إن الله تبارك وتعالى أحب أن يجعل في سنة نبيه يعقوب، إذ جمع بنيه وهم إثنا عشر ذكرا فقال: إني أوصي إلى يوسف فاستمعوا له، وأطيعوا أمره.
واني أوصي إلى الحسن والحسين، فاستمعوا لهما، وأطيعوا أمرهما. (٢) الخبر.
نهج السعادة
(١)
تحية وإهداء
٤ ص
(٢)
المقدمة
٥ ص
(٣)
من وصية له عليه السلام في الحث على العلم
٩ ص
(٤)
حول سند الوصية
١٤ ص
(٥)
ماهية العلم الذي حث الشارع على طلبه، وعمن ينبغي اخذه
٢٧ ص
(٦)
فضيلة العلم والعلماء في الحديث
٤٠ ص
(٧)
فضيلة العلم والعلماء في كلام الحكماء
٤٦ ص
(٨)
فضيلة العلم والعلماء في الشعر
٥٠ ص
(٩)
من وصية له عليه السلام في الحث على التقوى والزهد
٥٢ ص
(١٠)
حول رواة الوصية
٥٥ ص
(١١)
التقوى في اللغة والشرع
٥٦ ص
(١٢)
الأحاديث الواردة في الزهد
٦٠ ص
(١٣)
أقوال الحكماء في الزهد
٦٨ ص
(١٤)
بعض ما قيل في الزهد من الشعر
٧٠ ص
(١٥)
من وصية له عليه السلام في مكارم الأخلاق
٧٤ ص
(١٦)
الحث على اكتساب المعاش
٧٥ ص
(١٧)
الحث على صلة الرحم
٧٧ ص
(١٨)
ما ورد في مدح السخاء وذم البخل
٨١ ص
(١٩)
من وصية له عليه السلام في الحث على مداراة الناس
٨٥ ص
(٢٠)
من وصية له عليه السلام لما ضربه المرادي لعنه الله
٨٧ ص
(٢١)
حول سند الوصية
٩٣ ص
(٢٢)
اخباره عليه السلام بشهادته
٩٥ ص
(٢٣)
كيفية شهادته عليه السلام وسببها
١٠٤ ص
(٢٤)
أعماله عليه السلام في ليلة استشهاده
١١٦ ص
(٢٥)
استشهاده في الصلاة
١٢٣ ص
(٢٦)
بين العواد وبينه عليه السلام
١٢٦ ص
(٢٧)
علمه عليه السلام بما يجري عليه
١٣٢ ص
(٢٨)
من وصية له عليه السلام إلى ولديه الحسن والحسين عليهما السلام
١٤٨ ص
(٢٩)
من وصية له إلى ولده المجتبى عليهما السلام
١٥٠ ص
(٣٠)
من كلام له عليه السلام بعدما ضربه المرادي لعنه الله
١٥٢ ص
(٣١)
من وصية له عليه السلام إلى أولاده وخواص شيعته
١٥٣ ص
(٣٢)
عيادة عمرو بن الحمق والأصبغ بن نباته إياه
١٥٣ ص
(٣٣)
من وصية له عليه السلام لما حضرته الوفاة
١٥٧ ص
(٣٤)
اسناد آخر للوصية الشريفة
١٦٢ ص
(٣٥)
بعض ما قيل في رثائه يوم وفاته عليه السلام
١٦٥ ص
(٣٦)
بعض ما قيل في رثائه من الشعر
١٧٠ ص
(٣٧)
حول رواة الوصية الشريفة
١٧٦ ص
(٣٨)
المأثور في تفسير قوله: (واعتصموا بحبل الله)
١٩٨ ص
(٣٩)
من وصية له عليه السلام لابنه محمد بن الحنيفة
٢٠٢ ص
(٤٠)
بعض رسالة الحقوق للإمام السجاد عليه السلام
٢٠٨ ص
(٤١)
بعض الحقوق في حديث الإمام الصادق عليه السلام
٢١٢ ص
(٤٢)
فضل قراءة القرآن في كل يوم
٢١٩ ص
(٤٣)
شطر آخر من الوصية الشريفة
٢٢٤ ص
(٤٤)
المأثور من الحديث في معنى المروءة
٢٢٩ ص
(٤٥)
شطر آخر من الوصية الشريفة
٢٢٩ ص
(٤٦)
حول العجب وبعض ما ورد فيه من الحديث
٢٣٠ ص
(٤٧)
سوء الخلق وذمه في الحديث
٢٣٨ ص
(٤٨)
بعض الأحاديث الواردة في ذم الضجر وقلة الصبر
٢٤٢ ص
(٤٩)
شطر آخر من الوصية الشريفة
٢٤٤ ص
(٥٠)
