الكليني والكافي
(١)
المقدمة
٥ ص
(٢)
الفصل الأول: الحديث وتدوينه
١٠ ص
(٣)
فضيلة الحديث وروايته
١١ ص
(٤)
فضل تدوين الحديث وكتابته
١٧ ص
(٥)
لفظ (الشيعة) وظهورها
٢٠ ص
(٦)
الشيعة وتدوين الحديث
٢٢ ص
(٧)
أهم المراكز العلمية القديمة للشيعة
٣١ ص
(٨)
المدينة المنورة
٣١ ص
(٩)
الكوفة
٣٨ ص
(١٠)
الصحابة الذين نزلوا الكوفة
٤١ ص
(١١)
البيوتات الطالبية والعلوية
٥٣ ص
(١٢)
الأسر العلمية
٥٦ ص
(١٣)
قم المقدسة
٥٩ ص
(١٤)
كيف مصرت قم
٥٩ ص
(١٥)
بغداد
٦٩ ص
(١٦)
أهم المراكز العلمية الحديثة للشيعة
٧٦ ص
(١٧)
النجف الأشرف
٧٦ ص
(١٨)
الأسر العلمية في النجف
٧٦ ص
(١٩)
كربلاء المقدسة
٩٠ ص
(٢٠)
الأسر العلمية في كربلاء
٩٠ ص
(٢١)
قم المقدسة
٩٢ ص
(٢٢)
خراسان وتوابعها
٩٦ ص
(٢٣)
تمصير خراسان
٩٧ ص
(٢٤)
لكنهو
١٠١ ص
(٢٥)
الفصل الثاني: نشأة الكليني الأولى
١٠٩ ص
(٢٦)
كلين: ضبطها جغرافيا
١١٠ ص
(٢٧)
الكليني: اسمه ولقبه ومولده
١٢٠ ص
(٢٨)
مدينة الري تأريخيا
١٢٥ ص
(٢٩)
صفة البلدة
١٢٧ ص
(٣٠)
التشيع في الري
١٣١ ص
(٣١)
نزوح الأشراف من السادات إلى الري
١٣٣ ص
(٣٢)
المجموعة الأولى
١٣٣ ص
(٣٣)
المجموعة الثانية
١٣٦ ص
(٣٤)
المجموعة الثالثة
١٣٧ ص
(٣٥)
من أعيانها وعلمائها
١٣٩ ص
(٣٦)
من أصحاب الأئمة عليهم السلام فيها
١٤٠ ص
(٣٧)
من وجهائها من الشيعة
١٤١ ص
(٣٨)
من الشيعة الذين سكنوا الري
١٤٢ ص
(٣٩)
المذاهب المتواجدة في الري
١٤٤ ص
(٤٠)
الفتن وخراب الري
١٤٥ ص
(٤١)
العوامل الطبيعية وخراب الري
١٥٢ ص
(٤٢)
نشأة الكليني العلمية الأولى
١٥٥ ص
(٤٣)
مشايخ الكليني
١٦٢ ص
(٤٤)
تلاميذ الكليني ومن روى عنه
١٧٨ ص
(٤٥)
أقوال العلماء فيه
١٩٧ ص
(٤٦)
مؤلفاته
٢١٠ ص
(٤٧)
وفاته وقبره
٢١٣ ص
(٤٨)
الفصل الثالث: الحالة السياسية في عصر الكليني
٢١٧ ص
(٤٩)
الترف وجباية الأموال للخلفاء
٢١٨ ص
(٥٠)
مظاهر الترف في الدولة العباسية
٢١٩ ص
(٥١)
عصر الكليني والأحداث السياسية في الدولة العباسية
٢٢٤ ص
(٥٢)
الأحداث السياسية في زمن العباسيين في إيران وهرات
٢٢٩ ص
(٥٣)
الدولة البويهية في جنوب إيران والعراق
٢٣٣ ص
(٥٤)
البريديون ودولتهم في البصرة والأهواز وواسط
٢٣٤ ص
(٥٥)
الأحداث السياسية في الدولة العباسية زمن المأمون
٢٣٥ ص
(٥٦)
زمن المعتمد على الله 256 - 279 ه‍
