بحار الأنوار
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
خطبة من مولى الموحدين عليه السلام في التقوى
٣ ص
(٣)
بيانه عليه السلام في العلم والعقل
٨ ص
(٤)
قوله عليه السلام: الانسان عقل وصورة
٩ ص
(٥)
قوله عليه السلام في الأمثال
١٣ ص
(٦)
في تحذيره عليه السلام عن الدنيا
١٦ ص
(٧)
بيانه عليه السلام لمن ذم الدنيا وغر بها
١٩ ص
(٨)
قوله عليه السلام في صفة المؤمنين
٢٥ ص
(٩)
جوابه عليه السلام لمن قال: أي شئ أعظم من السماء، وأوسع من الأرض و...
٣٣ ص
(١٠)
* الباب السادس عشر * ما جمع من جوامع كلم أمير المؤمنين عليه السلام
٣٨ ص
(١١)
بيانه عليه السلام في الاخوان
٤٣ ص
(١٢)
في قوله عليه السلام العلم ثلاثة: الفقه للأديان، والطب للأبدان، والنحو للسان
٤٧ ص
(١٣)
ترجمة: أشعث بن قيس الملعون
٤٩ ص
(١٤)
فيما قاله عليه السلام للتجار إذا طاف في الأسواق
٥٦ ص
(١٥)
في أن قوام الدنيا بأربعة
٦٤ ص
(١٦)
قوله عليه السلام في الاستغفار، وهو اسم واقع على ستة معان
٧٠ ص
(١٧)
فيما قاله عليه السلام مروره على المقابر
٧٣ ص
(١٨)
قوله عليه السلام في صفة الفقيه
٧٦ ص
(١٩)
في قوله عليه السلام لكميل: الناس ثلاثة، وأن العلم خير من المال
٧٨ ص
(٢٠)
أشعاره عليه السلام
٨٧ ص
(٢١)
* الباب السابع عشر * ما صدر عن أمير المؤمنين (ع) في العدل في القسمة ووضع الأموال في مواضعها
٩٦ ص
(٢٢)
* الباب الثامن عشر * ما أوصى به أمير المؤمنين (ع) عند وفاته
١٠٠ ص
(٢٣)
فيما أوصى عليه السلام به ابنه الحسن عليه السلام ومن بلغ كتابه
١٠٠ ص
(٢٤)
* الباب التاسع عشر * مواعظ الحسن بن علي عليهما السلام
١٠٣ ص
(٢٥)
فيما قاله عليه السلام في جواب أبيه علي عليه السلام في: العقل، والحزم، والمجد، والسماحة والشح، والرقة، والكلفة، والجهل
١٠٣ ص
(٢٦)
في أجوبة الحسين والحسن عليهما السلام
١٠٤ ص
(٢٧)
كلمات قصار منه عليه السلام
١٠٧ ص
(٢٨)
قوله عليه السلام في المواعظ
١١٢ ص
(٢٩)
* الباب العشرون * مواعظ الحسين بن علي عليهما السلام
١١٨ ص
(٣٠)
قوله عليه السلام في مسيره إلى كربلا
١١٨ ص
(٣١)
في قوله عليه السلام لا ترفع حاجتك إلا إلى أحد ثلاثة، وأن الاخوان أربعة
١٢٠ ص
(٣٢)
الخطبة التي خطبها الحسين عليه السلام وفيها كلمات قصار منه عليه السلام
١٢٣ ص
(٣٣)
أشعار أنشدها الحسين عليه السلام
١٢٤ ص
(٣٤)
فيما قاله عليه السلام لرجل قال له: أنا رجل عاص ولا أصبر عن المعصية فعظني
١٢٨ ص
(٣٥)
