بحار الأنوار
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
خطبة من مولى الموحدين عليه السلام في التقوى
٣ ص
(٣)
بيانه عليه السلام في العلم والعقل
٨ ص
(٤)
قوله عليه السلام: الانسان عقل وصورة
٩ ص
(٥)
قوله عليه السلام في الأمثال
١٣ ص
(٦)
في تحذيره عليه السلام عن الدنيا
١٦ ص
(٧)
بيانه عليه السلام لمن ذم الدنيا وغر بها
١٩ ص
(٨)
قوله عليه السلام في صفة المؤمنين
٢٥ ص
(٩)
جوابه عليه السلام لمن قال: أي شئ أعظم من السماء، وأوسع من الأرض و...
٣٣ ص
(١٠)
* الباب السادس عشر * ما جمع من جوامع كلم أمير المؤمنين عليه السلام
٣٨ ص
(١١)
بيانه عليه السلام في الاخوان
٤٣ ص
(١٢)
في قوله عليه السلام العلم ثلاثة: الفقه للأديان، والطب للأبدان، والنحو للسان
٤٧ ص
(١٣)
ترجمة: أشعث بن قيس الملعون
٤٩ ص
(١٤)
فيما قاله عليه السلام للتجار إذا طاف في الأسواق
٥٦ ص
(١٥)
في أن قوام الدنيا بأربعة
٦٤ ص
(١٦)
قوله عليه السلام في الاستغفار، وهو اسم واقع على ستة معان
٧٠ ص
(١٧)
فيما قاله عليه السلام مروره على المقابر
٧٣ ص
(١٨)
قوله عليه السلام في صفة الفقيه
٧٦ ص
(١٩)
في قوله عليه السلام لكميل: الناس ثلاثة، وأن العلم خير من المال
٧٨ ص
(٢٠)
أشعاره عليه السلام
٨٧ ص
(٢١)
* الباب السابع عشر * ما صدر عن أمير المؤمنين (ع) في العدل في القسمة ووضع الأموال في مواضعها
٩٦ ص
(٢٢)
* الباب الثامن عشر * ما أوصى به أمير المؤمنين (ع) عند وفاته
١٠٠ ص
(٢٣)
فيما أوصى عليه السلام به ابنه الحسن عليه السلام ومن بلغ كتابه
١٠٠ ص
(٢٤)
* الباب التاسع عشر * مواعظ الحسن بن علي عليهما السلام
١٠٣ ص
(٢٥)
فيما قاله عليه السلام في جواب أبيه علي عليه السلام في: العقل، والحزم، والمجد، والسماحة والشح، والرقة، والكلفة، والجهل
١٠٣ ص
(٢٦)
في أجوبة الحسين والحسن عليهما السلام
١٠٤ ص
(٢٧)
كلمات قصار منه عليه السلام
١٠٧ ص
(٢٨)
قوله عليه السلام في المواعظ
١١٢ ص
(٢٩)
* الباب العشرون * مواعظ الحسين بن علي عليهما السلام
١١٨ ص
(٣٠)
قوله عليه السلام في مسيره إلى كربلا
١١٨ ص
(٣١)
في قوله عليه السلام لا ترفع حاجتك إلا إلى أحد ثلاثة، وأن الاخوان أربعة
١٢٠ ص
(٣٢)
الخطبة التي خطبها الحسين عليه السلام وفيها كلمات قصار منه عليه السلام
١٢٣ ص
(٣٣)
أشعار أنشدها الحسين عليه السلام
١٢٤ ص
(٣٤)
فيما قاله عليه السلام لرجل قال له: أنا رجل عاص ولا أصبر عن المعصية فعظني
١٢٨ ص
(٣٥)
* الباب الحادي والعشرون * وصايا علي بن الحسين عليهما السلام ومواعظه وحكمه
١٣٠ ص
(٣٦)
من كلامه عليه السلام في الزاهدين
١٣٠ ص
(٣٧)
كتابه عليه السلام إلى محمد بن مسلم الزهري يعظه، وترجمة محمد
١٣٣ ص
(٣٨)
كلمات قصار منه عليه السلام
١٣٧ ص
(٣٩)
في قوله عليه السلام: الزهد عشرة أجزاء
١٣٨ ص
(٤٠)
خطبته عليه السلام في يوم الجمعة
١٤٥ ص
(٤١)
مناجاته عليه السلام في مسجد الحرام
١٤٨ ص
(٤٢)
كلامه عليه السلام في الموعظة والزهد والحكمة
١٥٠ ص
(٤٣)
كلمات قصار منه عليه السلام
١٦٢ ص
