بحار الأنوار
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
* الباب الثاني * أدعية عيد الفطر وزوايد آداب صلاته وخطبها
٣ ص
(٣)
الدعاء بعد صلاة الفجر يوم الفطر
٣ ص
(٤)
الغسل في يوم الفطر والدعاء عند التهيأ للخروج إلى صلاة العيد
٧ ص
(٥)
تفسير الحروف المفتتح بها السور، وفي الذيل ما يناسب المقام
١٢ ص
(٦)
الدعاء عند استفتاح الخروج للصلاة
١٨ ص
(٧)
الدعاء قبل الصلاة وبعدها، ومعنى بعض لغات الدعاء
٢٢ ص
(٨)
الخطبة التي خطبها علي عليه السلام يوم الفطر
٣١ ص
(٩)
توضيح وشرح للخطبة وإشارة إلى موارد الاختلاف
٣٤ ص
(١٠)
بحث في معنى الأرض، والسماوات السبع
٣٧ ص
(١١)
* الباب الثالث * أدعية عيد الأضحى وبعض آداب صلاته وخطبها
٤٩ ص
(١٢)
الدعاء في صبيحة يوم النحر بعد الغسل ولبس أنظف الثياب
٤٩ ص
(١٣)
الدعاء عند الخروج من المنزل إلى المصلى
٥٢ ص
(١٤)
الدعاء في الطريق والجلوس في مكان الصلاة
٥٣ ص
(١٥)
معاني بعض لغات الدعاء
٥٥ ص
(١٦)
كيفية صلاة العيد
٦٢ ص
(١٧)
الدعاء بعد صلاة العيد
٦٥ ص
(١٨)
الدعاء في يوم العيد الأضحى
٧١ ص
(١٩)
الدعاء بعد الانصراف من الصلاة
٧٨ ص
(٢٠)
شرح وتوضيح للدعاء وبيان معاني لغاته
٨٨ ص
(٢١)
قصة الدجال وأنه المسيح الكذاب
٩٤ ص
(٢٢)
الخطبة التي خطبها علي عليه السلام في يوم الأضحى، والتكبير فيه
١٠١ ص
(٢٣)
* الباب الرابع * عمل ليلتي العيدين ويومهما وفضلهما والتكبيرات فيهما وفى أيام التشريق...
١١٤ ص
(٢٤)
في التكبير وكيفيته
١١٨ ص
(٢٥)
الصلاة في ليلة الفطر والدعاء بعدها
١٢٢ ص
(٢٦)
في أن التكبير في العيدين واجب، والتكبير في أيام التشريق
١٣٠ ص
(٢٧)
* الباب الخامس * النوادر، وفيه: 4 - أحاديث
١٣٦ ص
(٢٨)
فيما نادى مناد من قبل الله بعد شهادة الحسين (ع) وأن العامة لا يوفقون لصوم ولا فطر
١٣٦ ص
(٢٩)
* الباب السادس * صلاة الكسوف والخسوف والزلزلة والآيات، وفيه: آيات، و: 40 - حديثا
١٣٩ ص
(٣٠)
في الذيل تحقيق في مؤلف كتاب الاختصاص
١٤٠ ص
(٣١)
كيفية صلاة الآيات، وفي الذيل بحث للمقام
١٤١ ص
(٣٢)
في قراءة السورة في صلاة الآيات
١٤٤ ص
(٣٣)
في صلاة الآيات بالجماعة، وقصة ذي القرنين، وعلة الزلزلة
١٤٨ ص
(٣٤)
في أن الرياح كانت على أربعة: الشمال، والجنوب، والدبور، والصبا
١٥٠ ص
(٣٥)
العلة التي من أجلها جعلت للكسوف صلاة، وجعلت عشر ركعات
١٥٤ ص
(٣٦)
* أبواب * * ساير الصلوات المسنونات والمندوبات * * أبواب * * الصلوات المنسوبة إلى المكرمين وما يهدى إليهم * * والى ساير المؤمنين وفيها: 3 - أبواب * * الباب الأول * صلاة النبي والأئمة عليهم السلام وفيه: 12 - حديثا
١٧١ ص
(٣٧)
صلاة النبي صلى الله عليه وآله والدعاء بعدها، وفيها بيان
