تفسير العز بن عبد السلام - عزالدين عبدالعزيز بن عبدالسلام - الصفحة ٤٦٣
ماذا يرجعون ثم تول عنهم ' أخذ الهدهد الكتاب بمنقاره وجعل يدور في بهوها، فقالت: ما رأيت خيرا منذ رأيت هذا الطير في بهوي فألقى الكتاب إليها، أو ألقاه على صدرها وهي نائمة.
٢٩ - * (كريم) * لحسن ما فيه، أو مختوم، أو لكرم صاحبه وأنه ملك، أو لتسخيره الهدهد لحمله.
٣٠ - وكان الرسول [صلى الله عليه وسلم] يكتب باسمك اللهم فلما نزلت * (بسم الله مجراها) * [هود: ٤١] كتب بسم الله فلما نزلت * (أو ادعوا الرحمن) * [الإسراء: ١١٠] كتب بسم الله الرحمن فلما نزلت * (إنه من سليمان) * الآية كتب بسم الله الرحمن الرحيم.
٣١ - لا تعلوا: لا تخافوا، أو لا تتكبروا، أو لا تمتنعوا * (مسلمين) * مستسلمين، أو موحدين ' ع '، أو مخلصين، أو طائعين. * (قالت يا أيها الملأ أفتوني في أمري ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون قالوا نحن أولوا قوة وأولوا بأس شديد والأمر إليك فانظري ماذا تأمرين * ٣٣ * قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون وإنى مرسلة إليهم بهدية فناطرة بم يرجع المرسلون) *
٣٢ - * (أفتوني) * أشيروا علي. * (قاطعة) * ممضية * (تشهدون) * تشيروا، أو تحضروا.