القرين الصالح ومن ينبغي مجالسته، في الحديث المأثور
٢٤٨ ص
(٥١)
المأثور من الحديث في مجانبة الأنذال والفساق
٢٥٤ ص
(٥٢)
بعض ما قيل من الشعر في مجانبتهم
٢٥٩ ص
(٥٣)
معنى الأدب في اللغة وفي الحديث
٢٦٢ ص
(٥٤)
بعض ما قالته الحكماء في الأدب
٢٦٥ ص
(٥٥)
بعض ما ورد من الشعر في الأدب
٢٦٧ ص
(٥٦)
حول المشاورة وبعض ما ورد فيها من الحديث
٢٧١ ص
(٥٧)
أقوال الحكماء في المشاورة
٢٧٦ ص
(٥٨)
بعض ما قالته الشعراء في المشاورة
٢٧٩ ص
(٥٩)
معنى الصبر في اللغة وفي الحديث والحث عليه
٢٨٠ ص
(٦٠)
حث الحكماء والعظماء على الصبر
٢٩٠ ص
(٦١)
بعض الشعر المأثور في الصبر
٢٩٣ ص
(٦٢)
بعض الأحاديث الواردة في الاعتصام بالله
٢٩٧ ص
(٦٣)
شطر آخر من الوصية الشريفة
٣٠٦ ص
(٦٤)
حول حقيقة الرزق لغة وشرعا، وبعض أقوال المعتزلة والأشاعرة في ذلك
٣١٧ ص
(٦٥)
هل الرزق يزداد بالسعي والاكتساب؟
٣٢٥ ص
(٦٦)
بعض ما ورد من الشعر في ان الرزق مقسوم
٣٣٤ ص
(٦٧)
معنى الحكمة، والآثار الواردة في شأنها وشأن الحكماء
٣٣٧ ص
(٦٨)
حث الشرع على التفقه في الدين وقدر الفقهاء
٣٤٧ ص
(٦٩)
حث الشرع على مراعاة الناس والرضى لهم بما يرضاه الانسان لنفسه
٣٥٠ ص
(٧٠)
حسن الخلق ومدحه في المأثور من السنة
٣٥٤ ص
(٧١)
الحث على مداراة الناس في مأثور السنة
٣٦٣ ص
(٧٢)
بعض الأحاديث المحذرة عن ارخاء اللسان
٣٦٦ ص
(٧٣)
بعض أقوال الحكماء في الصمت والكلام
٣٧٧ ص
(٧٤)
بعض الشعر المأثور في الصمت وقلة الكلام
٣٨٣ ص
(٧٥)
التحذير عن التساهل في التزود للآخرة، والوثوق بمن لا ورع له
٣٨٧ ص
(٧٦)
شطر آخر من وصيته (ع) لابنه محمد بن الحنفية
٣٩١ ص
(٧٧)
حول اسناد الوصية الشريفة وطرق روايتها
٣٩٧ ص
(٧٨)
السنة المأثورة في شأن الصديق ولوازم الصداقة
٤٠٢ ص
(٧٩)
الصديق والصداقة في الشعر
٤١١ ص
(٨٠)
أقوال الحكماء في الصداقة والصديق
٤١٦ ص
(٨١)
حث السنة على اتخاذ الاخوان ورعاية حقوقهم
٤٢٠ ص
(٨٢)
بعض ما قيل في مراعاة حقوق الاخوان من الشعر
٤٢٣ ص
(٨٣)
حقوق الاخوان عند الحكماء
٤٢٦ ص
(٨٤)
على المؤمن ان لا يتظاهر بالفقر
٤٢٨ ص
(٨٥)
ذم الحكماء للطمع وردعهم عنه
٤٣٥ ص
(٨٦)
ذم السؤال والطمع في الشعر
٤٣٧ ص
(٨٧)
تراجم رواة الوصية الشريفة
٤٤١ ص
(٨٨)
من وصية له (ع) إلى الإمام الحسين عليه السلام
٤٤٥ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
نهج السعادة - الشيخ المحمودي - ج ٧ - الصفحة ١٥٥ - عيادة عمرو بن الحمق والأصبغ بن نباته إياه
(٢) قال المسعودي (ره): فقام إليه عبد الله، فقال: يا أمير المؤمنين أدون محمد بن الحنفية؟ فقال (ع) له: أجرأة في حياتي، كأني بك قد وجدت مذبوحا في خيمتك *، ثم أوصى (ع) إلى الحسن، وسلم إليه الاسم الأعظم والنور والحكمة ومواريث الأنبياء وقال: إذا أنامت فغسلني وكفني وحنطني وادخلني قبري، فإذا أشرجت علي اللبن فارفع أول لبنة فاطلبني فإنك لن تراني.
