بحار الأنوار
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
* الباب الخامس * نوافل يوم الجمعة وترتيبها وكيفيتها وأدعيتها
٣ ص
(٣)
نوافل الجمعة، والدعاء بعد كل ركعتين منها
٣ ص
(٤)
توضيح في لغات الدعاء
١٠ ص
(٥)
* الباب السادس * صلاة الحوائج والأدعية لها يوم الجمعة
٣٠ ص
(٦)
صلاة لمن أصابه الغم والدعاء بعدها
٣٠ ص
(٧)
صلاة أخرى للحاجة والدعاء بعدها
٤٠ ص
(٨)
صلاة للحاجة والدعاء بعدها
٤٦ ص
(٩)
* الباب السابع * أدعية زوال يوم الجمعة وآداب التوجه إلى الصلاة وأدعيته وما يتعلق...
٦٣ ص
(١٠)
فيما يقرء بعد صلاة الجمعة
٦٥ ص
(١١)
في مراسيل ابن أبي عمير
٦٦ ص
(١٢)
* الباب الثامن * الاعمال والدعوات بعد صلاة العصر يوم الجمعة
٧٥ ص
(١٣)
دعاء العشرات وفضله وما ورد فيه
٧٥ ص
(١٤)
دعاء بعد العصر يوم الجمعة
٨٠ ص
(١٥)
في الصلاة على النبي (ص) وأسانيدها، وشرح بعض لغاتها ومعنى الأعجمي
٨٣ ص
(١٦)
دعاء السمات وأسانيدها، وما روي فيها عن الباقر والصادق عليهما السلام...
٩٨ ص
(١٧)
معاني الصلاة
١٢٧ ص
(١٨)
* الباب التاسع * اعمال الأسبوع وأدعيتها وصلواتها
١٢٩ ص
(١٩)
دعاء ليلة الجمعة
١٢٩ ص
(٢٠)
دعاء يوم الجمعة
١٣١ ص
(٢١)
من أدعية الأسبوع، وتسبيح يوم الجمعة
١٣٦ ص
(٢٢)
عوذة يوم الجمعة كتبه الإمام محمد بن علي عليهما السلام لابنه أبي الحسن (ع)
١٣٨ ص
(٢٣)
دعاء عظيم يدعى به يوم الجمعة من أمير المؤمنين عليه السلام
١٤٠ ص
(٢٤)
تسبيح ليلة السبت
١٤٦ ص
(٢٥)
دعاء يوم السبت لعلي عليه السلام
١٤٨ ص
(٢٦)
دعاء آخر ليوم السبت
١٥٠ ص
(٢٧)
دعاء آخر للسجاد والكاظم عليهما السلام
١٥٤ ص
(٢٨)
تسبيح يوم السبت، وعوذة يوم السبت من عوذ أبي جعفر عليه السلام
١٥٦ ص
(٢٩)
عوذة أخرى ليوم السبت، ودعاء ليلة الأحد
١٥٨ ص
(٣٠)
دعاء يوم الأحد لعلي عليه السلام، ودعاء آخر ليوم الأحد
١٦٢ ص
(٣١)
دعاء آخر للسجاد عليه السلام والكاظم عليه السلام
١٦٦ ص
(٣٢)
تسبيح يوم الأحد، وعوذة من أبي جعفر عليه السلام
١٦٨ ص
(٣٣)
دعاء ليلة الاثنين
١٧٠ ص
(٣٤)
دعاء يوم الاثنين لعلي عليه السلام
١٧٣ ص
(٣٥)
دعاء آخر للسجاد والكاظم عليهما السلام
١٧٨ ص
(٣٦)
تسبيح يوم الاثنين، وعوذة من أبي جعفر عليه السلام
١٨١ ص
(٣٧)
عوذة أخرى ليوم الاثنين، ودعاء ليلة الثلاثاء
١٨٢ ص
(٣٨)
دعاء يوم الثلاثاء لعلي عليه السلام، وبعد صفحة دعاء آخر
١٨٥ ص
(٣٩)
دعاء آخر للسجاد والكاظم عليهما السلام وتسبيح يوم الثلاثاء
١٨٩ ص
(٤٠)
عوذة يوم الثلاثاء من عوذ أبي جعفر عليه السلام، ودعاء ليلة الأربعاء
١٩٢ ص
(٤١)
دعاء يوم الأربعاء لعلي عليه السلام، وبعد صفحة دعاء آخر
١٩٥ ص
(٤٢)
دعاء آخر للسجاد وللكاظم عليهما السلام
٢٠٢ ص
(٤٣)
تسبيح يوم الأربعاء، وعوذة من أبي جعفر عليه السلام
٢٠٤ ص
(٤٤)
عوذة أخرى ليوم الأربعاء، ودعاء ليلة الخميس
٢٠٦ ص
(٤٥)
دعاء يوم الخميس لعلي عليه السلام، وبعد صفحة دعاء آخر
٢٠٩ ص
(٤٦)
دعاء آخر ليوم الخميس، وبعد صفحة دعاء آخر
٢١١ ص
(٤٧)
دعاء للكاظم عليه السلام، وتسبيح يوم الخميس
٢١٤ ص
(٤٨)
عوذة يوم الخميس من أبي جعفر عليه السلام والاستغفار في آخر نهار الخميس
٢١٦ ص
(٤٩)
شرح الأدعية وايضاح ما يحتاج منها إلى توضيح
٢١٨ ص
(٥٠)
في أن الأبالسة كانوا هم الشياطين، وهم ذكور وإناث يتوالدون ولا يموتون...
