نهج السعادة
(١)
تحية وإهداء
٤ ص
(٢)
المقدمة
٥ ص
(٣)
من وصية له عليه السلام في الحث على العلم
٩ ص
(٤)
حول سند الوصية
١٤ ص
(٥)
ماهية العلم الذي حث الشارع على طلبه، وعمن ينبغي اخذه
٢٧ ص
(٦)
فضيلة العلم والعلماء في الحديث
٤٠ ص
(٧)
فضيلة العلم والعلماء في كلام الحكماء
٤٦ ص
(٨)
فضيلة العلم والعلماء في الشعر
٥٠ ص
(٩)
من وصية له عليه السلام في الحث على التقوى والزهد
٥٢ ص
(١٠)
حول رواة الوصية
٥٥ ص
(١١)
التقوى في اللغة والشرع
٥٦ ص
(١٢)
الأحاديث الواردة في الزهد
٦٠ ص
(١٣)
أقوال الحكماء في الزهد
٦٨ ص
(١٤)
بعض ما قيل في الزهد من الشعر
٧٠ ص
(١٥)
من وصية له عليه السلام في مكارم الأخلاق
٧٤ ص
(١٦)
الحث على اكتساب المعاش
٧٥ ص
(١٧)
الحث على صلة الرحم
٧٧ ص
(١٨)
ما ورد في مدح السخاء وذم البخل
٨١ ص
(١٩)
من وصية له عليه السلام في الحث على مداراة الناس
٨٥ ص
(٢٠)
من وصية له عليه السلام لما ضربه المرادي لعنه الله
٨٧ ص
(٢١)
حول سند الوصية
٩٣ ص
(٢٢)
اخباره عليه السلام بشهادته
٩٥ ص
(٢٣)
كيفية شهادته عليه السلام وسببها
١٠٤ ص
(٢٤)
أعماله عليه السلام في ليلة استشهاده
١١٦ ص
(٢٥)
استشهاده في الصلاة
١٢٣ ص
(٢٦)
بين العواد وبينه عليه السلام
١٢٦ ص
(٢٧)
علمه عليه السلام بما يجري عليه
١٣٢ ص
(٢٨)
من وصية له عليه السلام إلى ولديه الحسن والحسين عليهما السلام
١٤٨ ص
(٢٩)
من وصية له إلى ولده المجتبى عليهما السلام
١٥٠ ص
(٣٠)
من كلام له عليه السلام بعدما ضربه المرادي لعنه الله
١٥٢ ص
(٣١)
من وصية له عليه السلام إلى أولاده وخواص شيعته
١٥٣ ص
(٣٢)
عيادة عمرو بن الحمق والأصبغ بن نباته إياه
١٥٣ ص
(٣٣)
من وصية له عليه السلام لما حضرته الوفاة
١٥٧ ص
(٣٤)
اسناد آخر للوصية الشريفة
١٦٢ ص
(٣٥)
بعض ما قيل في رثائه يوم وفاته عليه السلام
١٦٥ ص
(٣٦)
بعض ما قيل في رثائه من الشعر
١٧٠ ص
(٣٧)
حول رواة الوصية الشريفة
١٧٦ ص
(٣٨)
المأثور في تفسير قوله: (واعتصموا بحبل الله)
١٩٨ ص
(٣٩)
من وصية له عليه السلام لابنه محمد بن الحنيفة
٢٠٢ ص
(٤٠)
بعض رسالة الحقوق للإمام السجاد عليه السلام
٢٠٨ ص
(٤١)
بعض الحقوق في حديث الإمام الصادق عليه السلام
٢١٢ ص
(٤٢)
فضل قراءة القرآن في كل يوم
٢١٩ ص
(٤٣)
شطر آخر من الوصية الشريفة
٢٢٤ ص
(٤٤)
المأثور من الحديث في معنى المروءة
٢٢٩ ص
(٤٥)
شطر آخر من الوصية الشريفة
٢٢٩ ص
(٤٦)
حول العجب وبعض ما ورد فيه من الحديث
٢٣٠ ص
(٤٧)
سوء الخلق وذمه في الحديث
٢٣٨ ص
(٤٨)
بعض الأحاديث الواردة في ذم الضجر وقلة الصبر
٢٤٢ ص
(٤٩)
شطر آخر من الوصية الشريفة
٢٤٤ ص
(٥٠)
القرين الصالح ومن ينبغي مجالسته، في الحديث المأثور
٢٤٨ ص
(٥١)
المأثور من الحديث في مجانبة الأنذال والفساق
٢٥٤ ص
(٥٢)
بعض ما قيل من الشعر في مجانبتهم
٢٥٩ ص
(٥٣)
معنى الأدب في اللغة وفي الحديث
٢٦٢ ص
(٥٤)
