وأخرج الطبراني وأحمد والبيهقي وغيرهم عن أبي أمامة عنه صلى الله عليه وسلم قال هم الخوارج.
قال ابن القيم في اعلام الموقعين: إذا سئل أحد عن تفسير آية من كتاب الله تعالى أو سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فليس له أن يخرجها عن ظاهرها بوجوه التأويلات الفاسدة لموافقة نحلته وهواه، ومن فعل ذلك استحق المنع من الإفتاء والحجر عليه، وهذا الذي ذكرناه هو الذي صرح به أئمة الكلام قديما وحديثا.
وقال أبو المعالي الجويني في الرسالة النظامية: ذهب أئمة السلف إلى الانكفاف عن التأويل وإجراء الظواهر على مواردها وتفويض معانيها إلى الرب تعالى، والذي نرتضيه رأينا وندين الله به اتباع سلف الأمة، وقد درج صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم على ترك التعرض بمعانيها ودرك ما فيها وهم صفوة الإسلام وكانوا لا يألون جهدا في ضبط قواعد الملة والتواصي بحفظها وتعليم الناس ما يحتاجون إليه ومنها ولو كان تأويل هذه الظواهر مسوغا أو محبوبا لأوشك أن يكون اهتمامهم بها فوق اهتمامهم بفروع الشريعة، وإذا انصرم عصرهم وعصر التابعين على الإضراب عن التأويل كان ذلك قاطعا بأنه الوجه المتبع، فحق على ذي الدين أن يعتقد تنزه الباري عن صفات المحدثين ولا يخوض في تأويل المشكلات ويكل معناها إلى الرب تعالى انتهى. كذا في فتح البيان، والله أعلم.
قال المنذري: وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي.
(باب مجانبة أهل الأهواء وبغضهم) (أفضل الأعمال الحب في الله) أي لأجله لا لغرض آخر كميل وإحسان. ومن لازم الحب في الله حب أوليائه وأصفيائه، ومن شرط محبتهم اقتفاء آثارهم وطاعتهم (والبغض في الله) أي لأمر يسوغ له البغض كالفسقة والظلمة وأرباب المعاصي.
قال ابن رسلان في شرح السنن: فيه دليل على أنه يجب أن يكون للرجل أعداء يبغضهم في الله كما يكون له أصدقاء يحبهم في الله، بيانه أنك إذا أحببت إنسانا لأنه مطيع لله ومحبوب عند الله، فإن عصاه فلا بد أن تبغضه لأنه عاص لله وممقوت عند الله فمن أحب لسبب فبالضرورة يبغض لضده وهذان وصفان متلازمان لا ينفصل أحدهما عن الآخر وهو مطرد في الحب والبغض في العادات انتهى. وأخرج الطبراني في الكبير مرفوعا عن ابن عباس: " أوثق
عون المعبود
(١)
أول كتاب الحدود
٢ ص
(٢)
باب الحكم فيمن ارتد
٢ ص
(٣)
باب الحكم فيمن سب النبي (ص)
٩ ص
(٤)
باب ما جاء في المحاربة
١٢ ص
(٥)
باب في الحد يشفع فيه
٢٠ ص
(٦)
باب يعفى عن عن الحدود ما لم تبلغ السلطان
٢٥ ص
(٧)
باب الستر على أهل الحدود
٢٦ ص
(٨)
باب في صاحب الحد يجيء فيقر
٢٧ ص
(٩)
باب في التلقين في الحد
٢٨ ص
(١٠)
باب في الرجل يعترف بحد ولا يسمه
٢٩ ص
(١١)
باب في الامتحان بالضرب
٣٠ ص
(١٢)
باب ما يقطع فيه السارق
٣١ ص
(١٣)
باب مالا قطع فيه
٣٥ ص
(١٤)
باب القطع في الخلسة والخيانة
٣٧ ص
(١٥)
باب فيمن سرق من حرز
٤٠ ص
(١٦)
باب في القطع في العارية إذا جحدت
٤٣ ص
(١٧)
باب في المجنون يسرق أو يصيب أحدا
٤٦ ص
(١٨)
باب السارق يسرق في الغزو أو يقطع
٥١ ص
(١٩)
باب في النباش
٥٣ ص
(٢٠)
باب السارق يسرق مرارا
٥٤ ص
(٢١)
باب في السارق تعلق يده في عنقه
٥٥ ص
(٢٢)
باب بيع المملوك إذا سرق
٥٧ ص
