ولا الحرص بجالب فضلا، فان الرزق مقسوم، والأجل موقوت، واستعمال الحرص يورث المأثم. ورواه أيضا في البحار: ١٧، ١٤٥، عن تحف العقول.
ورواه أيضا في المجلد ٢٣، منه ص ١٢، عن قصص الأنبياء على نحو ما استصوبناه.
ورواه في الحديث ٨، من الباب ١١، من كتاب التجارة، من مستدرك الوسائل: ٢، ٤٢٠، عن كتاب التمحيص.
ويدل عليه أيضا ما يجئ من قول السبط الشهيد عليه السلام:
فان تكن الأرزاق قسما مقدرا فقلة حرص المرء في السعي أجمل، الخ بل جميع ما نذكر من الكلام المنظوم المنسوب إلى أمير المؤمنين (ع) ظاهر في ذلك.
وما قاله الإمام السجاد زين العابدين (ع)، في المختار الأول، من الصحيفة السجادية من قوله (ع): جعل لكل روح منهم قوتا معلوما مقسوما من رزقه، لا ينقص من زاده ناقص، ولا يزيد من نقص منهم زائد، الخ. (١٠٦)
نهج السعادة
(١)
تحية وإهداء
٤ ص
(٢)
المقدمة
٥ ص
(٣)
من وصية له عليه السلام في الحث على العلم
٩ ص
(٤)
حول سند الوصية
١٤ ص
(٥)
ماهية العلم الذي حث الشارع على طلبه، وعمن ينبغي اخذه
٢٧ ص
(٦)
فضيلة العلم والعلماء في الحديث
٤٠ ص
(٧)
فضيلة العلم والعلماء في كلام الحكماء
٤٦ ص
(٨)
فضيلة العلم والعلماء في الشعر
٥٠ ص
(٩)
من وصية له عليه السلام في الحث على التقوى والزهد
٥٢ ص
(١٠)
حول رواة الوصية
٥٥ ص
(١١)
التقوى في اللغة والشرع
٥٦ ص
(١٢)
الأحاديث الواردة في الزهد
٦٠ ص
(١٣)
أقوال الحكماء في الزهد
٦٨ ص
(١٤)
بعض ما قيل في الزهد من الشعر
٧٠ ص
(١٥)
من وصية له عليه السلام في مكارم الأخلاق
٧٤ ص
(١٦)
الحث على اكتساب المعاش
٧٥ ص
(١٧)
الحث على صلة الرحم
٧٧ ص
(١٨)
ما ورد في مدح السخاء وذم البخل
٨١ ص
(١٩)
من وصية له عليه السلام في الحث على مداراة الناس
٨٥ ص
(٢٠)
من وصية له عليه السلام لما ضربه المرادي لعنه الله
٨٧ ص
(٢١)
حول سند الوصية
٩٣ ص
(٢٢)
اخباره عليه السلام بشهادته
٩٥ ص
(٢٣)
كيفية شهادته عليه السلام وسببها
١٠٤ ص
(٢٤)
أعماله عليه السلام في ليلة استشهاده
١١٦ ص
(٢٥)
استشهاده في الصلاة
١٢٣ ص
(٢٦)
بين العواد وبينه عليه السلام
١٢٦ ص
(٢٧)
علمه عليه السلام بما يجري عليه
١٣٢ ص
(٢٨)
من وصية له عليه السلام إلى ولديه الحسن والحسين عليهما السلام
١٤٨ ص
(٢٩)
من وصية له إلى ولده المجتبى عليهما السلام
١٥٠ ص
(٣٠)
من كلام له عليه السلام بعدما ضربه المرادي لعنه الله
١٥٢ ص
(٣١)
من وصية له عليه السلام إلى أولاده وخواص شيعته
١٥٣ ص
(٣٢)
عيادة عمرو بن الحمق والأصبغ بن نباته إياه
١٥٣ ص
(٣٣)
من وصية له عليه السلام لما حضرته الوفاة
١٥٧ ص
(٣٤)
اسناد آخر للوصية الشريفة
١٦٢ ص
(٣٥)
بعض ما قيل في رثائه يوم وفاته عليه السلام
١٦٥ ص
(٣٦)
بعض ما قيل في رثائه من الشعر
١٧٠ ص
(٣٧)
حول رواة الوصية الشريفة
١٧٦ ص
(٣٨)
المأثور في تفسير قوله: (واعتصموا بحبل الله)
١٩٨ ص
(٣٩)
من وصية له عليه السلام لابنه محمد بن الحنيفة
٢٠٢ ص
(٤٠)
بعض رسالة الحقوق للإمام السجاد عليه السلام
٢٠٨ ص
(٤١)
بعض الحقوق في حديث الإمام الصادق عليه السلام