١٧١ ص
(٣٨)
صلاة أمير المؤمنين (ع) والقول بأنها صلاة فاطمة عليها السلام والدعاء بعدها وشرحها
١٧٣ ص
(٣٩)
صلاة أخرى لعلي عليه السلام والدعاء بعدها
١٨٠ ص
(٤٠)
صلاة فاطمة عليها السلام والتسبيحات والدعاء بعدها
١٨٢ ص
(٤١)
صلاة أخرى لها عليها السلام للامر المخوف العظيم
١٨٥ ص
(٤٢)
صلاة الحسن بن علي عليهما السلام والدعاء بعدها
١٨٧ ص
(٤٣)
صلاة الحسين بن علي عليهما السلام والدعاء بعدها
١٨٨ ص
(٤٤)
صلاة الإمام زين العابدين ودعاءه عليه السلام
١٨٩ ص
(٤٥)
صلاة الإمام الباقر ودعاءه (ع)، وصلاة الإمام الصادق ودعاءه (ع)...
١٩٠ ص
(٤٦)
صلاة الإمام الرضا ودعاءه عليه السلام، وصلاة الإمام الجواد ودعاءه عليه السلام...
١٩١ ص
(٤٧)
صلاة الإمام العسكري ودعاءه عليه السلام، وصلاة الحجة المنتظر (عج)
١٩٢ ص
(٤٨)
في صلاة النبي والأئمة صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين
١٩٣ ص
(٤٩)
* الباب الثاني * فضل صلاة جعفر بن أبي طالب عليهما السلام وصفتها واحكامها، وفيه: 14 - حديثا
١٩٥ ص
(٥٠)
في صلاة جعفر رضي الله تعالى عنه والدعاء بعدها
١٩٥ ص
(٥١)
في صلاة جعفر، وأفضل أوقاتها، وحكم السهو فيها
٢٠٧ ص
(٥٢)
تفصيل وتبيين في التسليم والتسبيح وترتيبه والأقوال في القراءة في صلاة...
٢١٤ ص
(٥٣)
* الباب الثالث * الصلوات التي تهدى إلى النبي والأئمة صلوات الله عليهم أجمعين...
٢١٧ ص
(٥٤)
في أن من جعل ثواب صلاته لرسول الله وأمير المؤمنين والأوصياء من بعده...
٢١٧ ص
(٥٥)
فيما تهديه إلى الأئمة وفاطمة عليهم السلام وصلاة الهدية
٢١٨ ص
(٥٦)
الصلاة بعد دفن الميت وصلاة ليلة الدفن
٢٢٠ ص
(٥٧)
صلاة الوالد لولده، وصلاة الولد لوالديه
٢٢٢ ص
(٥٨)
* أبواب * * الاستخارات وفضلها وكيفياتها وصلواتها * * ودعواتها، وفيها: 8 - أبواب * * الباب الأول * ما ورد في الحث على الاستخارة والترغيب فيها والرضا والتسليم بعدها
٢٢٤ ص
(٥٩)
عن الصادق (ع): يقول الله عز وجل: من شقاء عبدي أن يعمل الاعمال ولا يستخير بي
٢٢٤ ص
(٦٠)
* الباب الثاني * الاستخارة بالرقاع
٢٢٨ ص
(٦١)
من طرايف الاستخارات وعجايبها
٢٣٤ ص
(٦٢)
* الباب الثالث * الاستخارة بالبنادق
٢٣٧ ص
(٦٣)
الاستخارة عن مولانا الحجة عجل الله تعالى فرجه
٢٤١ ص
(٦٤)
* الباب الرابع * الاستخارة والتفأل بالقرآن
٢٤٣ ص
(٦٥)
* الباب الخامس * الاستخارة بالسبحة والحصا
٢٤٩ ص
(٦٦)
* الباب السادس * الاستخارة بالاستشارة
٢٥٤ ص
(٦٧)
فيمن أراد أن يشترى أو يبيع أو يدخل في أمر، وحدود المشورة
٢٥٤ ص
(٦٨)
* الباب السابع * الاستخارة بالدعاء فقط من غير استعمال عمل يظهر به الخير أو استشارة أحد...
