فقه القرآن

فقه القرآن - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٢٤

ألم يك حيدر أحوى علوما

ألم يك حيدر أعلى مقاما

بنوه العروة الوثقى تولى

عطاؤهم اليتامى والأيامى

هم الراعون في الدنيا الذماما

هم الحفاظ في الأخرى الأناما

وقال :

امامي علي كالهزبر لدى العشا

وكالبدر وهاجا إذا الليل أغطشا

امامي علي خيرة الله لا الذي

تخيرتم والله يختار من يشا

أخو المصطفى زوج البتول هو الذي

إلى كل حسن في البرية قد عشا

بمولده البيت العتيق لما روى

رواه وفى حجر النبوة قد نشأ

موالوه قوامون بالقسط في الورى

معادوه أكالون للسحت والرشا

له أوصياء قائمون مقامه

أرى حبهم في حبة القلب والحشا

هم حجج الرحمن عترة احمد

أئمة حق لا كمن جار وارتشى

مودتهم تهدى إلى الجنة العلى

ولكنما سبابهم يورث العشا

وقال :

محمد وعلى ثم فاطمة

مع الشهيدين زين العابدين علي

والصادقان وقد أسس علومهما

والكاظم الغيظ والراضي الرضا علي

ثم التقى النقي الأصل طاهره

محمد ثم مولانا التقي علي

ثم الزكي ومن يرضى بنهضته

ان يظهر العدل بين السهل والجبل

اني بحبهم يا رب معتصم

فاغفر بحرمتهم يوم القيامة لي

وفاته ومدفنه :

توفى ـ رضوان الله عليه ـ ضحوة يوم الأربعاء رابع عشر شهر شوال سنة ٥٧٣ كما عن مجموعة الجبعي نقلا عن خط الشهيد الأول [١].


[١] الثقات العيون ص ١٢٤.