* الباب الحادي والعشرون * وصايا علي بن الحسين عليهما السلام ومواعظه وحكمه
١٣٠ ص
(٣٦)
من كلامه عليه السلام في الزاهدين
١٣٠ ص
(٣٧)
كتابه عليه السلام إلى محمد بن مسلم الزهري يعظه، وترجمة محمد
١٣٣ ص
(٣٨)
كلمات قصار منه عليه السلام
١٣٧ ص
(٣٩)
في قوله عليه السلام: الزهد عشرة أجزاء
١٣٨ ص
(٤٠)
خطبته عليه السلام في يوم الجمعة
١٤٥ ص
(٤١)
مناجاته عليه السلام في مسجد الحرام
١٤٨ ص
(٤٢)
كلامه عليه السلام في الموعظة والزهد والحكمة
١٥٠ ص
(٤٣)
كلمات قصار منه عليه السلام
١٦٢ ص
(٤٤)
* الباب الثاني والعشرون * وصايا الباقر عليه السلام
١٦٤ ص
(٤٥)
وصيته عليه السلام لجابر بن يزيد الجعفي
١٦٤ ص
(٤٦)
في قوله عليه السلام: بعث الله محمدا صلى الله عليه وآله بخمسة أسياف
١٦٨ ص
(٤٧)
كلامه عليه السلام في الموعظة، وقوله عليه السلام: خذوا الكلمة الطيبة ممن قالها وإن لم يعمل بها
١٧٢ ص
(٤٨)
كلمات قصاره عليه السلام
١٧٤ ص
(٤٩)
فيما قاله عليه السلام: لعمر بن عبد العزيز، ورد فدك إليه عليه السلام
١٨٣ ص
(٥٠)
في قوله عليه السلام: شيعتنا ثلاثة أصناف
١٨٨ ص
(٥١)
قوله عليه السلام في تعلم العلم
١٩١ ص
(٥٢)
* الباب الثالث والعشرون * مواعظ الصادق عليه السلام، ووصاياه وحكمه
١٩٢ ص
(٥٣)
قوله عليه السلام: سبعة يفسدون أعمالهم
١٩٦ ص
(٥٤)
فيما قاله عليه السلام لسفيان الثوري
١٩٩ ص
(٥٥)
قوله عليه السلام في الصلاة وعلامة قبولها
٢٠١ ص
(٥٦)
قوله عليه السلام في الصلاة والحج والزكاة والصدق والاقتصاد
٢٠٥ ص
(٥٧)
الرسالة التي خرجت منه عليه السلام إلى أصحابه
٢١٢ ص
(٥٨)
كلمات قصاره عليه السلام
٢٣١ ص
(٥٩)
العلم والعلماء والقضاة
٢٤٩ ص
(٦٠)
في قوله عليه السلام: الحسد حسدان، وترجمة فضيل بن العياض
٢٥٧ ص
(٦١)
في أن إسماعيل بن الخليل عليهما السلام كان أكبر من أخيه إسحاق عليه السلام
٢٦٢ ص
(٦٢)
صفات الشيعة
٢٦٥ ص
(٦٣)
معنى قوله عليه السلام: الهمز زيادة في القرآن
٢٦٦ ص
(٦٤)
معنى قوله عليه السلام: ولا تعرب بعد الهجرة
٢٦٩ ص
(٦٥)
* الباب الرابع والعشرون * ما روى عن الصادق عليه السلام من وصاياه لأصحابه
٢٨١ ص
(٦٦)
وصيته عليه السلام لعبد الله بن جندب
٢٨١ ص
(٦٧)
وصيته عليه السلام لأبي جعفر محمد بن النعمان الأحول (مؤمن الطاق) وفي ذيل الصفحة ترجمته
٢٨٨ ص
(٦٨)
ترجمة المغيرة بن سعيد وأبي الخطاب محمد بن مقلاص
٢٩١ ص
(٦٩)
رسالته عليه السلام إلى جماعة شيعته وأصحابه
