الكليني والكافي
(١)
المقدمة
٥ ص
(٢)
الفصل الأول: الحديث وتدوينه
١٠ ص
(٣)
فضيلة الحديث وروايته
١١ ص
(٤)
فضل تدوين الحديث وكتابته
١٧ ص
(٥)
لفظ (الشيعة) وظهورها
٢٠ ص
(٦)
الشيعة وتدوين الحديث
٢٢ ص
(٧)
أهم المراكز العلمية القديمة للشيعة
٣١ ص
(٨)
المدينة المنورة
٣١ ص
(٩)
الكوفة
٣٨ ص
(١٠)
الصحابة الذين نزلوا الكوفة
٤١ ص
(١١)
البيوتات الطالبية والعلوية
٥٣ ص
(١٢)
الأسر العلمية
٥٦ ص
(١٣)
قم المقدسة
٥٩ ص
(١٤)
كيف مصرت قم
٥٩ ص
(١٥)
بغداد
٦٩ ص
(١٦)
أهم المراكز العلمية الحديثة للشيعة
٧٦ ص
(١٧)
النجف الأشرف
٧٦ ص
(١٨)
الأسر العلمية في النجف
٧٦ ص
(١٩)
كربلاء المقدسة
٩٠ ص
(٢٠)
الأسر العلمية في كربلاء
٩٠ ص
(٢١)
قم المقدسة
٩٢ ص
(٢٢)
خراسان وتوابعها
٩٦ ص
(٢٣)
تمصير خراسان
٩٧ ص
(٢٤)
لكنهو
١٠١ ص
(٢٥)
الفصل الثاني: نشأة الكليني الأولى
١٠٩ ص
(٢٦)
كلين: ضبطها جغرافيا
١١٠ ص
(٢٧)
الكليني: اسمه ولقبه ومولده
١٢٠ ص
(٢٨)
مدينة الري تأريخيا
١٢٥ ص
(٢٩)
صفة البلدة
١٢٧ ص
(٣٠)
التشيع في الري
١٣١ ص
(٣١)
نزوح الأشراف من السادات إلى الري
١٣٣ ص
(٣٢)
المجموعة الأولى
١٣٣ ص
(٣٣)
المجموعة الثانية
١٣٦ ص
(٣٤)
المجموعة الثالثة
١٣٧ ص
(٣٥)
من أعيانها وعلمائها
١٣٩ ص
(٣٦)
من أصحاب الأئمة عليهم السلام فيها
١٤٠ ص
(٣٧)
من وجهائها من الشيعة
١٤١ ص
(٣٨)
من الشيعة الذين سكنوا الري
١٤٢ ص
(٣٩)
المذاهب المتواجدة في الري
١٤٤ ص
(٤٠)
الفتن وخراب الري
١٤٥ ص
(٤١)
العوامل الطبيعية وخراب الري
١٥٢ ص
(٤٢)
نشأة الكليني العلمية الأولى
١٥٥ ص
(٤٣)
مشايخ الكليني
١٦٢ ص
(٤٤)
تلاميذ الكليني ومن روى عنه
١٧٨ ص
(٤٥)
أقوال العلماء فيه
١٩٧ ص
(٤٦)
مؤلفاته
٢١٠ ص
(٤٧)
وفاته وقبره
٢١٣ ص
(٤٨)
الفصل الثالث: الحالة السياسية في عصر الكليني
٢١٧ ص
(٤٩)
الترف وجباية الأموال للخلفاء
٢١٨ ص
(٥٠)
مظاهر الترف في الدولة العباسية
٢١٩ ص
(٥١)
عصر الكليني والأحداث السياسية في الدولة العباسية
٢٢٤ ص
(٥٢)
الأحداث السياسية في زمن العباسيين في إيران وهرات
٢٢٩ ص
(٥٣)