٢٢٦ ص
(٥١)
معاني العترة
٢٦٢ ص
(٥٢)
صلاة يوم السبت إلى يوم الجمعة
٢٨٠ ص
(٥٣)
صلوات في ليلة السبت ودعائها
٢٨٢ ص
(٥٤)
صلاة في يوم السبت ودعائه وعوذة فيه
٢٨٤ ص
(٥٥)
صلوات في ليلة الأحد
٢٨٧ ص
(٥٦)
دعاء ليلة الأحد وصلوات فيها
٢٨٨ ص
(٥٧)
دعاء يوم الأحد، وعوذة فيه
٢٩٠ ص
(٥٨)
صلوات في يوم وليلة الاثنين والدعاء فيه
٢٩٢ ص
(٥٩)
الصلاة في ليلة الثلاثاء والدعاء فيها
٣٠٠ ص
(٦٠)
الصلاة في ليلة الأربعاء والدعاء فيها
٣٠٦ ص
(٦١)
صلوات في يوم الأربعاء والدعاء فيه
٣٠٨ ص
(٦٢)
الصلاة في ليلة الخميس والدعاء فيها
٣١١ ص
(٦٣)
صلوات في يوم الخميس وصلاة الحاجة فيه
٣١٤ ص
(٦٤)
دعاء يوم الخميس، وعوذة فيه
٣١٨ ص
(٦٥)
صلوات في أيام الأسبوع ولياليه
٣٢١ ص
(٦٦)
ذكر رواية رابعة في صلوات ليالي الأسبوع وأيامه
٣٢٧ ص
(٦٧)
الدعاء الذي علمه جبرئيل عليه السلام عليا عليه السلام
٣٣٠ ص
(٦٨)
أدعية الأسبوع لفاطمة عليها السلام
٣٤٠ ص
(٦٩)
في تقليم الأظفار، وفيما يسحب في الخميس والجمعة
٣٤٢ ص
(٧٠)
فيمن أراد أن يستجيب الله عز وجل دعاءه
٣٤٣ ص
(٧١)
* الباب العاشر * صلاة كل يوم، وفيه: 4 - أحاديث
٣٤٥ ص
(٧٢)
ثواب من صلى أربع ركعات في كل يوم
٣٤٥ ص
(٧٣)
فيما قاله النبي (ص) لأبي ذر رضي الله تعالى عنه في صلاة التطوع...
٣٤٥ ص
(٧٤)
* أبواب * * ساير الصلوات الواجبة وآدابها وما يتبعها من المستحبات * * والنوافل والفضائل * * الباب الأول * وجوب صلاة العيدين وشرائطهما وآدابهما وأحكامهما...
٣٤٧ ص
(٧٥)
معنى قوله تعالى: " قد أفلح من تزكى " وفي الذيل ما يناسب...
٣٤٧ ص
(٧٦)
بيان وبحث حول التكبيرات في صلاة العيدين وخطبتهما
٣٥٢ ص
(٧٧)
في كراهة التنفل في العيدين وخروج النساء في العيدين والبحث فيه
٣٥٤ ص
(٧٨)
في شرائط وجوب صلاة الجمعة والعيدين
٣٥٦ ص
(٧٩)
إذا ثبت الرؤية من الغد والتحقيق فيه، والجهر في الجمعة والعيدين
٣٥٩ ص
(٨٠)
في خروج الرضا عليه السلام لصلاة العيد
٣٦٢ ص
(٨١)
العلة التي من أجلها جعل يوم الفطر العيد والتكبير فيه، وجعلت الخطبة...
