شرح مسلم
(١)
التعريف بالامام مسلم نسبه. شيوخه. من روي عنه. اجماع العلماء على إمامته
٥ ص
(٢)
سفره إلى الأقطار في طلب العلم
٦ ص
(٣)
مصنفاته. وفاته
٧ ص
(٤)
التعريف بالامام النووي نسبه. مولده. ابتداء اشتغاله. حرصه على العلم. شيوخه
٨ ص
(٥)
تلاميذه. اجتهاده. حفظه. زهده. تصانيفه
٩ ص
(٦)
ورعه. مواقفه مع الملوك في الامر بالمعروف. وفاته
١٠ ص
(٧)
مقدمة الشارح بيان اسناد الكتاب وحال رواته
١٧ ص
(٨)
الموازنة بين البخاري ومسلم رضي الله عنهما
٢٥ ص
(٩)
فضل صحيح مسلم وترتيبه
٢٦ ص
(١٠)
تعريف الأحاديث المعلقة
٢٨ ص
(١١)
صحة أحاديث هذا الكتاب
٣٠ ص
(١٢)
عناية الامام مسلم بضبط اختلاف الرواة
٣٣ ص
(١٣)
تقسيم الامام مسلم للأحاديث
٣٤ ص
(١٤)
دقة الامام مسلم في التخريج
٣٦ ص
(١٥)
بيان الكتب المخرجة على صحيح مسلم
٣٧ ص
(١٦)
بيان الحديث الصحيح
٣٨ ص
(١٧)
بيان الحديث الحسن والضعيف
٤٠ ص
(١٨)
بيان المنقطع والمرسل والمرفوع والموقوف
٤١ ص
(١٩)
الاسناد المعنعن
٤٣ ص
(٢٠)
أقسام التدليس
٤٤ ص
(٢١)
بيان الناسخ والمنسوخ ومعرفة الصحابي والتابعي
٤٦ ص
(٢٢)
ضبط الأسماء المتكررة
٥٠ ص
(٢٣)
الكلام على الحمدلة والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
٥٤ ص
(٢٤)
المراد من علم الحديث
٥٨ ص
(٢٥)
تقسيم الامام مسلم للاخبار
٥٩ ص
(٢٦)
حال بعض الرواة
٦٣ ص
(٢٧)
باب تغليظ الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم
٧٦ ص
(٢٨)
باب النهي عن الحديث بكل ما سمع
٨٣ ص
(٢٩)
باب النهي عن الرواية عن الضعفاء والاحتياط في تحملها
٨٧ ص
(٣٠)
باب بيان أن الاسناد من الدين
٩٥ ص
(٣١)
وصول ثواب الصلاة والصيام وقراءة القرآن للميت
١٠١ ص
(٣٢)
الكشف عن معايب رواة الحديث
١٠٢ ص
(٣٣)
باب صحة الاحتجاج بالحديث المعنعن
١٣٨ ص
(٣٤)
كتاب الايمان تعريف الايمان والاسلام
١٥٦ ص
(٣٥)
الايمان يزيد و ينقصر
١٥٧ ص
(٣٦)
الايمان قول وعمل
١٥٨ ص
(٣٧)
كل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمنا
١٥٩ ص
(٣٨)
لا يكفر أحد من أهل القبلة بذنب
١٦١ ص
(٣٩)
اتقان الامام مسلم واحتياطه وتدقيقه
١٦٢ ص
(٤٠)
أول من قال بالقدر
١٦٤ ص
(٤١)
اثبات القدر
١٦٥ ص
(٤٢)
أمارات الساعة
١٦٩ ص
(٤٣)
باب بيان الصلوات التي هي أحد أركان الاسلام
١٧٧ ص
(٤٤)
النهي عن الحلف بغير الله تعالى
١٧٩ ص
(٤٥)
باب بيان الايمان الذي يدخل به الجنة
١٨٣ ص
(٤٦)
باب بيان أركان الاسلام ودعائمه العظام
١٨٧ ص
(٤٧)
باب الامر بالايمان
١٩٠ ص
(٤٨)
ذكر وقد عبد القيس
١٩٢ ص
(٤٩)
بيان الدباء والختم والنقير والمقير
١٩٦ ص
(٥٠)
جواز المدح في الوجه
٢٠٦ ص
(٥١)
باب الدعاء إلى الشهادتين وشرائع الاسلام
٢٠٧ ص
(٥٢)
باب الامر بقتال الناس حتى يقولوا لا اله الا الله محمد رسول الله
٢١١ ص
(٥٣)
وجوب قتال تارك أحد أركان الاسلام
٢١٤ ص
(٥٤)
الكلام على توبة الزنديق
٢١٨ ص
(٥٥)
فضل أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه
٢٢٢ ص
(٥٦)
باب الدليل على صحة اسلام من حضره الموت ما لم يغرغر
٢٢٤ ص
(٥٧)
وفاة أبي طالب و ما نزل في شأنه
٢٢٥ ص
