بحار الأنوار
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
* الباب السادس * الحث على المحافظة على الصلوات وأدائها في أوقاتها وذم اضاعتها والاستهانة
٣ ص
(٣)
تفسير قوله تعالى: " في بيوت أذن الله أن ترفع "
٥ ص
(٤)
في أن أول الوقت أفضل وما استثني منه
٨ ص
(٥)
عقاب من أخر الصلاة المفروضة بعد وقتها
١٣ ص
(٦)
في استحباب تأخير الصلاة في شدة الحر
١٧ ص
(٧)
عقاب من تهاون بصلاته من الرجال والنساء
٢٣ ص
(٨)
في قول الرضا (ع): في الديك الأبيض خمس خصال من خصال الأنبياء عليهم السلام
٢٤ ص
(٩)
* الباب السابع * وقت فريضة الظهرين ونافلتهما
٢٨ ص
(١٠)
في ساعات الليل والنهار
٢٨ ص
(١١)
في أن أول صلاة فرضها الله تعالى على العباد صلاة يوم الجمعة، ووقت صلاة...
٣٢ ص
(١٢)
بحث وتوضيح وتبيين وتحقيق في: أن يبلغ الظل ذراعا، والتحديد بالقدم
٣٦ ص
(١٣)
في أن لكل صلاة وقتين، وأقوال الأصحاب في ذلك
٤١ ص
(١٤)
الأقوال في تأخير صلاة الظهر في شدة الحر
٤٤ ص
(١٥)
* الباب الثامن * وقت العشائين
٥١ ص
(١٦)
بيان وتحقيق في أول وقت المغرب وآخرها
٥٢ ص
(١٧)
أول وقت العشاء وآخرها
٥٥ ص
(١٨)
ذم من أخر المغرب حتى تشتبك النجم من غير علة
٦٢ ص
(١٩)
في قول رسول الله (ص): لولا أن أشق على أمتي لاخرت العشاء إلى نصف الليل
٦٥ ص
(٢٠)
* الباب التاسع * وقت صلاة الفجر ونافلتها
٧٤ ص
(٢١)
في وقت نافلة الفجر
٧٥ ص
(٢٢)
أول وقت صلاة الفجر وآخرها
٧٦ ص
(٢٣)
* الباب العاشر * تحقيق منتصف الليل ومنتهاه ومفتتح النهار شرعا وعرفا ولغة ومعناه
٧٦ ص
(٢٤)
في قول الشيخ الطبرسي رحمه الله تعالى وإيانا في الليل والنهار
٧٧ ص
(٢٥)
فيما قاله الشيخ رحمه الله في الخلاف
٧٨ ص
(٢٦)
فيما قاله المفيد والسيد المرتضى والشهيد رحمهم الله وإيانا
٨٠ ص
(٢٧)
فيما قاله النيشابوري والكفعمي والراغب الاصفهاني رحمهم الله
٨٣ ص
(٢٨)
الاستدلال بالآيات
٨٧ ص
(٢٩)
في ساعة ما هي من الليل ولا هي من النهار
١٠٩ ص
(٣٠)
في قول الصادق عليه السلام: لا بأس بصلاة الليل من أول الليل
١٢٢ ص
(٣١)
في وقت صلاة الليل
١٢٥ ص
(٣٢)
الاخبار التي يوهم خلاف الآيات وبعض الروايات
١٣٦ ص
(٣٣)
فيما قاله العلامة المجلسي رحمه الله وإيانا في بيان الاخبار
١٣٨ ص
(٣٤)
في علامة زوال الليل في الشهور
١٤٣ ص
(٣٥)
* الباب الحادي عشر * الأوقات المكروهة
١٤٨ ص
(٣٦)
في الصلاة بعد الغداة وبعد العصر
١٥٠ ص
(٣٧)
تحقيق في الأوقات التي تكره فيها الصلاة
١٥٤ ص
(٣٨)
* الباب الثاني عشر * صلاة الضحى
١٥٧ ص
(٣٩)
في أن صلاة الضحى بدعة لا يجوز فعلها
١٦٠ ص
(٤٠)
* الباب الثالث عشر * فرائض الصلاة
١٦٢ ص
(٤١)
في قول الصادق عليه السلام: فرائض الصلاة سبع: الوقت، والطهور،...
