بحار الأنوار
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
* الباب الثاني * أدعية عيد الفطر وزوايد آداب صلاته وخطبها
٣ ص
(٣)
الدعاء بعد صلاة الفجر يوم الفطر
٣ ص
(٤)
الغسل في يوم الفطر والدعاء عند التهيأ للخروج إلى صلاة العيد
٧ ص
(٥)
تفسير الحروف المفتتح بها السور، وفي الذيل ما يناسب المقام
١٢ ص
(٦)
الدعاء عند استفتاح الخروج للصلاة
١٨ ص
(٧)
الدعاء قبل الصلاة وبعدها، ومعنى بعض لغات الدعاء
٢٢ ص
(٨)
الخطبة التي خطبها علي عليه السلام يوم الفطر
٣١ ص
(٩)
توضيح وشرح للخطبة وإشارة إلى موارد الاختلاف
٣٤ ص
(١٠)
بحث في معنى الأرض، والسماوات السبع
٣٧ ص
(١١)
* الباب الثالث * أدعية عيد الأضحى وبعض آداب صلاته وخطبها
٤٩ ص
(١٢)
الدعاء في صبيحة يوم النحر بعد الغسل ولبس أنظف الثياب
٤٩ ص
(١٣)
الدعاء عند الخروج من المنزل إلى المصلى
٥٢ ص
(١٤)
الدعاء في الطريق والجلوس في مكان الصلاة
٥٣ ص
(١٥)
معاني بعض لغات الدعاء
٥٥ ص
(١٦)
كيفية صلاة العيد
٦٢ ص
(١٧)
الدعاء بعد صلاة العيد
٦٥ ص
(١٨)
الدعاء في يوم العيد الأضحى
٧١ ص
(١٩)
الدعاء بعد الانصراف من الصلاة
٧٨ ص
(٢٠)
شرح وتوضيح للدعاء وبيان معاني لغاته
٨٨ ص
(٢١)
قصة الدجال وأنه المسيح الكذاب
٩٤ ص
(٢٢)
الخطبة التي خطبها علي عليه السلام في يوم الأضحى، والتكبير فيه
١٠١ ص
(٢٣)
* الباب الرابع * عمل ليلتي العيدين ويومهما وفضلهما والتكبيرات فيهما وفى أيام التشريق...
١١٤ ص
(٢٤)
في التكبير وكيفيته
١١٨ ص
(٢٥)
الصلاة في ليلة الفطر والدعاء بعدها
١٢٢ ص
(٢٦)
في أن التكبير في العيدين واجب، والتكبير في أيام التشريق
١٣٠ ص
(٢٧)
* الباب الخامس * النوادر، وفيه: 4 - أحاديث
١٣٦ ص
(٢٨)
فيما نادى مناد من قبل الله بعد شهادة الحسين (ع) وأن العامة لا يوفقون لصوم ولا فطر
١٣٦ ص
(٢٩)
* الباب السادس * صلاة الكسوف والخسوف والزلزلة والآيات، وفيه: آيات، و: 40 - حديثا
١٣٩ ص
(٣٠)
في الذيل تحقيق في مؤلف كتاب الاختصاص
١٤٠ ص
(٣١)
كيفية صلاة الآيات، وفي الذيل بحث للمقام
١٤١ ص
(٣٢)
في قراءة السورة في صلاة الآيات
١٤٤ ص
(٣٣)
في صلاة الآيات بالجماعة، وقصة ذي القرنين، وعلة الزلزلة
١٤٨ ص
(٣٤)
في أن الرياح كانت على أربعة: الشمال، والجنوب، والدبور، والصبا
١٥٠ ص
(٣٥)
العلة التي من أجلها جعلت للكسوف صلاة، وجعلت عشر ركعات
١٥٤ ص
(٣٦)
* أبواب * * ساير الصلوات المسنونات والمندوبات * * أبواب * * الصلوات المنسوبة إلى المكرمين وما يهدى إليهم * * والى ساير المؤمنين وفيها: 3 - أبواب * * الباب الأول * صلاة النبي والأئمة عليهم السلام وفيه: 12 - حديثا
١٧١ ص
(٣٧)
صلاة النبي صلى الله عليه وآله والدعاء بعدها، وفيها بيان
١٧١ ص
(٣٨)
صلاة أمير المؤمنين (ع) والقول بأنها صلاة فاطمة عليها السلام والدعاء بعدها وشرحها
١٧٣ ص
(٣٩)
صلاة أخرى لعلي عليه السلام والدعاء بعدها
١٨٠ ص
(٤٠)
صلاة فاطمة عليها السلام والتسبيحات والدعاء بعدها
١٨٢ ص
(٤١)
صلاة أخرى لها عليها السلام للامر المخوف العظيم
١٨٥ ص
(٤٢)
صلاة الحسن بن علي عليهما السلام والدعاء بعدها
١٨٧ ص
(٤٣)
صلاة الحسين بن علي عليهما السلام والدعاء بعدها
١٨٨ ص
(٤٤)
صلاة الإمام زين العابدين ودعاءه عليه السلام
١٨٩ ص
(٤٥)
صلاة الإمام الباقر ودعاءه (ع)، وصلاة الإمام الصادق ودعاءه (ع)...
