كتاب الأربعين
(١)
مقدمة المحقق حياة المؤلف، اسمه ونسبه، الاطراء عليه
٤ ص
(٢)
أحواله ونشأته العلمية
٧ ص
(٣)
مشائخه وتلامذته
٩ ص
(٤)
تآليفه القيمة
١٠ ص
(٥)
أشعاره الرائعة
١٦ ص
(٦)
ولادته ووفاته
١٨ ص
(٧)
حول الكتاب
١٩ ص
(٨)
منهج التحقيق
٢٠ ص
(٩)
مقدمة المؤلف
٢٣ ص
(١٠)
حديث من كنت مولاه فعلي مولاه
٢٨ ص
(١١)
قوله صلى الله عليه وسلم هؤلاء حامتي وأهل بيتي
٣٤ ص
(١٢)
نزول آية التطهير في أصحاب الكساء:
٣٥ ص
(١٣)
تحقيق حول المراد بأهل البيت في آية التطهير
٤٢ ص
(١٤)
حقيقة العصمة وأن الامام يجب أن يكون معصوما
٤٨ ص
(١٥)
تحقيق حول آية (لا ينال عهدي الظالمين)
٥١ ص
(١٦)
تحقيق حول آية (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين
٥٧ ص
(١٧)
مناقشة كلام الفخر الرازي حول الآية المذكورة
٦٢ ص
(١٨)
كلام هشام بن الحكم في عصمة الامام
٦٦ ص
(١٩)
حديث الثقلين
٦٧ ص
(٢٠)
المراد من العترة والذرية
٧٢ ص
(٢١)
قوله صلى الله عليه وسلم مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح
٧٣ ص
(٢٢)
تحقيق حول حديث السفينة
٧٤ ص
(٢٣)
حديث المنزلة
٧٨ ص
(٢٤)
تحقيق حول سعد بن أبي وقاص ومعاوية
٨٣ ص
(٢٥)
عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي (عليه السلام) سبعين عهدا لم يعهده إلى غيره
٩٢ ص
(٢٦)
ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في محبة أهل بيته:
٩٣ ص
(٢٧)
وجه تسمية العامة بأهل السنة
١٠٠ ص
(٢٨)
تحقيق حول يزيد بن معاوية
١٠١ ص
(٢٩)
تحقيق حول حديث حب علي حسنة لا تضر معها سيئة
١٠٥ ص
(٣٠)
قوله صلى الله عليه وسلم أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم
١٠٩ ص
(٣١)
قوله صلى الله عليه وآله علي مع القرآن والقرآن معه
١١٠ ص
(٣٢)
علي (عليه السلام) سيد المؤمنين وامام المتقين وقائد الغر المحجلين
١١٣ ص
(٣٣)
لعلي (عليه السلام) عصا يوم القيامة يزود بها المنافقين عن الحوض
١١٦ ص
(٣٤)
قوله صلى الله عليه وآله علي وصيي في عترتي وأهل بيتي وأمتي من بعدي
١١٧ ص
(٣٥)
تواتر الأخبار الناطقة باثبات الوصية والخلافة لعلي (عليه السلام)
١٢٢ ص
(٣٦)
حديث أم سلمة في الحوادث الواقعة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وآله
١٢٤ ص
(٣٧)
علة مسالمة علي (عليه السلام) للخلفاء الثلاثة
١٢٨ ص
(٣٨)
صفة لواء الحمد
١٣٧ ص
(٣٩)
حديث الغدير تواتره ودلالته
١٣٩ ص
(٤٠)
تحقيق ومناقشة لكلام القوشجي حول حديث الغدير
١٥٦ ص
(٤١)
جوهرة سنية وحكاية بهية حول حديث الغدير
١٦٧ ص
(٤٢)
فضل يوم الغدير وما يستحب فيه
١٦٨ ص
(٤٣)
نزول آية (انما وليكم) في شأن علي (عليه السلام)
١٧١ ص
(٤٤)
استفاضة نزول الآية في شأن علي (عليه السلام)
١٧٣ ص
(٤٥)
تحقيق ومناقشة لكلام القوشجي حول الآية الشريفة
١٧٩ ص
(٤٦)
المناقب الثمانية لعلي