(٤٤)
* الباب الثاني والعشرون * وصايا الباقر عليه السلام
١٦٤ ص
(٤٥)
وصيته عليه السلام لجابر بن يزيد الجعفي
١٦٤ ص
(٤٦)
في قوله عليه السلام: بعث الله محمدا صلى الله عليه وآله بخمسة أسياف
١٦٨ ص
(٤٧)
كلامه عليه السلام في الموعظة، وقوله عليه السلام: خذوا الكلمة الطيبة ممن قالها وإن لم يعمل بها
١٧٢ ص
(٤٨)
كلمات قصاره عليه السلام
١٧٤ ص
(٤٩)
فيما قاله عليه السلام: لعمر بن عبد العزيز، ورد فدك إليه عليه السلام
١٨٣ ص
(٥٠)
في قوله عليه السلام: شيعتنا ثلاثة أصناف
١٨٨ ص
(٥١)
قوله عليه السلام في تعلم العلم
١٩١ ص
(٥٢)
* الباب الثالث والعشرون * مواعظ الصادق عليه السلام، ووصاياه وحكمه
١٩٢ ص
(٥٣)
قوله عليه السلام: سبعة يفسدون أعمالهم
١٩٦ ص
(٥٤)
فيما قاله عليه السلام لسفيان الثوري
١٩٩ ص
(٥٥)
قوله عليه السلام في الصلاة وعلامة قبولها
٢٠١ ص
(٥٦)
قوله عليه السلام في الصلاة والحج والزكاة والصدق والاقتصاد
٢٠٥ ص
(٥٧)
الرسالة التي خرجت منه عليه السلام إلى أصحابه
٢١٢ ص
(٥٨)
كلمات قصاره عليه السلام
٢٣١ ص
(٥٩)
العلم والعلماء والقضاة
٢٤٩ ص
(٦٠)
في قوله عليه السلام: الحسد حسدان، وترجمة فضيل بن العياض
٢٥٧ ص
(٦١)
في أن إسماعيل بن الخليل عليهما السلام كان أكبر من أخيه إسحاق عليه السلام
٢٦٢ ص
(٦٢)
صفات الشيعة
٢٦٥ ص
(٦٣)
معنى قوله عليه السلام: الهمز زيادة في القرآن
٢٦٦ ص
(٦٤)
معنى قوله عليه السلام: ولا تعرب بعد الهجرة
٢٦٩ ص
(٦٥)
* الباب الرابع والعشرون * ما روى عن الصادق عليه السلام من وصاياه لأصحابه
٢٨١ ص
(٦٦)
وصيته عليه السلام لعبد الله بن جندب
٢٨١ ص
(٦٧)
وصيته عليه السلام لأبي جعفر محمد بن النعمان الأحول (مؤمن الطاق) وفي ذيل الصفحة ترجمته
٢٨٨ ص
(٦٨)
ترجمة المغيرة بن سعيد وأبي الخطاب محمد بن مقلاص
٢٩١ ص
(٦٩)
رسالته عليه السلام إلى جماعة شيعته وأصحابه
٢٩٥ ص
(٧٠)
* الباب الخامس والعشرون * مواعظ موسى بن جعفر وحكمه عليهما السلام
٢٩٨ ص
(٧١)
وصيته عليه السلام لهشام وصفته للعقل، وترجمة هشام
٢٩٨ ص
(٧٢)
فيما قاله المسيح عليه السلام للحواريين
٣٠٨ ص
(٧٣)
جنود العقل والجهل
٣١٨ ص
(٧٤)
كلمات قصاره عليه السلام
٣٢١ ص
(٧٥)
فيما قاله عليه السلام لأبي حنيفة في المعصية، وترجمة أبي حنيفة
٣٢٤ ص
(٧٦)
ترجمة فضل بن يونس، ذيل الصفحة
٣٢٧ ص
(٧٧)
* الباب السادس والعشرون * مواعظ الرضا عليه السلام
٣٣٦ ص
(٧٨)
كلمات قصاره عليه السلام
٣٣٦ ص
(٧٩)
المعرفة، وترجمة صفوان بن يحيى ذيل الصفحة
٣٣٩ ص
(٨٠)
في الليل والنهار وأيهما خلق قبل صاحبه
٣٤٢ ص
(٨١)
ترجمة طاهر وهرثمة، ذيل الصفحة
٣٤٤ ص
(٨٢)
ترجمة ابن السكيت، ذيل الصفحة
٣٤٦ ص
(٨٣)
في التقية
٣٤٩ ص
(٨٤)
قوله عليه السلام في الحلم والسكوت عن الجاهل
٣٥٤ ص
(٨٥)
قوله عليه السلام في الجبر والتفويض
٣٥٦ ص
(٨٦)
* الباب السابع والعشرون * مواعظ أبى جعفر محمد بن علي الجواد عليهما السلام
٣٦٠ ص
(٨٧)
كتابه عليه السلام إلى سعد الخير وفيه: ذم الأحبار والرهبان
٣٦٠ ص
(٨٨)
