تفسير العز بن عبد السلام - عزالدين عبدالعزيز بن عبدالسلام - الصفحة ٢٦٤
فجمعناهم جمعا) *
٩٧ - * (يظهروه) * يعلوه * (نقبا) * من أسفله، وهو وراء بحر الروم بين جبلين هنا مؤخرهما البحر المحيط، ارتفاعه مائتا ذراع، عرضه نحو خمسين ذراعا، وهو حديد شبه المصمت، وذكر رجل / للرسول [صلى الله عليه وسلم] أنه رآه فقال: انعته لي، فقال: هو كالبرد المحبر طريقة سوداء وطريقة حمراء، قال: قد رأيته.
٩٨ - * (وعد ربي) * القيامة، أو وقت خروجهم بعد قتل الدجال * (دكاء) * أرضا، أو قطعا، أو انهدم حتى اندك بالأرض فاستوى معها.
٩٩ - * (بعضهم) * القوم الذين ذكرهم ذو القرنين يوم فتح السد، أو الكفار يوم القيامة، أو الجن والإنس عند فتح السد * (يموج) * يخلتط، أو يدفع بعضهم بعضا من موج البحر. * (وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكرى وكانوا لا يستطيعون سمعا أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دونى أولياء إنا اعتدنا جهنم للكافرين نزلا) *
١٠١ - * (سمعا) * على ظاهره، أو عقلا فلا يستطيعون سمعه استثقالا، أو مقتا.
١٠٢ - * (نزلا) * طعاما، أومنزلا.