١٨٧ ص
(٤٧)
تحقيق ومناقشة لكلام الأعور الواسطي في أنه (عليه السلام) أول من أسلم
١٩٩ ص
(٤٨)
الاخبار الواردة في الامام المهدي (عليه السلام)
٢٠٦ ص
(٤٩)
استفاضة الأخبار باسمه ونسبه
٢١١ ص
(٥٠)
تاريخ ولادته (عليه السلام)
٢١٤ ص
(٥١)
عدم استبعاد طول بقائه (عليه السلام)
٢١٧ ص
(٥٢)
تحقيق حول حديث من مات ولم يعرف امام زمانه
٢٢٣ ص
(٥٣)
سبب غيبته (عليه السلام)
٢٢٦ ص
(٥٤)
ابتداء الغيبة الصغرى والنواب الأربعة
٢٢٧ ص
(٥٥)
جريان سفينة نوح ببركة أسماء أصحاب الكساء:
٢٣١ ص
(٥٦)
حديث المؤاخات تواتره ودلالته
٢٣٣ ص
(٥٧)
الوجوه الدالة على المماثلة
٢٣٧ ص
(٥٨)
التصريح بالخلافة في كلام الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله
٢٤٠ ص
(٥٩)
ما ورد في محبة الامام علي وأهل بيته:
٢٤٣ ص
(٦٠)
قوله صلى الله عليه وآله علي أمير المؤمنين وقائد الغر المحجلين
٢٤٥ ص
(٦١)
تواتر الأحاديث الواردة في امرة أمير المؤمنين (عليه السلام)
٢٥٣ ص
(٦٢)
ذكر واقعة السقيفة على سبيل الاختصار
٢٦٢ ص
(٦٣)
الخطبة الشقشقية وصحة انتسابها
٢٦٧ ص
(٦٤)
جملة من شكايات الامام علي (عليه السلام) ممن تقدمه
٢٧٠ ص
(٦٥)
قوله صلى الله عليه وآله علي راية الهدى وامام الأولياء ونور من أطاعني
٢٧٦ ص
(٦٦)
اطلاق الكلمة عليه (عليه السلام)
٢٧٨ ص
(٦٧)
المناقب الثلاثة لعلي بن أبي طالب (عليه السلام)
٢٨١ ص
(٦٨)
تحقيق حول حديث المنزلة
٢٨٢ ص
(٦٩)
تحقيق حول حديث الراية والمحبة
٢٨٥ ص
(٧٠)
جوهرة من جواهر الأفكار
٢٨٩ ص
(٧١)
قصة خيبر على وجه الاجمال
٢٩٢ ص
(٧٢)
تحقيق حول حديث المباهلة
٣٠٢ ص
(٧٣)
تحقيق حول أن ولد البنت ولد حقيقة
٣٠٥ ص
(٧٤)
مناقشة لكلام من قال ببلوغ الحسنين عليهم السلام حين المباهلة
٣١٠ ص
(٧٥)
مناقب فاطمة الزهراء عليها السلام
٣١٢ ص
(٧٦)
ورود علي (عليه السلام) وشيعته على الحوض الكوثر
٣١٦ ص
(٧٧)
مناقب أصحاب الكساء وفضلهم:
٣١٧ ص
(٧٨)
دفع شبهة الفرقة الأولى
٣٢٠ ص
(٧٩)
احتجاج الشيخ المفيد على عمر بن الخطاب
٣٢٩ ص
(٨٠)
ابطال ما تعلقت به الفرقة الثانية
٣٣٣ ص
(٨١)
دفع شبهة من قال بامامة أبي ذر رضى الله عنه
٣٣٥ ص
(٨٢)
ابطال شبهة من قال بامامة سلمان رضى الله عنه
٣٣٩ ص
(٨٣)
تحقيق حول حديث لو علم أبو ذر ما في قلب سلمان لقتله
٣٤٢ ص
(٨٤)
قوله صلى الله عليه وآله ألا وان التاركين ولاية علي هم المارقون من ديني
٣٤٥ ص
(٨٥)
فضائل أهل البيت:
٣٥١ ص
(٨٦)
الكلمات المكتوبة على أبواب الجنة والنار
٣٥٩ ص
(٨٧)
التنصيص على الأئمة الاثني عشر:
٣٦٢ ص
(٨٨)
مناقب الامام الحسين (عليه السلام)
٣٦٥ ص
(٨٩)
دلالة الحديث على كفر قاتل الحسين (عليه السلام)
٣٧٢ ص
(٩٠)
تصريح الخبر بحقية مذهب الامامية
٣٧٩ ص
(٩١)
تسمية الأئمة الاثني عشر: بأسمائهم
٣٩٠ ص
(٩٢)