١٩٠ ص
(٤٦)
صلاة الإمام الرضا ودعاءه عليه السلام، وصلاة الإمام الجواد ودعاءه عليه السلام...
١٩١ ص
(٤٧)
صلاة الإمام العسكري ودعاءه عليه السلام، وصلاة الحجة المنتظر (عج)
١٩٢ ص
(٤٨)
في صلاة النبي والأئمة صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين
١٩٣ ص
(٤٩)
* الباب الثاني * فضل صلاة جعفر بن أبي طالب عليهما السلام وصفتها واحكامها، وفيه: 14 - حديثا
١٩٥ ص
(٥٠)
في صلاة جعفر رضي الله تعالى عنه والدعاء بعدها
١٩٥ ص
(٥١)
في صلاة جعفر، وأفضل أوقاتها، وحكم السهو فيها
٢٠٧ ص
(٥٢)
تفصيل وتبيين في التسليم والتسبيح وترتيبه والأقوال في القراءة في صلاة...
٢١٤ ص
(٥٣)
* الباب الثالث * الصلوات التي تهدى إلى النبي والأئمة صلوات الله عليهم أجمعين...
٢١٧ ص
(٥٤)
في أن من جعل ثواب صلاته لرسول الله وأمير المؤمنين والأوصياء من بعده...
٢١٧ ص
(٥٥)
فيما تهديه إلى الأئمة وفاطمة عليهم السلام وصلاة الهدية
٢١٨ ص
(٥٦)
الصلاة بعد دفن الميت وصلاة ليلة الدفن
٢٢٠ ص
(٥٧)
صلاة الوالد لولده، وصلاة الولد لوالديه
٢٢٢ ص
(٥٨)
* أبواب * * الاستخارات وفضلها وكيفياتها وصلواتها * * ودعواتها، وفيها: 8 - أبواب * * الباب الأول * ما ورد في الحث على الاستخارة والترغيب فيها والرضا والتسليم بعدها
٢٢٤ ص
(٥٩)
عن الصادق (ع): يقول الله عز وجل: من شقاء عبدي أن يعمل الاعمال ولا يستخير بي
٢٢٤ ص
(٦٠)
* الباب الثاني * الاستخارة بالرقاع
٢٢٨ ص
(٦١)
من طرايف الاستخارات وعجايبها
٢٣٤ ص
(٦٢)
* الباب الثالث * الاستخارة بالبنادق
٢٣٧ ص
(٦٣)
الاستخارة عن مولانا الحجة عجل الله تعالى فرجه
٢٤١ ص
(٦٤)
* الباب الرابع * الاستخارة والتفأل بالقرآن
٢٤٣ ص
(٦٥)
* الباب الخامس * الاستخارة بالسبحة والحصا
٢٤٩ ص
(٦٦)
* الباب السادس * الاستخارة بالاستشارة
٢٥٤ ص
(٦٧)
فيمن أراد أن يشترى أو يبيع أو يدخل في أمر، وحدود المشورة
٢٥٤ ص
(٦٨)
* الباب السابع * الاستخارة بالدعاء فقط من غير استعمال عمل يظهر به الخير أو استشارة أحد...
