فتح الباري
(١)
(كتاب الفتن)
٢ ص
(٢)
باب ما جاء في قول الله تعالى واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة
٢ ص
(٣)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم سترون بعدي أمورا تنكرونها
٣ ص
(٤)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم هلاك أمتي على يدي أغيلمة سفهاء
٧ ص
(٥)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم ويل للعرب من شر قد اقترب
٩ ص
(٦)
باب ظهور الفتن
١١ ص
(٧)
باب لا يأتي زمان الا الذي بعده شر منه
١٦ ص
(٨)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم من حمل علينا السلاح فليس منا
٢٠ ص
(٩)
باب قول النبي صلى الله عليه وسمل لا ترجعوا بعدي كفارا الخ
٢٢ ص
(١٠)
باب تكون فتنة القاعد فيها خير من القائم
٢٥ ص
(١١)
باب إذ التقى المسلمان بسيفيهما
٢٦ ص
(١٢)
باب كيف الامر إذا لم تكن جماعة
٣٠ ص
(١٣)
باب من كرة ان يكثر سواد الفتن والظلم
٣٢ ص
(١٤)
باب إذا بقي في حثالة من الناس
٣٢ ص
(١٥)
باب التعرب في الفتنة
٣٤ ص
(١٦)
باب التعوذ من الفتن
٣٧ ص
(١٧)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم الفتنة من قبل المشرق
٣٨ ص
(١٨)
باب الفتنة التي تموج كموج البحر
٤٠ ص
(١٩)
باب
٤٥ ص
(٢٠)
باب إذا انزل الله بقوم عذابا
٥٠ ص
(٢١)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم للحسن ابن على ان ابني هذا السيد الخ
٥٢ ص
(٢٢)
باب إذا قال عند قوم شيئا ثم خرج فقال بخلافه
٥٩ ص
(٢٣)
باب لا تقوم الساعة حتى يغبط أهل القبور
٦٤ ص
(٢٤)
باب تغير الزمان حتى تعبد الأوثان
٦٦ ص
(٢٥)
باب خروج النار
٦٨ ص
(٢٦)
باب
٧١ ص
(٢٧)
باب ذكر الدجال
٧٩ ص
(٢٨)
باب لا يدخل الدجال المدينة
٨٩ ص
(٢٩)
باب يأجوج ومأجوج
٩٤ ص
(٣٠)
(كتاب الاحكام)
٩٨ ص
(٣١)
باب قول الله تعالى أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الامر منكم
٩٩ ص
(٣٢)
باب الامر آمن قريش
١٠١ ص
(٣٣)
باب اجر من قضى بالحكمة
١٠٧ ص
(٣٤)
باب السمع والطاعة للامام ما لم تكن معصية
١٠٨ ص
(٣٥)
باب من لم يسال الامارة إعانة الله عليها
١١٠ ص
(٣٦)
باب من سال الامارة وكل إليها
١١٠ ص
(٣٧)
باب ما يكره من الحرص على الامارة
١١١ ص
(٣٨)
باب من استرعى رعية فلم ينصح
١١٢ ص
(٣٩)
باب من شاق شق الله عليه
١١٤ ص
(٤٠)
باب القضاء والفتيا في الطريق
١١٦ ص
(٤١)
باب ما ذكر ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن له بواب
١١٧ ص
(٤٢)
باب الحاكم يحكم بالقتل على من وجب عليه دون الامام الذي فوقه
١١٨ ص
(٤٣)
باب هل يقضى القاضي أو يفتى وهو غضبان
١٢٠ ص
(٤٤)
باب من رأى للقاضي ان يحكم بعمله في امر الناس إذا لم يخف الظنون والتهمة
١٢٢ ص
(٤٥)
باب الشهادة على الخط المختوم
١٢٣ ص
(٤٦)
باب متى يستوجب الرجل القضاء
١٢٨ ص
(٤٧)
باب رزق الحاكم والعاملين عليها
١٣٢ ص
(٤٨)
باب من قضى ولاعن في المسجد
١٣٦ ص
(٤٩)
باب من حكم في المسجد حتى إذا أتى على حد أمر أن يخرج من المسجد فيقام
١٣٨ ص
(٥٠)
باب موعظة الامام للخصوم
١٣٩ ص
(٥١)
باب الشهادة تكون عند الحاكم في ولاية القضاء أو قبل ذلك الخصم
١٣٩ ص
(٥٢)
باب أمر الوالي إذا وجه أميرين إلى موضع أن يتطاوعا ولا يتعاصيا
١٤٣ ص
(٥٣)
باب إجابة الحاكم الدعوى
١٤٣ ص
(٥٤)
باب هدايا العمال
١٤٤ ص
(٥٥)
باب استقضاء الموالي واستعمالهم
١٤٧ ص
(٥٦)
باب العرفاء للناس
١٤٨ ص
