الإحتجاج
(١)
ترجمة (أبى جعفر) مهدي بن أبي حرب الحسيني المرعشي
٦ ص
(٢)
ترجمة (أبى عبد الله) جعفر بن محمد بن محمد احمد الدوريستي
٦ ص
(٣)
ترجمة (أبي جعفر) محمد بن احمد بن العباس العبسي الدوريستي
٦ ص
(٤)
ترجمة (أبى جعفر) محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي
٦ ص
(٥)
ترجمة (أبى الحسن) محمد بن القاسم الاستربادي المفسر
٦ ص
(٦)
ترجمة (أبى يعقوب) يوسف بن محمد بن زياد
٦ ص
(٧)
ترجمة (أبى الحسن) علي بن محمد بن يسار
٦ ص
(٨)
فصل في ذكر طرف مما جاء عن النبي صلى الله عليه وآله من الجدال و
١٤ ص
(٩)
التعريف باليهود، والنصارى، والثنوية، والمجوس، والدهرية
١٦ ص
(١٠)
احتجاجه صلى الله عليه وآله على جماعة من المشركين
٢٤ ص
(١١)
احتجاجه أيضا على جماعة من المشركين
٢٦ ص
(١٢)
جوابه صلى الله عليه وآله رسالة أبي جهل، واخباره بواقعة بدر و
٤٠ ص
(١٣)
احتجاجه صلى الله عليه وآله على اليهود في جواز نسخ الشرايع وغير ذلك
٤٣ ص
(١٤)
احتجاجه صلى الله عليه وآله على المنافقين في طريق تبوك، وكيدهم له بالليل على العقبة
٥٩ ص
(١٥)
احتجاج النبي صلى الله عليه وآله يوم الغدير على الخلق كلهم و
٦٦ ص
(١٦)
ترجمة (أبى علي) الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي
٦٦ ص
(١٧)
ترجمة (شيخ الطائفة) أبى جعفر محمد بن الحسن الطوسي
٦٦ ص
(١٨)
ترجمة (أبى محمد) هارون بن موسى التلعبكري الشيباني
٦٧ ص
(١٩)
ترجمة (أبي علي) محمد بن همام
٦٧ ص
(٢٠)
ترجمة (أبي محمد) العلوي
٦٧ ص
(٢١)
ترجمة (محمد بن موسى) الهمداني
٦٧ ص
(٢٢)
ترجمة (محمد) بن خالد الطيالسي
٦٧ ص
(٢٣)
ترجمة (سيف) بن عميرة النخعي
٦٧ ص
(٢٤)
ترجمة (صالح) بن عقبة بن قيس بن سمعان
٦٧ ص
(٢٥)
ترجمة (علقمة) بن محمد الحضرمي
٦٨ ص
(٢٦)
مصادر حديث الغدير
٦٨ ص
(٢٧)
ترجمة (عبد الرحمن) بن سالم الأشل
٨٦ ص
(٢٨)
ترجمة (أبى بصير) يحيى بن القسم الأسدي
٨٦ ص
(٢٩)
ترجمة (علي بن أبي حمزة) مولى الأنصار الكوفي
٨٧ ص
(٣٠)
ذكر طرف مما جرى بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله من اللجاج والحجاج في
٨٩ ص
(٣١)
امتناع أمير المؤمنين عليه السلام عن البيعة و
٨٩ ص
(٣٢)
الاثني عشر الذين أنكروا على أبي بكر في المسجد وهو على المنبر
٨٩ ص
(٣٣)
ترجمة (محمد) بن عبد الله الشيباني (أبو الفضل)
٨٩ ص
(٣٤)
ترجمة (سليم) بن قيس الهلالي
١٠٥ ص
(٣٥)
احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على أبي بكر وعمر لما
١١٩ ص
(٣٦)
احتجاج فاطمة على أبي بكر في أمر فدك وطلب أبي بكر منها الشهود
١١٩ ص
(٣٧)
ترجمة (حماد) بن عثمان الفزاري والتفريق بينه وبين حماد ابن عثمان (ذو الناب)
١١٩ ص
(٣٨)
(فدك) والأيدي التي تداولتها منذ عهد أبي بكر واغتصابه لها حتى نهاية دولة بني العباس
