الغدير
(١)
غديرية كشاجم وترجمته
١٣ ص
(٢)
كشاجم أدبه وشعره
١٥ ص
(٣)
كشاجم وهجاؤه
١٩ ص
(٤)
كشاجم والرياسة
٢٠ ص
(٥)
كشاجم وحكمه ودرر كلمه
٢١ ص
(٦)
كشاجم ورحلته
٢٣ ص
(٧)
كشاجم ومذهبه وشعره فيه
٢٥ ص
(٨)
كشاجم مشايخه وتآليفه
٢٩ ص
(٩)
كشاجم ولادته ووفاته وولده
٣٠ ص
(١٠)
غديريات الناشي الصغير وما يتبعها
٣٤ ص
(١١)
ترجمة الناشي الصغير
٣٨ ص
(١٢)
غديريات البشنوي الكردي
٤٤ ص
(١٣)
ترجمة البشنوي ونبذة من شعره
٤٥ ص
(١٤)
غديريات الصاحب بن عباد
٥٠ ص
(١٥)
ترجمة الصاحب بن عباد
٥٢ ص
(١٦)
تآليف الصاحب بن عباد
٥٥ ص
(١٧)
الصاحب وزارته وصلاته
٥٧ ص
(١٨)
الصاحب ومادحوه
٥٩ ص
(١٩)
الصاحب وشعره في المذهب
٦٥ ص
(٢٠)
الصاحب ومذهبه
٧٢ ص
(٢١)
نوادر للصاحب فيها المكارم
٧٩ ص
(٢٢)
غرر كلم الصاحب
٨٢ ص
(٢٣)
وفاة الصاحب ومراثيه
٨٤ ص
(٢٤)
مصادر ترجمة الصاحب
٩٠ ص
(٢٥)
غديرية الجوهري الجرجاني
٩٢ ص
(٢٦)
ترجمة الجرجاني وشعره
٩٢ ص
(٢٧)
غديريات ابن الحجاج البغدادي
٩٨ ص
(٢٨)
ترجمة ابن الحجاج
١٠٠ ص
(٢٩)
قصة شعره عند مواليه
١٠٦ ص
(٣٠)
ولادة ابن الحجاج ووفاته
١٠٨ ص
(٣١)
مصادر ترجمة ابن الحجاج
١١٠ ص
(٣٢)
غديرية أبي العباس الضبي وما يتبعها
١١١ ص
(٣٣)
ترجمة أبي العباس
١١١ ص
(٣٤)
مدايح الشعراء لأبي العباس ومراثيه
١١٢ ص
(٣٥)
نبذة من شعر أبي العباس
١١٨ ص
(٣٦)
غديرية أبي حامد الأنطاكي
١٢١ ص
(٣٧)
ترجمة أبي حامد
١٢٢ ص
(٣٨)
غديرية أبي العلاء السروي
١٢٨ ص
(٣٩)
ترجمة أبي العلاء السروي
١٢٨ ص
(٤٠)
غديريات أبي محمد العوني
١٣٤ ص
(٤١)
ترجمة العوني
١٣٨ ص
(٤٢)
شعر العوني في المذهب
١٣٨ ص
(٤٣)
غديريات ابن حماد العبدي
١٥١ ص
(٤٤)
ترجمة ابن حماد العبدي
١٦٣ ص
(٤٥)
نماذج من شعر العبدي
١٦٦ ص
(٤٦)
فهرست قصائد العبدي
١٧٨ ص
(٤٧)
غديرية أبي الفرج ابن هندو
١٨٢ ص
(٤٨)
ترجمة أبي الفرج
١٨٢ ص
(٤٩)
غديرية جعفر بن حسين
١٨٥ ص
(٥٠)
غديرية أبي النجيب الطاهر الجزري وترجمته
١٨٧ ص
(٥١)
غديرية الشريف الرضي
١٩٠ ص
(٥٢)
ترجمة الشريف ومصادر ترجمة
١٩١ ص
(٥٣)
أساتذة الرضي ومشايخه
١٩٣ ص
(٥٤)
تلامذة الرضي والرواة عنه
١٩٥ ص
(٥٥)
تآليف الرضي وكتبه
١٩٦ ص
(٥٦)
نهج البلاغة حفاظه وشراحه
١٩٦ ص
(٥٧)
مؤلف نهج البلاغة والكلم حوله
٢٠٣ ص
(٥٨)
بقية تآليف الشريف الرضي
٢٠٨ ص
(٥٩)
شعر الرضي وشاعريته
٢١٠ ص
(٦٠)
جمل الثناء على أدب الرضي
٢١٢ ص
