وقال للنار: إنما أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي، ولكل واحدة منكما ملؤها، فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع الله جل وعز قدمه (١) فتقول: قط قط، فهنالك تمتلئ، ويزوى بعضها إلى بعض، ولا يظلم الله من خلقه أحدا، وأما الجنة فإن الله (تعالى) ينشئ لها خلقا.
٥٣ - وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إذا استجمر أحدكم فليوتر.
٥٤ - وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: قال الله: إذا تحدث عبدي بأن يعمل حسنة فأنا أكتبها له حسنة ما لم يعملها، فإذا عملها فأنا أكتبها له بمثلها.
٥٥ - وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ولله لقيد سوط أحدكم من الجنة خير له / (٤) مما بين السماء والأرض.
٥٦ - وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن أدنى مقعد أحدكم من الجنة إذ (٥) هيئ له أن يقال له: ثمن فيتمنى (٦)، فيقال له: هل تمنيت فيقول: نعم، فيقول له: فإن لك ما تمنيت ومثله معه.
٥٧ - وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار، ولو يندفع الناس في شعب (٧) أو في واد والأنصار في شعب (٨) لاندفعت مع الأنصار في شعبهم.
صحيفة همام بن منبه
صحيفة همام بن منبه - همام بن منبه - الصفحة ٢٩
(١) في " ط ": " يضع الله تعالى رجله ".
(٢) في " ط ": " بعشر ".
(٣) في " ط ": " أغفرها له ".
(٤) (١٦) من م.
(٥) ط: أن هيئ.
(٦) في " ط ": " فيتمنى ويتمنى ".
(٧)، (٨) في " ط ": " شعبة " في الموضعين.
(٢) في " ط ": " بعشر ".
(٣) في " ط ": " أغفرها له ".
(٤) (١٦) من م.
(٥) ط: أن هيئ.
(٦) في " ط ": " فيتمنى ويتمنى ".
(٧)، (٨) في " ط ": " شعبة " في الموضعين.
(٢٩)