١١٩ ص
(٣٩)
(أم أيمن) مولاة النبي صلى الله عليه وآله وحاضنته، قول النبي صلى الله عليه وآله " هي أمي بعد أمي "
١٢١ ص
(٤٠)
رواية محب الدين الطبري حسين نزلت آية التطهير
١٢٢ ص
(٤١)
شئ من أحوال (خالد) بن الوليد وقصة مالك بن نويرة
١٢٤ ص
(٤٢)
ترجمة أسماء بنت عميس الخثعمية
١٢٥ ص
(٤٣)
رسالة لأمير المؤمنين عليه السلام إلى أبي بكر لما بلغه عنه كلام بعد منع الزهراء عليها السلام فدك
١٢٧ ص
(٤٤)
احتجاج فاطمة الزهراء عليها السلام على القوم لما منعوها فدك وقولها لهم عند
١٣١ ص
(٤٥)
ترجمة (عبد الله المحض) بن الحسن المثنى بن الحسن السبط عليهم السلام
١٣١ ص
(٤٦)
مصادر خطبة الزهراء عليها السلام
١٣١ ص
(٤٧)
كلمة صريحة للأستاذ محمود أبو رية، حول موقف أبي بكر من فاطمة عليها السلام
١٤٢ ص
(٤٨)
ترجمة (سويد) بن غفلة الجعفي
١٤٦ ص
(٤٩)
سند خطبة الزهراء عليها السلام التي خطبتها في مرضها الذي توفيت فيه برواية ابن أبي الحديد عن أبي بكر الجوهري
١٤٧ ص
(٥٠)
احتجاج سلمان الفارسي رضي الله عنه في خطبة خطبها بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله على
١٤٩ ص
(٥١)
ترجمة (سلمان) الفارسي رضوان الله عليه
١٤٩ ص
(٥٢)
احتجاج لأبي بن كعب على القوم بمثل ما احتج به سلمان رضي الله عنه
١٥٣ ص
(٥٣)
ترجمة (أبي) بن كعب
١٥٣ ص
(٥٤)
ترجمة (محمد) ذي النفس الزكية " رض " وأخيه يحيى " صاحب الديلم " الشهيد " رض "
١٥٣ ص
(٥٥)
احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على أبي بكر لما كان يعتذر إليه من بيعة الناس له ويظهر الانبساط له
١٥٧ ص
(٥٦)
مصادر حديث (أول من أسلم علي بن أبي طالب)
١٥٩ ص
(٥٧)
ارسال النبي صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام بسورة براءة، وعدوله عن بعث أبي بكر وقوله " لا يبلغ عنى غيري أو رجل منى "
١٥٩ ص
(٥٨)
مبيت علي عليه السلام على فراش النبي صلى الله عليه وآله حين هاجر إلى المدينة ونزول آية (ومن الناس من يشر نفسه ابتغاء مرضات الله)
١٥٩ ص
(٥٩)
مصادر حديث تصدق علي عليه السلام بالخاتم ونزول قوله تعالى " انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون "
١٦١ ص
(٦٠)
قول النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام " أنت منى بمنزلة هارون من موسى "
١٦٢ ص
(٦١)
نزول آية التطهير في خمسة (النبي، وعلي، وفاطمة، والحسن والحسين) ورواية انس بن مالك
١٦٤ ص
(٦٢)
نزول سورة (هل أتى) في علي وفاطمة والحسنين عليهم السلام حين اطعموا اليتيم والأسير والمسكين
١٦٥ ص
(٦٣)
مصادر حديث رد الشمس لعلي عليه السلام
١٦٦ ص
(٦٤)
نداء جبرئيل عليه السلام بين السماء والأرض لا سيف الا ذو الفقار ولا فتى الا علي وقصة اعطاء النبي الراية يوم خيبر لعلي عليه السلام