٢٣٧ ص
(٥٧)
ثورة الزنج
٢٣٧ ص
(٥٨)
زمن المعتضد 279 - 289
٢٣٨ ص
(٥٩)
زمن المكتفي 289 - 295 ه‍
٢٣٨ ص
(٦٠)
زمن المقتدر 295 - 320 ه‍
٢٣٩ ص
(٦١)
عصر القاهر 320 - 322 ه‍
٢٤٨ ص
(٦٢)
عصر الراضي بالله 322 - 329 ه‍
٢٤٩ ص
(٦٣)
ظهور بني بويه على الساحة السياسية
٢٥٥ ص
(٦٤)
هجرة الشيخ الكليني إلى بغداد
٢٥٩ ص
(٦٥)
الفصل الرابع: الحالة العلمية في عصر الكليني
٢٦٢ ص
(٦٦)
علم الكلام
٢٦٣ ص
(٦٧)
تعريفه
٢٦٣ ص
(٦٨)
موضوعه، غرضه، انتشاره
٢٦٥ ص
(٦٩)
تطوره
٢٦٦ ص
(٧٠)
مدرسة الاعتزال
٢٦٩ ص
(٧١)
الأسماء الخاصة للمعتزلة
٢٧٠ ص
(٧٢)
الأسماء العامة للمعتزلة
٢٧٠ ص
(٧٣)
1 - المعتزلة
٢٧٠ ص
(٧٤)
2 - أهل العدل والتوحيد
٢٧٣ ص
(٧٥)
3 - أهل الحق
٢٧٤ ص
(٧٦)
أسماء أطلقها خصومهم
٢٧٤ ص
(٧٧)
1 - المعطلة
٢٧٤ ص
(٧٨)
2 - الجهمية
٢٧٥ ص
(٧٩)
3 - القدرية
٢٧٥ ص
(٨٠)
4 - الخوارج
٢٧٦ ص
(٨١)
5 - الثنوية والمجوسية
٢٧٦ ص
(٨٢)
6 - الوعيدية
٢٧٧ ص
(٨٣)
مشايخ المعتزلة في البصرة
٢٧٧ ص
(٨٤)
مؤسس مدرسة الاعتزال في بغداد
٢٧٨ ص
(٨٥)
طبقات المعتزلة
٢٧٩ ص
(٨٦)
معتقدات المعتزلة
٢٨٤ ص
(٨٧)
في التوحيد
٢٨٨ ص
(٨٨)
أثر الاعتزال
٢٩٣ ص
(٨٩)
الاعتزال المذهب الرسمي للدولة
٢٩٣ ص
(٩٠)
نظرة إجمالية في مسألة خلق القرآن
٢٩٤ ص
(٩١)
مدرسة الأشاعرة وبعض عقائدها
٢٩٦ ص
(٩٢)
ما اختلف فيه من الصفات بين الإمامية والمعتزلة والأشاعرة
٣٠١ ص
(٩٣)
ما اتفق فيه من الصفات بينهم
٣٠٤ ص
(٩٤)
الفصل الخامس: أثر الشيخ الكليني في إعلان مدرسة أهل البيت عليهم السلام
٣٠٧ ص
(٩٥)
في التوحيد
٣٠٨ ص
(٩٦)
أبواب كتاب التوحيد
٣٢٠ ص
(٩٧)
نصوص الأئمة في توحيد الله وتنزيهه عن التجسيم والتشبيه
٣٢٢ ص
(٩٨)
رد شبهة حول هشام بن الحكم
٣٣٠ ص
(٩٩)
في الإمامة
٣٤١ ص
(١٠٠)
حديث جامع في الإمامة
٣٤٤ ص
(١٠١)
أبواب كتاب الحجة
٣٥٥ ص
(١٠٢)
الاهتمام بالجانب العقلي
٣٦٤ ص
(١٠٣)
الفصل السادس: حول كتاب الكافي
٣٨٠ ص
(١٠٤)
الكافي ودواعي تأليفه
٣٨١ ص
(١٠٥)
الكافي وعرضه على الإمام عليه السلام
٣٨٧ ص
(١٠٦)
عدة أحاديث الكافي
٣٨٩ ص
(١٠٧)
مراتب الأحاديث واعتبارها
٣٩٣ ص
(١٠٨)
تبويب الكافي أصولا وفروعا
٣٩٥ ص
(١٠٩)
التبويب الإجمالي للأصول والفروع
٣٩٧ ص
(١١٠)
الروضة
٣٩٧ ص
(١١١)