١٦٢ ص
(٤٢)
* أبواب لباس المصلي * * الباب الأول * ستر العورة، وعورة الرجال والنساء في الصلاة وما يلزمهما من الثياب فيها...
١٦٦ ص
(٤٣)
تفسير الآيات ومعنى قوله تعالى: " ولباس التقوى "
١٦٩ ص
(٤٤)
البحث في الصدف واللؤلؤ، والأقوال في وجوب ستر العورة
١٧٤ ص
(٤٥)
في فضل التزين للصلاة
١٧٧ ص
(٤٦)
في عورة الرجل والمرأة ومصداقها، وفي الذيل ما يتعلق بالمقام
١٧٩ ص
(٤٧)
في الأمة والنهي عن قناعها في الصلاة
١٨٣ ص
(٤٨)
ثمانية لا تقبل لهم صلاة
١٨٥ ص
(٤٩)
في ثوب الرقيق وكراهة الصلاة فيه
١٨٦ ص
(٥٠)
* الباب الثاني * الرداء وسد له، والتوشح فوق القميص، واشتمال الصماء، وادخال اليدين...
١٩١ ص
(٥١)
في الرداء ومعناه واستحبابه للصلاة، والبحث فيه
١٩١ ص
(٥٢)
في العمامة والقول فيها والتحنك
١٩٥ ص
(٥٣)
في التوشح فوق القميص
٢٠١ ص
(٥٤)
تحقيق وتفصيل في الصماء والتوشح
٢٠٣ ص
(٥٥)
في البرنس
٢١١ ص
(٥٦)
* الباب الثالث * صلاة العراة
٢١٢ ص
(٥٧)
فيمن كان عريانا وجواز ستر العورة بالحشيش في الصلاة
٢١٢ ص
(٥٨)
* الباب الرابع * ما تجوز الصلاة فيه من الأوبار والاشعار والجلود وما لا تجوز
٢١٧ ص
(٥٩)
النهي عن جلود الدارش، وفيه بيان وشرح
٢١٧ ص
(٦٠)
الصلاة في الخز، وحقيقة الخز
٢١٨ ص
(٦١)
الصلاة في شعر ووبر وجلد السنجاب والحواصل
٢٢٥ ص
(٦٢)
في أن السباع قابلة للتذكية ولا تجوز الصلاة في جلودها
٢٢٩ ص
(٦٣)
التزين بالذهب، وسن إنسان ميت وأعضائها
٢٣٢ ص
(٦٤)
في جلود الميتة وفرو الثعلب والسنور والسمور والسنجاب والفنك والقاقم
٢٣٤ ص
(٦٥)
* الباب الخامس * النهى عن الصلاة في الحرير والذهب والحديد وما فيه تماثيل، وغير ذلك ما...
٢٣٨ ص
(٦٦)
في عدم جواز لبس جلد الميتة والحرير المحض
٢٣٨ ص
(٦٧)
التماثيل في البيت والثوب
٢٤٤ ص
(٦٨)
الخلخال المصوت للمرأة، ولبس السواد، وخاتم الحديد
٢٤٩ ص
(٦٩)
* الباب السادس * الصلاة في الثوب النجس أو ثوب أصابه بصاق أو عرق أو ذرق، وحكم ثياب...
٢٥٧ ص
(٧٠)
معنى قوله تعالى: " وثيابك فطهر " والبزاق في الثوب.
