مع الطب في القرآن الكريم
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص

مع الطب في القرآن الكريم - دياب، عبد الحميد - الصفحة ١٢٤

ب - نظافة البيئة وطهارتها: قال تعالى (وطهر بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود) [الحج: ٢٦] وفي هذه الآية إشارة إلى لزوم العمل على طهارة البيئة وخاصة بيوت الله، كما أن من شروط صحة الصلاة ان تكون في مكان طاهر من النجس والأقذار، ولا شك ان اعتبار البول والغائط والميتة وغيرها من الفضلات نجسا يقتضي من الدولة ان تعمل على تصريف هذه الفضلات بأحسن السبل وعدم استخدامها في ري الأراضي والمزروعات مباشرة، ومن المعروف في الطب الوقائي أن سوء تصريف الفضلات من أهم أسباب انتشار الأوبئة والأمراض الانتانية في البلدان المتخلفة.
الرياضة: قضت حكمة الاله أن يمارس الملتزم بالعبادات أنواعا ممتازة من الرياضات في الوقت الذي يستجيب فيه لنداء ربه، وأهم هذه العبادات الصلاة والحج كما حض القرآن على ممارسة أنواعا أخرى من الرياضات بشكل صريح كالرماية وركوب الخيل.
١ - الصلاة عبادة ورياضة بدنية وروحية: قال تعالى: (وأقيموا الصلاة) [المزمل: ٢٠] وقال (حفظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قنتين) [البقرة: ٢٣٨] وقال (يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم) [لحج: ٧٧] وما نلمسه في هذه الآيات هو الروح الحركية التي تتم فيها الصلاة، والتي تتجلى بحركات الصلاة كالقيام والركوع والسجود والاعتدال، وبهذه الحركات يعتبر القرآن سباقا في تطبيق التمارين الرياضية البدنية، والتي شاع تسميتها بالتمارين السويدية.
ومما يميز رياضة الصلاة هو توزعها، وبشكل منتظم على أوقات اليوم، ليلا ونهارا (إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا) النساء ١٠٣] ولقد أثبت العلماء أن أحسن أنواع الرياضة، الرياضة اليومية المتكررة، والموزعة على كل أوقات اليوم، وغير المجهدة، والتي يمكن أن يؤديها كل إنسان، وكل هذه الصفات متوفرة في رياضة الصلاة.