(٦١)
ألقاب الرضي و مناصبه العالية
٢١٤ ص
(٦٢)
تحليل النقابة
٢١٥ ص
(٦٣)
تحليل ولاية المظالم
٢١٧ ص
(٦٤)
تحليل ولاية الحج
٢١٨ ص
(٦٥)
ولادة الرضي ووفاته
٢٢٠ ص
(٦٦)
نماذج شعر الرضي في المذهب 212
٢٢٢ ص
(٦٧)
غديريات أبي محمد الصوري
٢٣٢ ص
(٦٨)
ترجمة الصوري ونبذة من شعر
٢٣٥ ص
(٦٩)
غديريات مهيار الديلمي
٢٤٢ ص
(٧٠)
ترجمة مهيار الديلمي
٢٤٨ ص
(٧١)
نماذج من شعر مهيار المذهبي
٢٥٠ ص
(٧٢)
رثاء مهيار شيخنا المفيد
٢٦٦ ص
(٧٣)
غديرية سيدنا المرتضى
٢٧٢ ص
(٧٤)
ترجمة المرتضى. تآليفه
٢٧٤ ص
(٧٥)
كلمات الثناء على علم الهدى
٢٧٦ ص
(٧٦)
مصادر ترجمته
٢٧٩ ص
(٧٧)
مشايخ علم الهدى
٢٧٩ ص
(٧٨)
تلامذة سيدنا المرتضى
٢٨٠ ص
(٧٩)
علم الهدى والمعري
٢٨١ ص
(٨٠)
علم الهدى وابن المطرز
٢٨٤ ص
(٨١)
علم الهدي والزعامة
٢٨٤ ص
(٨٢)
ولادة علم الهدى ووفاته
٢٨٦ ص
(٨٣)
نماذج من شعر علم الهدى
٢٨٧ ص
(٨٤)
رثاء علم الهدى شيخنا المفيد
٣٠٨ ص
(٨٥)
غديرية أبي علي البصير وترجمته
٣١٠ ص
(٨٦)
أبو العلاء المعري
٣١٢ ص
(٨٧)
غديريات المؤيد في الدين
٣١٤ ص
(٨٨)
فتنة فيها فجائع وفظائع
٣١٨ ص
(٨٩)
ترجمة المؤيد في الدين
٣٢١ ص
(٩٠)
غديرية الجبري المصري
٣٢٣ ص
(٩١)
ترجمة الجبري المصري
٣٢٧ ص
(٩٢)
غديرية الفنجكردي وما يتبعها
٣٢٩ ص
(٩٣)
ترجمة الفنجكردي
٣٣٠ ص
(٩٤)
إن عليا لا يبغضه إلا دعي
٣٣٢ ص
(٩٥)
غديرية ابن منير الطرابلسي
٣٣٦ ص
(٩٦)
ما يتبع تترية ابن منير
٣٣٧ ص
(٩٧)
ترجمة ابن منير الطرابلسي
٣٤١ ص
(٩٨)
غديرية القاضي ابن قادوس وترجمته
٣٤٨ ص
(٩٩)
غديريات الملك الصالح
٣٥١ ص
(١٠٠)
ترجمة الملك الصالح
٣٥٤ ص
(١٠١)
كلمات حول الملك الصالح
٣٥٥ ص
(١٠٢)
ولادته وفاته مدايحه مراثيه
٣٦٠ ص
(١٠٣)
مشهد الملك الصالح
٣٧٠ ص
(١٠٤)
شعر المالك الصالح
٣٧٣ ص
(١٠٥)
العادل ابن الملك الصالح
٣٧٩ ص
(١٠٦)
تصحيف غريب
٣٨١ ص
(١٠٧)
غديرية ابن العودي النيلي
٣٨٢ ص
(١٠٨)
ترجمة ابن العودي النيلي
٣٨٩ ص
(١٠٩)
غديريات القاضي الجليس
٣٩٤ ص
(١١٠)
ترجمة القاضي الجليس
٣٩٧ ص
(١١١)
غديرية ابن مكي و ترجمته
٤٠٢ ص
(١١٢)
غديرية الخوارزمي وترجمته
٤٠٧ ص
(١١٣)
غديرية الفقيه عمارة و ترجمته
٤١٨ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
تعريف الكتاب ١ ص
مقدمة ١ ص
مقدمة ٢ ص
مقدمة ٣ ص
مقدمة ٤ ص
مقدمة ٥ ص
مقدمة ٦ ص
مقدمة ٧ ص
مقدمة ٨ ص
مقدمة ٩ ص