مماثلته (عليه السلام) مع الأنبياء: في الصفات المحمودة
٣٩٢ ص
(٩٣)
عجز البشر عن عد فضائل الامام علي (عليه السلام)
٣٩٣ ص
(٩٤)
توسل آدم (عليه السلام) بأصحاب الكساء:
٣٩٤ ص
(٩٥)
تحقيق حول أفضلية الأئمة: على الأنبياء:
٣٩٦ ص
(٩٦)
جواب الامام علي (عليه السلام) عن أسئلة الشاب اليهودي
٤٠٢ ص
(٩٧)
حديث البساط والتسليم على أصحاب الكهف
٤٠٤ ص
(٩٨)
بيان امكان ظهور خوارق العادات عنه وعن الأئمة:
٤٠٧ ص
(٩٩)
ما يستفاد من حديث البساط
٤١٣ ص
(١٠٠)
تحسر النبي صلى الله عليه وآله من عدم متابعة أصحابه لوصاية علي (عليه السلام)
٤١٤ ص
(١٠١)
حديث رد الشمس للامام علي (عليه السلام)
٤١٦ ص
(١٠٢)
تحقيق حول حديث ارتداد الشمس
٤٢٣ ص
(١٠٣)
الجواب عن الاشكالات الواردة على حديث رد الشمس
٤٢٦ ص
(١٠٤)
التمسك والاقتداء بالامام أمير المؤمنين وأولاده المعصومين:
٤٣٠ ص
(١٠٥)
حديث المناشدة وما فيه من الدلائل على إمامته (عليه السلام)
٤٣١ ص
(١٠٦)
الخطبة القاصعة
٤٣٥ ص
(١٠٧)
تواتر حديث المناشدة
٤٣٨ ص
(١٠٨)
الأحاديث الواردة في سد الأبواب
٤٤٣ ص
(١٠٩)
الأحاديث الواردة في الطائر المشوي
٤٤٧ ص
(١١٠)
حديث أنا مدينة العلم وعلي بابها
٤٥٠ ص
(١١١)
سعة علم الامام علي (عليه السلام)
٤٥٢ ص
(١١٢)
ما ورد في سعة علمه وانتساب العلوم اليه (عليه السلام)
٤٥٦ ص
(١١٣)
كونه (عليه السلام) أعلم الناس واستاد العالمين
٤٥٩ ص
(١١٤)
تفصيل بيان انتساب جميع العلوم اليه (عليه السلام)
٤٦١ ص
(١١٥)
جملة من فضائله العجيبة الباهرة وأحكامه الغريبة
٤٦١ ص
(١١٦)
صدور الاخبار بالأمور الغيبية عنه (عليه السلام)
٤٧٩ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص

كتاب الأربعين - الشيخ الماحوزي - الصفحة ٦٠ - تحقيق حول آية (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين

بتعدد المعصومين في زمن الرسول (صلى الله عليه وآله) مع خلو سائر الأزمنة عنهم (٣)

(١) وفي كتاب الفصول من العيون والمحاسن (ص ١٠٠) من كلام شيخنا المفيد، أنه استدل أيضا على أن المراد بالصادقين الأئمة (عليهم السلام)، بأن الأمر ورد باتباعهم على الاطلاق، وذلك يوجب عصمتهم وبراءة ساحتهم، والأمان من زللهم، بدلالة اطلاق الأمر باتباعهم.
والعصمة توجب النص على صاحبها بلا ارتياب، فإذا اتفق مخالفونا على نفي العصمة و النص عمن ادعوا له تأويل هذه الآية، فقد ثبت أنها في الأئمة (عليهم السلام)، لوجود النقل بالنص عليهم، والا خرج الحق عن أمة محمد (صلى الله عليه وآله) وذلك فاسد.
مع أن في القرآن دليلا على ما ذكرناه، وهو أن سبحانه قال: (ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل وفي الرقاب و أقام الصلاة وآتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء و حين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون).