(٥٧)
باب ما يكره من ثناء السلطان
١٤٩ ص
(٥٨)
باب القضاء على الغائب
١٥٠ ص
(٥٩)
باب من قضى له بحق أخيه فلا يأخذه
١٥١ ص
(٦٠)
باب الحكم في البئر ونحوه
١٥٦ ص
(٦١)
باب القضاء في كثير المال وقليله
١٥٦ ص
(٦٢)
باب بيع الامام على الناس أموالهم وضياعهم
١٥٧ ص
(٦٣)
باب من لم يكترث بطعن من لا يعلم في الامراء حديثا
١٥٧ ص
(٦٤)
باب الألد الخصم
١٥٨ ص
(٦٥)
باب إذا قضى الحاكم بجور أو خلاف أهل العلم فهو رد
١٥٨ ص
(٦٦)
باب الامام يأتي قوما فيصلح بينهم
١٥٩ ص
(٦٧)
باب يستحب للكاتب أن يكون أمينا عاقلا
١٥٩ ص
(٦٨)
باب كتاب الحاكم إلى عماله
١٦٠ ص
(٦٩)
باب هل يجوز للحاكم أن يبعث رجلا وحده للنظر في الأمور
١٦١ ص
(٧٠)
باب ترجمة الحكام وهل يجوز ترجمان واحد
١٦١ ص
(٧١)
باب محاسبة الامام عماله
١٦٤ ص
(٧٢)
باب بطانة الامام وأهل مشورته
١٦٤ ص
(٧٣)
باب كيف يبايع الامام الناس
١٦٧ ص
(٧٤)
باب من يبايع مرتين
١٧٢ ص
(٧٥)
باب بيعة الاعراب
١٧٣ ص
(٧٦)
باب بيعة الصغير
١٧٣ ص
(٧٧)
باب من بايع ثم استقال البيعة
١٧٣ ص
(٧٨)
باب من بايع رجلا لا يبيعه إلا للدنيا
١٧٣ ص
(٧٩)
باب بيعة النساء
١٧٥ ص
(٨٠)
باب بيعة من نكث البيعة
١٧٦ ص
(٨١)
باب الاستخلاف
١٧٧ ص
(٨٢)
باب
١٨١ ص
(٨٣)
باب إخراج الخصوم وأهل الريب من البيوت بعد المعرفة
١٨٦ ص
(٨٤)
باب هل للامام أن يمنع المجرمين وأهل المعصية من الكلام معهم والزيارة ونحوه
١٨٦ ص
(٨٥)
(كتاب التمني)
١٨٦ ص
(٨٦)
باب ما جاء في التمني ومن تمنى الشهادة
١٨٦ ص
(٨٧)
باب تمني الخير
١٨٧ ص
(٨٨)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لو استقبلت من أمري ما استدبرت
١٨٧ ص
(٨٩)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم ليت كذا وكذا
١٨٨ ص
(٩٠)
باب تمني القرآن والعلم
١٨٨ ص
(٩١)
باب ما يكره من التمني
١٨٨ ص
(٩٢)
باب قول الرجل لو لا الله ما اهتدينا
١٩٠ ص
(٩٣)
باب كراهية تمني لقاء العدو
١٩١ ص
(٩٤)
باب ما يجوز من اللغو
١٩٢ ص
(٩٥)
باب ما جاء في إجازة خبر الواحد الخ
١٩٧ ص
(٩٦)
باب بعث النبي صلى الله عليه وسلم الزبير طليعة وحده
٢٠٣ ص
(٩٧)
باب قول الله تعالى لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم
٢٠٤ ص
(٩٨)
باب ما كان يبعث النبي صلى الله عليه وسلم من الامراء والرسل واحدا بعد واحد
٢٠٥ ص
(٩٩)
باب وصاة النبي صلى الله عليه وسلم وفود العرب أن يبلغوا من ورائهم
٢٠٦ ص
(١٠٠)
باب خبر المرأة الواحدة
٢٠٦ ص
(١٠١)
(كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة)
٢٠٧ ص
(١٠٢)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم بعثت بجوامع الكلم
٢٠٩ ص
(١٠٣)
باب الاقتداء بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم
٢١٠ ص
(١٠٤)
باب ما يكره من كثرة السؤال وتكلف ما لا يعنيه وقوله تعالى لا تسألوا عن أشياء ان تبد لكم تسؤكم
٢٢٤ ص
(١٠٥)
باب الاقتداء بأفعال النبي صلى الله عليه وسلم
٢٣٣ ص
(١٠٦)
باب ما يكره من التعمق والتنازع
٢٣٣ ص
(١٠٧)
باب اثم من آوى محدثا
٢٣٧ ص
(١٠٨)
باب ما يذكر من ذم الرأي وتكلف القياس
٢٣٨ ص
(١٠٩)
باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يسئل مما لم ينزل عليه الوحي فيقول الخ
٢٤٦ ص
(١١٠)
باب تعليم النبي صلى الله عليه وسلم أمته من الرجال والنساء مما علمه الله ليس برأي ولا تمثيل
٢٤٨ ص
(١١١)
باب لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق
٢٤٩ ص
(١١٢)
باب في قول الله تعالى أو يلبسكم شيعا
٢٥١ ص
(١١٣)
باب من شبه أصلا معلوما بأصل مبين
٢٥١ ص
(١١٤)
باب ما جاء في اجتهاد القضاء
٢٥٣ ص
(١١٥)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لتتبعن سنن من كان قبلكم
٢٥٤ ص
(١١٦)
باب اثم من دعا إلى الضلالة أو سن سنة سيئة
٢٥٦ ص
(١١٧)
باب ما ذكر النبي النبي صلى الله عليه وسلم وحض الخ
٢٥٦ ص
(١١٨)
باب قول الله تعالى ليس لك من الامر شئ
٢٦٣ ص
(١١٩)
باب وكان الانسان أكثر شئ جدلا
٢٦٤ ص
(١٢٠)
باب وكذلك جعلناكم أمة وسطا وما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بلزوم الجماعة وهم أهل العلم
٢٦٦ ص
(١٢١)
باب إذا اجتهد العامل أو الحاكم
٢٦٧ ص
(١٢٢)
باب أجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أخطأ
٢٦٨ ص
(١٢٣)
باب الحجة على من قال أن أحكام النبي صلى الله عليه وسلم كانت ظاهرة
٢٧٠ ص
(١٢٤)
باب من رأى ترك النكير من النبي صلى الله عليه وسلم حجة
٢٧٢ ص
(١٢٥)
باب الاحكام التي تعرف بالدلائل
٢٧٨ ص
(١٢٦)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تسألوا أهل الكتاب عن شئ
٢٨١ ص
(١٢٧)
باب قول الله تعالى وأمرهم شورى بينهم وشاورهم في الامر
٢٨٣ ص
(١٢٨)
باب نهي النبي صلى الله عليه وسلم على التحريم
٢٨٧ ص
(١٢٩)
باب كراهية الاختلاف
٢٨٩ ص
(١٣٠)
(كتاب التوحيد)
٢٩٠ ص
(١٣١)
باب ما جاء في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم أمته إلى توحيد الله تبارك وتعالى
٢٩٢ ص
(١٣٢)
باب قوله الله تبارك وتعالى قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن الآية
٣٠٣ ص
(١٣٣)
باب قول الله تعالى ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين
٣٠٤ ص
(١٣٤)
باب قول الله تعالى عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا الخ
٣٠٦ ص
(١٣٥)
باب قول الله تعالى السلام المؤمن
٣١٠ ص
(١٣٦)
باب قول الله تعالى ملك الناس
٣١١ ص
(١٣٧)
باب قول الله تعالى وهو العزيز الحكيم سبحان ربك الآية
٣١٢ ص
(١٣٨)
باب قول الله تعالى وهو الذي خلق السماوات والأرض بالحق
٣١٤ ص
(١٣٩)
باب وكان الله سميعا بصيرا
٣١٥ ص
(١٤٠)
باب قول الله تعالى قل هو القادر
٣١٨ ص
(١٤١)
باب مقلب القلوب وقول الله تعالى ونقلب أفئدتهم وأبصارهم
٣١٩ ص
(١٤٢)
باب ان لله مائة اسم إلا واحدة
٣١٩ ص
(١٤٣)
باب السؤال بأسماء الله تعالى والاستعاذة بها
٣٢٠ ص
(١٤٤)
باب ما يذكر في الذات والنعوت وأسامي الله عز وجل
٣٢٢ ص
(١٤٥)
باب قول الله تعالى ويحذركم الله نفسه وقول الله تعالى تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك
٣٢٤ ص
(١٤٦)
باب قول الله تعالى كل شئ هالك إلا وجهه
٣٢٨ ص
(١٤٧)
باب قول الله تعالى ولتصنع على عيني تغذي الخ
٣٢٩ ص
(١٤٨)
باب قول الله تعالى هو الخالق البارئ المصور
٣٣٠ ص
(١٤٩)
باب قول الله تعالى لما خلقت بيدي
٣٣١ ص
(١٥٠)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لا شخص أغير من الله
٣٣٧ ص
(١٥١)
باب قل أي شئ أكبر شهادة قل الله
٣٤٠ ص
(١٥٢)
باب وكان عرشه على الماء وهو رب العرش العظيم
٣٤١ ص
(١٥٣)
باب قول الله تعالى تعرج الملائكة والروح إليه وقوله تعالى اليه يصعد الكلم الطيب
٣٥١ ص
(١٥٤)
باب قول الله تعالى وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة
٣٥٤ ص
(١٥٥)