١٦٧ ص
(٦٥)
قتل علي عليهم السلام عمرو بن عبد ود
١٦٨ ص
(٦٦)
في ان تزويج علي من فاطمة عليها السلام كان بأمر من السماء، ومصادر حديث (الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما)
١٧١ ص
(٦٧)
ترجمة جعفر بن أبى طالب عليهما السلام
١٧٢ ص
(٦٨)
قصة الطائر المشوي
١٧٣ ص
(٦٩)
قول النبي صلى الله عليه وآله علي يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله
١٧٤ ص
(٧٠)
في علم علي عليه السلام وشئ من فضائله
١٧٥ ص
(٧١)
في ان النبي صلى الله عليه وآله أمر أصحابه بالسلام على علي بامرة المؤمنين
١٧٦ ص
(٧٢)
في ان عليا آخر من شهد كلام رسول الله صلى الله عليه وآله وولي غسله ودفنه
١٧٧ ص
(٧٣)
في ان عليا آخر من شهد كلام رسول صلى الله عليه وآله وولي غسله ودفنه
١٧٧ ص
(٧٤)
قصة الدينار الذي حباه الله عليا عليه السلام
١٧٨ ص
(٧٥)
قصة صعود علي عليه السلام على منكب النبي وتكسيره الأصنام التي كانت على ظهر الكعبة
١٧٩ ص
(٧٦)
في ان عليا عليه السلام هو صاحب لواء رسول الله صلى الله عليه وآله في الدنيا و
١٨٠ ص
(٧٧)
آية في كتاب الله لم يعمل بها غير علي عليه السلام
١٨١ ص
(٧٨)
قول النبي صلى الله عليه وآله لفاطمة عليها السلام " زوجتك خير أهل بيتي اعلمهم علما، وأفضلهم حلما، وأولهم سلما
١٨٢ ص
(٧٩)
تسليم الملائكة على علي عليه السلام يوم القليب
١٨٣ ص
(٨٠)
احتجاج سلمان الفارسي عليه السلام على عمر بن الخطاب في
١٨٥ ص
(٨١)
ترجمة حذيفة بن اليمان رضي الله عنه
١٨٥ ص
(٨٢)
احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على القوم لما مات عمر بن الخطاب وقد جعل الخلافة شورى بينهم
١٨٨ ص
(٨٣)
في ذكر مصادر مناشدة علي عليه السلام أصحاب الشورى وحديث المناشدة كما هو في مناقب الخوارزمي
١٨٨ ص
(٨٤)
ترجمة (عمرو) بن شمر الجعفي
١٩٢ ص
(٨٥)
ترجمة (جابر) بن يزيد الجعفي
١٩٢ ص
(٨٦)
ترجمة (حمزة) بن عبد المطلب عليهما السلام (سيد الشهداء)
١٩٤ ص
(٨٧)
في ان عليا عليه السلام رأى جبرئيل عليه السلام في مثال دحية الكلبي
١٩٥ ص
(٨٨)
قول عمر للأعرابي ويحك ما تدرى من هذا؟ - يريد عليا عليه السلام
١٩٦ ص
(٨٩)
هذا مولاي ومولى كل مؤمن، ومن لم يكن مولاه فليس بمؤمن
١٩٦ ص
(٩٠)
في ان الله تعالى سمى عليا (مؤمنا) في عشر آيات من القرآن، وبيان تلك الآيات العشرة
١٩٧ ص
(٩١)
قول النبي صلى الله عليه وآله أول هذه الأمة ورودا على الحوض أولها اسلاما علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٠١ ص
(٩٢)
قول النبي صلى الله عليه وآله يا أنس أول من يدخل عليك من هذا الباب
٢٠٢ ص
(٩٣)
قول النبي صلى الله عليه وآله من سب عليا فقد سبني ومن سبني فقد سب الله
٢٠٥ ص
(٩٤)
في ان عليا عليه السلام صلى قبل ان تصلي الناس بسبع سنين
