الكليني والكافي
(١)
المقدمة
٥ ص
(٢)
الفصل الأول: الحديث وتدوينه
١٠ ص
(٣)
فضيلة الحديث وروايته
١١ ص
(٤)
فضل تدوين الحديث وكتابته
١٧ ص
(٥)
لفظ (الشيعة) وظهورها
٢٠ ص
(٦)
الشيعة وتدوين الحديث
٢٢ ص
(٧)
أهم المراكز العلمية القديمة للشيعة
٣١ ص
(٨)
المدينة المنورة
٣١ ص
(٩)
الكوفة
٣٨ ص
(١٠)
الصحابة الذين نزلوا الكوفة
٤١ ص
(١١)
البيوتات الطالبية والعلوية
٥٣ ص
(١٢)
الأسر العلمية
٥٦ ص
(١٣)
قم المقدسة
٥٩ ص
(١٤)
كيف مصرت قم
٥٩ ص
(١٥)
بغداد
٦٩ ص
(١٦)
أهم المراكز العلمية الحديثة للشيعة
٧٦ ص
(١٧)
النجف الأشرف
٧٦ ص
(١٨)
الأسر العلمية في النجف
٧٦ ص
(١٩)
كربلاء المقدسة
٩٠ ص
(٢٠)
الأسر العلمية في كربلاء
٩٠ ص
(٢١)
قم المقدسة
٩٢ ص
(٢٢)
خراسان وتوابعها
٩٦ ص
(٢٣)
تمصير خراسان
٩٧ ص
(٢٤)
لكنهو
١٠١ ص
(٢٥)
الفصل الثاني: نشأة الكليني الأولى
١٠٩ ص
(٢٦)
كلين: ضبطها جغرافيا
١١٠ ص
(٢٧)
الكليني: اسمه ولقبه ومولده
١٢٠ ص
(٢٨)
مدينة الري تأريخيا
١٢٥ ص
(٢٩)
صفة البلدة
١٢٧ ص
(٣٠)
التشيع في الري
١٣١ ص
(٣١)
نزوح الأشراف من السادات إلى الري
١٣٣ ص
(٣٢)
المجموعة الأولى
١٣٣ ص
(٣٣)
المجموعة الثانية
١٣٦ ص
(٣٤)
المجموعة الثالثة
١٣٧ ص
(٣٥)
من أعيانها وعلمائها
١٣٩ ص
(٣٦)
من أصحاب الأئمة عليهم السلام فيها
١٤٠ ص
(٣٧)
من وجهائها من الشيعة
١٤١ ص
(٣٨)
من الشيعة الذين سكنوا الري
١٤٢ ص
(٣٩)
المذاهب المتواجدة في الري
١٤٤ ص
(٤٠)
الفتن وخراب الري
١٤٥ ص
(٤١)
العوامل الطبيعية وخراب الري
١٥٢ ص
(٤٢)
نشأة الكليني العلمية الأولى
١٥٥ ص
(٤٣)
مشايخ الكليني
١٦٢ ص
(٤٤)
تلاميذ الكليني ومن روى عنه
١٧٨ ص
(٤٥)
أقوال العلماء فيه
١٩٧ ص
(٤٦)
مؤلفاته
٢١٠ ص
(٤٧)
وفاته وقبره
٢١٣ ص
(٤٨)
الفصل الثالث: الحالة السياسية في عصر الكليني
٢١٧ ص
(٤٩)
الترف وجباية الأموال للخلفاء
٢١٨ ص
(٥٠)
مظاهر الترف في الدولة العباسية
٢١٩ ص
(٥١)
عصر الكليني والأحداث السياسية في الدولة العباسية
٢٢٤ ص
(٥٢)
الأحداث السياسية في زمن العباسيين في إيران وهرات
٢٢٩ ص
(٥٣)
الدولة البويهية في جنوب إيران والعراق
٢٣٣ ص
(٥٤)