باب ما جاء في قول الله تعالى ان رحمة الله قريب من المحسنين
٣٦٥ ص
(١٥٦)
باب قول الله تعالى ان الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا
٣٦٨ ص
(١٥٧)
باب ما جاء في تخليق السماوات والأرض وغيرها من الخلائق
٣٦٩ ص
(١٥٨)
باب قوله تعالى ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين
٣٧٠ ص
(١٥٩)
باب قوله تعالى إنما أمرنا لشئ إذا أردناه
٣٧١ ص
(١٦٠)
باب قول الله تعالى قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي إلى قوله جئنا بمثله مددا الخ
٣٧٣ ص
(١٦١)
باب في المشيئة والإرادة
٣٧٤ ص
(١٦٢)
باب في قول الله تعالى ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له إلى آخر الآية
٣٧٩ ص
(١٦٣)
باب كلام الرب تعالى مع جبريل ونداء الله الملائكة
٣٨٦ ص
(١٦٤)
باب قوله أنزله بعلمه والملائكة يشهدون
٣٨٧ ص
(١٦٥)
باب قول الله تعالى يريدون أن يبدلوا كلام الله
٣٨٨ ص
(١٦٦)
باب كلام الرب تعالى يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم
٣٩٥ ص
(١٦٧)
باب ما جاء في قوله عز وجل وكلم الله موسى تكليما
٣٩٨ ص
(١٦٨)
باب كلام الرب مع أهل الجنة
٤٠٦ ص
(١٦٩)
باب ذكر الله بالامر وذكر العباد بالدعاء والتضرع والرسالة والبلاغ
٤٠٧ ص
(١٧٠)
باب قول الله تعالى فلا تجعلوا لله أندادا وقوله وتجعلون أندادا ذلك رب العالمين
٤٠٩ ص
(١٧١)
باب قوله تعالى وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم الآية
٤١٣ ص
(١٧٢)
باب قوله الله تعالى كل يوم هو في شأن وما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث وقوله تعالى لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا وان حدثه لا يشبه حدث المخلوقين
٤١٤ ص
(١٧٣)
باب قوله تعالى لا تحرك به لسانك وفعل النبي صلى الله عليه وسلم حين ينزل عليه الوحي
٤١٧ ص
(١٧٤)
باب قول الله تعالى وأسروا قولكم أو اجهروا به الخ
٤١٨ ص
(١٧٥)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم رجل آتاه الله القرآن الخ
٤١٩ ص
(١٧٦)
باب قول الله عز وجل يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك الخ
٤١٩ ص
(١٧٧)
باب قول الله تعالى قل فأتوا بالتوراة فاتلوها الخ
٤٢٣ ص
(١٧٨)
باب
٤٢٥ ص
(١٧٩)
باب قول الله تعالى إن الانسان خلق هلوعا الخ
٤٢٦ ص
(١٨٠)
باب ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وروايته عن ربه
٤٢٧ ص
(١٨١)
باب ما يجوز من تفسير التوراة الخ
٤٣٠ ص
(١٨٢)
باب فول النبي صلى الله عليه وسلم الماهر بالقرآن مع سفرة الكرام البررة
٤٣٢ ص
(١٨٣)
باب قول الله تعالى فاقرؤا ما تيسر منه
٤٣٤ ص
(١٨٤)
باب قول الله تعالى ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر
٤٣٤ ص
(١٨٥)
باب قول الله تعالى بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ
٤٣٥ ص
(١٨٦)
باب قول الله تعالى والله خلقكم وما تعملون
٤٣٩ ص
(١٨٧)
باب قراءة الفاجر والمنافق وأصواتهم وتلاوتهم لا يجاوز حناجرهم
٤٤٧ ص
(١٨٨)
باب قول الله تعالى ونضع الموازين القسط ليوم القيامة الخ
٤٤٨ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص

فتح الباري - ابن حجر - ج ١٣ - الصفحة ٤٣٩ - باب قول الله تعالى والله خلقكم وما تعملون