٢٠٦ ص
(٩٥)
وقول النبي صلى الله عليه وآله لوفد ثقيف لتسلمن أو لأبعثن (رجلا مني) أو قال (مثل نفسي) فليضربن أعناقكم
٢٠٦ ص
(٩٦)
قوله صلى الله عليه وآله انا سيد ولد آدم وعلي سيد العرب
٢٠٨ ص
(٩٧)
احتجاجه عليه السلام على جماعة كثيرة من المهاجرين والأنصار لما تذاكروا
٢١٠ ص
(٩٨)
حديث الثقلين
٢١٦ ص
(٩٩)
قول عمر (النبي يهجر)
٢٢٣ ص
(١٠٠)
نص النبي على الأئمة الاثني عشر عليهم السلام بأسمائهم
٢٢٤ ص
(١٠١)
جمعه عليه السلام للقرآن بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وآله وعرضه عليهم، وقول عمر يا علي أردده فلا حاجة لنا فيه
٢٢٥ ص
(١٠٢)
قوله تعالى " وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن "
٢٢٥ ص
(١٠٣)
خطبة أبي ذر في الموسم وهو آخذ بحلقة باب المسجد يدعو الناس إلى
٢٢٨ ص
(١٠٤)
قول علي عليه السلام لعثمان كذبت أنا خير منك ومنهما عبدت الله قبلكم و
٢٢٩ ص
(١٠٥)
رواية القاسم بن معاوية قلت لأبي عبد الله عليه السلام هؤلاء يروون حديثا في معراجهم انه لما أسري برسول الله رأى مكتوبا على العرش
٢٢٩ ص
(١٠٦)
ترجمة (القاسم) بن يزيد بن معاوية العجلي
٢٣٠ ص
(١٠٧)
أفضل منقبة لعلي بن أبي طالب عليه السلام
٢٣١ ص
(١٠٨)
ترجمة (عبد الله) بن الصامت
٢٣١ ص
(١٠٩)
قوله تعالى " أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه " فالذي على بينة من ربه هو
٢٣٢ ص
(١١٠)
احتجاجه عليه السلام على الناكثين بيعته في خطبة حين نكثوها
٢٣٣ ص
(١١١)
احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على الزبير بن العوام وطلحة بن عبد الله لما أزمعا على الخروج عليه
٢٣٥ ص
(١١٢)
ترجمة (نصر) بن مزاحم المنقري
٢٣٧ ص
(١١٣)
ترجمة (أبي عبد الله) محمد بن عمر بن واقد المدني
٢٤٠ ص
(١١٤)
احتجاج أم سلمة رضوان الله عليها زوجة رسول الله صلى الله عليه وآله على
٢٤١ ص
(١١٥)
ترجمة (عبد الله) بن عباس و (محمد) بن إسحاق و (أم سلمة) أم المؤمنين (رض)
٢٤١ ص
(١١٦)
ترجمة (الشعبي) عامر بن شراحيل الكوفي
٢٤٢ ص
(١١٧)
احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام بعد دخوله البصرة بأيام على من قال من أصحابه
٢٤٦ ص
(١١٨)
ترجمة (الأصبغ) بن نباتة رضوان الله عليه
٢٤٨ ص
(١١٩)
احتجاجه عليه السلام على قومه في الحث على المسير إلى الشام لقتال معاوية و
٢٥١ ص
(١٢٠)
ترجمة (أبي يحيى) الواسطي
٢٥١ ص
(١٢١)
احتجاجه عليه السلام على معاوية في جواب كتاب كتبه إليه وفي غيره من المواضع و
٢٥٨ ص
(١٢٢)
في معنى قوله عليه السلام " فانا صنايع ربنا، والناس بعد صنايع لنا "
٢٦٠ ص
(١٢٣)
ترجمة (أبي عبيدة) معمر البصري
٢٦٥ ص
(١٢٤)
ترجمة (عمار) بن ياسر رضوان الله عليه
٢٦٦ ص
(١٢٥)