٢٥٨ ص
(٦٩)
دعاء الاستخارة بعد صلاتها
٢٧٢ ص
(٧٠)
* الباب الثامن * النوادر
٢٨٧ ص
(٧١)
في جواز الاستخارة للغير
٢٨٧ ص
(٧٢)
من أراد أن يرى في منامه كلما أراد
٢٨٨ ص
(٧٣)
* أبواب * * الصلوات التي يتوصل بها إلى حصول المقاصد * * والحاجات سوى ما مر في أبواب الجمعة والاستخارات * * الباب الأول * صلاة الاستسقاء وآدابها وخطبها وأدعيتها، وفيه: آيات، وأحاديث
٢٩١ ص
(٧٤)
* الباب الثاني * صلاة الحاجة ودفع العلل والأمراض في ساير الأوقات
٣٤٣ ص
(٧٥)
في صلاة صليها موسى بن جعفر عليهما السلام وإطلاقه عن الحبس
٣٤٤ ص
(٧٦)
فيمن كان له دينا أو من ظلمه
٣٤٨ ص
(٧٧)
صلاة العفو، وحديث النفس، والاستغفار، والكفاية، والفرج
٣٥٦ ص
(٧٨)
صلاة المكروب، والاستغاثة بالبتول عليها السلام، والاستغاثة، والغياث...
٣٥٨ ص
(٧٩)
صلاة العسرة، والمهمات، والرزق، والدين
٣٦٠ ص
(٨٠)
صلاة المظلوم، والمهمات، وطلب الولد
٣٦٤ ص
(٨١)
بحث حول كلمة: سبعين، في سبعين مرة، الآية
٣٦٦ ص
(٨٢)
صلاة للذكاء وجودة الحفظ
٣٧٢ ص
(٨٣)
صلاة للشفاء من كل علة
٣٧٣ ص
(٨٤)
صلوات الأوجاع
٣٧٥ ص
(٨٥)
* الباب الثالث * الصلاة والدعاء لمن أراد أن يرى شيئا في منامه
٣٨٢ ص
(٨٦)
* الباب الرابع * نوادر الصلاة وهو آخر أبواب الكتاب
٣٨٤ ص
(٨٧)
صلاة الدخول في بلد جديد والخروج منه
٣٨٤ ص
(٨٨)
صلاة أول ليلة من الشهر، وصلاة من قطع ثوبا جديدا
٣٨٥ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٨٨ - الصفحة ٣٦٤ - صلاة المظلوم، والمهمات، وطلب الولد
وهم يضمنون له ما يأخذ عليهم على اختلاف الموارد.
فعن عبادة بن الصامت قال: كنت فيمن حضر العقبة الأولى وكنا اثنى عشر رجلا فبايعنا رسول الله صلى الله عليه وآله على بيعة النساء، وذلك قبل أن تفرض الحرب: على أن لا نشرك بالله شيئا، ولا نسرق، ولا نزني، ولا نقتل أولادنا، ولا تأتى ببهتان نفترينه من بين أيدينا وأرجلنا، ولا نعصيه في معروف، فان وفيتم فلكم الجنة وان غشيتم من ذلك شيئا فأمركم إلى الله عز وجل، ذلك أن شاء عذب وان شاء غفر.
وعن كعب بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال في بيعة العقبة الثانية: أبايعكم على أن تمنعوني مما تمنعون منه نساءكم وأبناءكم، فأخذ البراء بن معرور بيده صلى الله عليه وآله وقال:
نعم والذي بعثك بالحق لنمنعنك مما نمنع منه أزرنا فبايعنا يا رسول الله!