الدولة البويهية في جنوب إيران والعراق
٢٣٣ ص
(٥٤)
البريديون ودولتهم في البصرة والأهواز وواسط
٢٣٤ ص
(٥٥)
الأحداث السياسية في الدولة العباسية زمن المأمون
٢٣٥ ص
(٥٦)
زمن المعتمد على الله 256 - 279 ه
٢٣٧ ص
(٥٧)
ثورة الزنج
٢٣٧ ص
(٥٨)
زمن المعتضد 279 - 289
٢٣٨ ص
(٥٩)
زمن المكتفي 289 - 295 ه
٢٣٨ ص
(٦٠)
زمن المقتدر 295 - 320 ه
٢٣٩ ص
(٦١)
عصر القاهر 320 - 322 ه
٢٤٨ ص
(٦٢)
عصر الراضي بالله 322 - 329 ه
٢٤٩ ص
(٦٣)
ظهور بني بويه على الساحة السياسية
٢٥٥ ص
(٦٤)
هجرة الشيخ الكليني إلى بغداد
٢٥٩ ص
(٦٥)
الفصل الرابع: الحالة العلمية في عصر الكليني
٢٦٢ ص
(٦٦)
علم الكلام
٢٦٣ ص
(٦٧)
تعريفه
٢٦٣ ص
(٦٨)
موضوعه، غرضه، انتشاره
٢٦٥ ص
(٦٩)
تطوره
٢٦٦ ص
(٧٠)
مدرسة الاعتزال
٢٦٩ ص
(٧١)
الأسماء الخاصة للمعتزلة
٢٧٠ ص
(٧٢)
الأسماء العامة للمعتزلة
٢٧٠ ص
(٧٣)
1 - المعتزلة
٢٧٠ ص
(٧٤)
2 - أهل العدل والتوحيد
٢٧٣ ص
(٧٥)
3 - أهل الحق
٢٧٤ ص
(٧٦)
أسماء أطلقها خصومهم
٢٧٤ ص
(٧٧)
1 - المعطلة
٢٧٤ ص
(٧٨)
2 - الجهمية
٢٧٥ ص
(٧٩)
3 - القدرية
٢٧٥ ص
(٨٠)
4 - الخوارج
٢٧٦ ص
(٨١)
5 - الثنوية والمجوسية
٢٧٦ ص
(٨٢)
6 - الوعيدية
٢٧٧ ص
(٨٣)
مشايخ المعتزلة في البصرة
٢٧٧ ص
(٨٤)
مؤسس مدرسة الاعتزال في بغداد
٢٧٨ ص
(٨٥)
طبقات المعتزلة
٢٧٩ ص
(٨٦)
معتقدات المعتزلة
٢٨٤ ص
(٨٧)
في التوحيد
٢٨٨ ص
(٨٨)
أثر الاعتزال
٢٩٣ ص
(٨٩)
الاعتزال المذهب الرسمي للدولة
٢٩٣ ص
(٩٠)
نظرة إجمالية في مسألة خلق القرآن
٢٩٤ ص
(٩١)
مدرسة الأشاعرة وبعض عقائدها
٢٩٦ ص
(٩٢)
ما اختلف فيه من الصفات بين الإمامية والمعتزلة والأشاعرة
٣٠١ ص
(٩٣)
ما اتفق فيه من الصفات بينهم
٣٠٤ ص
(٩٤)
الفصل الخامس: أثر الشيخ الكليني في إعلان مدرسة أهل البيت عليهم السلام
٣٠٧ ص
(٩٥)
في التوحيد
٣٠٨ ص
(٩٦)
أبواب كتاب التوحيد
٣٢٠ ص
(٩٧)
نصوص الأئمة في توحيد الله وتنزيهه عن التجسيم والتشبيه
٣٢٢ ص
(٩٨)
رد شبهة حول هشام بن الحكم
٣٣٠ ص
(٩٩)
في الإمامة
٣٤١ ص
(١٠٠)
حديث جامع في الإمامة
٣٤٤ ص
(١٠١)
أبواب كتاب الحجة
٣٥٥ ص