٢٥٨ ص
(٦٩)
دعاء الاستخارة بعد صلاتها
٢٧٢ ص
(٧٠)
* الباب الثامن * النوادر
٢٨٧ ص
(٧١)
في جواز الاستخارة للغير
٢٨٧ ص
(٧٢)
من أراد أن يرى في منامه كلما أراد
٢٨٨ ص
(٧٣)
* أبواب * * الصلوات التي يتوصل بها إلى حصول المقاصد * * والحاجات سوى ما مر في أبواب الجمعة والاستخارات * * الباب الأول * صلاة الاستسقاء وآدابها وخطبها وأدعيتها، وفيه: آيات، وأحاديث
٢٩١ ص
(٧٤)
* الباب الثاني * صلاة الحاجة ودفع العلل والأمراض في ساير الأوقات
٣٤٣ ص
(٧٥)
في صلاة صليها موسى بن جعفر عليهما السلام وإطلاقه عن الحبس
٣٤٤ ص
(٧٦)
فيمن كان له دينا أو من ظلمه
٣٤٨ ص
(٧٧)
صلاة العفو، وحديث النفس، والاستغفار، والكفاية، والفرج
٣٥٦ ص
(٧٨)
صلاة المكروب، والاستغاثة بالبتول عليها السلام، والاستغاثة، والغياث...
٣٥٨ ص
(٧٩)
صلاة العسرة، والمهمات، والرزق، والدين
٣٦٠ ص
(٨٠)
صلاة المظلوم، والمهمات، وطلب الولد
٣٦٤ ص
(٨١)
بحث حول كلمة: سبعين، في سبعين مرة، الآية
٣٦٦ ص
(٨٢)
صلاة للذكاء وجودة الحفظ
٣٧٢ ص
(٨٣)
صلاة للشفاء من كل علة
٣٧٣ ص
(٨٤)
صلوات الأوجاع
٣٧٥ ص
(٨٥)
* الباب الثالث * الصلاة والدعاء لمن أراد أن يرى شيئا في منامه
٣٨٢ ص
(٨٦)
* الباب الرابع * نوادر الصلاة وهو آخر أبواب الكتاب
٣٨٤ ص
(٨٧)
صلاة الدخول في بلد جديد والخروج منه
٣٨٤ ص
(٨٨)
صلاة أول ليلة من الشهر، وصلاة من قطع ثوبا جديدا
٣٨٥ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٨٨ - الصفحة ١٣٩ - * الباب السادس * صلاة الكسوف والخسوف والزلزلة والآيات، وفيه: آيات، و: 40 - حديثا

فيها القمر، وفي اليوم والليلة التي تكون فيها الريح السوداء، والريح الحمراء، والريح الصفراء، وفي اليوم والليلة التي تكون فيها الزلزلة.
ولقد بات رسول الله صلى الله عليه وآله عند بعض نسائه في ليلة انكسف فيها القمر فلم يكن في تلك الليلة ما يكون منه في غيرها حتى أصبح، فقالت له: يا رسول الله البغض هذا منك في هذه الليلة؟ قال: لا، ولكن هذه الآية ظهرت في هذه الليلة، فكرهت أن أتلذذ وألهو فيها، وقد عير الله تعالى أقواما في كتابه فقال: " وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم - فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون " ثم قال أبو جعفر عليه السلام: وأيم الله لا يجامع أحد فيرزق ولدا فيرى في ولده ذلك ما يحب.
وقد مر تفسير ساير الآيات، والغرض من إيرادها بيان أنها من آيات الساعة (١)

(١) ومن الآيات التي تتعلق بالباب، بل هي أساس الحكم لصلاة الآيات قوله عز من قائل: " اقتربت الساعة وانشق القمر " إلى آخر السورة حيث يجعل انشقاق القمر من دلائل قرب الساعة ويعده آية، ثم يردفها بآية الطوفان لقوم نوح، والريح الصرصر لقوم عاد، والصيحة لقوم ثمود، وأمطار الحصباء لقوم لوط، واغراق اليم لآل فرعون، ويعد كل واحدة منها آية للعذاب على حدة.
