" أبواب " * " (ساير الصلوات الواجبة وآدابها وما يتبعها) " * * " (من المستحبات والنوافل والفضائل) " * ١ " باب " * " (وجوب صلاة العيدين وشرائطهما) " * * " (وآدابهما وأحكامهما) " * الآيات الاعلى: قد أفلح من تزكى * وذكر اسم ربه فصلى (١).
الكوثر: فصل لربك وانحر.
تفسير: " قد أفلح من تزكي " قيل أي فاز من تطهر من الشرك، وقيل قد ظفر بالبغية من صار زاكيا بالأعمال الصالحة والورع عن ابن عباس وغيره، وقيل:
أعطى زكاة ماله عن ابن مسعود، وكان يقول رحم الله امرءا تصدق ثم صلى، ويقرأ هذه الآية، وقيل: أراد صدقة الفطرة، وصلاة العيد، عن ابن عمر وأبي العالية و عكرمة وابن سيرين، وروي ذلك مرفوعا وقد ورد في أخبارنا كما سيأتي (٢).
بحار الأنوار
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
* الباب الخامس * نوافل يوم الجمعة وترتيبها وكيفيتها وأدعيتها
٣ ص
(٣)
نوافل الجمعة، والدعاء بعد كل ركعتين منها
٣ ص
(٤)
توضيح في لغات الدعاء
١٠ ص
(٥)
* الباب السادس * صلاة الحوائج والأدعية لها يوم الجمعة
٣٠ ص
(٦)
صلاة لمن أصابه الغم والدعاء بعدها
٣٠ ص
(٧)
صلاة أخرى للحاجة والدعاء بعدها
٤٠ ص
(٨)
صلاة للحاجة والدعاء بعدها
٤٦ ص
(٩)
* الباب السابع * أدعية زوال يوم الجمعة وآداب التوجه إلى الصلاة وأدعيته وما يتعلق...
٦٣ ص
(١٠)
فيما يقرء بعد صلاة الجمعة
٦٥ ص
(١١)
في مراسيل ابن أبي عمير
٦٦ ص
(١٢)
* الباب الثامن * الاعمال والدعوات بعد صلاة العصر يوم الجمعة
٧٥ ص
(١٣)
دعاء العشرات وفضله وما ورد فيه
٧٥ ص
(١٤)
دعاء بعد العصر يوم الجمعة
٨٠ ص
(١٥)
في الصلاة على النبي (ص) وأسانيدها، وشرح بعض لغاتها ومعنى الأعجمي
٨٣ ص
(١٦)
دعاء السمات وأسانيدها، وما روي فيها عن الباقر والصادق عليهما السلام...
٩٨ ص
(١٧)
معاني الصلاة
١٢٧ ص
(١٨)
* الباب التاسع * اعمال الأسبوع وأدعيتها وصلواتها
١٢٩ ص
(١٩)
دعاء ليلة الجمعة
١٢٩ ص
(٢٠)
دعاء يوم الجمعة
١٣١ ص
(٢١)
من أدعية الأسبوع، وتسبيح يوم الجمعة
١٣٦ ص
(٢٢)
عوذة يوم الجمعة كتبه الإمام محمد بن علي عليهما السلام لابنه أبي الحسن (ع)
١٣٨ ص
(٢٣)
دعاء عظيم يدعى به يوم الجمعة من أمير المؤمنين عليه السلام
١٤٠ ص
(٢٤)
تسبيح ليلة السبت
١٤٦ ص
(٢٥)
دعاء يوم السبت لعلي عليه السلام
١٤٨ ص
(٢٦)
دعاء آخر ليوم السبت
١٥٠ ص
(٢٧)
دعاء آخر للسجاد والكاظم عليهما السلام
١٥٤ ص
(٢٨)
تسبيح يوم السبت، وعوذة يوم السبت من عوذ أبي جعفر عليه السلام
