الإستغاثة في بدع الثلاثة
(١)
الروايات التي وضعوها في مناقب الخلفاء الثلاثة وفضائلهم وحججهم في ذلك
١ ص
(٢)
الجواب عن الروايات المذكورة
١١ ص
(٣)
الجواب عن رواية تقديم أبى بكر للصلاة
١٣ ص
(٤)
الجواب عن حجتهم بقوله تعالى ثاني اثنين اذهما في الغار الخ
٢٢ ص
(٥)
الجواب عن روايتهم ان أبا بكر وعمر وزيرا رسول الله (ص)
٢٦ ص
(٦)
الجواب عن روايتهم ان رسول الله (ص) قال ما نفعتي مال كمال أبي بكر
٢٩ ص
(٧)
الجواب عن روايتهم ان النبي (ص) قال اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر
٣٣ ص
(٨)
الجواب عن روايتهم ان النبي (ص) قال إن أبا بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة
٣٧ ص
(٩)
الجواب عن روايتهم ان الرسول (ص) ليؤمكم أفضلهم واعلمكم
٣٨ ص
(١٠)
الجواب عن روايتهم ان الرسول (ص) قال أتى رأيت مكتوبا على ساق العرش لا إله إلا الله محمد رسول الله أبو بكر الصديق عمر الفاروق عثمان ذو النورين
٤٣ ص
(١١)
الجواب عن روايتهم ان النبي (ص) قال يوم بدر لو نزل العذاب ما نجا منا الا ابن الخطاب
٤٤ ص
(١٢)
الجواب عن روايتهم ان الشيطان كان يهاب من عمر وبهرب منه ويخاف من حسه
٤٤ ص
(١٣)
الجواب عن روايتهم ان السكينة تنطق على لسان عمر
٤٥ ص
(١٤)
الجواب عن روايتهم ان الشيطان كان لا يأمر بالمعاصي أيام عمر
٤٧ ص
(١٥)
الجواب عن روايتهم ان النبي (ص) قال لو لم أبعث فكيم لبعث عمر
٤٧ ص
(١٦)
الجواب عن روايتهم ان عمر نادى في المدينة يا سارية الجبل وهو بنهاوند
٤٨ ص
(١٧)
الجواب عن روايتهم ان النبي (ص) قال اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك بعمر بن الخطاب أو بأبي جهل بن هشام       
٤٨ ص
(١٨)
الجواب عن روايتهم ان رسول (ص) قال إن تولوها أبا بكر تجدوه قويا في دين الله ضعيفا في نفسه الخ           
٤٩ ص
(١٩)
الجواب عن روايتهم عن ابن مسعود أنه قال لما قتل عمر ذنب تسعة أعشار العلم
٥١ ص
(٢٠)
الجواب عن روايتهم ان النبي (ص) بشر عشرة بالجنة منهم عمر
٥١ ص
(٢١)
الجواب عن روايتهم ان النبي (ص) رأي قصرا في الجنة لعمر فلم يدخله غيره على عمر
٥٢ ص
(٢٢)
الجواب عن روايتهم ان الرسول (ص) قال إن أهل الجنة ليتراؤن في عليين كما يتراءى الكوكب الدري لأهل الأرض وان أبا بكر وعمر لمنهم
٥٢ ص
(٢٣)
الجواب عن روايتهم ان رسول الله (ص) قال إن الله جعل لعثمان نورين الجواب عن روايتهم انه (ص) زوج عثمان من ابنتيه       
٥٣ ص
(٢٤)
الجواب عن روايتهم انه (ص) قال لعثمان لو كانت عندي ثالثة ما عدوناك
٥٤ ص
(٢٥)
الجواب عن روايتهم ان عثمان جهز جيش العسرة بمال عظيم من عنده
٥٥ ص
(٢٦)
الجواب عن روايتهم ان رسول الله (ص) قال من يشتري بئر رومة وله الجنة فاشتراها عثمان من ماله وجعلها للسبيل   
٥٦ ص
(٢٧)
الجواب عن روايتهم ان رسول الله (ص) قال ما على ابن عثمان ما أتى بعدها وذلك لما جل إليه عثمان دنانير كثيرا   
٥٧ ص
(٢٨)
الجواب عن روايتهم ان رسول الله (ص) قال في عثمان استحي ممن تستحي منه الملائكة
٥٧ ص
(٢٩)
الجواب عن رويتهم ان عمر سراج أهل الجنة في الجنة
٥٨ ص
(٣٠)
الجواب عما زعموا ان أفضل الناس من بعد رسول الله (ص) أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وبقية العشرة المبشرة بالجنة بزعمهم
٦٠ ص
(٣١)
مخازي طلحة والزبير وقتل الزبير أحد العشرة
٦٢ ص
(٣٢)
قتل طلحة بن عبيد الله أحد العشرة
٦٢ ص
(٣٣)
مخازي سعد بن أبي وقاص أحد العشرة
٦٣ ص
(٣٤)
مخازي سعيد بن زيد بن عمر بن نفيل العدوي أحد العشرة
٦٤ ص
(٣٥)
مخازي عبد الرحمن بن عوف الزهري أحد العشرة
٦٤ ص
(٣٦)
مخازي أبى عبيدة بن الجراح أحد العشرة
٦٦ ص
(٣٧)