وإنما كان انشقاق القمر من علامات الساعة، لان الساعة - على ما يظهر من تضاعيف آيات الله - إنما تقوم بطريان هذه الاحداث: ينفجر القمر ويتصدع صخورها وجبالها فيتخلى ما فيها من موادها المذابة ترى وردة كالدهان: تارة أحمر وأخرى أصفر وأزرق كما قال عز وجل: " فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان "، كما أن الأرض إنما تقوم الساعة عليها كذلك قال الله عز وجل: " إذا السماء انشقت وأذنت لربها وحقت وإذا الأرض مدت وألقت ما فيها وتخلت وأذنت لربها وحقت " الانشقاق: ١ - ٥، ولا تحصل ذلك بالأرض الا بصيحة قارعة تقرع الاسماع كما قال عز وجل: " القارعة ما القارعة وما أدراك ما القارعة: يوم يكون الناس كالفراش المبثوث وتكون الجبال كالعهن المنفوش " وإنما كان انشقاق القمر دليلا على اقتراب الساعة، لان انفجاره وانفطاره لا يكون الا بتقشف قشره بأن تنحبس الغازات الملتهبة من مواد مذابها وتتكثف إلى أن تغلب على مقاومة القشر فتخرج بانفجار وتصدع وزلزلة ورجة في أرضها وصيحة ودخان وأحيانا اشتعال نار في جوها المحيط بها، الا أن تلك الحوادث تكون خفيفة عندما كان تقشف القشر يسيرا وأما إذا مضى برهة من الدهر وصار التقشف والتحجر في سطحها ضخيمة، تكون تلك الحوادث شديدة بحيث قد يتصدع الكرة فلقتين كما كان من انشقاق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وأخبر به القرآن الكريم. فإذا مر على ذلك أيضا برهة من الدهر بحيث تصلب سطح القمر ولم يقدر الغازات الملتهبة أن يصدعه ويخرج من خلاله، تنحبس الغازات بشدة وتتكثف ثم تتكثف إلى أن يوحى الله عز وجل إليه بالانصداع، فينصدع ويتخلى بما فيها لشدة الانفجار، كما قال عز وجل بالنسبة إلى الأرض: " يومئذ تحدث أخبارها بأن ربك أوحى لها ".
فإذ قد مضى البرهة الأولى وتصدع القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله، وهو نبي آخر الزمان فكأنها قدمت رجلا واقتربت إلى أجلها، فكم عسى أن يكون مدى البرهة الثانية؟
يسئلونك عن الساعة أيان مرساها، قل إنما علمها عند ربى لا يجليها لوقتها الا هو، ثقلت في السماوات والأرض لا تأتيكم الا بغتة، يسئلونك كأنك حفى عنها، قل إنما علمها عند الله ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
وأما فقه الآيات:
فقد تكرر في تضاعيف السورة قوله عز وجل: " ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر " أربع مرات وهي الآيات ١٧ و ٢٢ و ٣٢ و ٤٠.
ومعنى تيسير القرآن للذكر، على ما مر في ج ٨٥ ص ٤، أن القرآن قد جعل ذا قطعات مختلفة تلتئم كل قطعة في حد نفسه بحيث يتداعى قراءة الآية الأولى منها ذكرى الآية الثانية وهكذا، فيسهل ذكرها وقراءتها من حفظ، ومصداق هذه القطعات في هذه السورة عند تمام قوله عز وجل: " ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر " وفي سائر السور الكريمة عندما يتم مفاد جملة منها بعد جملة على حد ما كان ينزل على نبي الله صلى الله عليه وآله نجوما: نجما نجما.
ومفاد قوله عز وجل " فهل من مدكر " الترغيب في الصلاة، فان تيسير القراءة إنما كان لأجل حفظ القرآن وقراءته في الصلاة من ذكر، ولذلك سن رسول الله صلى الله عليه وآله عند وقوع احدى الآيات المذكورة: انشقاق القمر، (وهي من آيات الساعة، فتكون سائر الآيات التي تكون علما للساعة مثله على ما عرفت في صدر الكلام، من خسوف القمر و الشمس وزلزلة الأرض) وهكذا الطوفان والريح الصرصر والصيحة السماوية وأمطار الحصباء وفيضان اليم بالاغراق (مما يكون فيه العذاب الإلهي) صلاة، وجعل في كل ركعة منها خمس ركوعات: أربعا منها عند قراءة قوله عز وجل " ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر " والخامسة عند تمام السورة كملا على ما هو المعهود المسنون من اقتضاء كل سورة ركعة بعدها سجدتان.
فعلى هذا، إنما يجوز تقسيم سائر السور خمس قطعات في هذه الصلاة - صلاة الآيات - إذا كان على وجه ينطبق عليه قوله عز وجل: " ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر " حيث كررها عند تمام جملة بعد جملة: قصة نوح ثم قصة هود ثم قصة صالح ثم قصة لوط فكل قطعة من سورة واحدة تم بحثها ومفادها جملة واحدة من حيث الصدر والذيل، كانت قصصا أو لم تكن، جاز قراءتها في صلاة الآيات والركوع بعدها، لكنه يجب عليه أن يتم السورة قبل الركوع الخامس ليصح له بعد ذلك سجدتان.
(١٣٩)