١٥٦ ص
(٢٩)
عوذة أخرى ليوم السبت، ودعاء ليلة الأحد
١٥٨ ص
(٣٠)
دعاء يوم الأحد لعلي عليه السلام، ودعاء آخر ليوم الأحد
١٦٢ ص
(٣١)
دعاء آخر للسجاد عليه السلام والكاظم عليه السلام
١٦٦ ص
(٣٢)
تسبيح يوم الأحد، وعوذة من أبي جعفر عليه السلام
١٦٨ ص
(٣٣)
دعاء ليلة الاثنين
١٧٠ ص
(٣٤)
دعاء يوم الاثنين لعلي عليه السلام
١٧٣ ص
(٣٥)
دعاء آخر للسجاد والكاظم عليهما السلام
١٧٨ ص
(٣٦)
تسبيح يوم الاثنين، وعوذة من أبي جعفر عليه السلام
١٨١ ص
(٣٧)
عوذة أخرى ليوم الاثنين، ودعاء ليلة الثلاثاء
١٨٢ ص
(٣٨)
دعاء يوم الثلاثاء لعلي عليه السلام، وبعد صفحة دعاء آخر
١٨٥ ص
(٣٩)
دعاء آخر للسجاد والكاظم عليهما السلام وتسبيح يوم الثلاثاء
١٨٩ ص
(٤٠)
عوذة يوم الثلاثاء من عوذ أبي جعفر عليه السلام، ودعاء ليلة الأربعاء
١٩٢ ص
(٤١)
دعاء يوم الأربعاء لعلي عليه السلام، وبعد صفحة دعاء آخر
١٩٥ ص
(٤٢)
دعاء آخر للسجاد وللكاظم عليهما السلام
٢٠٢ ص
(٤٣)
تسبيح يوم الأربعاء، وعوذة من أبي جعفر عليه السلام
٢٠٤ ص
(٤٤)
عوذة أخرى ليوم الأربعاء، ودعاء ليلة الخميس
٢٠٦ ص
(٤٥)
دعاء يوم الخميس لعلي عليه السلام، وبعد صفحة دعاء آخر
٢٠٩ ص
(٤٦)
دعاء آخر ليوم الخميس، وبعد صفحة دعاء آخر
٢١١ ص
(٤٧)
دعاء للكاظم عليه السلام، وتسبيح يوم الخميس
٢١٤ ص
(٤٨)
عوذة يوم الخميس من أبي جعفر عليه السلام والاستغفار في آخر نهار الخميس
٢١٦ ص
(٤٩)
شرح الأدعية وايضاح ما يحتاج منها إلى توضيح
٢١٨ ص
(٥٠)
في أن الأبالسة كانوا هم الشياطين، وهم ذكور وإناث يتوالدون ولا يموتون...
٢٢٦ ص
(٥١)
معاني العترة
٢٦٢ ص
(٥٢)
صلاة يوم السبت إلى يوم الجمعة
٢٨٠ ص
(٥٣)
صلوات في ليلة السبت ودعائها
٢٨٢ ص
(٥٤)
صلاة في يوم السبت ودعائه وعوذة فيه
٢٨٤ ص
(٥٥)
صلوات في ليلة الأحد
٢٨٧ ص
(٥٦)
دعاء ليلة الأحد وصلوات فيها
٢٨٨ ص
(٥٧)
دعاء يوم الأحد، وعوذة فيه
٢٩٠ ص
(٥٨)
صلوات في يوم وليلة الاثنين والدعاء فيه
٢٩٢ ص
(٥٩)
الصلاة في ليلة الثلاثاء والدعاء فيها
٣٠٠ ص
(٦٠)
الصلاة في ليلة الأربعاء والدعاء فيها
٣٠٦ ص
(٦١)
صلوات في يوم الأربعاء والدعاء فيه
٣٠٨ ص
(٦٢)
الصلاة في ليلة الخميس والدعاء فيها
٣١١ ص
(٦٣)
صلوات في يوم الخميس وصلاة الحاجة فيه
٣١٤ ص
(٦٤)
دعاء يوم الخميس، وعوذة فيه
٣١٨ ص
(٦٥)
صلوات في أيام الأسبوع ولياليه
٣٢١ ص
(٦٦)
ذكر رواية رابعة في صلوات ليالي الأسبوع وأيامه
٣٢٧ ص
(٦٧)
