تفسير العز بن عبد السلام - عزالدين عبدالعزيز بن عبدالسلام - الصفحة ٣١٢
١٠٢ - * (زرقا) * عميا، أو عطاشا، ازرقت أعينهم من العطش أو شوه خلقهم بزرقة الأعين وسواد الوجوه، أو الطمع الكاذب إذا تعقبته الخيبة وهو نوع من العذاب، أو شخوص البصر من شدة الخوف، ' أو الزرق الأعداء يعادي بعضهم بعضا من قولهم: عدو أزرق '.
١٠٣ - * (يتخافتون) * يتسارون * (إن لبثتم) * في الدنيا، أو القبور * (إلا عشرا) * على التقريب دون التحديد.
١٠٤ - * (أمثلهم طريقة) * أكثرهم سدادا، أو أوفرهم عقلا * (إن لبثتم) * في الدنيا، أو القبور * (إلا يوما) * لأنه كان عنده أقصر زمانا وأقل لبثا. * (ويسئونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا * ١٠٥ * فيذرها قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا يومئذ يتبعون الداعى لا عوج له وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا) *
١٠٥ - * (ينسفها) * يجعلها كالرمل تنسفه الرياح، أو تصير كالهباء.
١٠٦ - * (قاعا) * موضعا مستويا لا نبات فيه، أو أرضا ملساء، أو مستنقع الماء قاله الفراء * (صفصفا) * موضعا لا نبات فيه ولا مستويا كأنه على وصف واحد في استوائه.