(١٠٢)
الاهتمام بالجانب العقلي
٣٦٤ ص
(١٠٣)
الفصل السادس: حول كتاب الكافي
٣٨٠ ص
(١٠٤)
الكافي ودواعي تأليفه
٣٨١ ص
(١٠٥)
الكافي وعرضه على الإمام عليه السلام
٣٨٧ ص
(١٠٦)
عدة أحاديث الكافي
٣٨٩ ص
(١٠٧)
مراتب الأحاديث واعتبارها
٣٩٣ ص
(١٠٨)
تبويب الكافي أصولا وفروعا
٣٩٥ ص
(١٠٩)
التبويب الإجمالي للأصول والفروع
٣٩٧ ص
(١١٠)
الروضة
٣٩٧ ص
(١١١)
آراء العلماء في الكافي
٤٠٧ ص
(١١٢)
خصائص الكافي
٤١٣ ص
(١١٣)
شروح الكافي
٤٣٥ ص
(١١٤)
تعليقات الكافي وحواشيه
٤٤١ ص
(١١٥)
ترجمة الكافي
٤٤٤ ص
(١١٦)
اختصاره
٤٤٥ ص
(١١٧)
تحقيقه
٤٤٦ ص
(١١٨)
فهارس الكافي
٤٤٨ ص
(١١٩)
النسخ الخطية في المكتبة الرضوية
٤٥٠ ص
(١٢٠)
النسخ الخطية في مكتبة السيد المرعشي
٤٥٤ ص
(١٢١)
طبعاته
٤٥٦ ص
(١٢٢)
الفصل السابع: في العدة
٤٥٩ ص
(١٢٣)
العدة وتعريفها
٤٦٠ ص
(١٢٤)
العدد في أول السند
٤٦٢ ص
(١٢٥)
العدة الأولى
٤٦٢ ص
(١٢٦)
أحمد بن عيسى الأشعري
٤٦٣ ص
(١٢٧)
محمد بن يحيى العطار
٤٦٨ ص
(١٢٨)
علي بن موسى بن جعفر الكمنداني
٤٧٠ ص
(١٢٩)
داود بن كورة
٤٧٠ ص
(١٣٠)
أحمد بن إدريس بن أحمد
٤٧٢ ص
(١٣١)
علي بن إبراهيم بن هاشم
٤٧٣ ص
(١٣٢)
العدة الثانية
٤٧٤ ص
(١٣٣)
أحمد بن محمد بن خالد
٤٧٦ ص
(١٣٤)
علي بن محمد بن عبد الله
٤٨٠ ص
(١٣٥)
أحمد بن عبد الله
٤٨٤ ص
(١٣٦)
علي بن الحسين القمي السعد آبادي
٤٨٧ ص
(١٣٧)
محمد بن جعفر الرزاز الكوفي
٤٨٨ ص
(١٣٨)
علي بن عبد الله القمي
٤٨٩ ص
(١٣٩)
العدة الثالثة
٤٩١ ص
(١٤٠)
سهل بن زياد
٤٩١ ص
(١٤١)
علي بن محمد بن إبراهيم
٤٩٣ ص
(١٤٢)
محمد بن جعفر بن عون
٤٩٥ ص
(١٤٣)
محمد بن الحسن الصفار
٤٩٨ ص
(١٤٤)
محمد بن عقيل الكليني
٥٠٠ ص
(١٤٥)
العدة الرابعة
٥٠١ ص
(١٤٦)
جعفر بن محمد الكوفي
٥٠٢ ص
(١٤٧)
الحسين بن محمد بن عمران
٥٠٣ ص
(١٤٨)
محمد بن الحسين
٥٠٥ ص
(١٤٩)
الحسين بن محمد
٥٠٦ ص
(١٥٠)
الحسن بن محمد
٥٠٨ ص
(١٥١)
العدة الخامسة
٥٠٩ ص
(١٥٢)
سعد بن عبد الله
٥١٠ ص
(١٥٣)
محمد بن الحسن
٥١٢ ص
(١٥٤)
علي بن محمد
٥١٣ ص
(١٥٥)
العدة السادسة
٥١٤ ص
(١٥٦)