الدعاء الذي علمه جبرئيل عليه السلام عليا عليه السلام
٣٣٠ ص
(٦٨)
أدعية الأسبوع لفاطمة عليها السلام
٣٤٠ ص
(٦٩)
في تقليم الأظفار، وفيما يسحب في الخميس والجمعة
٣٤٢ ص
(٧٠)
فيمن أراد أن يستجيب الله عز وجل دعاءه
٣٤٣ ص
(٧١)
* الباب العاشر * صلاة كل يوم، وفيه: 4 - أحاديث
٣٤٥ ص
(٧٢)
ثواب من صلى أربع ركعات في كل يوم
٣٤٥ ص
(٧٣)
فيما قاله النبي (ص) لأبي ذر رضي الله تعالى عنه في صلاة التطوع...
٣٤٥ ص
(٧٤)
* أبواب * * ساير الصلوات الواجبة وآدابها وما يتبعها من المستحبات * * والنوافل والفضائل * * الباب الأول * وجوب صلاة العيدين وشرائطهما وآدابهما وأحكامهما...
٣٤٧ ص
(٧٥)
معنى قوله تعالى: " قد أفلح من تزكى " وفي الذيل ما يناسب...
٣٤٧ ص
(٧٦)
بيان وبحث حول التكبيرات في صلاة العيدين وخطبتهما
٣٥٢ ص
(٧٧)
في كراهة التنفل في العيدين وخروج النساء في العيدين والبحث فيه
٣٥٤ ص
(٧٨)
في شرائط وجوب صلاة الجمعة والعيدين
٣٥٦ ص
(٧٩)
إذا ثبت الرؤية من الغد والتحقيق فيه، والجهر في الجمعة والعيدين
٣٥٩ ص
(٨٠)
في خروج الرضا عليه السلام لصلاة العيد
٣٦٢ ص
(٨١)
العلة التي من أجلها جعل يوم الفطر العيد والتكبير فيه، وجعلت الخطبة...
٣٦٤ ص
(٨٢)
في أنه ليس لصلاة العيدين أذان ولا إقامة، ووقت الصلاة
٣٦٧ ص
(٨٣)
الدعاء الذي يقرء في قنوت صلاة العيدين
٣٦٩ ص
(٨٤)
في كيفية المشي إلى صلاة العيد، والدعاء في العيدين والجمعة وما يلبس الامام
٣٧٤ ص
(٨٥)
العدد في الجمعة والعيدين، وفي الذيل ما يناسب
٣٧٩ ص
(٨٦)
في كيفية صلاة العيد
٣٨١ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٨٧ - الصفحة ٣٤٥ - فيما قاله النبي (ص) لأبي ذر رضي الله تعالى عنه في صلاة التطوع...
(١) الاعلى: ١٥ و ١٦.
(٢) راجع مجمع البيان ج ١٠ ص ٤٧٦: وزاد بعده: ومتى قيل: على هذا القول كيف يصح ذلك والسورة مكية ولم يكن هناك صلاة عيد ولا زكاة ولا فطرة؟ قلنا يحتمل أن يكون نزلت أوائلها بمكة وختمت بالمدينة.
أقول: السورة مكية بشهادة سياق آياتها القصيرة، وخصوصا قوله عز وجل فيها " سنقرئك فلا تنسى " الشاهد على كونها نازلة في أوائل البعثة وقد نقل الطبرسي رحمه الله في تفسير سورة الدهر ج ١٠ ص ٤٠٥ عن ابن عباس أنها ثامنة السور النازلة على الرسول صلى الله عليه وآله، مع ما فيه من مقابلة الأشقى بالذي يخشى على حد المقابلة في سائر السور المكية القصار كما في سورة الليل، وفيها مقابلة الأشقى بالأتقى الذي يؤتى ماله يتزكى.