كتاب محمد بن أبي بكر إلى معاوية واحتجاجه عليه وجواب معاوية له
٢٦٩ ص
(١٢٦)
ترجمة (محمد) بن أبي بكر رضوان الله عليه
٢٦٩ ص
(١٢٧)
احتجاجه عليه السلام على الخوارج لما حملوه على التحكيم ثم أنكروا
٢٧٢ ص
(١٢٨)
التعريف بالخوارج لعنهم الله
٢٧٢ ص
(١٢٩)
احتجاجه عليه السلام في الاعتذار من قعوده عن قتال من تأمر عليه من الأولين
٢٧٩ ص
(١٣٠)
ترجمة (إسحاق) بن موسى
٢٨٠ ص
(١٣١)
مصادر الخطبة الشقشقية
٢٨٢ ص
(١٣٢)
وروي ان أمير المؤمنين عليه السلام قال في اثناء خطبة خطبها بعد فتح البصرة بأيام حاكيا عن
٢٨٩ ص
(١٣٣)
ترجمة (جابر) بن عبد الله الأنصاري (رحمه الله)
٢٩٠ ص
(١٣٤)
احتجاجه عليه السلام فيما يتعلق بتوحيد الله وتنزيهه عما لا يليق به من صفات المصنوعين من
٢٩٤ ص
(١٣٥)
وروي انه وفد وفد من بلاد الروم إلى المدينة على عهد أبي بكر و
٣٠٧ ص
(١٣٦)
كلامه عليه السلام حين خاض أصحابه في التعديل والتجريح
٣٠٩ ص
(١٣٧)
ترجمة (الجاحظ) عمرو بن بحر بن محبوب، و (الجبائي) محمد ابن عبد الوهاب
٣٠٩ ص
(١٣٨)
عقيدتنا في القضاء والقدر
٣١٠ ص
(١٣٩)
احتجاجه عليه السلام على اليهود من أحبارهم ممن قرأ الصحف والكتب في
٣١٤ ص
(١٤٠)
احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على بعض اليهود وغيره في أنواع شتى من العلوم
٣٣٦ ص
(١٤١)
ترجمة (ابن الكوا) عبد الله الخارجي الملعون
٣٣٧ ص
(١٤٢)
مصادر قول علي عليه السلام " ان نور أبي يوم القيامة ليطفي أنوار الخلايق كلهم الا خمسة
٣٤٠ ص
(١٤٣)
ترجمة (أبي طالب) عليه السلام
٣٤١ ص
(١٤٤)
احتجاجه عليه السلام على من قال بزوال الأدواء بمداوات الأطباء دون الله سبحانه
٣٤٢ ص
(١٤٥)
ترجمة (سعيد) بن جبير رضوان الله عليه
٣٥٥ ص
(١٤٦)
احتجاجه عليه السلام على زنديق جاء مستدلا عليه بآي من القرآن متشابهة تحتاج إلى التأويل
٣٥٨ ص
(١٤٧)
في أن القرآن الكريم لا نقص فيه ولا تحريف ولا زيادة
٣٧٠ ص
(١٤٨)
قوله عليه السلام " سلوني قبل ان تفقدوني " وأجوبته مسائل ابن الكوا
٣٨٤ ص
(١٤٩)
احتجاجه عليه السلام على من قال بالرأي في الشرع، والاختلاف في الفتوى
٣٨٩ ص
(١٥٠)
ترجمة (مسعدة) بن صدقة
٣٩٢ ص
(١٥١)
جواب الحسن بن علي عليهما السلام مسائل الخضر بحضرة أبيه عليهما السلام
٣٩٥ ص
(١٥٢)
ترجمة (يحيى) الحضرمي و (أبي هاشم) الجعفري
٣٩٥ ص
(١٥٣)
جواب الحسن مسائل جاءت من الشام والروم بحضرة أبيه عليهما السلام
٣٩٨ ص
(١٥٤)
ترجمة (محمد) بن قيس أبو نصير
٣٩٨ ص
(١٥٥)
احتجاج الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام
٤٠١ ص
(١٥٦)
ترجمة (أبي) مخنف (ويزيد) بن أبي حبيب
٤٠١ ص
(١٥٧)
قصة لمغيرة بن شعبة والي عمر على البصرة حين زنى بأم جميل فجلد عمر الشهود ولم يقم عليه الحد
٤١٣ ص
(١٥٨)
مفاخرة الحسن بن علي عليهما السلام على معاوية