كلمات قصاره عليه السلام
٣٦٥ ص
(٨٩)
* الباب الثامن والعشرون * مواعظ أبي الحسن الثالث عليه السلام وحكمه
٣٦٧ ص
(٩٠)
قوله عليه السلام في التوحيد والرسالة والإمامة
٣٦٨ ص
(٩١)
كلمات قصاره عليه السلام
٣٧١ ص
(٩٢)
* الباب التاسع والعشرون * مواعظ أبى محمد العسكري عليهما السلام وكتبه إلى أصحابه
٣٧٢ ص
(٩٣)
قوله عليه السلام في: بسم الله الرحمن الرحيم
٣٧٣ ص
(٩٤)
كلمات قصاره عليه السلام
٣٧٥ ص
(٩٥)
كتابه عليه السلام إلى إسحاق بن إسماعيل النيسابوري
٣٧٦ ص
(٩٦)
في أن لكل شئ مقدارا
٣٧٩ ص
(٩٧)
كلمات قصاره عليه السلام
٣٨١ ص
(٩٨)
* الباب الثلاثون * مواعظ القائم عجل الله تعالى فرجه وصلوات الله وسلامه عليه وعلى آبائه، وحكمه، وفيه: حديث
٣٨٢ ص
(٩٩)
مما كتبه عليه السلام جوابا لإسحاق بن يعقوب، في: ظهور الفرج، والرجوع إلى رواة الحديث وعلة الغيبة
٣٨٢ ص
(١٠٠)
* الباب الحادي والثلاثون * وصية المفضل بن عمر لجماعة الشيعة، وفيه: حديث
٣٨٢ ص
(١٠١)
* الباب الثاني والثلاثون * قصة بلوهر ويوذآسف، وفيها: قصص، وحكايات * وفيها تنبيهات، وتمثيلات، ونصايح، ومواعظ، وذم الدنيا *
٣٨٥ ص
(١٠٢)
* الباب الثالث والثلاثون * نوادر المواعظ والحكم
٤٤٦ ص
(١٠٣)
فيما أوحى الله تعالى إلى نبي: إذا أصبحت فأول شئ يستقبلك فكله و...
٤٤٦ ص
(١٠٤)
وصية ورقة بن نوفل لخديجة بنت خويلد عليها السلام
٤٤٨ ص
(١٠٥)
تبع حكيم حكيما سبعمأة فرسخ في سبع كلمات
٤٤٩ ص
(١٠٦)
فيما قاله عبد الله بن العباس لابنه علي
٤٥٠ ص
(١٠٧)
فيما قاله أبو ذر بقوله: يا مبتغي العلم
٤٥٣ ص
(١٠٨)
فيما أوصى به آدم عليه السلام ابنه شيث عليه السلام، وما أوحى الله تعالى إلى عزير عليه السلام
٤٥٤ ص
(١٠٩)
فيما قالت المتمناة ابنة النعمان بن المنذر
٤٥٨ ص
(١١٠)
وصية لقمان عليه السلام لابنه
٤٦٠ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧٥ - الصفحة ٢٨٩ - وصيته عليه السلام لأبي جعفر محمد بن النعمان الأحول (مؤمن الطاق) وفي ذيل الصفحة ترجمته

يا ابن النعمان إنا أهل بيت لا يزال الشيطان يدخل فينا من ليس منا ولا من أهل ديننا، فإذا رفعه ونظر إليه الناس أمره الشيطان فيكذب علينا، وكلما ذهب واحد جاء آخر.
يا ابن النعمان من سئل عن علم، فقال: لا أدري فقد ناصف العلم، والمؤمن يحقد ما دام في مجلسه، فإذا قام ذهب عنه الحقد.
يا ابن النعمان إن العالم لا يقدر أن يخبرك بكل ما يعلم، لأنه سر الله الذي أسره إلى جبرئيل عليه السلام وأسره جبرئيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وآله وأسره محمد صلى الله عليه وآله إلى علي عليه السلام، وأسره علي عليه السلام إلى الحسن عليه السلام، وأسره الحسن عليه السلام إلى الحسين عليه السلام، وأسره الحسين عليه السلام إلى علي عليه السلام، وأسره علي عليه السلام إلى محمد عليه السلام، وأسره محمد عليه السلام إلى من أسره، فلا تعجلوا فوالله لقد قرب هذا الامر ثلاث مرات فأذعتموه، فأخره الله، والله مالكم سر إلا وعدوكم أعلم به منكم.