٢١٢ ص
(٤٢)
فضل قراءة القرآن في كل يوم
٢١٩ ص
(٤٣)
شطر آخر من الوصية الشريفة
٢٢٤ ص
(٤٤)
المأثور من الحديث في معنى المروءة
٢٢٩ ص
(٤٥)
شطر آخر من الوصية الشريفة
٢٢٩ ص
(٤٦)
حول العجب وبعض ما ورد فيه من الحديث
٢٣٠ ص
(٤٧)
سوء الخلق وذمه في الحديث
٢٣٨ ص
(٤٨)
بعض الأحاديث الواردة في ذم الضجر وقلة الصبر
٢٤٢ ص
(٤٩)
شطر آخر من الوصية الشريفة
٢٤٤ ص
(٥٠)
القرين الصالح ومن ينبغي مجالسته، في الحديث المأثور
٢٤٨ ص
(٥١)
المأثور من الحديث في مجانبة الأنذال والفساق
٢٥٤ ص
(٥٢)
بعض ما قيل من الشعر في مجانبتهم
٢٥٩ ص
(٥٣)
معنى الأدب في اللغة وفي الحديث
٢٦٢ ص
(٥٤)
بعض ما قالته الحكماء في الأدب
٢٦٥ ص
(٥٥)
بعض ما ورد من الشعر في الأدب
٢٦٧ ص
(٥٦)
حول المشاورة وبعض ما ورد فيها من الحديث
٢٧١ ص
(٥٧)
أقوال الحكماء في المشاورة
٢٧٦ ص
(٥٨)
بعض ما قالته الشعراء في المشاورة
٢٧٩ ص
(٥٩)
معنى الصبر في اللغة وفي الحديث والحث عليه
٢٨٠ ص
(٦٠)
حث الحكماء والعظماء على الصبر
٢٩٠ ص
(٦١)
بعض الشعر المأثور في الصبر
٢٩٣ ص
(٦٢)
بعض الأحاديث الواردة في الاعتصام بالله
٢٩٧ ص
(٦٣)
شطر آخر من الوصية الشريفة
٣٠٦ ص
(٦٤)
حول حقيقة الرزق لغة وشرعا، وبعض أقوال المعتزلة والأشاعرة في ذلك
٣١٧ ص
(٦٥)
هل الرزق يزداد بالسعي والاكتساب؟
٣٢٥ ص
(٦٦)
بعض ما ورد من الشعر في ان الرزق مقسوم
٣٣٤ ص
(٦٧)
معنى الحكمة، والآثار الواردة في شأنها وشأن الحكماء
٣٣٧ ص
(٦٨)
حث الشرع على التفقه في الدين وقدر الفقهاء
٣٤٧ ص
(٦٩)
حث الشرع على مراعاة الناس والرضى لهم بما يرضاه الانسان لنفسه
٣٥٠ ص
(٧٠)
حسن الخلق ومدحه في المأثور من السنة
٣٥٤ ص
(٧١)
الحث على مداراة الناس في مأثور السنة
٣٦٣ ص
(٧٢)
بعض الأحاديث المحذرة عن ارخاء اللسان
٣٦٦ ص
(٧٣)
بعض أقوال الحكماء في الصمت والكلام
٣٧٧ ص
(٧٤)
بعض الشعر المأثور في الصمت وقلة الكلام
٣٨٣ ص
(٧٥)
التحذير عن التساهل في التزود للآخرة، والوثوق بمن لا ورع له
٣٨٧ ص
(٧٦)
شطر آخر من وصيته (ع) لابنه محمد بن الحنفية
٣٩١ ص
(٧٧)
حول اسناد الوصية الشريفة وطرق روايتها
٣٩٧ ص
(٧٨)
السنة المأثورة في شأن الصديق ولوازم الصداقة
٤٠٢ ص
(٧٩)
الصديق والصداقة في الشعر
٤١١ ص
(٨٠)
أقوال الحكماء في الصداقة والصديق
٤١٦ ص
(٨١)
حث السنة على اتخاذ الاخوان ورعاية حقوقهم
٤٢٠ ص
(٨٢)
بعض ما قيل في مراعاة حقوق الاخوان من الشعر
٤٢٣ ص
(٨٣)
حقوق الاخوان عند الحكماء
٤٢٦ ص
(٨٤)
على المؤمن ان لا يتظاهر بالفقر
٤٢٨ ص
(٨٥)
ذم الحكماء للطمع وردعهم عنه
٤٣٥ ص
(٨٦)
ذم السؤال والطمع في الشعر
٤٣٧ ص
(٨٧)
تراجم رواة الوصية الشريفة
٤٤١ ص
(٨٨)
من وصية له (ع) إلى الإمام الحسين عليه السلام
٤٤٥ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
نهج السعادة - الشيخ المحمودي - ج ٧ - الصفحة ٣٣١ - هل الرزق يزداد بالسعي والاكتساب؟
(١٠٦) قال بعض المحققين من الشراح: وفى نسخة قديمة: " وجعل لكل ذي روح منهم قوتا، الخ ".