٤١٦ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص

الإحتجاج - الطبرسي، أبو منصور - الصفحة ٣٤١ - ترجمة (أبي طالب) عليه السلام


أقواله، اجتمعوا بينهم وقالوا ننافي بني هاشم، ونكتب صحيفة ونودعها الكعبة: أن لا نبايعهم، ولا نشاريهم، ولا نحدثهم، ولا نستحدثهم ولا نجتمع معهم في مجمع، ولا نقضي لهم حاجة، ولا نقتضيها منهم، ولا نقتبس منهم نارا حتى يسلموا إلينا محمدا ويخلوا بيننا وبينه، أو ينتهي عن تسفيه آبائنا، وتضليل آلهتنا، وأجمع كفار مكة على ذلك.
فلما بلغ ذلك أبا طالب عليه السلام قال، يخبرهم باستمراره على مناصرة الرسول ومؤازرته له، ويحذرهم الحرب، وينهاهم عن متابعة السفهاء:
ألا أبلغا عني على ذات بينها * لؤيا وخصا من لؤي بني كعب ألم تعلموا أنا وجدنا محمدا * نبيا كموسى خط في أول الكتب وأن عليه في العباد محبة * ولا حيف فيمن خصه الله بالحب وأن الذي لفقتم في كتابكم * يكون لكم يوما كراغية السقب أفيقوا أفيقوا قبل أن تحفر الزبى * ويصبح من لم يجن ذنبا كذي الذنب ولا تتبعوا أمر الغواة وتقطعوا * أواصرنا بعد المودة والقرب وتستجلبوا حربا عوانا وربما * أمر على من ذاقه حلب الحرب فلسنا وبيت الله نسلم أحمدا * لعزاء من عض الزمان ولا حرب ولما تبن منا ومنكم سوالف * وأيد أبيدت بالمهندة الشهب بمعترك ضنك ترى كسر القنا * به والضباع العرج تعكف كالسرب كأن مجال الخيل في حجراته * وغمغمة الأبطال معركة الحرب أليس أبونا هاشم شد أزره * وأوصى بنيه بالطعان وبالضرب ومنها: أنه كان إذا نامت العيون وأخذ النبي " ص " ممضجعه، جاءه فانهضه واضجع عليا مكانه فقال له علي عليه السلام - ذات ليلة -: يا أبتاه إني مقتول، فقال أبو طالب إصبرن يا بني فالصبر أحجى * كل حي مصيره لشعوب قد بلوناك والبلاء شديد * لفداء النجيب وابن النجيب لفداء الأعز ذي الحسب الثاقب * والباع والفناء الرحيب إن تصبك المنون بالنبل تترى * مصيب منها وغير مصيب كل حي وإن تطاول عمرا * آخذ من سهامها بنصيب فقال علي عليه السلام:
أتأمرني بالصبر في نصر أحمد * ووالله ما قلت الذي قلت جازعا ولكنني أحببت أن ترى نصرتي * وتعلم أني لم أزل لك طائعا وسعيي لوجه الله في نصر أحمد * نبي الهدى المحمود طفلا ويافعا هذا نزر يسير من مواقف أبي طالب " ع " ومؤازرته الرسول " ص " ومقاومته للمشركين، وله كثير من أمثالها في دفاعه عن محمد، وعن دين محمد، وعن قرآن محمد وعن اتباع محمد، فهلا يأخذك العجب بعد اطلاعك على هذا وشبهه من أقوال أبي طالب وأفعاله، ألا تستغرب بعد هذا لو سمعت بعصابة أثرت فيها الروح الأموية الخبيثة، فدفعها خبث عنصرها، ورداءة نشأتها، وجرها الحقد إلى القول بأن أبا طالب " ع " مات كافرا!! وإن تعجب فعجب قولهم: أبو طالب يموت كافرا؟!!