٣٦٤ ص
(٨٢)
في أنه ليس لصلاة العيدين أذان ولا إقامة، ووقت الصلاة
٣٦٧ ص
(٨٣)
الدعاء الذي يقرء في قنوت صلاة العيدين
٣٦٩ ص
(٨٤)
في كيفية المشي إلى صلاة العيد، والدعاء في العيدين والجمعة وما يلبس الامام
٣٧٤ ص
(٨٥)
العدد في الجمعة والعيدين، وفي الذيل ما يناسب
٣٧٩ ص
(٨٦)
في كيفية صلاة العيد
٣٨١ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٨٧ - الصفحة ٣٧٦ - في كيفية المشي إلى صلاة العيد، والدعاء في العيدين والجمعة وما يلبس الامام

أو ليتبرك الطريقان بوطئه عليهما، فينبغي الاقتداء به لاحتمال بقاء المعنى الذي فعله من أجله، ولأنه قد يفعل الشئ لمعنى ويبقى في حق غيره سنة مع زوال المعنى كالرمل والاضطجاع (١) في طواف القدوم؟ فعله هو وأصحابه لاظهار الجلد وبقي سنة بعد زوالهم انتهى.

(١) كذا في مطبوعة الكمباني وهكذا أصل المؤلف العلامة بخط يده الشريفة، وهو سهو، والصحيح الاضطباع، قال ابن هشام في السيرة ج ٢ ص ٣٧١: قال ابن إسحاق فحدثني من لا أتهم عن ابن عباس قال: صفوا له عند دار الندوة - يعنى في عمرة القضاء - لينظروا إليه وإلى أصحابه.
فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وآله المسجد، اضطبع بردائه وأخرج عضده اليمنى، ثم قال:
رحم الله امرءا أراهم اليوم من نفسه قوة، ثم استلم الركن وخرج يهرول ويهرول أصحابه معه حتى إذا واراه البيت منهم واستلم الركن اليماني مشى حتى يستلم الركن الأسود ثم هرول كذلك ثلاثة أطواف ومشى سائرها.
وقال الجوهري: والاضطباع الذي يؤمر به الطائف بالبيت: أن تدخل الرداء من تحت إبطك الأيمن وترد طرفه على يسارك وتبدي منكبك الأيمن وتغطى الأيسر، وسمى بذلك لابداء أحد الضبعين وهو التأبط أيضا، عن الأصمعي.
وقال: الهرولة ضرب من العدو، وهو بين المشي والعدو.
وأما حكم ذلك، فعلى ما في السيرة - سيرة ابن هشام أنه كان ابن عباس يقول:
كان الناس يظنون أنها ليست عليهم، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وآله إنما صنعها لهذا الحي من قريش للذي بلغه عنهم حتى إذا حج حجة الوداع فلزمها، فمضت السنة.
أقول: وفى حديث جابر (مشكاة المصابيح ص ٢٢٤) وقصة حجة وداعه صلى الله عليه وآله أنه صلى الله عليه وآله " استلم الركن فطاف سبعا: فرمل ثلاثا ومشى أربعا " وأما الرمل بين الحج و الركن اليماني فقط والاضطباع بالأردية، فهو مخصوص بعمرة القضاء، فعله صلى الله عليه وآله لأجل قريش على وردت به روايات الفريقين.
ففي العلل عن أبيه، عن سعد بن عبد الله: عن أحمد بن أبي عبد الله; عن ابن فضال عن ثعلبة، عن زرارة أو محمد الطيار [محمد بن مسلم] خ ل، قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن الطواف أيرمل فيه الرجل؟ فقال: ان رسول الله صلى الله عليه وآله لما أن قدم مكة، و كان بينه وبين المشركين الكتاب الذي قد علمتم، أمر الناس أن يتجلدوا، وقال: أخرجوا أعضادكم، وأخرج رسول الله صلى الله عليه وآله عضديه ثم رمل بالبيت ليريهم أنهم لم يصبهم جهد، فمن أجل ذلك يرمل الناس، واني لأمشي مشيا؟ وقد كان علي بن الحسين يمشى مشيا.
وروى في العلل أيضا بهذا الاسناد عن ثعلبة عن يعقوب الأحمر قال: قال أبو عبد الله (ع) كان في غزوة الحديبية وادع رسول الله صلى الله عليه وآله أهل مكة ثلاث سنين (ثلاثة أيام ظ) ثم دخل فقضى نسكه، فمر رسول الله صلى الله عليه وآله بنفر من أصحابه جلوس في فناء الكعبة فقال: هؤلاء قومكم على رؤس الجبال لا يرونكم فيروا فيكم صعفا، فقاموا فشدوا أزرهم وشدوا أيديهم (أرديتهم ظ) على أوساطهم ثم رملوا.
(٣٧٦)