٢٥٧ ص
(٧١)
فيمن ليس معه إلا ثوب نجس
٢٦١ ص
(٧٢)
* الباب السابع * حكم المختضب في الصلاة
٢٦٣ ص
(٧٣)
في قوله عليه السلام: لا يصلي ولا يجامع المختضب، ولا يختضب الجنب
٢٦٣ ص
(٧٤)
* الباب الثامن * حكم النجاسة في الثوب والجسد وجاهلها وحكم الثوب المشتبه
٢٦٥ ص
(٧٥)
فيمن الاستنجاء، ومن كان عليه ثوبان فأصاب أحدهما بول
٢٦٥ ص
(٧٦)
* الباب التاسع * الصلاة في النعال والخفاف، وما يستر ظهر القدم بلا ساق
٢٧٤ ص
(٧٧)
* أبواب مكان المصلي وما يتبعه * * الباب الأول * أنه جعل للنبي (ص) ولامته الأرض مسجدا
٢٧٦ ص
(٧٨)
في قول رسول الله (ص): أعطيت خمسا لم يعطها أحد قبلي: جعلت لي الأرض...
٢٧٦ ص
(٧٩)
جواز الصلاة في جميع بقاع الأرض إلا ما أخرجه الدليل
٢٧٦ ص
(٨٠)
بيان في مكان المصلي: البيت والصحاري والبستان والأماكن المأذون في غشيانها
٢٨١ ص
(٨١)
عدم جواز الصلاة في الملك المغصوب بين الغاصب وغيره وإشارة إلى من جوزه
٢٨٢ ص
(٨٢)
* الباب الثاني * طهارة موضع الصلاة وما يتبعها من أحكام المصلي
٢٨٥ ص
(٨٣)
في البيت التي لا تصيبها الشمس وأصابها البول وغيره
٢٨٥ ص
(٨٤)
* الباب الثالث * الصلاة على الحرير أو على التماثيل، أو في بيت فيه تماثيل أو كلب أو خمر أو بول
٢٨٨ ص
(٨٥)
في أن الملائكة لا تدخل بيتا فيه كلب ولا تمثال جسد ولا إناء يبال فيه
٢٩٠ ص
(٨٦)
* الباب الرابع * ما يكون بين يدي المصلى أو يمر بين يديه واستحباب السترة
٢٩٤ ص
(٨٧)
في كراهة السراج والنار بين يدي المصلي
٢٩٤ ص
(٨٨)
في استحباب السترة في قبلة المصلي
٣٠٠ ص
(٨٩)
في حد الدنو من مريض عنز، والمرور بين يدي المصلي
٣٠٢ ص
(٩٠)
الوقوف في معاطن الإبل، ومرابط الخيل والبغال والحمير والبقر وبيوت...
٣٠٣ ص
(٩١)
* الباب الخامس * المواضع التي نهى عن الصلاة فيها
٣٠٥ ص
(٩٢)
في قول الصادق عليه السلام: عشرة مواضع لا يصلي فيها
٣٠٥ ص
(٩٣)
بيان في المنع عن الصلاة في الطين والماء والحمام والقبور
٣٠٦ ص
(٩٤)
المنع من الصلاة في الطرق وقرى النمل ومعاطن الإبل ومرابض الغنم
٣٠٨ ص
(٩٥)
المنع من الصلاة في مجرى الماء والثلج والبيداء وذات الصلاصل وضجنان
٣١٠ ص
(٩٦)
في وادي الشقرة، وعدم جواز الصلاة إلى قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٣١٣ ص
(٩٧)
البحث في قبور الأئمة وزياراتهم والصلاة عندهم عليهم السلام
٣١٤ ص
(٩٨)
في قول رسول الله (ص): لا تتخذوا قبري مسجدا، ولا بيوتكم قبورا...
٣٢٤ ص
(٩٩)
* الباب السادس * الصلاة في الكعبة ومعابد أهل الكتاب وبيوتهم
٣٣٠ ص
(١٠٠)
جواز الصلاة في البيع والكنايس
٣٣٠ ص
(١٠١)
الصلاة في بيت فيه يهودي أو نصراني أو مجوسي والصلاة في جوف الكعبة...