(٢٣)
باب في الرجم
٥٨ ص
(٢٤)
باب رجم بن مالك
٥٨ ص
(٢٥)
باب في المرأة التي امر النبي برجمها من جهينة
٦٤ ص
(٢٦)
باب في رجم اليهوديين
٧٨ ص
(٢٧)
باب في رجم الرجل يزني بحريمه
٨٤ ص
(٢٨)
باب في الرجل يزني بجارية امرأته
٩٣ ص
(٢٩)
باب فيمن عمل عمل قوم لوط
٩٥ ص
(٣٠)
باب فيمن اتى بهيمة
٩٨ ص
(٣١)
باب إذا أقر الرجل بالزنا ولم تقر المرأة
١٠١ ص
(٣٢)
باب في الرجل يصيب من الراة ما دون الجماع
١٠٣ ص
(٣٣)
باب في الأمة تزني ولم تحصن
١٠٥ ص
(٣٤)
باب في إقامة الحد على المريض
١٠٦ ص
(٣٥)
باب حد القاذف
١٠٩ ص
(٣٦)
باب الحد في الخمر
١١١ ص
(٣٧)
باب إذا تتابع في شرب الخمر
١١٢ ص
(٣٨)
باب في إقامة الحد في المسجد
١١٨ ص
(٣٩)
باب في ضرب الوجه في الحد
١٢٨ ص
(٤٠)
باب في التعزير
١٢٨ ص
(٤١)
كتاب الديات
١٢٩ ص
(٤٢)
باب النفس بالنفس
١٣١ ص
(٤٣)
باب لا يؤخذ الرجل بحريرة أبيه أو أخيه
١٣٢ ص
(٤٤)
باب الامام يأمر بالعفو في الدم
١٣٣ ص
(٤٥)
باب ولي العمد يأخذ الدية
١٤٣ ص
(٤٦)
باب فيمن سقى رجلا أو أطعمه فمات ايقاد منه
١٤٦ ص
(٤٧)
باب من قتل عبده أو مثل به ايقاد منه
١٥١ ص
(٤٨)
باب القسامة
١٥٤ ص
(٤٩)
باب في ترك القود بالقسامة
١٥٩ ص
(٥٠)
باب يقاد من القاتل
١٦٥ ص
(٥١)
باب يقاد المسلم من الكافر
١٦٧ ص
(٥٢)
باب فيمن وجد مع أهله رجلا أيقتله
١٦٩ ص
(٥٣)
باب العامل يصاب على يده خطأ
١٧١ ص
(٥٤)
باب القود بغير حديد
١٧٢ ص
(٥٥)
باب القود من الضربة مقص الأمير من نفسه
١٧٢ ص
(٥٦)
باب عفو النساء عن الدم
١٧٦ ص
(٥٧)
باب من قتل في عميا بين قوم
١٧٨ ص
(٥٨)
باب الدية كم هي
١٧٩ ص
(٥٩)
باب في دية الخطا شبه العمد
١٨٥ ص
(٦٠)
باب أسنان الإبل
١٨٩ ص
(٦١)
باب ديات الأعضاء
١٩١ ص
(٦٢)
باب دية الجنين
١٩٨ ص
(٦٣)
باب في دية المكاتب
٢٠٥ ص
(٦٤)
باب في دية الذمي
٢٠٦ ص
(٦٥)
باب في الرجل يقاتل الرجل فيدفعه عن نفسه
٢٠٩ ص
(٦٦)
باب في من تطبب ولا يعلم منه طب فأعنت
٢١٠ ص
(٦٧)
باب في دية الخطا شبة العمد
٢١٢ ص
(٦٨)
باب القصاص من السن
٢١٢ ص
(٦٩)
باب في الدابة تنفح برجلها
٢١٤ ص
(٧٠)
باب العجماء المعدن والبئر جبار
٢١٤ ص
(٧١)
باب في النار تعدى
٢١٥ ص
(٧٢)
باب جناية العبد يكون للفقراء
٢١٦ ص
(٧٣)
باب فيمن قتل في عميا بين قوم
٢١٦ ص
(٧٤)
باب النهي عن الجدال واتباع المتشابه من القرآن
٢٢٠ ص
(٧٥)
باب مجانبة أهل الأهواء وبغضهم
٢٢٤ ص
(٧٦)
باب ترك السلام على هل الأهواء
٢٢٥ ص
(٧٧)
باب النهي عن الجدال في القران
٢٢٦ ص
(٧٨)
باب في لزوم السنة
٢٢٧ ص
(٧٩)
باب من دعا إلى السنة
٢٣٢ ص
(٨٠)
باب في التفضيل
٢٤٤ ص
(٨١)
باب في الخلفاء
٢٤٦ ص
(٨٢)
باب في فضل أصحاب النبي
٢٦٣ ص
(٨٣)
باب في النهي عن سب أصحاب رسول الله
٢٦٥ ص
(٨٤)
باب في استخلاف أبي بكر رضي الله عنه
٢٦٧ ص
(٨٥)
باب ما يدل على ترك الكلام في الفتنة
٢٦٩ ص
(٨٦)
باب في التخيير بين الأنبياء عليهم السلام
٢٧٣ ص
(٨٧)
باب في رد الارجاء
٢٧٨ ص
(٨٨)
باب الدليل على زيادة الايمان ونقصانه
٢٨١ ص
(٨٩)
باب في القدر
٢٨٩ ص
(٩٠)
باب في ذراري المشركين
٣٠٩ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
عون المعبود - العظيم آبادي - ج ١٢ - الصفحة ٢٢٨ - باب في لزوم السنة
(٢٢٨)