كتاب الأربعين
(١)
مقدمة المحقق حياة المؤلف، اسمه ونسبه، الاطراء عليه
٤ ص
(٢)
أحواله ونشأته العلمية
٧ ص
(٣)
مشائخه وتلامذته
٩ ص
(٤)
تآليفه القيمة
١٠ ص
(٥)
أشعاره الرائعة
١٦ ص
(٦)
ولادته ووفاته
١٨ ص
(٧)
حول الكتاب
١٩ ص
(٨)
منهج التحقيق
٢٠ ص
(٩)
مقدمة المؤلف
٢٣ ص
(١٠)
حديث من كنت مولاه فعلي مولاه
٢٨ ص
(١١)
قوله صلى الله عليه وسلم هؤلاء حامتي وأهل بيتي
٣٤ ص
(١٢)
نزول آية التطهير في أصحاب الكساء:
٣٥ ص
(١٣)
تحقيق حول المراد بأهل البيت في آية التطهير
٤٢ ص
(١٤)
حقيقة العصمة وأن الامام يجب أن يكون معصوما
٤٨ ص
(١٥)
تحقيق حول آية (لا ينال عهدي الظالمين)
٥١ ص
(١٦)
تحقيق حول آية (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين
٥٧ ص
(١٧)
مناقشة كلام الفخر الرازي حول الآية المذكورة
٦٢ ص
(١٨)
كلام هشام بن الحكم في عصمة الامام
٦٦ ص
(١٩)
حديث الثقلين
٦٧ ص
(٢٠)
المراد من العترة والذرية
٧٢ ص
(٢١)
قوله صلى الله عليه وسلم مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح
٧٣ ص
(٢٢)
تحقيق حول حديث السفينة
٧٤ ص
(٢٣)
حديث المنزلة
٧٨ ص
(٢٤)
تحقيق حول سعد بن أبي وقاص ومعاوية
٨٣ ص
(٢٥)
عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي (عليه السلام) سبعين عهدا لم يعهده إلى غيره
٩٢ ص
(٢٦)
ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في محبة أهل بيته:
٩٣ ص
(٢٧)
وجه تسمية العامة بأهل السنة
١٠٠ ص
(٢٨)
تحقيق حول يزيد بن معاوية
١٠١ ص
(٢٩)
تحقيق حول حديث حب علي حسنة لا تضر معها سيئة
١٠٥ ص
(٣٠)
قوله صلى الله عليه وسلم أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم
١٠٩ ص
(٣١)
قوله صلى الله عليه وآله علي مع القرآن والقرآن معه
١١٠ ص
(٣٢)
علي (عليه السلام) سيد المؤمنين وامام المتقين وقائد الغر المحجلين
١١٣ ص
(٣٣)
لعلي (عليه السلام) عصا يوم القيامة يزود بها المنافقين عن الحوض
١١٦ ص
(٣٤)
قوله صلى الله عليه وآله علي وصيي في عترتي وأهل بيتي وأمتي من بعدي
١١٧ ص
(٣٥)
تواتر الأخبار الناطقة باثبات الوصية والخلافة لعلي (عليه السلام)
١٢٢ ص
(٣٦)
حديث أم سلمة في الحوادث الواقعة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وآله
١٢٤ ص
(٣٧)
علة مسالمة علي (عليه السلام) للخلفاء الثلاثة
١٢٨ ص
(٣٨)
صفة لواء الحمد
١٣٧ ص
(٣٩)
حديث الغدير تواتره ودلالته
١٣٩ ص
(٤٠)
تحقيق ومناقشة لكلام القوشجي حول حديث الغدير
١٥٦ ص
(٤١)
جوهرة سنية وحكاية بهية حول حديث الغدير
١٦٧ ص
(٤٢)
فضل يوم الغدير وما يستحب فيه
١٦٨ ص
(٤٣)