البريديون ودولتهم في البصرة والأهواز وواسط
٢٣٤ ص
(٥٥)
الأحداث السياسية في الدولة العباسية زمن المأمون
٢٣٥ ص
(٥٦)
زمن المعتمد على الله 256 - 279 ه‍
٢٣٧ ص
(٥٧)
ثورة الزنج
٢٣٧ ص
(٥٨)
زمن المعتضد 279 - 289
٢٣٨ ص
(٥٩)
زمن المكتفي 289 - 295 ه‍
٢٣٨ ص
(٦٠)
زمن المقتدر 295 - 320 ه‍
٢٣٩ ص
(٦١)
عصر القاهر 320 - 322 ه‍
٢٤٨ ص
(٦٢)
عصر الراضي بالله 322 - 329 ه‍
٢٤٩ ص
(٦٣)
ظهور بني بويه على الساحة السياسية
٢٥٥ ص
(٦٤)
هجرة الشيخ الكليني إلى بغداد
٢٥٩ ص
(٦٥)
الفصل الرابع: الحالة العلمية في عصر الكليني
٢٦٢ ص
(٦٦)
علم الكلام
٢٦٣ ص
(٦٧)
تعريفه
٢٦٣ ص
(٦٨)
موضوعه، غرضه، انتشاره
٢٦٥ ص
(٦٩)
تطوره
٢٦٦ ص
(٧٠)
مدرسة الاعتزال
٢٦٩ ص
(٧١)
الأسماء الخاصة للمعتزلة
٢٧٠ ص
(٧٢)
الأسماء العامة للمعتزلة
٢٧٠ ص
(٧٣)
1 - المعتزلة
٢٧٠ ص
(٧٤)
2 - أهل العدل والتوحيد
٢٧٣ ص
(٧٥)
3 - أهل الحق
٢٧٤ ص
(٧٦)
أسماء أطلقها خصومهم
٢٧٤ ص
(٧٧)
1 - المعطلة
٢٧٤ ص
(٧٨)
2 - الجهمية
٢٧٥ ص
(٧٩)
3 - القدرية
٢٧٥ ص
(٨٠)
4 - الخوارج
٢٧٦ ص
(٨١)
5 - الثنوية والمجوسية
٢٧٦ ص
(٨٢)
6 - الوعيدية
٢٧٧ ص
(٨٣)
مشايخ المعتزلة في البصرة
٢٧٧ ص
(٨٤)
مؤسس مدرسة الاعتزال في بغداد
٢٧٨ ص
(٨٥)
طبقات المعتزلة
٢٧٩ ص
(٨٦)
معتقدات المعتزلة
٢٨٤ ص
(٨٧)
في التوحيد
٢٨٨ ص
(٨٨)
أثر الاعتزال
٢٩٣ ص
(٨٩)
الاعتزال المذهب الرسمي للدولة
٢٩٣ ص
(٩٠)
نظرة إجمالية في مسألة خلق القرآن
٢٩٤ ص
(٩١)
مدرسة الأشاعرة وبعض عقائدها
٢٩٦ ص
(٩٢)
ما اختلف فيه من الصفات بين الإمامية والمعتزلة والأشاعرة
٣٠١ ص
(٩٣)
ما اتفق فيه من الصفات بينهم
٣٠٤ ص
(٩٤)
الفصل الخامس: أثر الشيخ الكليني في إعلان مدرسة أهل البيت عليهم السلام
٣٠٧ ص
(٩٥)
في التوحيد
٣٠٨ ص
(٩٦)
أبواب كتاب التوحيد
٣٢٠ ص
(٩٧)
نصوص الأئمة في توحيد الله وتنزيهه عن التجسيم والتشبيه
٣٢٢ ص
(٩٨)
رد شبهة حول هشام بن الحكم
٣٣٠ ص
(٩٩)
في الإمامة
٣٤١ ص
(١٠٠)
حديث جامع في الإمامة
٣٤٤ ص
(١٠١)
أبواب كتاب الحجة
٣٥٥ ص
(١٠٢)
الاهتمام بالجانب العقلي
٣٦٤ ص
(١٠٣)
الفصل السادس: حول كتاب الكافي
٣٨٠ ص
(١٠٤)
الكافي ودواعي تأليفه
