مسند ابن المبارك
(١)
تقديم
٣ ص
(٢)
وصف مخطوطتي المسند والبر والصلة
٤ ص
(٣)
أساس تبويب أحاديث المسند بالفهرس
٤ ص
(٤)
أساس تبويب أحاديث البر والصلة
٤ ص
(٥)
المسند
١١ ص
(٦)
أول الجزء الثاني من تجزئة النسخة
٣٤ ص
(٧)
مسند عبد الله بن المبارك الجزء الثاني
٤٢ ص
(٨)
من الفرائض
٧٢ ص
(٩)
باب الكفارات والنذور
٧٤ ص
(١٠)
الجزء الثالث
٨٤ ص
(١١)
من الفتن
١٠١ ص
(١٢)
كتاب البر والصلة للامام عبد الله بن المبارك
١١٥ ص
(١٣)
باب ما يقوم مقام الوالدين من القرابة
١٢٨ ص
(١٤)
باب أمر الوالدين بما يبغض الله ونهيهما عما يحب الله
١٢٩ ص
(١٥)
باب بر الوالدين بعد موتهما
١٣٢ ص
(١٦)
باب عقوق الوالدين
١٣٧ ص
(١٧)
باب صلة الرحم وقطيعتها وما جاء في ذلك
١٤٠ ص
(١٨)
باب بر الوالدين والأخيار والنفقة عليهم والصدقة وأدبهم
١٤٦ ص
(١٩)
باب ما جاء في صلة الرحم
١٥٩ ص
(٢٠)
باب ما جاء في أمر الرجل والديه ونهيهما
١٦١ ص
(٢١)
باب ما جاء في كفل اليتيم وأدبه
١٦١ ص
(٢٢)
باب ما جاء في الصدقة والنفقة على عياله وأهله
١٧٧ ص
(٢٣)
باب فضل الصدقة والنفقة على العيال والأهل
١٨٥ ص
(٢٤)
باب ما جاء في المملوك وحسن ملكيته
١٩٠ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص

مسند ابن المبارك - عبد الله بن المبارك - الصفحة ١٣٨ - باب عقوق الوالدين

فاطمة أكثر من السجود فإنه ليس من عبد مسلم يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة ".
٧٣ - حدثنا جدي، نا حبان، أنا عبد الله، عن يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أمامة، عن أبي أيوب الأنصاري قال: نزل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا فبقيت في عمله كله فرأيته إذا زالت الشمس أو زاغت أو كما قال إن كان في يده عمل الدنيا رفضه وان كان نائما فكأنما يوقظ له فيقوم فيغتسل أو يتوضأ ثم يركع أربع ركعات يتمهن ويحسنهن ويتمكث، فلما أراد أن ينطلق قلت: يا رسول الله مكثت عندي شهرا ولوددت انك مكثت أكثر من ذلك فبقيت في عملك كله فرأيتك إذا زالت الشمس أو زاغت فإن كان في يدك عمل الدنيا رفضته، فإن كنت نائما فكأنما توقظ فتغتسل أو تتوضأ ثم تركع أربع ركعات تتمهن وتحسنهن وتمكث فيهن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن أبواب السماوات وأبواب الجنة تفتحن في تلك الساعة فما يرتجن حتى تصلي هذه الصلاة فأحببت أن يصعد إلى ربي في تلك الساعة خير " قال عبد الله، وزادني الأوزاعي قال: " فأحب أن يرفع عملي في أول عمل العابدين ".
٧٤ - حدثنا جدي، نا حبان، أنا عبد الله، عن شعبة، عن منصور، عن ذر، عن النعمان بن بشير، عن النبي صلى الله عليه وسلم: " إن الدعاء هو العبادة "، ثم قرأ و * (قال ربكم أدعوني استجب لكم) *.
(١٣٨)