نزول آية (انما وليكم) في شأن علي (عليه السلام)
١٧١ ص
(٤٤)
استفاضة نزول الآية في شأن علي (عليه السلام)
١٧٣ ص
(٤٥)
تحقيق ومناقشة لكلام القوشجي حول الآية الشريفة
١٧٩ ص
(٤٦)
المناقب الثمانية لعلي
١٨٧ ص
(٤٧)
تحقيق ومناقشة لكلام الأعور الواسطي في أنه (عليه السلام) أول من أسلم
١٩٩ ص
(٤٨)
الاخبار الواردة في الامام المهدي (عليه السلام)
٢٠٦ ص
(٤٩)
استفاضة الأخبار باسمه ونسبه
٢١١ ص
(٥٠)
تاريخ ولادته (عليه السلام)
٢١٤ ص
(٥١)
عدم استبعاد طول بقائه (عليه السلام)
٢١٧ ص
(٥٢)
تحقيق حول حديث من مات ولم يعرف امام زمانه
٢٢٣ ص
(٥٣)
سبب غيبته (عليه السلام)
٢٢٦ ص
(٥٤)
ابتداء الغيبة الصغرى والنواب الأربعة
٢٢٧ ص
(٥٥)
جريان سفينة نوح ببركة أسماء أصحاب الكساء:
٢٣١ ص
(٥٦)
حديث المؤاخات تواتره ودلالته
٢٣٣ ص
(٥٧)
الوجوه الدالة على المماثلة
٢٣٧ ص
(٥٨)
التصريح بالخلافة في كلام الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله
٢٤٠ ص
(٥٩)
ما ورد في محبة الامام علي وأهل بيته:
٢٤٣ ص
(٦٠)
قوله صلى الله عليه وآله علي أمير المؤمنين وقائد الغر المحجلين
٢٤٥ ص
(٦١)
تواتر الأحاديث الواردة في امرة أمير المؤمنين (عليه السلام)
٢٥٣ ص
(٦٢)
ذكر واقعة السقيفة على سبيل الاختصار
٢٦٢ ص
(٦٣)
الخطبة الشقشقية وصحة انتسابها
٢٦٧ ص
(٦٤)
جملة من شكايات الامام علي (عليه السلام) ممن تقدمه
٢٧٠ ص
(٦٥)
قوله صلى الله عليه وآله علي راية الهدى وامام الأولياء ونور من أطاعني
٢٧٦ ص
(٦٦)
اطلاق الكلمة عليه (عليه السلام)
٢٧٨ ص
(٦٧)
المناقب الثلاثة لعلي بن أبي طالب (عليه السلام)
٢٨١ ص
(٦٨)
تحقيق حول حديث المنزلة
٢٨٢ ص
(٦٩)
تحقيق حول حديث الراية والمحبة
٢٨٥ ص
(٧٠)
جوهرة من جواهر الأفكار
٢٨٩ ص
(٧١)
قصة خيبر على وجه الاجمال
٢٩٢ ص
(٧٢)
تحقيق حول حديث المباهلة
٣٠٢ ص
(٧٣)
تحقيق حول أن ولد البنت ولد حقيقة
٣٠٥ ص
(٧٤)
مناقشة لكلام من قال ببلوغ الحسنين عليهم السلام حين المباهلة
٣١٠ ص
(٧٥)
مناقب فاطمة الزهراء عليها السلام
٣١٢ ص
(٧٦)
ورود علي (عليه السلام) وشيعته على الحوض الكوثر
٣١٦ ص
(٧٧)
مناقب أصحاب الكساء وفضلهم:
٣١٧ ص
(٧٨)
دفع شبهة الفرقة الأولى
٣٢٠ ص
(٧٩)
احتجاج الشيخ المفيد على عمر بن الخطاب
٣٢٩ ص
(٨٠)
ابطال ما تعلقت به الفرقة الثانية
٣٣٣ ص
(٨١)
دفع شبهة من قال بامامة أبي ذر رضى الله عنه
٣٣٥ ص
(٨٢)
ابطال شبهة من قال بامامة سلمان رضى الله عنه
٣٣٩ ص
(٨٣)
تحقيق حول حديث لو علم أبو ذر ما في قلب سلمان لقتله
٣٤٢ ص
(٨٤)
قوله صلى الله عليه وآله ألا وان التاركين ولاية علي هم المارقون من ديني