علي بن الحسن بن علي بن فضال
٥١٤ ص
(١٥٧)
أحمد بن محمد بن أحمد بن طلحة
٥١٦ ص
(١٥٨)
العدة السابعة
٥١٧ ص
(١٥٩)
إبراهيم بن إسحاق الأحمر
٥١٧ ص
(١٦٠)
الحسين بن الحسن العلوي
٥١٩ ص
(١٦١)
العدة الثامنة
٥٢١ ص
(١٦٢)
صالح بن أبي حماد
٥٢٢ ص
(١٦٣)
العدة التاسعة
٥٢٣ ص
(١٦٤)
محمد بن عبد الله (ماجيلويه)
٥٢٤ ص
(١٦٥)
العدد في وسط السند
٥٢٥ ص
(١٦٦)
العدة العاشرة
٥٢٦ ص
(١٦٧)
العدة الحادية عشرة
٥٢٦ ص
(١٦٨)
العدة الثانية عشرة
٥٢٦ ص
(١٦٩)
العدة الثالثة عشرة
٥٢٧ ص
(١٧٠)
علي بن أسباط
٥٣٠ ص
(١٧١)
العدة الرابعة عشرة
٥٣٠ ص
(١٧٢)
أبو حمزة الثمالي
٥٣٠ ص
(١٧٣)
العدة الخامسة عشرة
٥٣١ ص
(١٧٤)
أبان بن عثمان
٥٣١ ص
(١٧٥)
العدد المجهولة
٥٣٤ ص
(١٧٦)
العدة السادسة عشرة
٥٣٤ ص
(١٧٧)
الحسين بن الحسن بن يزيد
٥٣٤ ص
(١٧٨)
العدة السابعة عشرة
٥٣٥ ص
(١٧٩)
أحمد بن محمد
٥٣٦ ص
(١٨٠)
العدة الثامنة عشرة
٥٣٩ ص
(١٨١)
أحمد بن محمد بن عيسى بن يزيد
٥٣٩ ص
(١٨٢)
العدة التاسعة عشرة
٥٤٠ ص
(١٨٣)
العدة العشرون
٥٤١ ص
(١٨٤)
الخاتمة
٥٤٤ ص
(١٨٥)
إخراج بعض القميين
٥٤٥ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١١ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
الكليني والكافي - الشيخ عبد الرسول الغفار - الصفحة ١١٥ - كلين: ضبطها جغرافيا
أقول: والاشتباه واضح جدا فيما أفاده المستوفي، حيث أطلق كيلين وجعلها إحدى قرى فشابويه (١)، والصحيح أن يقول: كيلين - بياء واحدة -، وقد عرفت أن (كيلين) هي قرية من قرى ورامين، وما قاله صاحب " القاموس " في ضبط كلين - بالفتح - أنها (كأمير) قرية بورامين، إلى حد ما صحيح، لكن قبر الشيخ يعقوب بن إسحاق والد الشيخ محمد، ليس في ورامين، بل المتعين أنه في ناحية من نواحي جنوب غرب المدينة، أي على مقربة من انتهاء نهر كرج (٢)، وهي قرية كلين - بالضم - التابعة إلى رستاق (٣) بشابويه (٤)، وقد صرح جملة من المؤرخين
(١) قال محمد بادشاه: دهستان بشاويه در جنوب دهستان غار واقع است، وبدين عهد ٥٤ دية دارد. أسامي دهات كشور: ١ / ٢٤٩.
