شجرة طوبى
(١)
المجلس الأول في مولد النبي (ص) الذي اهتزله الكون
٢ ص
(٢)
المجلس الثاني في رضاع النبي (ص) والتي أرضعته
٦ ص
(٣)
المجلس الثالث في مولد علي أمير المؤمنين علي عليه السلام بالكعبة
١٠ ص
(٤)
المجلس الرابع في فضل يوم الغدير وكونه من الأعياد الاسلامية
١٥ ص
(٥)
المجلس الخامس في بعثة النبي (ص) واصداعه بالرسالة
١٨ ص
(٦)
المجلس السادس في ما ورد على النبي (ص) من مشركي قريش
٢٢ ص
(٧)
المجلس السابع في ذكر حالات وصفات خديجة أم البنين
٢٦ ص
(٨)
المجلس الثامن في مبيت الإمام علي (ع) على فراش النبي ليلة الدباب
٣٠ ص
(٩)
المجلس التاسع في ذكر حالات وصفات زينب بنت رسول الله (ص)
٣٢ ص
(١٠)
المجلس العاشر في وفاة رقية بنت رسول الله (ص)
٣٦ ص
(١١)
المجلس الحادي عشر في ذكر ولادته وولادة الصديقة الزهراء فاطمة (ع)
٣٨ ص
(١٢)
المجلس الثاني عشر في ذكر زفاف الصديقة فاطمة عليها السلام
٤٣ ص
(١٣)
المجلس الثالث عشر في ولادة الامام الحسن السبط (ع)
٤٩ ص
(١٤)
المجلس الرابع عشر في ولادة الامام الحسين الشهيد عليه السلام
٥٢ ص
(١٥)
المجلس الخامس عشر في نزول سورة هل أتى على الانسان حين الخ
٥٧ ص
(١٦)
المجلس السادس عشر في بيع الامام علي (ع) الحديقة للأعرابي بدون عوض
٦١ ص
(١٧)
المجلس السابع عشر في غزوة بدر الشهيرة في التاريخ الاسلامي
٦٤ ص
(١٨)
المجلس الثامن عشر في غزوة بدر المقدمة الذكر أيضا
٦٧ ص
(١٩)
المجلس التاسع عشر في غزوة أحد المعروفة في التاريخ
٧١ ص
(٢٠)
المجلس العشرون في فضائل حمزة بن عبد المطلب وشهادته
٧٥ ص
(٢١)
المجلس الحادي والعشرون في غزوة الأحزاب وبيان تفصيلها
٨١ ص
(٢٢)
المجلس الثاني والعشرون في غزوة خيبر وبيان تفصيلها
٨٤ ص
(٢٣)
المجلس الثالث والعشرون في غزوة ذات السلاسل
٨٧ ص
(٢٤)
المجلس الرابع والعشرون في فتح غزوة موتة وفضائل جعفر المنصوصة
٩١ ص
(٢٥)
المجلس الخامس والعشرون في فتح مكة المكرمة
٩٥ ص
(٢٦)
المجلس السادس والعشرون في غزوة حنين وبيان تفصيلها
١٠١ ص
(٢٧)
المجلس السابع والعشرون في غزوة تبوك وبيان تفصيلها
١٠٦ ص
(٢٨)
المجلس الثامن والعشرون في حرب الجمل المشهورة
١١١ ص
(٢٩)
المجلس التاسع والعشرون في شجاعة البطل الهاشمي محمد بن الحنفية (ع)
١١٤ ص
(٣٠)
المجلس الثلاثون في صفات وحالات عائشة أم المؤمنين
١١٦ ص
(٣١)
المجلس الحادي والثلاثون في وقعة صفين ومعجزات الامام علي (ع)
١١٩ ص
(٣٢)
المجلس الثاني والثلاثون في وقعة صفين وشجاعة الامام علي (ع)
١٢٢ ص
(٣٣)
المجلس الثالث والثلاثون في صفين وحالات مالك الأشتر النخعي
١٢٥ ص
(٣٤)
المجلس الرابع والثلاثون في صفين وحالات عمار بن ياسر
١٢٩ ص
(٣٥)
المجلس الخامس والثلاثون في صفين وليلة الهرير المعروفة
١٣٢ ص
(٣٦)
المجلس السادس والثلاثون في صفين وقصة الحكمين
١٣٦ ص
(٣٧)
المجلس السابع والثلاثون في قصة أبو موسى الأشعري وعمرو بن العاص
١٤٠ ص
(٣٨)
المجلس الثامن والثلاثون في وقعة الخوارج ورجوع الامام علي (ع) من صفين
١٤٣ ص
(٣٩)
المجلس التاسع والثلاثون في مواعظ النبي محمد صلى الله عليه وسلم لقومه وأصحابه
١٤٨ ص
(٤٠)
المجلس الأربعون في كرامات المؤمن التقي عند الله جل شأنه
١٥١ ص
(٤١)
المجلس الحادي والأربعون في ما أوحى إلى النبي عيسى روح الله (ع)
١٥٣ ص
(٤٢)
المجلس الثاني والأربعون في زيارة أهل القبور المستحبة المنصوصة
١٥٥ ص
(٤٣)
المجلس الثالث والأربعون في وصف المحشر وجهنم وهو لهما
١٥٨ ص
(٤٤)
المجلس الرابع والأربعون في المواعظ والحكم والاجتناب عن المعاصي
١٦٠ ص
(٤٥)
المجلس الخامس والأربعون في الأمهات الأربعة الآداب والعبادات والأماني والأدوية
١٦٢ ص
(٤٦)
المجلس السادس والأربعون في كيف أصبحت؟ وجواب الامام الحسين (ع) عليه
١٦٤ ص
(٤٧)
المجلس السابع والأربعون في بر الوالدين ووجوب إطاعتهما وحقوقهما وعقوقهما
١٦٥ ص
(٤٨)
المجلس الثامن والأربعون في ما ورد في فضل صلة الأرحام وعدم قطعهم
١٧٠ ص
(٤٩)
المجلس التاسع والأربعون في أن أولاد الزهراء فاطمة (ع) هم أولاد النبي بالنص
١٧٢ ص
(٥٠)
المجلس الخمسون في ما هو مكتوب ومسطور على أبواب الجنة والنار
١٧٦ ص
(٥١)
المجلس الحادي والخمسون في شرائط واستجابة الدعاء تحت قبة سيد الشهداء
١٧٨ ص
(٥٢)
المجلس الثاني والخمسون في سؤال الامام الصادق (ع) عن بعض تلامذته
١٧٩ ص
(٥٣)
المجلس الثالث والخمسون في فضل العلم وفضيلة العلماء وسيرة الشيخ المفيد
١٨١ ص
(٥٤)
خاتمة الكتاب وفيها مطالب شريفة ومقدمات نفيسة
١٨٦ ص
 