٣٤٥ ص
(٨٥)
فضائل أهل البيت:
٣٥١ ص
(٨٦)
الكلمات المكتوبة على أبواب الجنة والنار
٣٥٩ ص
(٨٧)
التنصيص على الأئمة الاثني عشر:
٣٦٢ ص
(٨٨)
مناقب الامام الحسين (عليه السلام)
٣٦٥ ص
(٨٩)
دلالة الحديث على كفر قاتل الحسين (عليه السلام)
٣٧٢ ص
(٩٠)
تصريح الخبر بحقية مذهب الامامية
٣٧٩ ص
(٩١)
تسمية الأئمة الاثني عشر: بأسمائهم
٣٩٠ ص
(٩٢)
مماثلته (عليه السلام) مع الأنبياء: في الصفات المحمودة
٣٩٢ ص
(٩٣)
عجز البشر عن عد فضائل الامام علي (عليه السلام)
٣٩٣ ص
(٩٤)
توسل آدم (عليه السلام) بأصحاب الكساء:
٣٩٤ ص
(٩٥)
تحقيق حول أفضلية الأئمة: على الأنبياء:
٣٩٦ ص
(٩٦)
جواب الامام علي (عليه السلام) عن أسئلة الشاب اليهودي
٤٠٢ ص
(٩٧)
حديث البساط والتسليم على أصحاب الكهف
٤٠٤ ص
(٩٨)
بيان امكان ظهور خوارق العادات عنه وعن الأئمة:
٤٠٧ ص
(٩٩)
ما يستفاد من حديث البساط
٤١٣ ص
(١٠٠)
تحسر النبي صلى الله عليه وآله من عدم متابعة أصحابه لوصاية علي (عليه السلام)
٤١٤ ص
(١٠١)
حديث رد الشمس للامام علي (عليه السلام)
٤١٦ ص
(١٠٢)
تحقيق حول حديث ارتداد الشمس
٤٢٣ ص
(١٠٣)
الجواب عن الاشكالات الواردة على حديث رد الشمس
٤٢٦ ص
(١٠٤)
التمسك والاقتداء بالامام أمير المؤمنين وأولاده المعصومين:
٤٣٠ ص
(١٠٥)
حديث المناشدة وما فيه من الدلائل على إمامته (عليه السلام)
٤٣١ ص
(١٠٦)
الخطبة القاصعة
٤٣٥ ص
(١٠٧)
تواتر حديث المناشدة
٤٣٨ ص
(١٠٨)
الأحاديث الواردة في سد الأبواب
٤٤٣ ص
(١٠٩)
الأحاديث الواردة في الطائر المشوي
٤٤٧ ص
(١١٠)
حديث أنا مدينة العلم وعلي بابها
٤٥٠ ص
(١١١)
سعة علم الامام علي (عليه السلام)
٤٥٢ ص
(١١٢)
ما ورد في سعة علمه وانتساب العلوم اليه (عليه السلام)
٤٥٦ ص
(١١٣)
كونه (عليه السلام) أعلم الناس واستاد العالمين
٤٥٩ ص
(١١٤)
تفصيل بيان انتساب جميع العلوم اليه (عليه السلام)
٤٦١ ص
(١١٥)
جملة من فضائله العجيبة الباهرة وأحكامه الغريبة
٤٦١ ص
(١١٦)
صدور الاخبار بالأمور الغيبية عنه (عليه السلام)
٤٧٩ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص

كتاب الأربعين - الشيخ الماحوزي - الصفحة ١٦٢ - تحقيق ومناقشة لكلام القوشجي حول حديث الغدير

﴿والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض﴾ (١).
ومن تأمل هذه القصة بعين البصيرة لم يخالجه الشك ولم يعترضه الريب فيما حققناه، ولم ينزل (عليه السلام) بالناس على غير ماء ولا كلاء وقت الهاجرة ويصعد على منبر من الرحال الا لأمر جليل القدر عظيم الشأن، وهو نصبه للإمامة لا مجرد اظهار محبته ونصرته.