(٥٨)
باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعا
٢٢٨ ص
(٥٩)
من مات تائبا حرم على النار
٢٣١ ص
(٦٠)
عقائد التوحيد
٢٣٨ ص
(٦١)
حق الله على العباد
٢٤٢ ص
(٦٢)
حق العباد على الله
٢٤٣ ص
(٦٣)
جواز كتابة الحديث
٢٥٥ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
التعريف بالامام النووي ١٠ ص
التعريف بالامام النووي ١١ ص
التعريف بالامام النووي ١٢ ص
التعريف بالامام النووي ٩ ص
التعريف بالامام مسلم ٦ ص
التعريف بالامام مسلم ٧ ص
التعريف بالامام مسلم ٨ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٣ ص
تعريف الكتاب ٤ ص
تعريف الكتاب ٥ ص

شرح مسلم - النووي - ج ١ - الصفحة ٣٨ - بيان الحديث الصحيح

إذا كان في سماعه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأراد أن يرويه ويقول عن النبي صلى الله عليه وسلم أو عكسه فالصحيح الذي قاله حماد بن سلمة وأحمد بن حنبل وأبو بكر الخطيب أنه جائز لأنه لا يختلف به هنا معنى وقال الشيخ أبو عمرو بن الصلاح رحمه الله الظاهر أنه لا يجوز وان جازت الرواية بالمعنى لاختلافه والمختار ما قدمته لأنه وإن كان أصل النبي والرسول مختلفا فلا اختلاف هنا ولا لبس ولا شك والله أعلم فصل جرت العادة بالاقتصار على الرمز في حدثنا وأخبرنا واستمر الاصطلاح عليه من قديم الاعصار إلى زماننا واشتهر ذلك بحيث لا يخفى فيكتبون من حدثنا (ثنا) وهي الثاء والنون والألف وربما حذفوا الثاء ويكتبون من أخبرنا (انا) ولا يحسن زيادة الباء قبل نا وإذا كان للحديث اسنادان أو أكثر كتبوا عند الانتقال من الاسناد إلى اسناد (ح) وهي حاء مهملة مفردة والمختار أنها مأخوذة من التحول لتحوله من الاسناد إلى اسناد وأنه يقول القارئ إذا انتهى إليها (ح) ويستمر في قراءة ما بعدها وقيل إنها من حال بين الشيئين إذا حجز لكونها حالت بين الاسنادين وأنه لا يلفظ عند الانتهاء إليها بشئ وليست من الرواية وقيل إنها رمز إلى قوله الحديث وان أهل المغرب كلهم يقولون إذا وصلوا إليها الحديث وقد كتب جماعة من الحفاظ موضعها صح فيشعر بأنها رمز صح وحسنت ههنا كتابة صح لئلا يتوهم أنه سقط متن الاسناد الأول ثم هذه الحاء توجد في كتب المتأخرين كثيرا وهي كثيرة في صحيح مسلم قليلة في صحيح البخاري فيتأكد احتياج صاحب هذا الكتاب إلى معرفتها وقد أرشدناه إلى ذلك ولله الحمد والنعمة والفضل والمنة ليس للراوي أن يزيد في نسب غير شيخه ولا صفته على ما سمعه من شيخه لئلا يكون كاذبا على شيخه فان أراد تعريفه وايضاحه وزوال اللبس المتطرق إليه لمشابهة غيره فطريقه أن يقول قال حدثني فلان يعنى ابن فلان أو الفلان أو هو ابن فلان أو الفلاني أو نحوه ذلك فهذا جائز حسن قد استعمله الأئمة وقد أكثر البخاري ومسلم منه في الصحيحين غاية الاكثار حتى أن كثيرا من أسانيدهم يقع في الاسناد الواحد منها موضعان أو أكثر من هذا الضرب كقوله في أول كتاب البخاري في باب من سلم المسلمون من لسانه ويده قال أبو معاوية حدثنا داود هو ابن أبي هند عن عامر قال سمعت عبد الله هو ابن عمرو وكقوله في كتاب مسلم
(٣٨)