بحار الأنوار
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
* الباب الستون * الصدق والمواضع التي يجوز تركه فيها، ولزوم أداء الأمانة، وفيه: آيات، و: 32 - حديثا
٣ ص
(٣)
عن الصادق عليه السلام: إن الله جل وعلا لم يبعث نبيا إلا بصدق الحديث وأداء الأمانة إلى البر والفاجر، وفيه بحث حول التقاص
٤ ص
(٤)
العلة التي من أجلها سمي إسماعيل بن حزقيل صادق الوعد
٧ ص
(٥)
معنى الصديق
٨ ص
(٦)
عن الصادق عليه السلام: لا تنظروا إلى طول ركوع الرجل وسجوده، فان ذلك شئ قد اعتاده، فلو تركه استوحش لذلك، ولكن انظروا إلى صدق حديثه وأداء أمانته
١٠ ص
(٧)
عن النبي صلى الله عليه وآله: ثلاث يحسن فيهن الكذب: المكيدة في....
١٠ ص
(٨)
فيما جرى بين رجل من الشيعة وناصبي بحضرة الصادق عليه السلام (في التورية)
١٣ ص
(٩)
قصة حزقيل (في التورية)
١٤ ص
(١٠)
تورية رجل من الشيعة بحضرة الخليفة ببغداد
١٦ ص
(١١)
في التقية
١٨ ص
(١٢)
* الباب الحادي والستون * الشكر، وفيه: آيات، و: 87 - حديثا
٢٠ ص
(١٣)
معنى الشكر، وأن له أركان ثلاثة
٢٤ ص
(١٤)
معنى قوله تعالى: " ليغفر لك الله ما تقدم " وفيه إيضاح
٢٦ ص
(١٥)
معنى قوله تعالى: " طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى " وأن طه اسم من أسماء النبي صلى الله عليه وآله، وفيه بيان وتوضيح وتأييد
٢٨ ص
(١٦)
معنى قوله عز وجل: " وأما بنعمة ربك فحدث " وفيه بيان
٣٠ ص
(١٧)
في حد الشكر
٣١ ص
(١٨)
كان فيما أوحى الله عز وجل إلى موسى بن عمران عليه السلام: اشكرني حق شكري، فقال: يا رب فكيف أشكرك حق شكرك وفيه بيان
٣٨ ص
(١٩)
في أن الله عز وجل: يحب كل قلب حزين ويحب كل عبد شكور، وفيه وجوه
٤٠ ص
(٢٠)
في أن العبد كان بين ثلاثة: بلاء وقضاء ونعمة
٤٥ ص
(٢١)
من قال: الحمد لله، فقد أدى شكر كل نعمة
٤٦ ص
(٢٢)
قصة سلمان حين دعاه أبو ذر رحمهما الله إلى ضيافته
٤٧ ص
(٢٣)
ثلاث لا يضر معهن شئ
٤٨ ص
(٢٤)
فيما قاله عمر بن الخطاب لرسول الله صلى الله عليه وآله
٥٠ ص
(٢٥)
في كل نفس من أنفاسك شكر لازم لك
٥٤ ص
(٢٦)
مكتوب في التوراة
٥٧ ص
(٢٧)
أجر الشاكر
٥٨ ص
(٢٨)
* الباب الثاني والستون * الصبر واليسر بعد العسر، وفيه: آيات، و: 65 - حديثا
٥٨ ص
(٢٩)
في صبر النبي صلى الله عليه وآله
٦٢ ص
(٣٠)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الصبر من الايمان كالرأس من الجسد
٦٣ ص
(٣١)
معنى قوله تعالى: فإنهم لا يكذبونك، وما قاله المفسرون فيه
٦٥ ص
(٣٢)
فيما قاله المحقق الطوسي قدس سره في الصبر ومعناه
٧٠ ص
(٣٣)
معنى الحر والعبد، وإشارة إلى قصة يوسف عليه السلام
٧١ ص
(٣٤)
في قول أبي جعفر عليه السلام: الجنة محفوفة بالمكاره، وبيانه
٧٤ ص
(٣٥)
في أخبار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالملاحم بقوله سيأتي زمان على الناس، وفيه بيان وتأييد
٧٧ ص
(٣٦)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الصبر ثلاثة، وتوضيحه
٧٩ ص
(٣٧)
عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال الله عز وجل: إني جعلت الدنيا بين عبادي قرضا فمن أقرضني منها قرضا أعطيته بكل واحدة عشرا إلى سبعمأة ضعف...، وفيه بيان شريف لطيف