٣٣٢ ص
(١٠٢)
* الباب السابع * صلاة الرجل والمرأة في بيت واحد
٣٣٤ ص
(١٠٣)
الأقوال في محاذاة الرجل والمرأة في الصلاة
٣٣٥ ص
(١٠٤)
* الباب الثامن * فضل المساجد وأحكامها وآدابها، وفيه: آيات، و: أحاديث
٣٣٩ ص
(١٠٥)
تفسير الآيات، وتفسير قوله تعالى: " ومن أظلم ممن منع مساجد الله "
٣٤٠ ص
(١٠٦)
في بناء المسجد وتخريبها، والبيع والكنايس
٣٤٥ ص
(١٠٧)
في قول رسول الله (ص): جنبوا مساجدكم مجانينكم وصبيانكم ورفع أصواتكم..
٣٤٩ ص
(١٠٨)
في محاريب المسجد
٣٥٢ ص
(١٠٩)
فيمن سبق إلى مكان المسجد أو المشهد
٣٥٥ ص
(١١٠)
المساجد المباركة والمساجد الملعونة في الكوفة
٣٦٠ ص
(١١١)
ثلاثة يشكون في القيامة
٣٦٨ ص
(١١٢)
الصلاة في المساجد المصورة
٣٨٨ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٨٠ - الصفحة ٤٢ - في أن لكل صلاة وقتين، وأقوال الأصحاب في ذلك

بعضها بالحاء المهملة والفاء على بناء المجهول من التفعيل أي غيرت عن هذا الرأي فاني أمرته بالتأخير لمصلحة والآن قد تغيرت المصلحة، ويؤيده أن في بعض النسخ صرفت بالصاد المهملة بهذا المعنى، وفي بعضها بالحاء والقاف كناية عن شدة التأثر والحزن، أي حزنت لفعله ذلك، وفي خبر آخر من أخبار زرارة (فحرجت) من الحرج، وهو الضيق، وعلى التقادير الظاهر أن قول الراوي حتى تغيب الشمس مبني على المبالغة والمجاز، أي شارفت الغروب.
١٤ - الاختيار: عن حمدويه، عن محمد بن عيسى، عن القاسم بن عروة، عن ابن بكير قال: دخل زرارة على أبي عبد الله عليه السلام قال: إنكم قلتم لنا في الظهر و العصر على ذراع وذراعين، ثم قلتم: أبردوا بها في الصيف، فكيف الابراد بها؟
وفتح ألواحه ليكتب ما يقول فلم يجبه أبو عبد الله عليه السلام بشئ فأطبق ألواحه فقال إنما علينا أن نسألكم وأنتم أعلم بما عليكم، وخرج ودخل أبو بصير على أبي عبد الله فقال عليه السلام: إن زرارة سألني عن شئ فلم أجبه. وقد ضقت من ذلك، فاذهب أنت رسولي إليه فقل: صل الظهر في الصيف إذا كان ظلك مثلك والعصر إذا كان مثليك، وكان زرارة هكذا يصلي في الصيف ولم أسمع أحدا من أصحابنا يفعل ذلك غيره، وغير ابن بكير (١).
بيان: هذا الخبر مؤيد لما مر من استحباب تأخير الظهر في شدة الحر ويدل على استحباب تأخير العصر أيضا والأصحاب خصوا الحكم بالظهر، ولا يخلو من قوة فان الخروج عن الأخبار الكثيرة الدالة علي فضيلة أول الوقت بمجرد ذلك مشكل، مع احتمال التقية أيضا، بل الحكم في الظهر أيضا مشكل كما عرفت، ولعل مضايقته عليه السلام عن بيان الحكم مما يؤيده.
ويؤيده أيضا اشتهار الرواية والحكم بين المخالفين، قال محيي السنة في شرح السنة بعد أن روى عن أبي هريرة بأسانيد (أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة فان شدة الحر من فيح جهنم، وقال: اشتكت النار إلى ربها

(١) رجال الكشي ص ١٣٠.
(٤٢)