ثم قال المسعودي (ره): وقبض في ليلة الجمعة لتسع ليال بقين من شهر رمضان، فكان عمره عليه السلام خمسا وستين سنة، منها مع النبي (ص) خمس وثلاثون سنة، وبعده ثلاثون سنة، ودفن (ع) بظاهر الكوفة بالغري، انتهى.
وروى الشيخ الجليل ابن شاذان قدس الله نفسه، عن الأصبغ بن نباته قال: لما ضرب أمير المؤمنين عليه السلام الضربة التي كانت وفاته فيها اجتمع إليه الناس بباب القصر، وكان يراد قتل ابن ملجم لعنه الله، فخرج الحسن عليه السلام فقال: معاشر الناس ان أبي أوصاني ان أترك أمره إلى وفاته، فإن كان له الوفاة والا نظر هو في حقه، فانصرفوا يرحمكم الله، قال:
فانصرف الناس ولم انصرف، فخرج ثانية وقال لي: يا اصبغ اما سمعت قولي عن قول أمير المؤمنين عليه السلام؟ قال: قلت: بلى، ولكنني رأيت حاله، فأحببت ان انظر إليه فاسمع منه حديثا، فاستأذن لي رحمك الله، قال:
فدخل ولم يلبث ان خرج فقال لي: ادخل، فدخلت فإذا أمير المؤمنين عليه السلام معصب بعصابة، وقد علت صفرة وجهه على تلك العصابة، وإذا هو يرفع فخذا ويضع أخرى من شدة الضربة وكثرة السم، فقال لي: يا اصبغ اما سمعت قول الحسن عن قولي؟ قلت: يا أمير المؤمنين ولكني رأيتك في حالة فأحببت النظر إليك، وان اسمع منك حديثا، فقال لي: اقعد، فما أراك تسمع حديثا مني بعد يومك هذا، اعلم يا اصبغ اني اتيت رسول الله صلى الله عليه وآله عائدا كما جئت الساعة، فقال: يا أبا الحسن أخرج فناد في الناس الصلاة جامعة، واصعد المنبر، وقم دون مقامي بمرقاة، وقل للناس:
الا من عق والديه فلعنة الله عليه، الا من ابق من مواليه فلعنة الله عليه الامن ظلم أجيرا اجرته فلعنة الله عليه. يا اصبغ ففعلت ما امرني به حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله، فقام من أقصى المسجد رجل فقال: يا أبا الحسن تكلمت بثلاث كلمات أوجزتهن فاشرحهن لنا، فلم أرد جوابا حتى اتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقلت ما كان من الرجل، قال الأصبغ ثم اخذ بيدي، وقال ابسط يدك، فبسطت يدي فتناول إصبعا من أصابع يدي وقال:
يا اصبغ كذا تناول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إصبعا من أصابع يدي، كما تناولت إصبعا من أصابع يدك، ثم قال: مه يا أبا الحسن، الأواني وأنت أبوا هذه الأمة، فمن عقنا فلعنة الله عليه. الأواني وأنت موليا هذه الأمة، فعلى من ابق عنا لعنة الله. الأواني وأنت أجيرا هذه الأمة، فمن ظلمنا أجرتنا فلعنة الله عليه. ثم قال آمين، فقلت آمين.