٣٨١ ص
(١٠٥)
الكافي وعرضه على الإمام عليه السلام
٣٨٧ ص
(١٠٦)
عدة أحاديث الكافي
٣٨٩ ص
(١٠٧)
مراتب الأحاديث واعتبارها
٣٩٣ ص
(١٠٨)
تبويب الكافي أصولا وفروعا
٣٩٥ ص
(١٠٩)
التبويب الإجمالي للأصول والفروع
٣٩٧ ص
(١١٠)
الروضة
٣٩٧ ص
(١١١)
آراء العلماء في الكافي
٤٠٧ ص
(١١٢)
خصائص الكافي
٤١٣ ص
(١١٣)
شروح الكافي
٤٣٥ ص
(١١٤)
تعليقات الكافي وحواشيه
٤٤١ ص
(١١٥)
ترجمة الكافي
٤٤٤ ص
(١١٦)
اختصاره
٤٤٥ ص
(١١٧)
تحقيقه
٤٤٦ ص
(١١٨)
فهارس الكافي
٤٤٨ ص
(١١٩)
النسخ الخطية في المكتبة الرضوية
٤٥٠ ص
(١٢٠)
النسخ الخطية في مكتبة السيد المرعشي
٤٥٤ ص
(١٢١)
طبعاته
٤٥٦ ص
(١٢٢)
الفصل السابع: في العدة
٤٥٩ ص
(١٢٣)
العدة وتعريفها
٤٦٠ ص
(١٢٤)
العدد في أول السند
٤٦٢ ص
(١٢٥)
العدة الأولى
٤٦٢ ص
(١٢٦)
أحمد بن عيسى الأشعري
٤٦٣ ص
(١٢٧)
محمد بن يحيى العطار
٤٦٨ ص
(١٢٨)
علي بن موسى بن جعفر الكمنداني
٤٧٠ ص
(١٢٩)
داود بن كورة
٤٧٠ ص
(١٣٠)
أحمد بن إدريس بن أحمد
٤٧٢ ص
(١٣١)
علي بن إبراهيم بن هاشم
٤٧٣ ص
(١٣٢)
العدة الثانية
٤٧٤ ص
(١٣٣)
أحمد بن محمد بن خالد
٤٧٦ ص
(١٣٤)
علي بن محمد بن عبد الله
٤٨٠ ص
(١٣٥)
أحمد بن عبد الله
٤٨٤ ص
(١٣٦)
علي بن الحسين القمي السعد آبادي
٤٨٧ ص
(١٣٧)
محمد بن جعفر الرزاز الكوفي
٤٨٨ ص
(١٣٨)
علي بن عبد الله القمي
٤٨٩ ص
(١٣٩)
العدة الثالثة
٤٩١ ص
(١٤٠)
سهل بن زياد
٤٩١ ص
(١٤١)
علي بن محمد بن إبراهيم
٤٩٣ ص
(١٤٢)
محمد بن جعفر بن عون
٤٩٥ ص
(١٤٣)
محمد بن الحسن الصفار
٤٩٨ ص
(١٤٤)
محمد بن عقيل الكليني
٥٠٠ ص
(١٤٥)
العدة الرابعة
٥٠١ ص
(١٤٦)
جعفر بن محمد الكوفي
٥٠٢ ص
(١٤٧)
الحسين بن محمد بن عمران
٥٠٣ ص
(١٤٨)
محمد بن الحسين
٥٠٥ ص
(١٤٩)
الحسين بن محمد
٥٠٦ ص
(١٥٠)
الحسن بن محمد
٥٠٨ ص
(١٥١)
العدة الخامسة
٥٠٩ ص
(١٥٢)
سعد بن عبد الله
٥١٠ ص
(١٥٣)
محمد بن الحسن
٥١٢ ص
(١٥٤)
علي بن محمد
٥١٣ ص
(١٥٥)
العدة السادسة
٥١٤ ص
(١٥٦)
علي بن الحسن بن علي بن فضال
٥١٤ ص
(١٥٧)
أحمد بن محمد بن أحمد بن طلحة
٥١٦ ص
(١٥٨)
العدة السابعة
٥١٧ ص
(١٥٩)
إبراهيم بن إسحاق الأحمر
٥١٧ ص
(١٦٠)