(٢) الري ونواحيها وقراها كانت تسقى بواسطة ثلاثة أنهر، والتي تغذيها الجبال المحيطة بالمنطقة، النهر الأول: يسمى جاجرود (رود جاجرود)، وهو ينبع من جبال دماوند، شمال طهران الحالية، ويصب إلى الجنوب، وينتهي في أطراف الري بعد ما يتفرع إلى جداول صغيرة ليسقي قرى الري الشمالية، والشرقية، والجنوب الشرقي، ثم يتلاشى في الأراضي الجنوبية، وطول هذا النهر ٣٠ فرسخا. والثاني: يسمى بنهر كرج (رود كرج)، وهذا ينبع من جبال طالقان ليمر بقزوين فيصب بأراضيها، وتستفيد من مياهه منطقة ساوجبلاغ، حيث يتفرع هناك إلى عدة فروع ليسقي أراضيها الزراعية، ثم يمتد هذا النهر إلى منطقة: شهريار، والري، وينتهي في القسم الجنوبي الغربي لمدينة الري في رستاق بشاويه، وبأراضي كلين وكوشك، وطول هذا النهر خمس وعشرون فرسخا.
والثالث: يسمى بنهر كردان، وهو ينبع كذلك من حدود جبال طالقان ويصب في مدينة الري، وينتهي بأراضيها الجنوبية. انظر نزهة القلوب المقالة الثالثة: ص ٢٢٠، ط ليدن.
(٣) الرستاق: معرب (روستا) والتي تعني القرية، والرستاق تستعمل دائما للمناطق الريفية أو الزراعية، أما (كاه) فتستعمل للمناطق الآهلة بالسكان المعمورة; كالمدن التجارية والصناعية والأماكن المقدسة. قال الحموي: " إنهم يعنون بالرستاق كل موضع فيه مزارع وقرى (إلى أن قال): فهو عند الفرس بمنزلة السواد عند أهل العراق ". معجم البلدان: ١ / ٤٠ - ٤١.
وفي القرن الثالث الهجري كانت الري فيها سبعة عشر رستاقا - والرستاق يتبع إداريا إلى الاستان الذي هو أكبر وحدة إدارية، ويقابله عند العرب: المقاطعة، والرستاق بمنزلة المحافظة قال ابن الفقيه في مختصر كتاب البلدان: والري سبعة عشر رستاقا، ومنها: الخوار، ودنباوند، وويمة، وشلنبته، هذه التي فيها المنابر. مختصر كتاب البلدان: ص ٢٧٤ ط ليدن.
والمنبر: كناية عن وجود مسجد جامع، الذي تقام فيه الجمعة والجماعة، وهذا يعني أنها مدن وليست قرى.
وقال الاسطخري: " وللري سوى هذه المدن قرى تزيد في الكبر على هذه المدن كثيرا، مثل: سد، وورامين، وأرنبويه وورزنين، ودزاه، وقوسين، وغير ذلك من القرى... " المسالك ص ١٢٣، وقال أيضا: " ومن رساتيقها المشهورة: قصران; الداخل والخارج، وبهزان، والسن، وبشاويه، ودنباوند، ورستاق قوسين، وغير ذلك... " المسالك: ص ١٢٣ وأحسن التقاسيم: ص ٣٨٦.
(٤) بشابويه; وتلفظ مرة: فشابويه، وأخرى: فشاويه، وثالثة: بشاويه، ورابعة: فشافويه، وربما اختصرت فكانت: با. انظر صورة الأرض لابن حوقل: ص ٣٢٢، وجنة النعيم: ص ٥٠٣، ونزهة القلوب: المقالة الثالثة ص ٥٤، وكتاب أسامي دهات كشور: ١ / ٢٤٩، وري باستن:
٢ / ٥٠٩.
أما القرى التابعة إلى بشابويه فهي كثيرة جدا، وقد وصل عدد قراها إلى ٥٤ قرية، قالت موسوعة الاحصاء في كتابها أسامي دهات كشور الطبعة الثانية ١٣٢٩ ه شمسي: دهستان بشاويه در جنوب دهستان غار واقع است، وبدين عهد ٥٤ دية دارد. ١ / ٢٤٩.