٢٩٥ ص
(٧٠)
* الباب الخامس والعشرون * مواعظ موسى بن جعفر وحكمه عليهما السلام
٢٩٨ ص
(٧١)
وصيته عليه السلام لهشام وصفته للعقل، وترجمة هشام
٢٩٨ ص
(٧٢)
فيما قاله المسيح عليه السلام للحواريين
٣٠٨ ص
(٧٣)
جنود العقل والجهل
٣١٨ ص
(٧٤)
كلمات قصاره عليه السلام
٣٢١ ص
(٧٥)
فيما قاله عليه السلام لأبي حنيفة في المعصية، وترجمة أبي حنيفة
٣٢٤ ص
(٧٦)
ترجمة فضل بن يونس، ذيل الصفحة
٣٢٧ ص
(٧٧)
* الباب السادس والعشرون * مواعظ الرضا عليه السلام
٣٣٦ ص
(٧٨)
كلمات قصاره عليه السلام
٣٣٦ ص
(٧٩)
المعرفة، وترجمة صفوان بن يحيى ذيل الصفحة
٣٣٩ ص
(٨٠)
في الليل والنهار وأيهما خلق قبل صاحبه
٣٤٢ ص
(٨١)
ترجمة طاهر وهرثمة، ذيل الصفحة
٣٤٤ ص
(٨٢)
ترجمة ابن السكيت، ذيل الصفحة
٣٤٦ ص
(٨٣)
في التقية
٣٤٩ ص
(٨٤)
قوله عليه السلام في الحلم والسكوت عن الجاهل
٣٥٤ ص
(٨٥)
قوله عليه السلام في الجبر والتفويض
٣٥٦ ص
(٨٦)
* الباب السابع والعشرون * مواعظ أبى جعفر محمد بن علي الجواد عليهما السلام
٣٦٠ ص
(٨٧)
كتابه عليه السلام إلى سعد الخير وفيه: ذم الأحبار والرهبان
٣٦٠ ص
(٨٨)
كلمات قصاره عليه السلام
٣٦٥ ص
(٨٩)
* الباب الثامن والعشرون * مواعظ أبي الحسن الثالث عليه السلام وحكمه
٣٦٧ ص
(٩٠)
قوله عليه السلام في التوحيد والرسالة والإمامة
٣٦٨ ص
(٩١)
كلمات قصاره عليه السلام
٣٧١ ص
(٩٢)
* الباب التاسع والعشرون * مواعظ أبى محمد العسكري عليهما السلام وكتبه إلى أصحابه
٣٧٢ ص
(٩٣)
قوله عليه السلام في: بسم الله الرحمن الرحيم
٣٧٣ ص
(٩٤)
كلمات قصاره عليه السلام
٣٧٥ ص
(٩٥)
كتابه عليه السلام إلى إسحاق بن إسماعيل النيسابوري
٣٧٦ ص
(٩٦)
في أن لكل شئ مقدارا
٣٧٩ ص
(٩٧)
كلمات قصاره عليه السلام
٣٨١ ص
(٩٨)
* الباب الثلاثون * مواعظ القائم عجل الله تعالى فرجه وصلوات الله وسلامه عليه وعلى آبائه، وحكمه، وفيه: حديث
٣٨٢ ص
(٩٩)
مما كتبه عليه السلام جوابا لإسحاق بن يعقوب، في: ظهور الفرج، والرجوع إلى رواة الحديث وعلة الغيبة
٣٨٢ ص
(١٠٠)
* الباب الحادي والثلاثون * وصية المفضل بن عمر لجماعة الشيعة، وفيه: حديث
٣٨٢ ص
(١٠١)
* الباب الثاني والثلاثون * قصة بلوهر ويوذآسف، وفيها: قصص، وحكايات * وفيها تنبيهات، وتمثيلات، ونصايح، ومواعظ، وذم الدنيا *
٣٨٥ ص
(١٠٢)
* الباب الثالث والثلاثون * نوادر المواعظ والحكم
٤٤٦ ص
(١٠٣)
فيما أوحى الله تعالى إلى نبي: إذا أصبحت فأول شئ يستقبلك فكله و...