آراء العلماء في الكافي
٤٠٧ ص
(١١٢)
خصائص الكافي
٤١٣ ص
(١١٣)
شروح الكافي
٤٣٥ ص
(١١٤)
تعليقات الكافي وحواشيه
٤٤١ ص
(١١٥)
ترجمة الكافي
٤٤٤ ص
(١١٦)
اختصاره
٤٤٥ ص
(١١٧)
تحقيقه
٤٤٦ ص
(١١٨)
فهارس الكافي
٤٤٨ ص
(١١٩)
النسخ الخطية في المكتبة الرضوية
٤٥٠ ص
(١٢٠)
النسخ الخطية في مكتبة السيد المرعشي
٤٥٤ ص
(١٢١)
طبعاته
٤٥٦ ص
(١٢٢)
الفصل السابع: في العدة
٤٥٩ ص
(١٢٣)
العدة وتعريفها
٤٦٠ ص
(١٢٤)
العدد في أول السند
٤٦٢ ص
(١٢٥)
العدة الأولى
٤٦٢ ص
(١٢٦)
أحمد بن عيسى الأشعري
٤٦٣ ص
(١٢٧)
محمد بن يحيى العطار
٤٦٨ ص
(١٢٨)
علي بن موسى بن جعفر الكمنداني
٤٧٠ ص
(١٢٩)
داود بن كورة
٤٧٠ ص
(١٣٠)
أحمد بن إدريس بن أحمد
٤٧٢ ص
(١٣١)
علي بن إبراهيم بن هاشم
٤٧٣ ص
(١٣٢)
العدة الثانية
٤٧٤ ص
(١٣٣)
أحمد بن محمد بن خالد
٤٧٦ ص
(١٣٤)
علي بن محمد بن عبد الله
٤٨٠ ص
(١٣٥)
أحمد بن عبد الله
٤٨٤ ص
(١٣٦)
علي بن الحسين القمي السعد آبادي
٤٨٧ ص
(١٣٧)
محمد بن جعفر الرزاز الكوفي
٤٨٨ ص
(١٣٨)
علي بن عبد الله القمي
٤٨٩ ص
(١٣٩)
العدة الثالثة
٤٩١ ص
(١٤٠)
سهل بن زياد
٤٩١ ص
(١٤١)
علي بن محمد بن إبراهيم
٤٩٣ ص
(١٤٢)
محمد بن جعفر بن عون
٤٩٥ ص
(١٤٣)
محمد بن الحسن الصفار
٤٩٨ ص
(١٤٤)
محمد بن عقيل الكليني
٥٠٠ ص
(١٤٥)
العدة الرابعة
٥٠١ ص
(١٤٦)
جعفر بن محمد الكوفي
٥٠٢ ص
(١٤٧)
الحسين بن محمد بن عمران
٥٠٣ ص
(١٤٨)
محمد بن الحسين
٥٠٥ ص
(١٤٩)
الحسين بن محمد
٥٠٦ ص
(١٥٠)
الحسن بن محمد
٥٠٨ ص
(١٥١)
العدة الخامسة
٥٠٩ ص
(١٥٢)
سعد بن عبد الله
٥١٠ ص
(١٥٣)
محمد بن الحسن
٥١٢ ص
(١٥٤)
علي بن محمد
٥١٣ ص
(١٥٥)
العدة السادسة
٥١٤ ص
(١٥٦)
علي بن الحسن بن علي بن فضال
٥١٤ ص
(١٥٧)
أحمد بن محمد بن أحمد بن طلحة
٥١٦ ص
(١٥٨)
العدة السابعة
٥١٧ ص
(١٥٩)
إبراهيم بن إسحاق الأحمر
٥١٧ ص
(١٦٠)
الحسين بن الحسن العلوي
٥١٩ ص
(١٦١)
العدة الثامنة
٥٢١ ص
(١٦٢)
صالح بن أبي حماد
٥٢٢ ص
(١٦٣)
العدة التاسعة
٥٢٣ ص
(١٦٤)
محمد بن عبد الله (ماجيلويه)
٥٢٤ ص
(١٦٥)
العدد في وسط السند
٥٢٥ ص
(١٦٦)
العدة العاشرة
٥٢٦ ص
(١٦٧)
العدة الحادية عشرة
٥٢٦ ص
(١٦٨)
العدة الثانية عشرة
٥٢٦ ص
(١٦٩)
العدة الثالثة عشرة
٥٢٧ ص
(١٧٠)
علي بن أسباط
٥٣٠ ص
(١٧١)
العدة الرابعة عشرة
٥٣٠ ص
(١٧٢)
أبو حمزة الثمالي
