفحة من صفحات صبره وتحمله عن حاسديه ومعانديه.
٢٢٦ ص
(٦٢)
ذكر نبذه من عوالم عفوه وغفرانه عمن أساء إليه وظلمه.
٢٢٧ ص
(٦٣)
ذكر أشعة من أنوار إفضاله على المعدمين وإيثاره إياهم على نفسه وأهل بيته.
٢٢٨ ص
(٦٤)
ثواقب من شواهد زهده وتواضعه ولطفه بالمسلمين، وكلامه عليه السلام في نعت الكملين من الشيعة وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. ومالية ما بقي من ثيابه بعد وفاته
٢٣٣ ص
(٦٥)
عيادته عليه السلام الربيع - أو العلاء - بن زياد الحارثي بالبصرة وكلامه معه ومع أخيه عاصم بن زياد.
٢٣٦ ص
(٦٦)
وصيته عليه السلام عند إشرافه على الخلاص من دار العناء ولحوقه بالملأ الأعلى.
٢٣٨ ص
(٦٧)
لمعات من عدله عليه السلا في أهله ورعيته وقبسات من أقواله وأعماله في جذب النفوس إلى الله تعالى منها كلامه مع الرجل الذي أراد أن يبعثه على أخذ الخراج من أهل عكبرا
٢٤١ ص
(٦٨)
أزهار من بساتين أعماله وأقواله وألطافه وعدالته في القريب والبعيد من رعيته. ودخول أبي صالح بيت الامام وإحضار أهله الطعام له وقول أبي صالح لهم: أتطعموني هذا الطعام وأنتم الأمراء؟ وكلام المصنف واستنتاجه في ذيل البحث.
٢٤٣ ص
(٦٩)
بيان أفضلية الامام علي بن أبي طالب عليه السلام على جميع البشر - بعد الأنبياء والرسل - من حيث العلم وتقدمه فيه على جميع العالمين، وبيان نموذج من كلمه عليه السلام منها خطبته الموسومة بالزهراء.
٢٤٧ ص
(٧٠)
كلامه عليه السلام في جواب يهودي سأله: متى كان ربنا؟
٢٥٢ ص
(٧١)
كلامه عليه السلام في نعت الاسلام وقواعده وأركانه.
٢٥٣ ص
(٧٢)
كلامه عليه السلام في تقريض الزهاد والترغيب في اقتفاء آثارهم
٢٥٦ ص
(٧٣)
كلامه عليه السلام في التحذير عن الدنيا وعدم الاغترار بإقبالها والحسرة عن إدبارها.
٢٥٧ ص
(٧٤)
كلامه عليه السلام في نعت الدنيا عند ما سمع قول من يذمها.
٢٦١ ص
(٧٥)
من كلام له عليه السلام كان ينادي به في كل ليلة بصور رفيع.
٢٦٣ ص
(٧٦)
كلامه عليه السلام في كيفية الصلوات على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
٢٦٥ ص
(٧٧)
كلامه عليه السلام في تأكد وجوب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وعدم جواز المدارات مع الفساق والطغاة.
٢٦٧ ص
(٧٨)
كلامه عليه السلام في نعت الامام العادل وبيان ما يخصه من الوظائف، وانه حجة على الرعية، وأن لها الحجة عليه إذا مال عن محجة العدالة.
٢٧٣ ص
(٧٩)
كلامه عليه السلام في ذم الحشوية وقدح المتنسكين من الجهال المواظبين على بعض العبادات المستهينين بشأن الربانيين من العلماء.
٢٨٢ ص
(٨٠)
كلامه عليه السلام في شرح بداية الفتن و أساس الانحراف عن الحق والحقيقة.
٢٨٤ ص
(٨١)
كلامه عليه السلام في تقسيم الناس إلى المحق والمبطل وأن أكثر الناس في أكثر الأوقات هم المبطلون، وإن الأقلية المحقة قد تغلب الأكثرية المبطلة.
٢٨٥ ص
(٨٢)
في أن عامد كلم أمير المؤمنين عليه السلام قد حلي بها المتكلمون كتبهم وزين بها الوعاظ والقصاص مجالسهم ونسبوها إلى أنفسهم!! واستنتاج المصنف في ذيل الكلام.
٢٨٧ ص
(٨٣)
أجوبة أمير المؤمنين عليه السلام عن أسئلة ابن الكواء حول آيات من القرآن الكريم وبعض الأجلة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
٢٩١ ص
(٨٤)
قوله صلى الله عليه وآله وسلم: يا علي إن أمرني ان أدينك ولا أقصيك، وأن أعلمك ولا أجفوك فحقيق علي ان أعلمك، وحقيق عليك ان تعي.
٢٩٣ ص
(٨٥)
كلامه عليه السلام حول سبب اختلاف الأحاديث الواردة عن رسول الله وأن المعتمد منها هو ما يرويه هو عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأما ما يرويه غيره فلا بد من التثبت فيه والتماس قرينة على صدقه.
٢٩٥ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣٢ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص

المعيار والموازنة - أبو جعفر الإسكافي - الصفحة ٢١٣ - حديث الغدير أو لمعة من خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ب‍ ' غدير خم ' ونصبه عليا خليفة له وإماما للناس