أبو طالب الذي يقول:
ولقد علمت بأن دين محمد * من خير أديان البرية دينا يموت كافرا؟!!
أبو طالب الذي يقول، ليعلم خيار الناس أن محمدا * وزير لموسى والمسيح بن مريم أتانا بهدى مثل ما أتيا به * فكل بأمر الله يهدي ويعصم يا لله ويا للعجب قائل هذا يموت كافرا!!
أبو طاب الذي يقول:
ألا تعلموا أنا وجدنا محمدا * رسولا كموسى خط في أول الكتب ويقول مخاطبا رسول الله " ص ":
أنت النبي محمد * قرم أغر مسود ويقول:
قل لمن كان من كنانة في العز * وأهل الندى وأهل المعالي قد أتاكم من المليك رسول * فاقبلوه بصالح الأعمال ويقول:
فخير بني هاشم أحمد * رسول الإله على فترة وهو الذي يقول:
لقد أكرم الله النبي محمدا * فأكرم خلق الله في الناس أحمد وشق له من اسمه ليجله * فذو العرش محمود وهذا محمد ويقول:
إن ابن آمنة النبي محمدا * عندي بمنزلة من الأولاد ويقول:
صدق ابن آمنة النبي محمد * فتميزوا غيظا به وتقطعوا إن ابن آمنة النبي محمد * سيقوم بالحق الجلي ويصدق أبو طالب الذي يقول:
يا شاهد الله علي فاشهد * آمنت بالواحد رب أحمد من ظل في الدين فإني مهتدي كل هذا وأبو طالب مات كافرا!!
إذا كان الإيمان بالتوحيد والإقرار بنبوة محمد لا تكفي في إيمان الرجل، ويكون معتقدها والمقر بها كافرا، فما هو الإسلام إذن؟!
إذا كان الذب عن الرسول والاعتراف بنبوته كفرا فما هو الإسلام؟ طبعا يقول لسان حال تلك العصابة في الجواب:
الإيمان أن تتمكن في نفسك مبادئ أبي سفيان، وتؤمن بالذي يحلف به أبو سفيان وتقول كما قال: " ما من جنة ولا نار " أبو طالب مات كافرا، وأبو سفيان مات مسلما.
هكذا يقولون كبرت كلمة تخرج من أفواههم أن يقولون إلا كذبا!
ويقولون الذين كفروا هؤلاء أهدي من الذين آمنوا سبيلا!
وإنهم ليقولون منكرا من القول وزورا.
أبو سفيان الذي حزب الأحزاب ضد النبي " ص " والذي ما قامت راية كفر لحرب رسول الله " ص " إلا وهو قائدها وناعقها، والذي لم يزل يعلن الحرب والعداء لمحمد، ودين محمد، وإله محمد، وكتاب محمد، حتى فتح مكة فدخل الإسلام عليه رغم أنفه، ولم يدخل في قلبه، وأظهر الإسلام وأبطن الكفر، على العكس مما كان عليه أبو طالب تماما.
