تفسير العز بن عبد السلام - عزالدين عبدالعزيز بن عبدالسلام - الصفحة ٢٠٢
* (غزلها) * عبر عن الحبل بالغزل، أو أراد الغزل حقيقة * (قوة) * إبرام، أو القوة: ما غزل على طاقة ولم تثن * (أنكاثا) * أنقاضا واحدها نكث، وكل شيء نقض بعد الفتل فهو أنكاث * (دخلا) * غرورا، أو دغلا وخديعة، أو غلا وغشا، أو أن يكون داخل القلب من الغدر غير ما في الظاهر من الوفاء، أو الغدر والخيانة. * (اربي) * أكثر عددا وأزيد مددا فتغدر بالأقل. * (من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون) *
٩٧ - * (حياة طيبة) * بالرزق الحلال ' ع '، أو القناعة، أو الإيمان بالله - تعالى - والعمل بطاعته، أو السعادة ' ع '، أو الجنة. * (فإذا قرأت القرءان فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم إنه ليس له سلطان على الذين ءامنوا وعلى ربهم يتوكلون إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون * ١٠٠ *) *
٩٨ - * (قرأت) * أردت، أو إذا كنت قارئا فاستعذ، أو تقديره فإذا استعذت بالله فاقرأ على التقديم والتأخير.
٩٩ - * (سلطان) * قدرة على حملهم على ذنب لا يغفر، أو حجة على ما يدعوهم إليه من المعصية، أو لا سلطان له عليهم لاستعاذتهم بالله - تعالى - لقوله - تعالى -: * (وإما ينزغنك) * [الأعراف: ٢٠٠]، أو لا سلطان له عليهم بحال لقوله - سبحانه وتعالى: * (إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك) * [الحجر: ٤٢].
١٠٠ - * (به مشركون) * بالله، أو أشركوا الشيطان في أعمالهم، أو لأجل