الحسين بن الحسن العلوي
٥١٩ ص
(١٦١)
العدة الثامنة
٥٢١ ص
(١٦٢)
صالح بن أبي حماد
٥٢٢ ص
(١٦٣)
العدة التاسعة
٥٢٣ ص
(١٦٤)
محمد بن عبد الله (ماجيلويه)
٥٢٤ ص
(١٦٥)
العدد في وسط السند
٥٢٥ ص
(١٦٦)
العدة العاشرة
٥٢٦ ص
(١٦٧)
العدة الحادية عشرة
٥٢٦ ص
(١٦٨)
العدة الثانية عشرة
٥٢٦ ص
(١٦٩)
العدة الثالثة عشرة
٥٢٧ ص
(١٧٠)
علي بن أسباط
٥٣٠ ص
(١٧١)
العدة الرابعة عشرة
٥٣٠ ص
(١٧٢)
أبو حمزة الثمالي
٥٣٠ ص
(١٧٣)
العدة الخامسة عشرة
٥٣١ ص
(١٧٤)
أبان بن عثمان
٥٣١ ص
(١٧٥)
العدد المجهولة
٥٣٤ ص
(١٧٦)
العدة السادسة عشرة
٥٣٤ ص
(١٧٧)
الحسين بن الحسن بن يزيد
٥٣٤ ص
(١٧٨)
العدة السابعة عشرة
٥٣٥ ص
(١٧٩)
أحمد بن محمد
٥٣٦ ص
(١٨٠)
العدة الثامنة عشرة
٥٣٩ ص
(١٨١)
أحمد بن محمد بن عيسى بن يزيد
٥٣٩ ص
(١٨٢)
العدة التاسعة عشرة
٥٤٠ ص
(١٨٣)
العدة العشرون
٥٤١ ص
(١٨٤)
الخاتمة
٥٤٤ ص
(١٨٥)
إخراج بعض القميين
٥٤٥ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١١ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص

الكليني والكافي - الشيخ عبد الرسول الغفار - الصفحة ١٥ - فضيلة الحديث وروايته

من شيعتكم ليست له هذه الرواية، أيهما أفضل؟ قال: " الراوية لحديثنا يبث في الناس ويسدده في قلوب شيعتنا أفضل من ألف عابد " (١).
وفي الخصال: عن ابن الوليد، عن الصفار عن علي بن إسماعيل، عن عبد الله الدهقان، عن إبراهيم بن موسى المروزي، عن أبي الحسن عليه السلام قال: " قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من حفظ من أمتي أربعين حديثا مما يحتاجون إليه من أمر دينهم، بعثه الله يوم القيامة فقيها عالما " (٢).
وفي هذا الباب أحاديث كثيرة جدا بلغت حد التواتر عند الخاصة والعامة:
" فإن من حفظ أربعين حديثا أو أقل أو أكثر من ذلك يعد فقيها عالما "، والمقصود من هذا:
أولا: تلك الأحاديث جامعة لأمهات العقائد، والمعارف الاسلامية، والعبادات القلبية، والمحامد الحسنة، والخصال الكريمة، والفضائل، والأخلاق...
ثانيا: المقصود بكونه يعد فقيها إنما مع التدبر، والمعرفة الكاملة، والإحاطة الدقيقة بمضمون الحديث.
