تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ١١٧ - سورة المائدة
ينزل بكم مثل الذي نزل بهم ، واعلموا أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يقطع رزقا ولا يقرب أجلا [١].
[٦٥٧٢] أخبرنا يزيد القراطيسي فيما كتب إلى ، ثنا اصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قول الله : (لَوْ لا يَنْهاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبارُ) ، قال : هؤلاء حين لم ينهوا كما قال لهؤلاء حين عملوا وذلك الأمر كان.
قوله تعالى : (وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ ما كانُوا يَصْنَعُونَ)
[٦٥٧٣] حدثنا أبي ، ثنا أبو صالح ، حدثني محمد بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله : (وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ ما كانُوا يَصْنَعُونَ) يعني الربانيين أنهم بئس ما كانوا يصنعون.
[٦٥٧٤] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى ، ثنا اصبغ بن الفرج قال سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قوله : (لَبِئْسَ ما كانُوا يَصْنَعُونَ) قال : يصنعون ويعملون واحد.
قوله تعالى : (وَقالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللهِ مَغْلُولَةٌ) آية ٦٤
[٦٥٧٥] حدثنا أبو عبد الله الظهراني ، ثنا حفص بن عمر العدني ، ثنا الحكم بن ابان عن عكرمة قال : ابن عباس (وَقالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللهِ مَغْلُولَةٌ) أي : بخيلة.
[٦٥٧٦] حدثنا أبي ثنا أبو صالح كاتب الليث حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله : (وَقالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللهِ مَغْلُولَةٌ) قال : لا يعنون يدا لكان يد الله موثقة ولكن يقولون بخيل أمسك ما عنده ـ تعالى الله عما يقولون علوا كثيرا ـ وروى عن عكرمة والضحاك نحوه.
[٦٥٧٧] حدثنا الحجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد [٢] قوله : (وَقالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللهِ مَغْلُولَةٌ) قالوا : لقد تحمدنا الله بقوله : يا بني إسرائيل حتى جعلوا يده إلى نحره وكذبوا.
[١] التفسير ١ / ٢٠٠.
[٢] التفسير ١ / ٢٠٠.