تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ١١٥ - سورة المائدة
مجاهد [١] قوله : (وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنازِيرَ) مسخت من يهود.
قوله تعالى : (الْقِرَدَةَ وَالْخَنازِيرَ)
[٦٥٦٢] حدثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ، ثنا داود بن الفرات عن محمد بن زيد العبدي عن أبي الأعيق عن أبي الأحفص عن ابن مسعود قال : سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القردة والخنازير أهم من نسل اليهود ، فقال : لا. إن الله لم يلعن قط قوما فينسخهم ؛ فيكون لهم نسل ولكن هذا خلق كان فلما غضب الله على اليهود فيمسخهم جعلهم مثلهم [٢].
قوله تعالى : (وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ)
[٦٥٦٣] حدثنا أبي ، ثنا أبو غسان قال [٣] : قلت لابن أبي ليلى (وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ) فقال : فخدم الطاغوت.
قوله تعالى : (وَإِذا جاؤُكُمْ قالُوا آمَنَّا) آية ٦١
[٦٥٦٤] حدثنا محمد بن يحيي ، ثنا العباس بن الوليد النرسي ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا سعيد عن قتادة قوله : (وَإِذا جاؤُكُمْ قالُوا آمَنَّا) أناس من اليهود كانوا يدخلون على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيخبرونه أنهم مؤمنون بالذي جاء به ، وهم متمسكون بضلالتهم وبالكفر ، فكانوا يدخلون بذلك ويخرجون من عند نبي الله صلى الله عليه وسلم.
قوله تعالى : (وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ)
[٦٥٦٥] أخبرنا محمد بن سعيد العوفي فيما كتب إلي ، حدثني أبي ، ثنا عمي ، حدثني أبي عن أبيه عن ابن عباس قوله : (وَإِذا جاؤُكُمْ قالُوا آمَنَّا وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ) فإنهم دخلوا وهم يتكلمون بالحق وشربت قلوبهم الكفر فقال : (دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ)
[١] التفسير ١ / ١٩٩.
[٢] مسلم كتاب القدر ٨ / ٥٥ ، مسند الإمام احمد ١ / ٣٩٥.
[٣] طمس بالأصل.