وأما خامسا، فلأن ما رووه في تلك الحالة من نزول قوله تعالى (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا) وقوله (عليه السلام): الحمد لله على تمام النعمة وكمال الدين ورضا الرب برسالتي، والولاية لعلي، كما رواه ا بن المغازلي في كتابه، وأبو القاسم الحسكاني في شواهده، وأبو بكر بن مردويه الحافظ في مناقبه، ورواه أصحابنا عن أئمتنا (عليهم السلام) يشهد بإرادة الإمامة والنص على الخلافة، كما لا يخفى على المتأمل المنصف.
وكذا ما رواه أبو الحسن الواحدي في كتابه أسباب النزول، عن أبي سعيد الخدري، وأبو إسحاق الثعلبي، عن ابن عباس، والعياشي عن ابن عباس، وجابر بن عبد الله الأنصاري، من نزول هذه الآية (يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك) في علي بن أبي طالب (عليه السلام) يوم غدير خم، وأمره (صلى الله عليه وآله) بنصبه له (٢).

(١) التوبة: ٧١.
(٢) قال السيد المرتضى (رحمه الله) في الشافي (٢: ٢٦١): أما الدلالة على صحة خبر الغدير، فما يطالب بها الا متعنت لظهوره وانتشاره، وحصول العلم لكل من سمع الاخبار به، وما المطالب بتصحيح خبر الغدير والدلالة عليه الا كالمطالب بتصحيح غزوات النبي (صلى الله عليه وآله) الظاهرة المشهورة، وأحواله المعروفة، وحجة الوداع نفسها، لأن ظهور الجميع وعموم العلم به بمنزلة واحدة.
وبعد فان الشيعة قاطبة تنقله وتتواتر به، وأكثر رواة أصحاب الحديث ترويه بالأسانيد المتصلة، وجميع أصحاب السير ينقلونه عن أسلافهم خلفا عن سلف، نقلا بغير اسناد مخصوص، كما نقلوا الوقائع والحوادث الظاهرة.
وقد أورده مصنفوا الحديث في جملة الصحيح، فقد استبد هذا الخبر بما لا يشركه فيه سائر الأخبار، لأن الأخبار على ضربين، أحدهما: لا يعتبر في نقله الأسانيد المتصلة كالخبر عن وقعة بدر وخيبر والجمل وصفين وما جرى مجرى ذلك من الأمور الظاهرة التي نقلها الناس قرنا بعد قرن بغير اسناد وطريق مخصوص.
والضرب الاخر: يعتبر فيه اتصال الاسناد كأخبار الشريعة. وقد اجتمع في خبر الغدير الطريقان معا مع تفرقهما في غيره من الأخبار، على أن ما اعتبر في نقله من أخبار الشريعة اتصال الأسانيد لو فتشت عن جميعه، لم تجد رواية الا الآحاد، وخبر الغدير قد رواه بالأسانيد الكثيرة المتصلة الجمع الكثير، فمزيته ظاهرة.
ومما يدل على صحة الخبر اطباق علماء الأمة على قبوله، ولا شبهة فيما ادعيناه من الاطباق، لأن الشيعة جعله الحجة في النص على أمير المؤمنين (عليه السلام) بالإمامة، و مخالفوا الشيعة تأولوه على خلاف الإمامة على اختلاف تأويلاتهم، فمنهم من يقول: انه يقتضي كونه الأفضل. ومنهم من يقول: انه يقتضي موالاته على الظاهر والباطن. وآخرون يذهبون فيه إلى ولاء العتق ويجعلونه سببه ما وقع من زيد بن حارثة وابنه أسامة من المشاجرة، إلى غير ذلك من ضروب التأويلات والاعتقادات.
وما نعلم أن فرقة من فرق الأمة ردت هذا الخبر واعتقدت بطلانه، وامتنعت من قبوله، وما تجمع الأمة عليه لا يكون الا حقا عندنا وعند مخالفينا، وان اختلفنا في العلة و الاستدلال. انتهى كلامه زيد اكرامه (منه).
(١٦٢)