قال الأصبغ ثم أغمي عليه (ع)، ثم افاق فقال لي: أقاعد أنت يا اصبغ؟ قلت: نعم، يا مولاي. قال: أزيدك حديثا آخر؟ قلت: نعم، زادك الله من مزيدات الخير. قال: يا اصبغ لقيني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بعض طرقات المدينة، وانا مغموم قد تبين الغم في وجهي، فقال لي: يا أبا الحسن أراك مغموما، الا أحدثك بحديث لا تغتم بعده أبدا؟
قلت: نعم، (يا رسول الله (ص). قال: إذا كان يوم القيامة نصب الله منبرا يعلو منابر النبيين والشهداء، ثم يأمرني الله اصعد فوقه، ثم يأمرك ان تصعد دوني بمرقاة ثم يأمر الله ملكين فيجلسان دونك بمرقاة، فإذا استقللنا على المنبر لا يبقى أحد من الأولين والآخرين الا حضر، فينادي الملك الذي دونك بمرقاة: معاشر الناس الا من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فانا اعرفه بنفسي، انا رضوان خازن الجنان، الا ان اله بمنه وكرمه وفضله وجلاله أمرني ان ادفع مفاتيح الجنة إلى محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وان محمدا صلى الله عليه وآله وسلم أمرني أن ادفعها إلى علي بن أبي طالب عليه السلام، فاشهدوا لي عليه. ثم يقول ذلك الذي تحت ذلك الملك بمرقاة مناديا يسمع أهل الموقف: معاشر الناس من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فانا اعرفه بنفسي انا مالك خازن النيران، الا ان الله بمنه وفضله وكرمه وجلاله قد امرني ان ادفع مفاتيح النار إلى محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وان محمدا صلى الله عليه وآله وسلم قد امرني ان ادفعها إلى علي بن أبي طالب عليه السلام، فاشهدوا لي عليه. فآخذ مفاتيح الجنان والنيران. ثم قال:
يا علي فتأخذ بحجزتي. وأهل بيتك يأخذون بحجزتك، وشيعتك يأخذون بحجزة أهل بيتك قال عليه السلام: فصفقت بكلتا يدي، والى الجنة يا رسول الله؟ قال: اي ورب الكعبة. قال الأصبغ: فلم اسمع من مولاي غير هذين الحديثين، ثم توفى صلوات الله عليه، انتهى. فضائل شاذان بن جبرئيل رحمه الله كما في الأنوار البهية ٦٧، للمحدث القمي (ره).
وروى الصدوق رحمه الله في الباب ٥٢، من معاني الأخبار ١١٨، معنعنا عن انس بن مالك قال: كنت عند علي بن أبي طالب عليه السلام، في الشهر الذي أصيب فيه، وهو شهر رمضان، فدعا ابنه الحسن عليه السلام، ثم قال: يا أبا محمد اعل المنبر، فاحمد الله كثيرا واثن عليه، واذكر جدك رسول الله صلى الله عليه وآله بأحسن الذكر، وقل: لعن الله ولذا عق أبويه، لعن الله ولدا عق أبويه، لعن الله ولدا عق أبويه، لعن الله عبدا أبق من مواليه، لعن الله غنما ضلت عن الراعي. وانزل.
فلما فرغ من خطبته ونزل اجتمع عليه الناس، فقالوا: يا ابن أمير المؤمنين وابن بنت رسول الله نبينا الجواب. فقال: الجواب على أمير المؤمنين عليه السلام.
فقال أمير المؤمنين عليه السلام: اني كنت مع النبي صلى الله عليه وآله في صلاة صلاها، فضرب بيده اليمنى إلى يدي اليمنى فأجتذبها، فضمها إلى صدره ضما شديدا، ثم قال لي: يا علي! قلت: لبيك يا رسول الله صلى الله عليه وآله. وقال: انا وأنت أبوا هذه الأمة، فلعن الله من عقنا، قل آمين، قلت: آمين. ثم قال: انا وأنت موليا هذه الأمة، فلعن الله من أبق عنا، قل آمين، قلت آمين، ثم قال: انا وأنت راعيا هذه الأمة، فلعن الله من ضل عنا، قل آمين، قلت آمين. قال أمير المؤمنين عليه السلام: وسمعت قائلين يقولان معي: آمين، فقلت: يا رسول الله! ومن القائلان معي آمين؟ قال: جبرئيل وميكائيل عليهما السلام، انتهى.
