تفسير العز بن عبد السلام - عزالدين عبدالعزيز بن عبدالسلام - الصفحة ٤٩١
أول من صنع الصرح فصعده ورمى نشابة نحو السماء فعادت ملتطخة دما فقال قتلت إله موسى.
٤٠ - * (أليم) * بحر يقال له أساف من وراء مصر غرقوا فيه.
٤١ - * (أئمة) * يقتدى بهم في الكفر، أو يأتم بهم المعتبرون ويتعظ بهم ذوو البصائر * (إلى النار) * إلى عملها، أو إلى ما يوجب دخولها.
٤٢ - * (لعنه) * خزيا وغضبا، أو طردا منها / [١٣٦ / أ] بالهلاك فيها. * (المقبوحين) * بسواد الوجوه وزرقة الأعين، أو المشوهين بالعذاب، أو المهلكين، أو الملعونين. * (ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى بصائر للناس وهدى ورحمة لعلهم يتذكرون) *
٤٣ - * (الكتاب) * ست من المثاني السبع المنزلة على محمد [صلى الله عليه وسلم]، أو التوراة وهي أول كتاب نزل فيه الفرائض والحدود والأحكام. * (ما أهلكنا القرون الأولى) * قال أبو سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه ' لم تهلك قرية ولا أمة ولا قرن بعذاب من السماء ولا من الأرض بعد نزول التوراة، إلا الذين مسخوا قردة ' * (بصائر) * بينات * (وهدى) * دلالة * (ورحمة) * نعمة * (يتذكرون) * هذه