٦١ - وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: كانت بنو إسرائيل يغتسلون عراة ينظر بعضهم إلى سوأة بعض، وكان موسى يغتسل وحده، فقالوا: والله ما يمنع موسى أن يغتسل معنا إلا أنه آدر. قال: فذهب مرة يغتسل فوضع ثوبه على الحجر (١) ففر الحجر بثوبه. قال: فجمع موسى في إثره يقول: ثوبي حجر، ثوبي حجر: حتى نظرت بنو إسرائيل إلى سوأة موسى، فقالوا: والله ما بموسى من بأس. قال: فقام الحجر بعد ما نظروا (٢) إليه، وأخذ (٣) ثوبه، وطفق بالحجر ضربا. فقال أبو هريرة:
والله إنه قال (٤): ندبا (٥) بالحجر ستة أو سبعة، ضرب موسى الحجر (٦).
٦٢ - وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ليس الغنى من كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس.
٦٣ - وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن من الظلم مطل الغى، وإن أتبع أحدكم على ملى فليتبع.
٦٤ - وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أغيظ رجل على الله يوم القيامة وأخبثه وأغيظ عليه رجل يسمى (٧) ملك الاملاك، لا ملك إلا الله.
٦٥ - وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: بينا رجل يتبختر في بردين قد (٨) أعجبته نفسه خسف به الأرض فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة.
٦٦ - وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: قال الله عز وجل: / (٩) أنا عند ظن عبدي بي.
صحيفة همام بن منبه
صحيفة همام بن منبه - همام بن منبه - الصفحة ٣١
(١) في " ط ": " حجر ".
(٢) في " ط ": " نظر ".
(٣) في " ط ": " فأخذ ".
(٤) " قال " ليست في " ط ".
(٥) ط: ندب بالرفع.
(٦) ط: بالحجر (٧) في " ط ": " كان يسمى ".
(٨) في " ط ": " وقد ".
(٩) (١٧) من م.
(٢) في " ط ": " نظر ".
(٣) في " ط ": " فأخذ ".
(٤) " قال " ليست في " ط ".
(٥) ط: ندب بالرفع.
(٦) ط: بالحجر (٧) في " ط ": " كان يسمى ".
(٨) في " ط ": " وقد ".
(٩) (١٧) من م.
(٣١)