وأما الزكاة فقد كانت واجبة من أول الاسلام كالصلاة ففي سورة المؤمنون وهي مكية: " قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون و الذين هم للزكاة فاعلون " وفى سورة النمل وهي مكية: " تلك آيات القرآن وكتاب مبين * هدى وبشرى للمؤمنين * الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم يوقنون " ومثله في صدر سورة لقمان وهي مكية.
وفى سورة المزمل وهي مكية " علم أن سيكون منكم مرضى وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله فاقرؤا ما تيسر منه وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأقرضوا الله قرضا حسنا ".
فالزكاة قد أمرت بها في صدر سورة المؤمنون والنمل ولقمان وكلها مكية من دون اختلاف خصوصا صدر هذه السور فان اعتبار السورة إنما هو بصدرها، والآيات المدنية إنما كانت تلحق بأواسط السورة وأواخرها، وأما في سورة المزمل، فالآية تشهد أنها نزلت قبل أن يتشكل للاسلام جمع فيهم مرضى وآخرون يضربون في الأرض، كيف و القتال في سبيل الله ولم يؤذن لهم الا بالمدينة، مع ما روى أنها خامسة السور النازلة.
وأما قوله عز وجل في هذه السورة - سورة الاعلى " قد أفلح من تزكى " فالمراد بالتزكية هنا تزكية الأموال لتكون سببا لتزكية النفوس ولذلك سميت الزكاة زكاة قال الله عز وجل: " خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها " براءة: ١٠٣ وهي من السور النازلة بالمدينة بعد غزوة تبوك، وقال عز من قائل: " وسيجنبها الأتقى الذي يؤتى ماله يتزكى " الليل ": ١٨ وهي من السور النازلة بمكة بعد سورة الاعلى من دون فصل يعتد به كما في رواية ابن عباس.
وقال عز وجل " إنما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب وأقاموا الصلاة ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه " فاطر: ١٨ وهي من السور النازلة بمكة، فقوله: " ومن تزكى " الخ يعادل قوله عز وجل " وآتوا الزكاة " كأنه قال: " وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة ".
على حد سائر الآيات.
على أن قوله عز وجل في سورة الاعلى: " بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى " عقيب قوله: " قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى " نص صريح في أن المراد بالتزكية هنا انفاق المال المعبر عنه بالزكاة، ولولا ذلك لم يكن لهذا الاضراب " بل تؤثرون الحياة الدنيا " مجال أبدا.
وأما الوجه في تقديم ذكر الزكاة على الصلاة والحال أنها متأخرة عن الصلاة كما في غير واحد من الآيات، فهو أن الفلاح إنما هو بالايمان الواقعي وتسليم النفس خاشعا لأوامر الله عز وجل، ولا يظهر ذلك الا بالتزكية تزكية الأموال - حيث زين لهم الشيطان حبها، ولذلك يصعب عليهم انفاق المال في سبيل الله، وأما الصلاة فليست بهذه المثابة من حيث الكشف عن الايمان، فكثيرا ما نرى الناس يصلون الصلوات الكثيرة ولا ينفقون في سبيل الله الا القليل من القليل.
فكأنه قال عز وجل: ما أفلح من ذكر اسم ربه فصلى فقط، وإنما أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى، لكنكم تؤثرون الحياة الدنيا تصلون من دون أن تتزكون، والحال أن ما عندكم ينفد وما عند الله باق، والآخرة خير وأبقى.
