ثلاث رسائل فقهية - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٣٧
عبد الواحد يكفي لوثاقته وصحة الاعتماد عليه ترضي الصدوق (رحمه الله) عليه مع تصريحه: بأن رواياته مورد الاعتماد، وأنها صحيحة [١]، مع أن العلامة (قدس سره) صحح رواياته. قال العلامة في التحرير: روى ابن بابويه في حديث صحيح عن الرضا (عليه السلام)، والصدوق رواه عنه [٢]. وقال في المدارك: إن عبد الواحد بن عبدوس وإن لم يوثق صريحا، لكنه من مشايخ الصدوق المعتبرين، الذين أخذ عنهم الحديث، فلا يبعد الاعتماد على روايته [٣]. انتهى.
وقال في الخاتمة: وكفى به مصححا، مع ما علم من مداقته في السند، وتبعه جماعة [٤]. انتهى.
ويظهر من رواية الشيخ في التهذيب عن ابن فضال، عن محمد بن عبدوس، أن بيته بيت العلم [٥]، وليتأمل.
وهنا بعض الشواهد الأخر الدالة بمجموعها على أنه مورد الاعتماد والوثوق جدا.
وبأن علي بن محمد بن قتيبة - المعبر عنه بالقتيبي - من مشايخ الكشي، وعليه اعتمد في رجاله، كما في النجاشي، قال: وهو أبو الحسن
[١] علل الشرائع: ٢٥١ - ٢٥٤، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ٢: ١٢٧، ذيل الحديث ٢.
[٢] تحرير الأحكام ٢: ١١٠ / السطر ١٣.
[٣] مدارك الأحكام ٦: ٨٤.
[٤] مستدرك الوسائل ٣: ٦٢٢ / السطر ٦، (الخاتمة).
[٥] تهذيب الأحكام ٩: ١٩٥ / ٧٨٥، ولاحظ مستدرك الوسائل ٣: ٦٢٢ / السطر ٧، (الخاتمة).