يا ابن النعمان ابق على نفسك فقد عصيتني. لا تذع سري، فان المغيرة بن سعيد (١) كذب على أبي وأذاع سره فأذاقه الله حر الحديد. وإن أبا الخطاب

(١) كان هو من الكذابين الغالين كبنان والحارث الشامي وعبد الله بن عمر بن الحرث وأبى الخطاب وحمزة بن عمارة البربري وصائد النهدي ومحمد بن فرات وأمثالهم ممن أعيروا الايمان فانسلخ منهم وانهم يدسون الأحاديث في كتب الحديث حتى أنهم عليهم السلام قالوا: لا تقبلوا علينا ما خالف قول ربنا وسنة نبينا. ولا تقبلوا علينا الا ما وافق الكتاب والسنة. وفى المستدرك عن قاضى مصر نعمان بن محمد بن منصور المعروف بأبي حنيفة المغربي المتوفى ٣٦٣ صاحب دعائم الاسلام أنه ذكر قصة الغلاة في عصر أمير المؤمنين عليه السلام واحراقه إياهم بالنار ثم قال: وكان في أعصار الأئمة من ولده عليهم السلام من قبل ذلك ما يطول الخبر بذكرهم كالمغيرة بن سعيد من أصحاب أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام ودعائه فاستزله الشيطان - إلى أن قال: - واستحل المغيرة وأصحابه المحارم كلها وأباحوها وعطلوا الشرائع وتركوها و انسلخوا من الاسلام جملة، وبانوا من جميع شيعة الحق واتباع الأئمة، وأشهر أبو جعفر عليه السلام لعنهم والبراءة منهم الخ.
وقد تظافرت الروايات بكونه كذابا كان يكذب على أبى جعفر عليه السلام وفى رواية عن أبي عبد الله عليه السلام أنه يقول: " كان المغيرة بن سعيد تتعمد الكذب على أبى ويأخذ كتب أصحابه وكان أصحابه المستترون بأصحاب أبى يأخذون الكتب من أصحاب أبي فيدفعونها إلى المغيرة فكان يدس فيها الكفر والزندقة ويسدوها إلى أبى ثم يدفعها إلى أصحابه فيأمرهم أن يبثوها في الشيعة فكل ما كان في كتب أصحاب أبي من الغلو فذاك مما دسه المغيرة بن سعيد في كتبهم " وفى رواية قال أبو جعفر عليه السلام: هل تدرى ما مثل المغيرة؟ قال - الراوي -: قلت: لا. قال عليه السلام: مثله مثل بلعم بن باعور. قلت: ومن بلعم؟ قال عليه السلام: الذي قال الله عز وجل: " الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فاتبعه الشيطان وكان من الغاوين ".
وأما أبو الخطاب فهو محمد بن مقلاص أبى زينب الأسدي الكوفي البراد يكنى أبا ظبيان غال ملعون من أصحاب أبي عبد الله عليه السلام في أول أمره ثم أصابه ما أصاب المغيرة فانسلخ من الدين وكفر، وردت روايات كثيرة في ذمه ولعنه وحكى عن قاضى نعمان أنه ممن استحل المحارم كلها ورخص لأصحابه فيها وكانوا كلما ثقل عليهم أداء فرض أتوه فقالوا:
يا أبا الخطاب خفف عنا، فيأمرهم بتركه حتى تركوا جميع الفرائض واستحلوا جميع المحارم وأباح لهم أن يشهد بعضهم لبعض بالزور وقال: من عرف الامام حل له كل شئ كان حرم عليه، فبلغ أمره جعفر بن محمد عليهما السلام فلم يقدر عليه بأكثر من أن يلعنه ويتبرأ منه وجمع أصحابه فعرفهم ذلك وكتب إلى البلدان بالبراءة منه وباللعنة عليه وعظم أمره على أبى عبد الله عليه السلام واستفظعه واستهاله انتهى، ولعنه الصادق عليه السلام ودعا عليه بإذاقة حر الحديد فاستجاب الله دعاءه فقتله عيسى بن موسى العباسي والى الكوفة.
ولمزيد الاطلاع راجع الرجال لأبي عمر والكشي - رحمه الله -.
(٢٨٩)