بعض ما قالته الحكماء في الأدب
٢٦٥ ص
(٥٥)
بعض ما ورد من الشعر في الأدب
٢٦٧ ص
(٥٦)
حول المشاورة وبعض ما ورد فيها من الحديث
٢٧١ ص
(٥٧)
أقوال الحكماء في المشاورة
٢٧٦ ص
(٥٨)
بعض ما قالته الشعراء في المشاورة
٢٧٩ ص
(٥٩)
معنى الصبر في اللغة وفي الحديث والحث عليه
٢٨٠ ص
(٦٠)
حث الحكماء والعظماء على الصبر
٢٩٠ ص
(٦١)
بعض الشعر المأثور في الصبر
٢٩٣ ص
(٦٢)
بعض الأحاديث الواردة في الاعتصام بالله
٢٩٧ ص
(٦٣)
شطر آخر من الوصية الشريفة
٣٠٦ ص
(٦٤)
حول حقيقة الرزق لغة وشرعا، وبعض أقوال المعتزلة والأشاعرة في ذلك
٣١٧ ص
(٦٥)
هل الرزق يزداد بالسعي والاكتساب؟
٣٢٥ ص
(٦٦)
بعض ما ورد من الشعر في ان الرزق مقسوم
٣٣٤ ص
(٦٧)
معنى الحكمة، والآثار الواردة في شأنها وشأن الحكماء
٣٣٧ ص
(٦٨)
حث الشرع على التفقه في الدين وقدر الفقهاء
٣٤٧ ص
(٦٩)
حث الشرع على مراعاة الناس والرضى لهم بما يرضاه الانسان لنفسه
٣٥٠ ص
(٧٠)
حسن الخلق ومدحه في المأثور من السنة
٣٥٤ ص
(٧١)
الحث على مداراة الناس في مأثور السنة
٣٦٣ ص
(٧٢)
بعض الأحاديث المحذرة عن ارخاء اللسان
٣٦٦ ص
(٧٣)
بعض أقوال الحكماء في الصمت والكلام
٣٧٧ ص
(٧٤)
بعض الشعر المأثور في الصمت وقلة الكلام
٣٨٣ ص
(٧٥)
التحذير عن التساهل في التزود للآخرة، والوثوق بمن لا ورع له
٣٨٧ ص
(٧٦)
شطر آخر من وصيته (ع) لابنه محمد بن الحنفية
٣٩١ ص
(٧٧)
حول اسناد الوصية الشريفة وطرق روايتها
٣٩٧ ص
(٧٨)
السنة المأثورة في شأن الصديق ولوازم الصداقة
٤٠٢ ص
(٧٩)
الصديق والصداقة في الشعر
٤١١ ص
(٨٠)
أقوال الحكماء في الصداقة والصديق
٤١٦ ص
(٨١)
حث السنة على اتخاذ الاخوان ورعاية حقوقهم
٤٢٠ ص
(٨٢)
بعض ما قيل في مراعاة حقوق الاخوان من الشعر
٤٢٣ ص
(٨٣)
حقوق الاخوان عند الحكماء
٤٢٦ ص
(٨٤)
على المؤمن ان لا يتظاهر بالفقر
٤٢٨ ص
(٨٥)
ذم الحكماء للطمع وردعهم عنه
٤٣٥ ص
(٨٦)
ذم السؤال والطمع في الشعر
٤٣٧ ص
(٨٧)
تراجم رواة الوصية الشريفة
٤٤١ ص
(٨٨)
من وصية له (ع) إلى الإمام الحسين عليه السلام
٤٤٥ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
نهج السعادة - الشيخ المحمودي - ج ٧ - الصفحة ٣١١ - شطر آخر من الوصية الشريفة
إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما (٤٦) ولكنهم
(٤٦) إذ شأن كل شخص ان يذر ويخلف بعد حياته ما كان جمعه في حال الحياة مما كان يروفه ويعظم في نظره ويحن قلبه إليه، ويهوي فؤاده إليه، والأنبياء عليهم السلام لم يجمعوا زخارف الدنيا من الدراهم والدنانير وغيرهما ولم يهتموا بادخارهما، وما كانوا معجبين بهما، حتى يصرفوا عزائمهم ورغائبهم في تحصيلهما وجمعهما واستنمائهما، بل كانوا فيهما من الزاهدين، وعن اقتنائهما من الراغبين، وعن ذويهما من المعرضين، الا بقدر البلغة وما تدفع به الضرورة الوقتية، فطبيعة حالهم اقتضت ان لا يكون لهم درهم ولا دينار، ولا