فالقول بأن السورة أو الآيات الأخيرة في ذيلها نزلت بالمدينة والمراد بالزكاة زكاة الفطر، وبالصلاة صلاة العيد بعدها، فعلى غير محله، خصوصا بقرينة قوله عز وجل " بل تؤثرون الحياة الدنيا " وليس يصح أن يخاطب بذلك المؤمنون في صاع فطرة يسيرة تافهة يخرجونها في عام مرة واحدة.
وأما تفكيك السورة بنزول صدرها بمكة وذيلها بالمدينة، فهو خطأ عظيم، حيث إن ذلك إنما صح في السور المدنية التي كانت تنزل فيها فروع الاحكام المفروضة والمندوبة فتلحق الآيات النازلة بسورة دون سورة لتناسب موضوعها، وأما في السور المكية التي تتعقب بسياقها غرضا واحدا وهو تحقيق أصول الدين وقد كانت تلقى على المشركين حجة ودليلا على صدق الرسالة بما في نظمها وسياق قصصها من الاعجاز الخارق للعادة، فلا معنى للتفكيك في نزول السور، خصوصا السور القصار كهذه السورة التي مع اتحاد سياقها لا تبلغ عدد آياتها العشرين وأكثر آياتها تشتمل على ثلاث كلمات فقط، والظاهر أنهم لما رأوا النبي صلى الله عليه وآله وأصحابه يقرؤن في صلاة الفطر سورة الاعلى وفيه " قد أفلح من تزكى و ذكر اسم ربه فصلى " توهموا أن ذلك لأجل نزوله في صلاة الفطر وزكاته، وليس كذلك بل إنما سن صلى الله عليه وآله قراءة السورة في صلاة الفطر لأجل المناسبة على ما سيأتي بيانه، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
(٢) راجع مجمع البيان ج ١٠ ص ٤٧٦: وزاد بعده: ومتى قيل: على هذا القول كيف يصح ذلك والسورة مكية ولم يكن هناك صلاة عيد ولا زكاة ولا فطرة؟ قلنا يحتمل أن يكون نزلت أوائلها بمكة وختمت بالمدينة.
أقول: السورة مكية بشهادة سياق آياتها القصيرة، وخصوصا قوله عز وجل فيها " سنقرئك فلا تنسى " الشاهد على كونها نازلة في أوائل البعثة وقد نقل الطبرسي رحمه الله في تفسير سورة الدهر ج ١٠ ص ٤٠٥ عن ابن عباس أنها ثامنة السور النازلة على الرسول صلى الله عليه وآله، مع ما فيه من مقابلة الأشقى بالذي يخشى على حد المقابلة في سائر السور المكية القصار كما في سورة الليل، وفيها مقابلة الأشقى بالأتقى الذي يؤتى ماله يتزكى.
وأما الزكاة فقد كانت واجبة من أول الاسلام كالصلاة ففي سورة المؤمنون وهي مكية: " قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون و الذين هم للزكاة فاعلون " وفى سورة النمل وهي مكية: " تلك آيات القرآن وكتاب مبين * هدى وبشرى للمؤمنين * الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم يوقنون " ومثله في صدر سورة لقمان وهي مكية.
وفى سورة المزمل وهي مكية " علم أن سيكون منكم مرضى وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله فاقرؤا ما تيسر منه وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأقرضوا الله قرضا حسنا ".
فالزكاة قد أمرت بها في صدر سورة المؤمنون والنمل ولقمان وكلها مكية من دون اختلاف خصوصا صدر هذه السور فان اعتبار السورة إنما هو بصدرها، والآيات المدنية إنما كانت تلحق بأواسط السورة وأواخرها، وأما في سورة المزمل، فالآية تشهد أنها نزلت قبل أن يتشكل للاسلام جمع فيهم مرضى وآخرون يضربون في الأرض، كيف و القتال في سبيل الله ولم يؤذن لهم الا بالمدينة، مع ما روى أنها خامسة السور النازلة.