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص

شجرة طوبى - الشيخ محمد مهدي الحائري - ج ٢ - الصفحة ٣٧٢

تذلل لهما من فرط رحمتك عليهما - قال الصادق (ع): لا تملأ عينيك من النظر إليهما إلا برحمة ورقة. ولا ترفع صوتك فوق صوتهما. ولا يدك فوق أيديهما. ولا تتقدم قدامهما.
(في الكافي) من العقوق أن ينظر الرجل إلى والديه فيجد النظر إليهما. وفيه:
من نظر إلى والديه نظر ماقت وهم يضربانه لم يقبل الله له صلاة.
سئل رجل رسول الله (ص) ما حق الوالد على ولده؟ قال: لا يسميه باسمه ولا يمشي بين يديه، ولا يجلس قبله. ولا يستسب له.
قال (ص): ثلاث مرات رغم أنفه قال: من يا رسول الله؟ قال: من أدرك والديه في الكبر أحدهما أو كلاهما ولم يدخل الجنة.
استأذن حذيفة رسول الله (ص) في قتل أبيه وهو في صف المشركين فقال: دعه فله غيرك وقال تعالى: (ووصينا الانسان بوالديه. حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين. إن اشكر لي ولوالديك والي المصير. وان جاهداك على أن لا تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا) خمس من الكبائر: الاشراك بالله. وعقوق الوالدين. والفرار من الزحف. وقتل النفس بغير الحق. واليمين الفاجرة تدع الديار بلاقع قال الرضا (ع): من لم يشكر الوالدين لم يشكر الله، ومن لم يشكر المنعم من المخلوقين لم يشكر الله عز وجل.
(في الكافي) عن الصادق (ع): ان رجلا أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا رسول الله أوصني قال (ص) أوصيك ان لا تشرك بالله شيئا وان أحرقت وعذبت، إلا وقلبك مطمئن بالايمان ووالديك فأطعمهما وأبرهما حيين كانا أو ميتين، وان امرك ان تخرج من أهلك ومالك فأفعل فإن ذلك من الايمان.
جاء رجل إلى النبي (ص) فقال: يا رسول الله من ابر؟ قال: أمك، قال:
ثم من؟ قال: أمك، قال ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أباك.
قال رجل للرضا (ع): ادعوا والدي ان كانا لا يعرفان الحق؟ قال: ادع لهما وتصدق عنهما وان كانا حيين لا يعرفان الحق فدار لهما فإن رسول الله قال: إن الله بعثني بالرحمة لا بالعقوق. قال (ع): بر الوالدين واجب وان كانا مشركين، ولا إطاعة لهما في معصية الله تبارك وتعالى: وهناك يجب إطاعة الله، وان أدى إلى مخالفتهما بأن
(٣٧٢)