ساكن ولا متحرك، ولا نضار ولا عقار، ولم يرد (ع) نفي الإرث بين الأنبياء ومخلفيهم من الاباء والأبناء وبقية طبقات الوراث، فان هذا مما اجمع على بطلانه أعدال الكتاب، وفى طليعتهم سيد العترة وخليفة رسول الله ووصيه بلا فصل أمير المؤمنين عليه السلام، وقد ملئ الطوامير، وطرش الجهال والسماسير من تكذيبه (ع) من ادعى ان الأنبياء لا ارث لهم، وقد تواتر عنه عليه السلام واجمع أولاده المعصومون على أنه عليه السلام ادعى ميراث رسول الله (ص) لزوجته وحبيبة رسول الله فاطمة الزهراء سلام الله عليها، وقد دوخ اذن الدهر حجاج الزهراء المرضية على أبي بكر لما طلبت ارثها من تركة رسول لله فصدقها علي والحسنان (ع)، وشهدوا لها بالميراث وصحة الدعوى، وهم حكام عدل، وقولهم هو الفصل، ويستحيل أن يحمل على الهزل، بشهادة آية التطهير، وحديث الثقلين، وحديث السفينة، وحديث النجوم، وحديث الطائر، وحديث علي مع الحق، والحق معه، يدور معه حيثما دار، وحديث علي مع القرآن، والقرآن معه، وحديث: ابناي هذان امامان قاما أو قعدا، وحديث: ان الله يرضى لرضا فاطمة، ويغضب لغضبها، إلى غير ذلك مما تواتر عن النبي (ص)، من طرق الفريقين، وقد تكفل لاثبات تواترها كتاب العبقات، وغاية المرام، والغدير، وغيرها.
وبالجملة فمن ضروريات فقه أهل بيت العصمة (ع)، ان الأنبياء (ع) كسائر الناس يرثون ويورثون، فلو بقي منهم مال بعد وفاتهم فهو لورثتهم، ويمكن أيضا حمل هذا الكلام وأشباهه على المعتاد المتعارف، حيث إن أهل الدنيا لا يعدون المال القليل، وما كان بقدر البلغة مالا، ولا يطلقون اسم التركة والميراث عليه، لتنزيله عندهم منزلة العدم، فيقولون فلان معدم لامال له، وفلان مات فقيرا ولم يخلف شيئا، فمن لم يكن عنده وفر، ولم يدخر ثروة جمة يقولون فيه: ذهب ولم يترك لورثته ميراثا، والأنبياء (ع) كانوا على هذه الحالة، إذ لم يدخروا مالا للربح والازدياد، ولم يعمروا عقارا للاستنماء، ولم يتخذوا الكنوز، ولم يقنطروا القناطير، ففي نظر أهل الدنيا لامال لهم حتى يورثوا ويحظوا الورثة.
وبالجملة فمن ضروريات فقه أهل بيت العصمة (ع)، ان الأنبياء (ع) كسائر الناس يرثون ويورثون، فلو بقي منهم مال بعد وفاتهم فهو لورثتهم، ويمكن أيضا حمل هذا الكلام وأشباهه على المعتاد المتعارف، حيث إن أهل الدنيا لا يعدون المال القليل، وما كان بقدر البلغة مالا، ولا يطلقون اسم التركة والميراث عليه، لتنزيله عندهم منزلة العدم، فيقولون فلان معدم لامال له، وفلان مات فقيرا ولم يخلف شيئا، فمن لم يكن عنده وفر، ولم يدخر ثروة جمة يقولون فيه: ذهب ولم يترك لورثته ميراثا، والأنبياء (ع) كانوا على هذه الحالة، إذ لم يدخروا مالا للربح والازدياد، ولم يعمروا عقارا للاستنماء، ولم يتخذوا الكنوز، ولم يقنطروا القناطير، ففي نظر أهل الدنيا لامال لهم حتى يورثوا ويحظوا الورثة.
(٣١١)