(٢) الري ونواحيها وقراها كانت تسقى بواسطة ثلاثة أنهر، والتي تغذيها الجبال المحيطة بالمنطقة، النهر الأول: يسمى جاجرود (رود جاجرود)، وهو ينبع من جبال دماوند، شمال طهران الحالية، ويصب إلى الجنوب، وينتهي في أطراف الري بعد ما يتفرع إلى جداول صغيرة ليسقي قرى الري الشمالية، والشرقية، والجنوب الشرقي، ثم يتلاشى في الأراضي الجنوبية، وطول هذا النهر ٣٠ فرسخا. والثاني: يسمى بنهر كرج (رود كرج)، وهذا ينبع من جبال طالقان ليمر بقزوين فيصب بأراضيها، وتستفيد من مياهه منطقة ساوجبلاغ، حيث يتفرع هناك إلى عدة فروع ليسقي أراضيها الزراعية، ثم يمتد هذا النهر إلى منطقة: شهريار، والري، وينتهي في القسم الجنوبي الغربي لمدينة الري في رستاق بشاويه، وبأراضي كلين وكوشك، وطول هذا النهر خمس وعشرون فرسخا.
والثالث: يسمى بنهر كردان، وهو ينبع كذلك من حدود جبال طالقان ويصب في مدينة الري، وينتهي بأراضيها الجنوبية. انظر نزهة القلوب المقالة الثالثة: ص ٢٢٠، ط ليدن.
(٣) الرستاق: معرب (روستا) والتي تعني القرية، والرستاق تستعمل دائما للمناطق الريفية أو الزراعية، أما (كاه) فتستعمل للمناطق الآهلة بالسكان المعمورة; كالمدن التجارية والصناعية والأماكن المقدسة. قال الحموي: " إنهم يعنون بالرستاق كل موضع فيه مزارع وقرى (إلى أن قال): فهو عند الفرس بمنزلة السواد عند أهل العراق ". معجم البلدان: ١ / ٤٠ - ٤١.
وفي القرن الثالث الهجري كانت الري فيها سبعة عشر رستاقا - والرستاق يتبع إداريا إلى الاستان الذي هو أكبر وحدة إدارية، ويقابله عند العرب: المقاطعة، والرستاق بمنزلة المحافظة قال ابن الفقيه في مختصر كتاب البلدان: والري سبعة عشر رستاقا، ومنها: الخوار، ودنباوند، وويمة، وشلنبته، هذه التي فيها المنابر. مختصر كتاب البلدان: ص ٢٧٤ ط ليدن.
والمنبر: كناية عن وجود مسجد جامع، الذي تقام فيه الجمعة والجماعة، وهذا يعني أنها مدن وليست قرى.
وقال الاسطخري: " وللري سوى هذه المدن قرى تزيد في الكبر على هذه المدن كثيرا، مثل: سد، وورامين، وأرنبويه وورزنين، ودزاه، وقوسين، وغير ذلك من القرى... " المسالك ص ١٢٣، وقال أيضا: " ومن رساتيقها المشهورة: قصران; الداخل والخارج، وبهزان، والسن، وبشاويه، ودنباوند، ورستاق قوسين، وغير ذلك... " المسالك: ص ١٢٣ وأحسن التقاسيم: ص ٣٨٦.
(٤) بشابويه; وتلفظ مرة: فشابويه، وأخرى: فشاويه، وثالثة: بشاويه، ورابعة: فشافويه، وربما اختصرت فكانت: با. انظر صورة الأرض لابن حوقل: ص ٣٢٢، وجنة النعيم: ص ٥٠٣، ونزهة القلوب: المقالة الثالثة ص ٥٤، وكتاب أسامي دهات كشور: ١ / ٢٤٩، وري باستن:
٢ / ٥٠٩.
أما القرى التابعة إلى بشابويه فهي كثيرة جدا، وقد وصل عدد قراها إلى ٥٤ قرية، قالت موسوعة الاحصاء في كتابها أسامي دهات كشور الطبعة الثانية ١٣٢٩ ه شمسي: دهستان بشاويه در جنوب دهستان غار واقع است، وبدين عهد ٥٤ دية دارد. ١ / ٢٤٩.
(١١٥)