واغترضه ابن التيهان فقال: ذلك أن بيننا وبين الرجال حبالا وانا قاطعوها - يعنى اليهود - فهل عسيت ذلك أن نحن قلنا ذلك ثم أظهرك الله، أن ترجع إلى قومك وتدعنا؟ فتبسم رسول الله صلى الله عليه وآله وقال: بل الدم الدم، والهدم الهدم، انا منكم وأنتم منى: أحارب من حاربتم وأسالم من سالمتم.
وروى أن عباسا عم رسول الله صلى الله عليه وآله شرط عليهم مصيبة الأموال وقتل الاشراف فقالوا فما لنا بذلك يا رسول الله ذلك أن نحن وفينا بذلك؟ قال: الجنة، قالوا: ابسط يدك فبسط يده فبايعوه.
وهكذا كان يضمن لهم الجنة والرضوان من الله عز وجل بتة حين يبايعهم في الحروب على أن لا يفروا وان خاطرهم الموت كما بايعهم في الحديبية، والى ذلك يشير قوله عز وجل: " ذلك أن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما " الفتح: ١٠.
ففي كل هذه الموارد، إنما يضمن لهم رسول الله الجنة فيكون الصفقة معه ويد الله فوق أيديهم، لكن هذه المبالغة مع الرسول صلى الله عليه وآله، لمن تكن كمبايعة الله عز وجل في آية الاشتراء ولذلك قال عز وجل في آية الاشتراء: " ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به ذلك هو الفوز العظيم " يعنى الفوز بالجنة والرضوان، وقال عز من قائل في آية المبايعة مع الرسول: " ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما ".
ثم إنه عجل لهم أجرهم في هذه الدنيا وقال: " لقد رضى الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا ومغانم كثيرة يأخذونها وكان الله عزيزا حكيما وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها فعجل لكم هذه - الآية ١٨ - ٢٠ من سورة الفتح.
ولذلك نفسه كان رسول الله صلى الله عليه وآله يستشفع لهم إلى الله عز وجل عند خاصة أمرهم أن يغفر لهم ويعفو عن ذنوبهم وسيئاتهم ليتم لهم الاخذ بالضمانة، كما قال عز وجل في كتابه:
" يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن و لا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولا يعصينك في معروف فبايعهن واستغفر لهن الله ذلك أن الله غفور رحيم " الممتحنة: ١٢.
فأوجب عليه صلى الله عليه وآله الاستغفار لهن بالشفاعة ليتم له الوفاء بالضمانة، وليس الاستغفار والشفاعة الا بعد خاتمة الامر بالموت لئلا يتعاقبه سيئة أخرى لم تغفر.
هذا حال المبايعة مع الرسول صلى الله عليه وآله، حيث كان يد الله فوق أيديهم وكان يضمن لهم الجنة ويشفعها بالاستغفار بعد الموت ليتم لهم الضمان، حيث كان وعد الشفاعة في المذنبين امر بالاستغفار لهم، ولمن يكن الله عز وجل ليعده الشفاعة ولا يقبلها منه، ولا ليأمره بالاستغفار لهم وهو لا يغفر لهم.
وأما أصحاب الرسول صلى الله عليه وآله فقد لبسوا وموهوا على المسلمين شأن هذه البيعة، و خانوا الله ورسوله في تلبيسهم هذا حيث ألزموا الطاعة على أنفسهم بالمبايعة الصورية كما كانوا يلزمون الطاعة على أنفسهم بالمبايعة مع الله والرسول:
أرادوا رجلا من عرض الناس ليس على حجة من الله ولا على بينة من نبيه، ليس له أمر الجنة والنار حتى يضمن لمطيعه الجنة ويهدد عاصيه بالنار، ولا له حق الشفاعة ونفاذ الاستغفار، ليشفع لهم ويستغفر ولا هو قسيم النار ليقول يوم القيامة هذا عدوى خذيه لك وهذا وليي ذريه معي يدخل الجنة ولا... ولا... وألف ولا.