من قال لا شك فيه فهو التفسير ومن قال لأنه حق في نفسه لا يقبل الشك فهو التأويل ومراد البخاري بقوله يتأولونه أنهم يحرفون المراد بضرب من التأويل كما لو كانت الكلمة بالعبرانية تحتمل معنيين قريب وبعيد وكان المراد القريب فإنهم يحملونها على البعيد ونحو ذلك (قوله دراستهم تلاوتهم) وصله ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس وكذا قوله تعالى وتعيها أذن واعية قال حافظة قيل النكتة في افراد الاذن الإشارة بقلة من يعي من الناس وورد في خبر ضعيف أن المراد بالاذن في هذه الآية خاص وهي أذن علي أخرجه الثعلبي من مرسل عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي وفي سنده أبو حمزة الثمالي بضم المثلثة وتخفيف الميم وأخرج سعيد بن منصور والطبري من مرسل مكحول نحوه (قوله وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به يعني أهل مكة ومن بلغ هذا القرآن فهو له نذير) وصله ابن أبي حاتم بالسند المذكور إلى ابن عباس وقال ابن التين قوله ومن بلغ أي بلغه فحذف الهاء وقيل المعنى ومن بلغ الحلم والأول هو المشهور وأخرج ابن أبي حاتم في كتاب الرد على الجهمية عن عبد الله بن داود الخريبي بخاء معجمة ثم راء ثم موحدة مصغر قال ما في القرآن آية أشد على أصحاب جهم من هذه الآية لأنذركم به ومن بلغ فمن بلغه القرآن فكأنما سمعه من الله تعالى (قوله سمعت أبي) هو سليمان بن طرخان التيمي (قوله عن قتادة عن أبي رافع) كذا وقع بالعنعنة وفي السند الذي بعده التصريح بالتحديث من قتادة وأبي رافع عند مسلم وكذا بالسماع لأبي رافع وأبي هريرة (قوله لما قضى الله الخلق) في رواية الكشميهني لما خلق (قوله غلبت أو قال سبقت) كذا بالشك وفي التي بعدها بالجزم سبقت (قوله فهو عنده فوق العرش) تقدم الكلام على قوله عنده في باب ويحذركم الله نفسه وعلى قوله فوق العرش في باب وكان عرشه على الماء وتقدم شرح الحديث أيضا والغرض منه الإشارة إلى أن اللوح المحفوظ فوق العرش (قوله حدثني محمد بن أبي غالب) في رواية أبي ذر حدثنا وهو قومسي نزل بغداد ويقال له الطيالسي وكان حافظا من أقران البخاري كما تقدم ذكره في باب الاخذ باليد من كتاب الاستئذان وقد نزل البخاري في هذا الاسناد درجة بالنسبة لحديث معتمر فإنه أخرج عنه الكثير بواسطة واحد فعنده في العلم والجهاد والدعوات والأشربة والصلح واللباس عدة أحاديث أخرجها مسدد عن متعمر ودرجتين بالنسبة لحديث قتادة فإنه عنده الكثير من رواية شعبة عنه بواسطة واحد عن شعبة وقد سمع من محمد بن عبد الله الأنصاري والأنصاري سمع من سليمان التيمي ولكن لم يخرج البخاري هذه الترجمة في الجامع ومحمد بن إسماعيل شيخ محمد بن أبي غالب بصري يقال له ابن أبي سمينة بمهملة ونون وزن عظيمة من الطبقة الثالثة من شيوخ البخاري وقد أخرج عنه في التاريخ بلا واسطة ولم أر عنه في الجامع شيئا الا هذا الموضع وقد سمع منه من حدث عن البخاري مثل صالح بن محمد الحافظ الملقب جزرة بفتح الجيم والزاي وموسى بن هارون وغيرهما (قوله باب قول الله تعالى والله خلقكم وما تعملون) ذكر ابن بطال عن المهلب ان غرض البخاري بهذه الترجمة اثبات أن أفعال العباد وأقوالهم مخلوقة لله تعالى وفرق بين الامر بقوله كن وبين الخلق بقوله والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره فجعل الامر غير الخلق وتسخيرها الذي يدل على خلقها انما هو عن أمره ثم بين ان نطق الانسان بالايمان عمل من أعماله كما ذكر في قصة عبد القيس حيث سألوا عن عمل يدخلهم الجنة فأمرهم بالايمان
(٤٣٩)