والقوت - بالضم - ما يؤكل ليمسك الرمق، ومنه الحديث: " اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا " اي بقدر ما يمسك الرمق من المطعم، وفى الدعاء من طريق العامة: " وجعل لكل منهم قيتة مقسومة من رزقه " وهي فعلة من القوت، اي كمية من القوت، ومن في قوله (ع): منهم - ابتدائية أو بيانية.
وقوله (ع): معلوما، اي معلوم الوصف والقدر والوقت، على حسب ما تقتضيه الحكمة، وتستدعيه الإرادة التابعة لها، لا بما تقتضيه القدرة، فان ذلك غير متناه، إذ تخصيص كل شئ بصفة معينة وقدر معين ووقت محدود دون ما عدا ذلك مع استواء الكل في الامكان واستحقاق تعلق القدرة به، لابد له من حكمة تقتضي اختصاص كل ذلك بما اختص به، وهذا البيان سر عدم تكوين الأشياء لا على وجه الكثرة حسب ما هو في خزائن القدرة، كما قال تعالى:
" وان شئ الا عندنا خزائنه وما ننزله الا بقدر معلوم ".
وقوله (ع): مقسوما، أي معينا مفروزا عن غيره قسمة تقتضيها مشينه المبنية على الحكمة والمصلحة، ولم يفوض أمره إليهم علما منه بعجزهم عن تدبير أنفسهم، كما قال تعالى: " نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا، الخ ".
قوله (ع): من رزقه، اما متعلق بجعل، أو بقوله: مقسوما. ومن يحتمل أن تكون ابتدائية وبيانية وتبعيضية. والضمير اما راجع إلى الله فيكون من باب إضافة الشئ إلى فاعله، تأكيدا لجعله أو قسمته، ليثق الانسان بوصول ما قدره الله إليه، فيكف عن الحرص والهلع في طلبه، أو إلى الروح فيكون من باب إضافة الشئ إلى صاحبه بيانا لعنايته سبحانه، وتمليكه ما يحتاج إليه.
وقوله (ع): من زاده، مفعول مقدم، وناقص فاعله، وهو اسم فاعل منه. وكذا قوله: من نقص منهم مفعول، ومفعول نقص محذوف، أي نقصه منهم، والمعنى ان من زاد الله قوته أو رزقه منهم لا ينقصه ناقص، ومن نقصه سبحانه لا يزيده زائد، وقدم المفعول في الفقرتين لمزيد الاعتناء ببيان فعله تعالى، من الزيادة والنقصان.
والقوت - بالضم - ما يؤكل ليمسك الرمق، ومنه الحديث: " اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا " اي بقدر ما يمسك الرمق من المطعم، وفى الدعاء من طريق العامة: " وجعل لكل منهم قيتة مقسومة من رزقه " وهي فعلة من القوت، اي كمية من القوت، ومن في قوله (ع): منهم - ابتدائية أو بيانية.
وقوله (ع): معلوما، اي معلوم الوصف والقدر والوقت، على حسب ما تقتضيه الحكمة، وتستدعيه الإرادة التابعة لها، لا بما تقتضيه القدرة، فان ذلك غير متناه، إذ تخصيص كل شئ بصفة معينة وقدر معين ووقت محدود دون ما عدا ذلك مع استواء الكل في الامكان واستحقاق تعلق القدرة به، لابد له من حكمة تقتضي اختصاص كل ذلك بما اختص به، وهذا البيان سر عدم تكوين الأشياء لا على وجه الكثرة حسب ما هو في خزائن القدرة، كما قال تعالى:
" وان شئ الا عندنا خزائنه وما ننزله الا بقدر معلوم ".
وقوله (ع): مقسوما، أي معينا مفروزا عن غيره قسمة تقتضيها مشينه المبنية على الحكمة والمصلحة، ولم يفوض أمره إليهم علما منه بعجزهم عن تدبير أنفسهم، كما قال تعالى: " نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا، الخ ".
قوله (ع): من رزقه، اما متعلق بجعل، أو بقوله: مقسوما. ومن يحتمل أن تكون ابتدائية وبيانية وتبعيضية. والضمير اما راجع إلى الله فيكون من باب إضافة الشئ إلى فاعله، تأكيدا لجعله أو قسمته، ليثق الانسان بوصول ما قدره الله إليه، فيكف عن الحرص والهلع في طلبه، أو إلى الروح فيكون من باب إضافة الشئ إلى صاحبه بيانا لعنايته سبحانه، وتمليكه ما يحتاج إليه.
وقوله (ع): من زاده، مفعول مقدم، وناقص فاعله، وهو اسم فاعل منه. وكذا قوله: من نقص منهم مفعول، ومفعول نقص محذوف، أي نقصه منهم، والمعنى ان من زاد الله قوته أو رزقه منهم لا ينقصه ناقص، ومن نقصه سبحانه لا يزيده زائد، وقدم المفعول في الفقرتين لمزيد الاعتناء ببيان فعله تعالى، من الزيادة والنقصان.
(٣٣١)