تفسير العز بن عبد السلام - عزالدين عبدالعزيز بن عبدالسلام - الصفحة ٣٨٣
٩٨ - * (يحضرون) * يشهدون، أو يقاربون. * (حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون) *
١٠٠ - * (ورائهم) * أمامهم * (بزرخ) * حاجز بين الموت والبعث، أو بين الدنيا والآخرة، أو بين الموت والرجوع إلى الدنيا، أو الإمهال إلى يوم القيامة، أو ما بين النفختين وهو أربعون سنة. * (فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون * ١٠١ * فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون) *
١٠١ - * (فلا أنساب) * يتواصلون بها، أو لا يتعارفون للهول * (ولا يتساءلون) * أن يحمل بعضهم عن بعض ولا أن يعين بعضهم بعضا، أو لا يتساءلون لانشغال كل منهم بنفسه. * (ألم تكن آياتي تتلى عليكم فكنتم بها تكذبون قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون) *
١٠٦ - * (شقوتنا) * الهوى، أو حسن الظن بالنفس، وسوء الظن