الغدير - الشيخ الأميني - ج ٤ - الصفحة ٣٠٨ - رثاء علم الهدى شيخنا المفيد

فمدوا الذراع وحدوا القراع * فيوم النواصب منكم عسير ٣٥ وولوا (ابن دمنة) أعماله * تبور كما المكر منه يبور فقتلا بقتل وثكلا بثكل * ذروه تجز عليه الشعور القصيدة * (ما يتبع الشعر) * هذه القصيدة نظمها شاعرنا المؤيد في فتنة بغداد الهائلة الواقعة سنة ٤٤٣ يلفظ نفثات لوعته من تلكم الفظايع التي أحدثتها يد العداء المحتدم على أهل بيت الوحي وشيعتهم يوم شنت الغارة على مشهد الإمام الطاهر موسى بن جعفر ومشاهد أوليائه المدفونين في جوار أمنه وحرم قدسه.
قال ابن الأثير في الكامل ٩: ٢١٥: وكان سبب هذه الفتنة أن أهل الكرخ شرعوا في عمل باب المساكين وأهل القلائين في عمل ما بقي من باب مسعود ففزع أهل الكرخ وعملوا أبراجا كتبوا عليها بالذهب: محمد وعلي خير البشر. وأنكر السنة ذلك وادعوا: إن المكتوب محمد وعلي خير البشر، فمن رضي فقد شكر، ومن أبى فقد كفر. وأنكر أهل الكرخ الزيادة وقالوا: ما تجاوزنا ما جرت به عادتنا فيما نكتبه على مساجدنا، فأرسل الخليفة القائم بأمر الله أبا تمام نقيب العباسيين، ونقيب العلويين وهو عدنان (١) ابن الرضي لكشف الحال وإنهائه فكتبا بتصديق قول الكرخيين فأمر حينئذ الخليفة ونواب الرحيم بكف القتال فلم يقلبوا، وانتدب ابن المذهب القاضي والزهيري وغيرهما من الحنابلة أصحاب عبد الصمد بحمل العامة على الاغراق في الفتنة، فأمسك نواب الملك الرحيم عن كفهم غيظا من رئيس الرؤساء (٢) لميله إلى الحنابلة، و

(١) الشريف عدنان هو ابن الشريف الرضي المترجم في هذا الجزء صفحة ١٨١ ولي النقابة بعد وفاة عمه الشريف المرتضى المترجم في هذا الجزء ٢٦٤. واستمر إلى أن توفي ببغداد سنة ٤٤٩ (٢) أبو القاسم ابن المسلمة علي بن الحسن بن أحمد وزير القائم بأمر الله مكث في الوزارة اثنتي عشرة سنة وشهرا، قتله البساسيري سنة ٤٥٠. قال ابن كثير في تاريخه ١٢: ٦٨: كان كثير الأذية للرافضة، ألزم الروافض بترك الأذان بحي على خير العمل، وأمروا أن ينادي مؤذنهم في أذان الصبح بعد حي على الفلاح: الصلاة خير من النوم. مرتين. وأزيل ما كان على أبواب المساجد ومساجدهم من كتابة: محمد وعلي خير البشر. وأمر رئيس الرؤساء بقتل أبي عبد الله بن الجلاب شيخ الروافض لما كان تظاهر به من الرفض والغلو فيه فقتل على باب دكانه، وهرب أبو جعفر الطوسي ونهبت داره.
(٣٠٨)