* قال أبو الفرج في مقاتل الطالبيين ٩١ ط النجف، و ٨٨ ط بيروت وعبد الله بن علي بن أبي طالب، وأمه ليلى بنت مسعود بن خالد بن مالك بن ربعي بن سلمى بن جندل بن نهشل بن دارم بن حنظلة. قتله أصحاب المختار بن أبي عبيدة يوم المدار. وكان صار إلى المختار وسأله ان يدعو إليه، ويجعل الامر له، فلم يفعل، فخرج فلحق بمصعب بن الزبير فقتل في الواقعة وهو لا يعرف.
ثم قال المسعودي (ره): وقبض في ليلة الجمعة لتسع ليال بقين من شهر رمضان، فكان عمره عليه السلام خمسا وستين سنة، منها مع النبي (ص) خمس وثلاثون سنة، وبعده ثلاثون سنة، ودفن (ع) بظاهر الكوفة بالغري، انتهى.
وروى الشيخ الجليل ابن شاذان قدس الله نفسه، عن الأصبغ بن نباته قال: لما ضرب أمير المؤمنين عليه السلام الضربة التي كانت وفاته فيها اجتمع إليه الناس بباب القصر، وكان يراد قتل ابن ملجم لعنه الله، فخرج الحسن عليه السلام فقال: معاشر الناس ان أبي أوصاني ان أترك أمره إلى وفاته، فإن كان له الوفاة والا نظر هو في حقه، فانصرفوا يرحمكم الله، قال:
فانصرف الناس ولم انصرف، فخرج ثانية وقال لي: يا اصبغ اما سمعت قولي عن قول أمير المؤمنين عليه السلام؟ قال: قلت: بلى، ولكنني رأيت حاله، فأحببت ان انظر إليه فاسمع منه حديثا، فاستأذن لي رحمك الله، قال:
فدخل ولم يلبث ان خرج فقال لي: ادخل، فدخلت فإذا أمير المؤمنين عليه السلام معصب بعصابة، وقد علت صفرة وجهه على تلك العصابة، وإذا هو يرفع فخذا ويضع أخرى من شدة الضربة وكثرة السم، فقال لي: يا اصبغ اما سمعت قول الحسن عن قولي؟ قلت: يا أمير المؤمنين ولكني رأيتك في حالة فأحببت النظر إليك، وان اسمع منك حديثا، فقال لي: اقعد، فما أراك تسمع حديثا مني بعد يومك هذا، اعلم يا اصبغ اني اتيت رسول الله صلى الله عليه وآله عائدا كما جئت الساعة، فقال: يا أبا الحسن أخرج فناد في الناس الصلاة جامعة، واصعد المنبر، وقم دون مقامي بمرقاة، وقل للناس:
الا من عق والديه فلعنة الله عليه، الا من ابق من مواليه فلعنة الله عليه الامن ظلم أجيرا اجرته فلعنة الله عليه. يا اصبغ ففعلت ما امرني به حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله، فقام من أقصى المسجد رجل فقال: يا أبا الحسن تكلمت بثلاث كلمات أوجزتهن فاشرحهن لنا، فلم أرد جوابا حتى اتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقلت ما كان من الرجل، قال الأصبغ ثم اخذ بيدي، وقال ابسط يدك، فبسطت يدي فتناول إصبعا من أصابع يدي وقال:
يا اصبغ كذا تناول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إصبعا من أصابع يدي، كما تناولت إصبعا من أصابع يدك، ثم قال: مه يا أبا الحسن، الأواني وأنت أبوا هذه الأمة، فمن عقنا فلعنة الله عليه. الأواني وأنت موليا هذه الأمة، فعلى من ابق عنا لعنة الله. الأواني وأنت أجيرا هذه الأمة، فمن ظلمنا أجرتنا فلعنة الله عليه. ثم قال آمين، فقلت آمين.