٥٣٠ ص
(١٧٣)
العدة الخامسة عشرة
٥٣١ ص
(١٧٤)
أبان بن عثمان
٥٣١ ص
(١٧٥)
العدد المجهولة
٥٣٤ ص
(١٧٦)
العدة السادسة عشرة
٥٣٤ ص
(١٧٧)
الحسين بن الحسن بن يزيد
٥٣٤ ص
(١٧٨)
العدة السابعة عشرة
٥٣٥ ص
(١٧٩)
أحمد بن محمد
٥٣٦ ص
(١٨٠)
العدة الثامنة عشرة
٥٣٩ ص
(١٨١)
أحمد بن محمد بن عيسى بن يزيد
٥٣٩ ص
(١٨٢)
العدة التاسعة عشرة
٥٤٠ ص
(١٨٣)
العدة العشرون
٥٤١ ص
(١٨٤)
الخاتمة
٥٤٤ ص
(١٨٥)
إخراج بعض القميين
٥٤٥ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١١ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص

الكليني والكافي - الشيخ عبد الرسول الغفار - الصفحة ٦٣ - كيف مصرت قم

أما سبب خروج الأحوص فإنه كان من أتباع المختار الثقفي (١) الذي خرج

(١) لقد اشتبه بعض المؤلفين لما نسب الأحوص إلى اتباع زيد الشهيد، لان هجرة الأشعريين من الكوفة كانت زمن الحجاج بن يوسف الثقفي، والذي كان واليا على العراق منذ عام ٧٥ ه‍ إلى عام ٩٥ ه‍، بمعنى استمرت إمارته من حكومة عبد الملك بن مروان (٦٥ - ٨٦) إلى حكومة الوليد بن عبد الملك (٨٦ - ٩٦)، ثم جاء من بعد الوليد أخوه سليمان بن عبد الملك فحكم من (٩٦ - ٩٩)، وبعده جاء عمر بن عبد العزيز وكانت حكومته (٩٩ - ١٠١)، ثم جاء بعده يزيد ابن عبد الملك وحكم (١٠١ - ١٠٥)، ثم جاء هشام بن عبد الملك فحكم (١٠٥ - ١٢٥). وكتب التاريخ وأرباب المقاتل تذكر أن ولادة زيد بن علي الشهيد كانت عام ٨٠ ه‍، والبعض يذكر عام ٧٥ ه‍، وأما شهادته فلا اختلاف في كونها زمن هشام بن عبد الملك، إلا أنهم اختلفوا في كونها سنة ١٢٠ أم سنة ١٢٢، فيوم استشهد زيد - رضوان الله عليه - كان عمره ٤٢ سنة، وعلى بعض الروايات أن عمره الشريف ٤٧ سنة.
فمن الأنسب والمعقول أن يكون الأحوص وعبد الله من أولاد سعد بن مالك، وأنهما كانا من أتباع المختار، ولما انتهت حكومة المختار باستشهاده بالكوفة، ودخول مصعب بن الزبير سنة (٦٧)، ثم بعد ذلك آلت الأمور أن يدخلها الحجاج بن يوسف الثقفي واليا سنة (٧٥)، وجد نفسه مدينا للأمويين الذين أسندوا له إمارة الكوفة، لذا أخذ يتتبع أنصار المختار فينتقم منهم، ومن كان في جنده، أو من أتباعه الذين ثأروا لدماء أهل البيت عليهم السلام بعد استشهاد الحسين عليه السلام في كربلاء.