أعطوه الطاعة في أمر الدين الإلهي من دون أن يكون بأعلمهم، وانقادوا له في أمر البيئة والمجتمع من دون أن يكون معصوما من الخطأ والوقيعة، وأخذوا بأعناق الناس يجرونهم إلى بيعته وليس يجب عليهم طاعته وولايته الا بعد البيعة بزعمهم.
نعم بايعوه بيعة مادية كمبايعة أهل السوق فالتزموا طاعته ونصحه وضربوا الرقاب في اعلاء أمره، من دون أن يأخذوا منه في مقابله شيئا الا الوعد بتنظيم أمورهم في الدنيا الفانية، ولا يتم له الوفاء بهذا الوعد الا بعد اجتماعهم عليه ونصحهم وطاعتهم له، فأصبحت بيعتهم هذه لا هي بيعة واقعية دينية ولا بيعة سوقية صحيحة يستوفى فيها الثمن والمثمن، ولا هو استجار وقع على شرائطه حتى نعرج على انفاذه شرعا.
فما الذي يوجب على المؤمنين الموحدين أن يلتزموا بهذه الصفقة الغاشمة، وهم لا يريدون الا الدين ولا يبغون لأنفسهم ثمنا الا الجنة ورضوان من الله أكبر لو كانوا يعقلون.
" من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب " ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
فعن عبادة بن الصامت قال: كنت فيمن حضر العقبة الأولى وكنا اثنى عشر رجلا فبايعنا رسول الله صلى الله عليه وآله على بيعة النساء، وذلك قبل أن تفرض الحرب: على أن لا نشرك بالله شيئا، ولا نسرق، ولا نزني، ولا نقتل أولادنا، ولا تأتى ببهتان نفترينه من بين أيدينا وأرجلنا، ولا نعصيه في معروف، فان وفيتم فلكم الجنة وان غشيتم من ذلك شيئا فأمركم إلى الله عز وجل، ذلك أن شاء عذب وان شاء غفر.
وعن كعب بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال في بيعة العقبة الثانية: أبايعكم على أن تمنعوني مما تمنعون منه نساءكم وأبناءكم، فأخذ البراء بن معرور بيده صلى الله عليه وآله وقال:
نعم والذي بعثك بالحق لنمنعنك مما نمنع منه أزرنا فبايعنا يا رسول الله!
واغترضه ابن التيهان فقال: ذلك أن بيننا وبين الرجال حبالا وانا قاطعوها - يعنى اليهود - فهل عسيت ذلك أن نحن قلنا ذلك ثم أظهرك الله، أن ترجع إلى قومك وتدعنا؟ فتبسم رسول الله صلى الله عليه وآله وقال: بل الدم الدم، والهدم الهدم، انا منكم وأنتم منى: أحارب من حاربتم وأسالم من سالمتم.
وروى أن عباسا عم رسول الله صلى الله عليه وآله شرط عليهم مصيبة الأموال وقتل الاشراف فقالوا فما لنا بذلك يا رسول الله ذلك أن نحن وفينا بذلك؟ قال: الجنة، قالوا: ابسط يدك فبسط يده فبايعوه.
وهكذا كان يضمن لهم الجنة والرضوان من الله عز وجل بتة حين يبايعهم في الحروب على أن لا يفروا وان خاطرهم الموت كما بايعهم في الحديبية، والى ذلك يشير قوله عز وجل: " ذلك أن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما " الفتح: ١٠.
ففي كل هذه الموارد، إنما يضمن لهم رسول الله الجنة فيكون الصفقة معه ويد الله فوق أيديهم، لكن هذه المبالغة مع الرسول صلى الله عليه وآله، لمن تكن كمبايعة الله عز وجل في آية الاشتراء ولذلك قال عز وجل في آية الاشتراء: " ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به ذلك هو الفوز العظيم " يعنى الفوز بالجنة والرضوان، وقال عز من قائل في آية المبايعة مع الرسول: " ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما ".