ثالثا: العالم لا يكون عالما إلا بأن يخالف هواه، مطيعا لأمر مولاه، واقفا على خبائث النفس وآفاتها، تاركا للدنيا ولهوها وزينتها زاهدا فيها، طامعا فيما عند الله من الثواب الجزيل والثناء الجميل... وإلا ما أكثر الذين يعرفون ذلك ولكنهم للتطبيق هم أبعد ما بين السماء والأرض (٣).

(١) بصائر الدرجات: ١ / ٢٧، والكافي: ١ / ٣٣.
(٢) انظر الكافي: ١ / ٤٩، والاختصاص للمفيد: ص ٢.
انظر ما قاله الأئمة سلام الله عليهم في صفة العالم:
١ - روى الكليني عن محمد بن يحيى العطار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن معاوية بن وهب، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: " اطلبوا العلم، وتزينوا معه بالحلم والوقار، وتواضعوا لمن تعلمونه العلم، وتواضعوا لمن طلبتم منه العلم، ولا تكونوا علماء جبارين فيذهب باطلكم بحقكم ". الكافي ١ / ٣٦.
٢ - الكليني: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، بن حماد بن عثمان، عن الحارث بن المغيرة النصري، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل: " إنما يخشى الله من عباده العلماء... الآية " فاطر / ٢٨، قال: " يعني بالعلماء من صدق فعله قوله، ومن لم يصدق فعله قوله فليس بعالم ". الكافي: ١ / ٣٦.
٣ - الكليني: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل ابن شاذان النيسابوري جميعا، عن صفوان بن يحيى، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام، قال:
" إن من علامات الفقه - أو الفقيه -: الحلم والصمت ". الكافي: ١ / ٣٦.
٤ - الكليني عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد البرقي، عن إسماعيل بن مهران، عن أبي سعيد القماط، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: " قال أمير المؤمنين عليه السلام: ألا أخبركم بالفقيه حق الفقيه؟ من لم يقنط الناس من رحمة الله، ولم يؤمنهم من عذاب الله، ولم يرخص لهم في معاصي الله، ولم يترك القرآن رغبة عنه إلى غيره، ألا لا خير في علم ليس فيه تفهم، ألا لا خير في قراءة ليس فيها تدبر، ألا لا خير في عبادة ليس فيها تفكر.. " الكافي: ١ / ٣٦.
هذه جملة في صفات العالم الذي يهدي الناس ويرشدهم إلى الحق، فعليك أن تتدبر. على أن هناك أخبارا كثيرة في حق العالم وفضله ومنزلته، فإذا عرفت حد العالم وشخصته، فذلك لأن منزلته عند الله كمنزلة أنبياء بني إسرائيل وأكثر.
٥ - الكليني: عن محمد بن علي، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن حماد بن عيسى، عن عمر ابن أذينة، عن أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس الهلالي، قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يحدث عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال في كلام له: " العلماء رجلان: رجل عالم أخذ بعلمه فهذا ناج، وعالم تارك لعلمه، فهذا هالك، وأن أهل النار ليتأذون من ريح العالم التارك لعلمه، وإن أشد أهل النار ندامة وحسرة رجل دعا عبدا إلى الله فاستجاب له، وقبل منه فأطاع الله، فأدخله الله الجنة، وأدخل الداعي النار بتركه علمه، واتباعه الهوى وطول الامل، أما اتباع الهوى فيصد عن الحق، وطول الامل ينسي الآخرة ". الكافي: ١ / ٤٤.
٦ - عنه: عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن علي بن محمد القاساني، عمن ذكره، عن عبد الله بن القاسم الجعفري، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: " إن العالم إذا لم يعمل بعلمه زلت موعظته عن القلوب كما يزل المطر عن الصفا ". الكافي: ١ / ٤٤.
(١٥)