وأما قوله عز وجل في هذه السورة - سورة الاعلى " قد أفلح من تزكى " فالمراد بالتزكية هنا تزكية الأموال لتكون سببا لتزكية النفوس ولذلك سميت الزكاة زكاة قال الله عز وجل: " خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها " براءة: ١٠٣ وهي من السور النازلة بالمدينة بعد غزوة تبوك، وقال عز من قائل: " وسيجنبها الأتقى الذي يؤتى ماله يتزكى " الليل ": ١٨ وهي من السور النازلة بمكة بعد سورة الاعلى من دون فصل يعتد به كما في رواية ابن عباس.
وقال عز وجل " إنما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب وأقاموا الصلاة ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه " فاطر: ١٨ وهي من السور النازلة بمكة، فقوله: " ومن تزكى " الخ يعادل قوله عز وجل " وآتوا الزكاة " كأنه قال: " وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة ".
على حد سائر الآيات.
على أن قوله عز وجل في سورة الاعلى: " بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى " عقيب قوله: " قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى " نص صريح في أن المراد بالتزكية هنا انفاق المال المعبر عنه بالزكاة، ولولا ذلك لم يكن لهذا الاضراب " بل تؤثرون الحياة الدنيا " مجال أبدا.
وأما الوجه في تقديم ذكر الزكاة على الصلاة والحال أنها متأخرة عن الصلاة كما في غير واحد من الآيات، فهو أن الفلاح إنما هو بالايمان الواقعي وتسليم النفس خاشعا لأوامر الله عز وجل، ولا يظهر ذلك الا بالتزكية تزكية الأموال - حيث زين لهم الشيطان حبها، ولذلك يصعب عليهم انفاق المال في سبيل الله، وأما الصلاة فليست بهذه المثابة من حيث الكشف عن الايمان، فكثيرا ما نرى الناس يصلون الصلوات الكثيرة ولا ينفقون في سبيل الله الا القليل من القليل.
فكأنه قال عز وجل: ما أفلح من ذكر اسم ربه فصلى فقط، وإنما أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى، لكنكم تؤثرون الحياة الدنيا تصلون من دون أن تتزكون، والحال أن ما عندكم ينفد وما عند الله باق، والآخرة خير وأبقى.
فالقول بأن السورة أو الآيات الأخيرة في ذيلها نزلت بالمدينة والمراد بالزكاة زكاة الفطر، وبالصلاة صلاة العيد بعدها، فعلى غير محله، خصوصا بقرينة قوله عز وجل " بل تؤثرون الحياة الدنيا " وليس يصح أن يخاطب بذلك المؤمنون في صاع فطرة يسيرة تافهة يخرجونها في عام مرة واحدة.
وأما تفكيك السورة بنزول صدرها بمكة وذيلها بالمدينة، فهو خطأ عظيم، حيث إن ذلك إنما صح في السور المدنية التي كانت تنزل فيها فروع الاحكام المفروضة والمندوبة فتلحق الآيات النازلة بسورة دون سورة لتناسب موضوعها، وأما في السور المكية التي تتعقب بسياقها غرضا واحدا وهو تحقيق أصول الدين وقد كانت تلقى على المشركين حجة ودليلا على صدق الرسالة بما في نظمها وسياق قصصها من الاعجاز الخارق للعادة، فلا معنى للتفكيك في نزول السور، خصوصا السور القصار كهذه السورة التي مع اتحاد سياقها لا تبلغ عدد آياتها العشرين وأكثر آياتها تشتمل على ثلاث كلمات فقط، والظاهر أنهم لما رأوا النبي صلى الله عليه وآله وأصحابه يقرؤن في صلاة الفطر سورة الاعلى وفيه " قد أفلح من تزكى و ذكر اسم ربه فصلى " توهموا أن ذلك لأجل نزوله في صلاة الفطر وزكاته، وليس كذلك بل إنما سن صلى الله عليه وآله قراءة السورة في صلاة الفطر لأجل المناسبة على ما سيأتي بيانه، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
(٣٤٥)