ثم إنه عجل لهم أجرهم في هذه الدنيا وقال: " لقد رضى الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا ومغانم كثيرة يأخذونها وكان الله عزيزا حكيما وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها فعجل لكم هذه - الآية ١٨ - ٢٠ من سورة الفتح.
ولذلك نفسه كان رسول الله صلى الله عليه وآله يستشفع لهم إلى الله عز وجل عند خاصة أمرهم أن يغفر لهم ويعفو عن ذنوبهم وسيئاتهم ليتم لهم الاخذ بالضمانة، كما قال عز وجل في كتابه:
" يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن و لا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولا يعصينك في معروف فبايعهن واستغفر لهن الله ذلك أن الله غفور رحيم " الممتحنة: ١٢.
فأوجب عليه صلى الله عليه وآله الاستغفار لهن بالشفاعة ليتم له الوفاء بالضمانة، وليس الاستغفار والشفاعة الا بعد خاتمة الامر بالموت لئلا يتعاقبه سيئة أخرى لم تغفر.
هذا حال المبايعة مع الرسول صلى الله عليه وآله، حيث كان يد الله فوق أيديهم وكان يضمن لهم الجنة ويشفعها بالاستغفار بعد الموت ليتم لهم الضمان، حيث كان وعد الشفاعة في المذنبين امر بالاستغفار لهم، ولمن يكن الله عز وجل ليعده الشفاعة ولا يقبلها منه، ولا ليأمره بالاستغفار لهم وهو لا يغفر لهم.
وأما أصحاب الرسول صلى الله عليه وآله فقد لبسوا وموهوا على المسلمين شأن هذه البيعة، و خانوا الله ورسوله في تلبيسهم هذا حيث ألزموا الطاعة على أنفسهم بالمبايعة الصورية كما كانوا يلزمون الطاعة على أنفسهم بالمبايعة مع الله والرسول:
أرادوا رجلا من عرض الناس ليس على حجة من الله ولا على بينة من نبيه، ليس له أمر الجنة والنار حتى يضمن لمطيعه الجنة ويهدد عاصيه بالنار، ولا له حق الشفاعة ونفاذ الاستغفار، ليشفع لهم ويستغفر ولا هو قسيم النار ليقول يوم القيامة هذا عدوى خذيه لك وهذا وليي ذريه معي يدخل الجنة ولا... ولا... وألف ولا.
أعطوه الطاعة في أمر الدين الإلهي من دون أن يكون بأعلمهم، وانقادوا له في أمر البيئة والمجتمع من دون أن يكون معصوما من الخطأ والوقيعة، وأخذوا بأعناق الناس يجرونهم إلى بيعته وليس يجب عليهم طاعته وولايته الا بعد البيعة بزعمهم.
نعم بايعوه بيعة مادية كمبايعة أهل السوق فالتزموا طاعته ونصحه وضربوا الرقاب في اعلاء أمره، من دون أن يأخذوا منه في مقابله شيئا الا الوعد بتنظيم أمورهم في الدنيا الفانية، ولا يتم له الوفاء بهذا الوعد الا بعد اجتماعهم عليه ونصحهم وطاعتهم له، فأصبحت بيعتهم هذه لا هي بيعة واقعية دينية ولا بيعة سوقية صحيحة يستوفى فيها الثمن والمثمن، ولا هو استجار وقع على شرائطه حتى نعرج على انفاذه شرعا.
فما الذي يوجب على المؤمنين الموحدين أن يلتزموا بهذه الصفقة الغاشمة، وهم لا يريدون الا الدين ولا يبغون لأنفسهم ثمنا الا الجنة ورضوان من الله أكبر لو كانوا يعقلون.
" من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب " ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
(٣٦٤)