الجواب عما رووا من أن الرسول (ص) قال إن الله أطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم               
٦٧ ص
(٣٨)
الجواب عما زعموا من تأويل قول الله تعالى والسابقون الألون من المهاجرين والأنصار) وان أبا بكر وعمر كانا من المهاجرين     
٦٩ ص
(٣٩)
الجواب عن تأويلهم قوله تعالى «لقد رضى الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت
٦٩ ص
(٤٠)
الجواب عن تأويلهم في قول الله تعالى
٧١ ص
(٤١)
أنه نزل في أبي بكر
٧١ ص
(٤٢)
الجواب عن تأويلهم قوله تعالى فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى الخ انه نزل في أبي بكر           
٧٣ ص
(٤٣)
الجواب عما رووا عن عمر من قوله حين أسلم لا يعبد الله سرا بعد هذا اليوم
٧٤ ص
(٤٤)
الجواب عن روايتهم ان الله أوحى إلى الرسول (ص) ان قل لأبي بكر أنى عنك راض فهل أنت عني راض       
٧٧ ص
(٤٥)
الجواب عن روايتهم ان الرسول (ص) قال أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم
٧٨ ص
(٤٦)
الجواب عن روايتهم ان الرسول (ص) قال كفوا عن مساوي أصحابي
٨٠ ص
(٤٧)
الجواب عن روايتهم ان الرسول (ص) قال كفوا عن مساوي أصحابي
٨٠ ص
(٤٨)
الجواب عن روايتهم ان الرسول (ص) قال إن خير أمتي القرن الذي في عصري ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم إلى آخر الأعصار             
٨٠ ص
(٤٩)
الجواب عن احتجاجهم على حسن حال الصحابة بقوله تعالى والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالأيمان
٨٥ ص

الإستغاثة في بدع الثلاثة - الكوفي، أبو القاسم علي بن أحمد - الصفحة ٤٠ - الجواب عن روايتهم ان الرسول (ص) ليؤمكم أفضلهم واعلمكم

(ص) عامدين متعمدين ومن كان في هذه الصفة كان كل من أتبعه واقتدى به في مذهبه سبيله في الخلاف على الرسول (ص) كسبيله ، وفي الخلاف على الرسول (ص) تعمد الكفر بالله والخروج من الدين ، وكفى بهذا المذهب لصاحبه خزيا وفضيحة ومقتا. واما ان ترجعوا الى قولنا في تكذيب هذا الخبر وانه ليس من قول الرسول (ص) إذ كان فيه تكلف مالا يطاق والله لا يكلف العباد ولا رسوله مالا يطيقون ، وذلك انه لو كان في بلد واحد عشرة من العلماء لكان على أهل ذلك البلد ان يميزوا بين العشرة حتى يختاروا للصلاة بهم أعلمهم وأفضلهم وهذا مالا تهتدي العامة إليه ابدا لان العامة لا تبلغ منازل العلم فتعلم إذا اختلف العلماء منهم من أعلمهم وأفضلهم لان الفاضل منهم عند اختلافهم من كان معه الحق في الاختلاف فلو بلغت العامة معرفة الحق مع من هو منهم إذا اختلفوا لكان العامة عند ذلك اعلم منهم وأفضل ، وهذا قول جاهل غير عليم سفيه غير حكيم وان قالوا ان قول الرسول (ص) ليؤمكم أعلمكم وأفضلكم معناه الامامة في جميع الدين فقد علمنا ان الامامة في الدين لا تكون الا لرجل واحد على جميع أهل الامصار من بلدان المسلمين وهذا مما لا خلاف فيه ، وإذا كان ذلك كذلك لزم حق النظر أن يجتمع جميع أهل البلدان في كل عصر وزمان حتى يمتحنوا جميعهم فيعلموا أعلمهم وافضلهم فيختاروه للصلاة وهذا مما لا تطيقه الخلق وهو تكليف ما لا يطاق تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ، ومع ذلك فلو اطاقه الخلف لزمهم تجهيل المهاجرين والانصار جميعا عند ايجاب هذا الخبر وكذلك ان الاجماع واقع على المهاجرين والانصار لم يجتمعوا لامتحان جميعهم حين ولوا ابا بكر أمرهم حتى علموا ان ليس فيهم اعلم من أبي بكر وانما وقعت البيعة عقيب اختلاف وضجة وتنازع بين المهاجرين والانصار كل منهم يذكر انه أحق بالامر من غيره ومه هذا كله وجدنا ابا بكر قد أقر على نفسه بغير خلاف بجهل كثير من العلم وانه ضل عنه احكام