____________________
ويكره بل الثوب للرواية (١)، وظاهر الرواية أنه مع الماء الكثير بأن لا يعصر (٢)، وأما مع العصر والبلة القليلة فلا وقد مر.
الثالثة: يكره للمرأة الجلوس في الماء للرواية (٣)، والخروج عن خلاف أبي الصلاح.
ينبغي العمل بما روي في الفقيه، عن جابر، قال: قال أبو جعفر عليه السلام لجابر: يا جابر من دخل عليه شهر رمضان فصام نهاره وقام وردا من ليله وحفظ فرجه ولسانه، وغض بصره، وكف أذاه، خرج من الذنوب كيوم ولدته أمه، قال جابر:
قلت له: جعلت فداك ما أحسن هذا من حديث؟ قال: ما أشد هذا من شرط؟ (٤) كذا في الفقيه.
وفي الكافي والتهذيب باسناده، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لجابر بن عبد الله: يا جابر هذا شهر رمضان من صام نهاره، وقام وردا من ليله، وعف بطنه وفرجه، وكف لسانه خرج من ذنوبه كخروجه من الشهر، فقال جابر: يا رسول الله ما أحسن هذا الحديث؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا جابر ما أشد هذه الشروط (٥).
الثالثة: يكره للمرأة الجلوس في الماء للرواية (٣)، والخروج عن خلاف أبي الصلاح.
ينبغي العمل بما روي في الفقيه، عن جابر، قال: قال أبو جعفر عليه السلام لجابر: يا جابر من دخل عليه شهر رمضان فصام نهاره وقام وردا من ليله وحفظ فرجه ولسانه، وغض بصره، وكف أذاه، خرج من الذنوب كيوم ولدته أمه، قال جابر:
قلت له: جعلت فداك ما أحسن هذا من حديث؟ قال: ما أشد هذا من شرط؟ (٤) كذا في الفقيه.
وفي الكافي والتهذيب باسناده، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لجابر بن عبد الله: يا جابر هذا شهر رمضان من صام نهاره، وقام وردا من ليله، وعف بطنه وفرجه، وكف لسانه خرج من ذنوبه كخروجه من الشهر، فقال جابر: يا رسول الله ما أحسن هذا الحديث؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا جابر ما أشد هذه الشروط (٥).