قال الأصبغ ثم أغمي عليه (ع)، ثم افاق فقال لي: أقاعد أنت يا اصبغ؟ قلت: نعم، يا مولاي. قال: أزيدك حديثا آخر؟ قلت: نعم، زادك الله من مزيدات الخير. قال: يا اصبغ لقيني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بعض طرقات المدينة، وانا مغموم قد تبين الغم في وجهي، فقال لي: يا أبا الحسن أراك مغموما، الا أحدثك بحديث لا تغتم بعده أبدا؟
قلت: نعم، (يا رسول الله (ص). قال: إذا كان يوم القيامة نصب الله منبرا يعلو منابر النبيين والشهداء، ثم يأمرني الله اصعد فوقه، ثم يأمرك ان تصعد دوني بمرقاة ثم يأمر الله ملكين فيجلسان دونك بمرقاة، فإذا استقللنا على المنبر لا يبقى أحد من الأولين والآخرين الا حضر، فينادي الملك الذي دونك بمرقاة: معاشر الناس الا من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فانا اعرفه بنفسي، انا رضوان خازن الجنان، الا ان اله بمنه وكرمه وفضله وجلاله أمرني ان ادفع مفاتيح الجنة إلى محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وان محمدا صلى الله عليه وآله وسلم أمرني أن ادفعها إلى علي بن أبي طالب عليه السلام، فاشهدوا لي عليه. ثم يقول ذلك الذي تحت ذلك الملك بمرقاة مناديا يسمع أهل الموقف: معاشر الناس من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فانا اعرفه بنفسي انا مالك خازن النيران، الا ان الله بمنه وفضله وكرمه وجلاله قد امرني ان ادفع مفاتيح النار إلى محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وان محمدا صلى الله عليه وآله وسلم قد امرني ان ادفعها إلى علي بن أبي طالب عليه السلام، فاشهدوا لي عليه. فآخذ مفاتيح الجنان والنيران. ثم قال:
يا علي فتأخذ بحجزتي. وأهل بيتك يأخذون بحجزتك، وشيعتك يأخذون بحجزة أهل بيتك قال عليه السلام: فصفقت بكلتا يدي، والى الجنة يا رسول الله؟ قال: اي ورب الكعبة. قال الأصبغ: فلم اسمع من مولاي غير هذين الحديثين، ثم توفى صلوات الله عليه، انتهى. فضائل شاذان بن جبرئيل رحمه الله كما في الأنوار البهية ٦٧، للمحدث القمي (ره).
وروى الصدوق رحمه الله في الباب ٥٢، من معاني الأخبار ١١٨، معنعنا عن انس بن مالك قال: كنت عند علي بن أبي طالب عليه السلام، في الشهر الذي أصيب فيه، وهو شهر رمضان، فدعا ابنه الحسن عليه السلام، ثم قال: يا أبا محمد اعل المنبر، فاحمد الله كثيرا واثن عليه، واذكر جدك رسول الله صلى الله عليه وآله بأحسن الذكر، وقل: لعن الله ولذا عق أبويه، لعن الله ولدا عق أبويه، لعن الله ولدا عق أبويه، لعن الله عبدا أبق من مواليه، لعن الله غنما ضلت عن الراعي. وانزل.
فلما فرغ من خطبته ونزل اجتمع عليه الناس، فقالوا: يا ابن أمير المؤمنين وابن بنت رسول الله نبينا الجواب. فقال: الجواب على أمير المؤمنين عليه السلام.
فقال أمير المؤمنين عليه السلام: اني كنت مع النبي صلى الله عليه وآله في صلاة صلاها، فضرب بيده اليمنى إلى يدي اليمنى فأجتذبها، فضمها إلى صدره ضما شديدا، ثم قال لي: يا علي! قلت: لبيك يا رسول الله صلى الله عليه وآله. وقال: انا وأنت أبوا هذه الأمة، فلعن الله من عقنا، قل آمين، قلت: آمين. ثم قال: انا وأنت موليا هذه الأمة، فلعن الله من أبق عنا، قل آمين، قلت آمين، ثم قال: انا وأنت راعيا هذه الأمة، فلعن الله من ضل عنا، قل آمين، قلت آمين. قال أمير المؤمنين عليه السلام: وسمعت قائلين يقولان معي: آمين، فقلت: يا رسول الله! ومن القائلان معي آمين؟ قال: جبرئيل وميكائيل عليهما السلام، انتهى.
* قال أبو الفرج في مقاتل الطالبيين ٩١ ط النجف، و ٨٨ ط بيروت وعبد الله بن علي بن أبي طالب، وأمه ليلى بنت مسعود بن خالد بن مالك بن ربعي بن سلمى بن جندل بن نهشل بن دارم بن حنظلة. قتله أصحاب المختار بن أبي عبيدة يوم المدار. وكان صار إلى المختار وسأله ان يدعو إليه، ويجعل الامر له، فلم يفعل، فخرج فلحق بمصعب بن الزبير فقتل في الواقعة وهو لا يعرف.
(١٥٥)