٤٤٦ ص
(١٠٤)
وصية ورقة بن نوفل لخديجة بنت خويلد عليها السلام
٤٤٨ ص
(١٠٥)
تبع حكيم حكيما سبعمأة فرسخ في سبع كلمات
٤٤٩ ص
(١٠٦)
فيما قاله عبد الله بن العباس لابنه علي
٤٥٠ ص
(١٠٧)
فيما قاله أبو ذر بقوله: يا مبتغي العلم
٤٥٣ ص
(١٠٨)
فيما أوصى به آدم عليه السلام ابنه شيث عليه السلام، وما أوحى الله تعالى إلى عزير عليه السلام
٤٥٤ ص
(١٠٩)
فيما قالت المتمناة ابنة النعمان بن المنذر
٤٥٨ ص
(١١٠)
وصية لقمان عليه السلام لابنه
٤٦٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧٥ - الصفحة ٣١٤ - فيما قاله المسيح عليه السلام للحواريين
عمل عملا أن يستحيي من الله، وإذا تفرد له بالنعم أن يشارك في عمله أحدا غيره (١) وإذا خر بك (٢) أمر ان لا تدري أيهما خير وأصوب، فانظر أيهما أقرب إلى هواك فخالفه، فإن كثير الصواب في مخالفة هواك، وإياك أن تغلب الحكمة وتضعها في الجهالة (٣) قال هشام: فقلت له: فإن وجدت رجلا طالبا له غير أن عقله لا يتسع لضبط ما القي إليه؟ قال عليه السلام: فتلطف له في النصيحة، فان ضاق قلبه [ف] لا تعرضن نفسك للفتنة، واحذر رد المتكبرين، فإن العلم يذل على أن يملى على من لا يفيق (٤) قلت: فإن لم أجد من يعقل السؤال عنها قال عليه السلام: فاغتنم جهله عن السؤال حتى تسلم من فتنة القول وعظيم فتنة الرد، واعلم أن الله لم يرفع المتواضعين بقدر تواضعهم، ولكن رفعهم بقدر عظمته ومجده، ولم يؤمن الخائفين بقدر خوفهم ولكن آمنهم بقدر كرمه وجوده، ولم يفرج المحزونين (٥) بقدر حزنهم ولكن بقدر رأفته ورحمته. فما ظنك بالرؤوف الرحيم الذي يتودد إلى من يؤذيه بأوليائه، فكيف بمن يؤذى فيه، وما ظنك بالتواب
(١) كذا. أي إذا اختص العاقل بنعمة ينبغي له أن يشارك غيره في هذه النعمة بأن يعطيه منها. وفى بعض النسخ " إذ تفرد له ". والظاهر سقطت لفظة " لا " من قوله " أن يشارك " والمعنى واضح.
(٢) في بعض النسخ " وإذا مر بك أمران " وخربه أمر أي نزل به وأهمه.
(٣) قال المؤلف - رحمه الله -: وفيه حذفا وايصالا أي تغلب على الحكمة أي يأخذها منك قهرا من لا يستحقها بأن يقرأ على صيغة المجهول أو على المعلوم أي تغلب على الحكمة فإنها تأبى عمن لا يستحقها. ويحتمل أن يكون بالفاء والتاء من الافلات بمعنى الاطلاق فإنهم يقولون: انفلت منى كلام أي صدر بغير روية. وفى بعض النسخ المنقولة من الكتاب " وإياك أن تطلب الحكمة وتضعها في الجهال ".
(٤) الإفاقة: الرجوع عن السكر والاغماء والغفلة إلى حال الاستقامة. وفى بعض النسخ " فان العلم يدل على أن يحمل على من لا يفيق " وفى بعضها " يجلى " مكان يملى.
(٥) في بعض النسخ " ولم يفرح المحزونين ".
(٢) في بعض النسخ " وإذا مر بك أمران " وخربه أمر أي نزل به وأهمه.
(٣) قال المؤلف - رحمه الله -: وفيه حذفا وايصالا أي تغلب على الحكمة أي يأخذها منك قهرا من لا يستحقها بأن يقرأ على صيغة المجهول أو على المعلوم أي تغلب على الحكمة فإنها تأبى عمن لا يستحقها. ويحتمل أن يكون بالفاء والتاء من الافلات بمعنى الاطلاق فإنهم يقولون: انفلت منى كلام أي صدر بغير روية. وفى بعض النسخ المنقولة من الكتاب " وإياك أن تطلب الحكمة وتضعها في الجهال ".
(٤) الإفاقة: الرجوع عن السكر والاغماء والغفلة إلى حال الاستقامة. وفى بعض النسخ " فان العلم يدل على أن يحمل على من لا يفيق " وفى بعضها " يجلى " مكان يملى.
(٥) في بعض النسخ " ولم يفرح المحزونين ".
(٣١٤)