وقد قال قوم (٢): إن معنى الحديث إنما هو في الولاية، فمعنى قوله: " من كنت

(٢) وقد قال به قبلهم خالق الأقوام وبارئ الأكوان، فقال لنبيه: " يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك، وإن لم تفعل فما بلغت رسالته [٦٧ / المائدة: ٥] فقد روى الواحدي في أسباب النزول ١٥٠، عن أبي سعيد الخدري، قال: نزلت هذه يوم غدير خم في علي بن أبي طالب.
وروى الحافظ الحسكاني في الحديث: (٢٤٧ - ٢٥٠) بأسانيده عن عبد الله بن أبي، أو في الصحابي والإمام أبي جعفر عليه السلام.
وعن جابر بن عبد الله، و عبد الله بن العباس الصحابيين قالا: أمر الله محمدا أن ينصب عليا للناس ويخبرهم بولايته، فتخوف رسول الله أن يقولوا حابا ابن عمه، وأن يطعنوا في ذلك عليه، فأوحى الله إليه:
" يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك.. " فقام رسول الله بولايته يوم غدير خم.
وروى السيوطي في الدر المنثور عن الحافظ ابن مردويه، وابن عساكر بسنديهما عن أبي سعيد الخدري قال: لما نصب رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا يوم غدير خم فنادى له بالولاية، هبط جبرئيل عليه بهذه الآية: " اليوم أكملت لكم دينكم.. ".
أقول: ورواه أيضا بأسانيد الحافظ الحسكاني في الحديث: (٢١١) وتواليه من شواهد التنزيل:
ج ١
، ص ١٥٧.
ورواه أيضا ابن عساكر في الحديث: (٥٨٥ - ٥٨٦) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق: ج ٢ ص ٨٥ ط ١.
وقد روى الخطيب والحافظ الحسكاني وابن عساكر وابن كثير والخوارزمي وابن المغازلي بأسانيد عن أبي هريرة قال: من صام يوم ثماني عشر من ذي الحجة كتب له صيام ستين شهرا، وهو يوم غدير خم لما أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيد علي بن أبي طالب فقال: ألست ولي المؤمنين؟ قالوا: بلى يا رسول الله.
قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، فقال عمر بن الخطاب: بخ بخ لك يا ابن أبي طالب أصبحت مولاي ومولى كل مسلم، فأنزل الله عز وجل: " اليوم أكملت لكم دينكم.. ".
وروى الحافظ الحسكاني في الحديث: (٢١١) وما بعده، والخوارزمي في الفصل: (١٤) من مناقبه والفصل: (٤) من مقتله: ج ١، ص ٤٧ واللفظ له - وقد حذفنا الأسانيد اختصارا - قال:
عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري: أن النبي يوم دعا الناس إلى غدير خم أمر بما كان تحت الشجرة من الشوك فقم - وذلك يوم الخميس - ثم دعا الناس إلى علي فأخذ بضبعه فرفعها حتى نظر الناس إلى بياض إبطيه ثم لم يتفرقا حتى نزلت هذه الآية: " اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي، ورضيت لكم الإسلام دينا " فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الله أكبر على إكمال الدين وإتمام النعمة ورضي الرب برسالتي والولاية لعلي ثم قال: " اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله.
فقال حسان بن ثابت: يا رسول الله لي أن أقول أبياتا؟ فقال: قل ببركة الله تعالى. فقال حسان ابن ثابت: يا معشر مشيخة قريش اسمعوا شهادة رسول الله صلى الله عليه وآله ثم قال:
يناديهم يوم الغدير نبيهم * بخم وأسمع بالرسول مناديا بأني مولاكم نعم ووليكم * فقالوا: ولم يبدو هناك التعاميا إلهك مولانا وأنت ولينا * ولا تجدن في الخلق للأمر عاصيا فقال له: قم يا علي فإنني * رضيتك من بعدي إماما وهاديا فمن كنت مولاه فهذا وليه * فكونوا له أنصار صدق مواليا هناك دعا اللهم وال وليه * وكن للذي عادى عليا معاديا والقصة ذكرها أيضا مع الأبيات السيوطي في كتاب الأزهار فيما عقده الشعراء من الأشعار.
أقول: وبما قدمناه ظهر قول كثير من الأقوام القائلين في هذا الحديث بمثل ما قال الله تبارك وتعالى فيه:
منهم رسول الله صلى الله عليه وآله حيث قال بعد ما نصب عليا إماما للناس وخليفة له: الله أكبر على إكمال الذين وإتمام النعمة ورضى الرب برسالتي والولاية لعلي.
ومنهم أمين الوحي جبرئيل حيث هبط بأمر من الله تعالى على النبي صلى الله عليه وآله وقال له: " يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك، وأن لم تفعل فما بلغت رسالته.. ".
ومن القائلين بهذا القول من أصحاب رسول الله ج‍ صلى الله عليه وآله جابر بن عبد الله الأنصاري وأبي سعيد الخدري وعبد الله بن أبي أوفى وعبد الله بن العباس وأبي هريرة الأموي وحسان بن ثابت الأنصاري العثماني وعمر ابن الخطاب.
وسيمر عليك قريبا في التعليقات القادمة شعر أمير المؤمنين عليه السلام:
وأوجب لي ولايته عليكم * رسول الله يوم غدير خم وستقرأ أيضا ما كتبه عمرو بن العاص إلى خالهم معاوية لما ألح عليه بطلب خراج مصر، فكتب إليه عمرو مهددا إياه إن أصر على الطلب منه ومنه:
وكم قد سمعنا من المصطفى * وصايا مخصصة بعلي وفي يوم خم رقى منبرا * وبلغ والصحب لم يرحل فؤمنحه إمرة المؤمنين * من الله مستخلف المنهل ومن أراد المزيد فعليه بما ألفه علماء المسلمين في هذا الحديث قرنا بعد قرن، مثل رسالة الحافظ ابن عقدة وحديث الغدير للطبري المفسر والمؤرخ الشهير، وحديث الغدير للحافظ الدارقطني والذهبي وعبيد الله الحسكاني ومسعود السجستاني وغيرهم..
وعليك بكتاب الغدير، وحديث الغدير من كتاب عبقات الأنوار فإن فيهما ما تشتهيه الأنفس.
(٢١٣)