فجمع الله تعالى هذه الخصال كلها، ثم شهد لمن كانت فيه بالصدق والتقى على الاطلاق، فكان مفهوم معنى الآيتين الأولى وهذه الثانية أن اتبعوا الصادقين الذين باجتماع هذه الخصال التي عددناها فيهم استحقوا اطلاق الصادقين.
ولم نجد أحدا من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) اجتمعت فيه هذه الخصال الا أمير المؤمنين علي (عليه السلام)، فوجب أنه الذي عناه الله بالآية، وأمر فيها باتباعه، والكون معه فيما يقتضيه الدين، وذلك أنه ذكر الايمان بالله جلت عظمته واليوم الآخر والملائكة والنبيين.
فكان أمير المؤمنين (عليه السلام) أول الناس ايمانا به، وبما وصف من الأخبار المتواترة بأنه أول من أجاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) من الذكور. ولقول النبي (صلى الله عليه وآله) لفاطمة: زوجتك أقدمهم اسلاما وأكثرهم علما.
وقول أمير المؤمنين (عليه السلام): أنا عبد الله وأخو رسول الله، لم يقلها أحد قبلي ولا يقولها أحد بعدي الا كذاب مفتر، صليت قبلهم سبع سنين. وقوله (عليه السلام) وقد بلغه عن الخوارج مقال أنكره: أم يقولون: ان عليا يكذب، فعلى من أكذب؟ أعلى الله؟ فأنا أول من عبده، أم على رسول الله؟ فأنا أول من آمن به وصدقه ونصره.
ثم أردف الوصف الذي تقدم الوصف بايتاء المال على حبه ذوي القربى واليتامى و المساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب، ووجدنا ذلك لأمير المؤمنين (عليه السلام) بالتنزيل ، وتواترت الأخبار به على التفصيل، قال الله عز اسمه (ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا) واتفقت الرواة من الفريقين الخاصة والعامة على أن الآية بل السورة نزلت في أمير المؤمنين (عليه السلام) وزوجته فاطمة وابنيه (عليهم السلام).
وقال تعالى (الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار) الآية، وجاءت الرواية مستفيضة بأن المعني بها أمير المؤمنين (عليه السلام)، ولا خلاف أنه (عليه السلام) أعتق من كد يده جماعة لا يحصون كثرة، ووقف أراضي كثيرة وعينا استخرجها وأحياها بعد موتها، فانتظم الصفات على ما ذكرناه.
ثم أردف ذلك بقوله (وأقام الصلاة وآتى الزكاة) فكان هو المعني بها، بدلالة قوله تعالى (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون) واتفق أهل النقل على أنه (عليه السلام) المزكي في حال ركوعه.
ثم أعقب ذلك بقوله عزو جل (والموفون بعهدهم إذا عاهدوا) وليس أحد من الصحابة الا من نقض العهد في الظاهر، أو تقول عليه ذلك الا أمير المؤمنين (عليه السلام) فإنه لا يمكن أحدا أن يزعم أنه نقض ما عاهد عليه رسول الله (صلى الله عليه وآله) من النصرة والمواساة، فاختص بهذا الوصف.
ثم قال: (والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس) ولم يوجد أحد صبر مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) عند الشدائد غير أمير المؤمنين (عليه السلام) فإنه باتفاق وليه وعدوه لم يول دبرا، ولم يفر من قرن ولا هاب في الحرب خصما.
فلما استكمل هذه الخصال بأسرها قال الله سبحانه: (أولئك الذين صدقوا) يعني به أن المدعو إلى اتباعه من جملة الصادقين، وهو من دل عليه اجتماع الخصال فيه، وذلك أمير المؤمنين (عليه السلام).
وإنما عبر عنه بحرف الجمع تعظيما له وتشريفا، إذ العرب تضع لفظ الجمع على الواحد إذا أرادت أن تدل على نباهة وعلو قدره وشرفه ومحله، وإن كان قد يستعمل في من لا يراد به ذلك إذا كان الخطاب يتوجه إليه ويعم غيره بالحكم. ولو جعلنا المعنى في لفظ الجمع بالعبارة عن أمير المؤمنين (عليه السلام) لذلك لكان وجها، لأن الحكم جار في من يليه من الأئمة : (عليهم السلام) على ما شرحناه (منه).
(٦٠)