أبو سفيان الذي أصر على محو اسم محمد رسول الله يوم صلح الحديبية يموت مسلما وأبو طالب الذي يعترف برسالة محمد ويقول: هو رسول كموسى وعيسى يموت كافرا!
أبو سفيان الذي يقول - حين انتهت إليهم الخلافة بمحضر من عثمان -:
يا بني أمية تلقفوها تلقف الكرة، والذي يحلف به أبو سفيان ما من جنة ولا نار يموت مسلما، والذي يعترف بالبعث والنشور يموت كافرا!
روي عن ابن عباس قال: والله ما كان أبو سفيان إلا منافقا، ولقد كنا في محفل فيه أبو سفيان وقد كف بصره، وفينا علي عليه السلام، فأذن المؤذن فلما قال:
أشهد أن محمدا رسول الله " ص "، قال: هاهنا من يحتشم؟ قال واحد من القوم: لا. فقال:
لله در أخي هاشم انظروا أين وضع اسمه، فقال على " ع ": أسخن الله عينك يا أبا سفيان الله فعل ذلك بقوله عز من قائل: " ورفعنا لك ذكرك " فقال أبو سفيان: أسخن الله عين من قال: ليس هاهنا من يحتشم.
والعجيب أنهم يقولون عنه إنه مات مسلما، وأبو طالب مات كافرا،، لعنوا بما قالوا، نحن أعلم بما يقولون، يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم، فاصبر على ما يقولون.
وأكثر من هذا عجبا، وأبعد منه غرابة، ما لفقته تلك العصابة، وافترته على الرسول من أنه " ص " - وحاشاه - قال عنه إنه في ضحضاح من نار يغلي منه دماغه، وإنه منتعل بنعلين من نار يغلي منهما دماغه.
ولا أدري وليتني أبدا لا أدري لماذا يستحق أبو طالب هذا العذاب؟
أ لأنه دافع عن رسول الله " ص " أم هو الحقد، والبغض لابن أبي طالب الذي لعنته بالشام سبعين عاما * لعن الله كهلها وفتاها ثم هل تريد أن أزيدك وأزودك من أمثال هذه الأضاليل والأباطيل، فأذكر لك ما رواه الزهري عن عروة بن الزبير، عن عائشة قالت: كنت عند رسول الله " ص " إذ أقبل العباس وعلي فقال: يا عائشة إن هذين يموتان على غير ملتي، أو قال: ديني.
وفي أخرى بنفس السند عنها أيضا قالت كنت عند النبي فقال: يا عائشة إن سرك أن تنظري إلى رجلين من أهل النار فانظري إلى هذين قد طلعا، فنظرت فإذا العباس وعلي بن أبي طالب.
أسمعت هذا وبعد فهلا ترفع يدك إلى الدعاء وتقول معي:
" اللهم ادخلني النار التي يقطن فيها علي بن أبي طالب، واجعلني في الضحضاح الذي فيه أبو طالب، ولا تدخلني الجنة التي يدخل فيها أبو سفيان، ومعاوية بن أبي سفيان، ويزيد بن معاوية فسلام على تلك النار، ولعنة الله على هذه الجنة ".
ولولا أبو طالب وابنه * لما مثل الدين شخصا فقاما فذاك بمكة آوى وحامى * وذاك بيثرب خاض الحماما فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما توفي سلام الله عليه في " ٢٦ " رجب في آخر السنة العاشرة من مبعث النبي " ص " ورثاه أمير المؤمنين عليه السلام بقوله:
أبا طالب عصمة المستجير * وغيث المحول ونور الظلم لقد هد فقدك أهل الحفاظ * فصلى عليك ولي النعم ولقاك ربك رضوانه * فقد كنت للطهر من خير عم