فلو سلمنا أن الأحوص كان من أنصار المختار وأعوانه، ثم ولاءه للمختار وأهل البيت عليهم السلام قاده إلى أن يمكث في سجن الحجاج بن يوسف الثقفي أربع سنوات، وبعدها خرج من السجن بعدما عفا عنه الحجاج، فكل ذلك يؤدي بنا أن نرجح تاريخ هجرة الأشعريين إلى قم حدود عام ٩٠ ه‍ أو ما بعدها بسنة واحدة أو سنتين، وغاية ما يقال: إنهم دخلوا قم سنة ٩٣ ه‍، فأين الأحوص من اشتراكه مع ثورة زيد التي كانت عام ١٢٢ ه‍ زمن هشام بن عبد الملك؟!
وللأحوص إخوة، هم: عبد الله، وعبد الرحمان، وبكر، ونعيم، ويستفاد من ترجمة المامقاني لعبد الله، أن سعدا والدهم هو أول من سكن قم، وقد ترحم عليهم الإمام الصادق عليه السلام.
قال في التنقيح: عبد الله بن سعد بن مالك الأشعري، يظهر من ترجمة ابنيه عمران وعيسى، جلالته، اما في عمران فإن أبا عبد الله عليه السلام حيث قربه وسأله عن حاله وحال ولده وأهله وبني عمه وأهل بيته، وسئل عليه السلام عنه، من هذا؟ قال الإمام الصادق عليه السلام: " هذا نجيب من قوم نجباء، ما نصب لهم جبار إلا قصمه الله "، وفي خبر آخر: " هذا من أهل البيت النجباء، يعني أهل قم ما أرادهم جبار من الجبابرة إلا قصمه الله تعالى ". وأما في عيسى فقول علي بن أحمد العقيقي في ترجمة عيسى أنه يشبه أباه، وكان وجها عند أبي عبد الله عليه السلام مختصا به، وفي مقدمة " الجامع " للحارثي العاملي - من علمائنا - أن عبد الله هذا من أولاد الأحوص، والمنسوبون إلى عبد الله هذا كثيرون، وأكثرهم صلحاء، لهم خدمة واتصال، وأول من سكن بقم منهم أبوه سعد بن مالك بن الأحوص بن السائب بن مالك بن عامر، وكان السائب وفد إلى النبي صلى الله عليه وآله، وهاجر إلى الكوفة وأقام بها. تنقيح المقال: ٢ / ١٨٤.
من هذا نستنتج:
أولا: أن الأحوص الذي كان في سجن الحجاج هو من أحفاد الأحوص بن السائب بن مالك.
ثانيا: لا منافاة من كون سعد - والد الأحوص وعبد الله - قد سكن قم قبل ولديه بفترة وإن كانت وجيزة، بل قل: إن أول قافلة اتجهت إلى قم هي قافلة سعد، ثم تبعتها قوافل الأشعريين التي من ضمنها ركب الأحوص وعبد الله.
ثالثا: ولو قلنا - على ما في القول من ضعف -: إن الأحوص هذا قد دخل الكوفة ثانية، واشترك مع زيد الشهيد في ثورته، لكن لابد من رفض الرواية القائلة بأن الحجاج حبس الأحوص بسبب اشتراكه في ثورة زيد، لما عرفت من أن الفاصل الزمني بين ثورة زيد الشهيد ووفاة الحجاج عام (٩٥ ه‍) فاصل كبير، ثم إن زيد كانت ولادته - كما تقدم في أحد الروايات - عام (٧٥ ه‍)، بغض النظر عن الروايات القائلة: إنه ولد في عام (٨٠ ه‍)، فلم يحدثنا التاريخ أن زيدا كانت ثورته زمن الوليد بن عبد الملك، ولا أن الحجاج كان له دور في إخماد تلك الثورة أو ملاحقة أنصاره...
والخلاصة: نفهم أن الحجاج حبس الأحوص، ولاحق الأشعريين، لكونهم من أتباع أهل البيت عليهم السلام، ولاشتراك بعضهم في ثورة التوابين وثورة المختار.
(٦٣)