٨٠ ص
(٣٨)
عن الصادق عليه السلام: إنا صبر وشيعتنا أصبر منا، وبيانه
٨٢ ص
(٣٩)
أهمية الصبر
٨٣ ص
(٤٠)
كمال المؤمن بثلاث: التفقه في الدين، والتقدير في المعيشة، والصبر على النوائب
٨٧ ص
(٤١)
فيما أوصى به أمير المؤمنين عليه السلام ابنه محمد بن الحنفية وعلامة الصابر
٨٨ ص
(٤٢)
فيما أوحى الله عز وجل إلى داود عليه السلام في خلادة بنت أوس، أنها قرينته في الجنة
٩١ ص
(٤٣)
كلمات وروايات وآيات حول الصبر
٩٢ ص
(٤٤)
معنى الصبر الجميل
٩٥ ص
(٤٥)
فيما أوحى الله إلى موسى عليه السلام، وأن للعبد درجة لا يبلغها إلا بالصبر
٩٦ ص
(٤٦)
* الباب الثالث والستون * التوكل، والتفويض، والرضا، والتسليم، وذم الاعتماد على غيره تعالى، ولزوم الاستثناء بمشية الله في كل أمر، وفيه: آيات، و: 77 - حديثا
١٠٠ ص
(٤٧)
تفسير الآيات، ومعنى قوله عز وجل: " وعسى أن تكرهوا شيئا "
١٠٨ ص
(٤٨)
قصة عبد الله بن الزبير وفتنته، وحزن الإمام السجاد عليه السلام له
١٢٤ ص
(٤٩)
التوكل ومعناه والمراد منه
١٢٩ ص
(٥٠)
ثمرة التوكل
١٣١ ص
(٥١)
فيما قال الله عز وجل فيمن رغب عنه
١٣٢ ص
(٥٢)
ترجمة: موسى بن عبد الله بن الحسن المثنى
١٣٥ ص
(٥٣)
حد التوكل
١٣٦ ص
(٥٤)
فيما أوصى به لقمان عليه السلام ابنه
١٣٨ ص
(٥٥)
كان الصادق عليه السلام عائدا لبعض أصحابه، وما قال له
١٣٩ ص
(٥٦)
فيما أوحى الله عز وجل لداود عليه السلام
١٤٠ ص
(٥٧)
فيما أوحى الله عز وجل إلى موسى بن عمران عليه السلام، وما كان صلاح المؤمن
١٤١ ص
(٥٨)
فيما أوحى الله عز وجل إلى داود عليه السلام
١٤٦ ص
(٥٩)
رجلان اللذان حبسهما موسى بن عمران عليه السلام وكان لأحدهما خوف من الله والآخر حسن الظن
١٤٨ ص
(٦٠)
أدنى حد التوكل، وقصة رجل متوكل بحضرة الإمام عليه السلام
١٤٩ ص
(٦١)
التفويض ومعناه، وأنه خمسة أحرف لكل حرف منها حكم، وصفة الرضا
١٥١ ص
(٦٢)
قصة يوسف الصديق عليه السلام، وقوله تعالى حاكيا عنه: " اذكرني عند ربك "
١٥٢ ص
(٦٣)
فيما يصلح للعباد
١٥٣ ص
(٦٤)
قصة محمد بن عجلان وفاقته واضاقته وتوكله
١٥٦ ص
(٦٥)
فيما أوصى به لقمان عليه السلام ابنه في التوكل وحسن الظن بالله
١٥٨ ص
(٦٦)
قصة نبي عليه السلام بعثه الله إلى قوم
١٥٩ ص
(٦٧)
العلة التي من أجلها سمي المؤمن مؤمنا
١٦٠ ص
(٦٨)
* الباب الرابع والستون * الاجتهاد والحث على العمل، وفيه: آيات، و: 59 - حديثا
١٦٢ ص
(٦٩)
فيما قاله رسول الله صلى الله عليه وآله لقيس بن عاصم حين وفوده مع جماعة من بني تميم، وأشعار الصلصال
١٧٢ ص
(٧٠)
فيما قاله أمير المؤمنين عليه السلام في مسجد الكوفة
١٧٤ ص
(٧١)
في أن من استوى يوماه فهو مغبون
١٧٥ ص
(٧٢)
فيما قاله عيسى بن مريم عليه السلام
١٧٧ ص
(٧٣)
في أن الله تعالى أخفى أربعة في أربعة
١٧٨ ص
(٧٤)
يسئل في القيامة عن العبد: عن عمره، وشبابه، وماله، وحب أهل البيت عليهم السلام
١٨٢ ص
(٧٥)
فيما قالته فاطمة بنت علي عليهما السلام لجابر، وما قاله جابر بحضرة الباقر والسجاد عليهما السلام وما قالا له
١٨٧ ص
(٧٦)
كلمات قصار من أمير المؤمنين عليه السلام
١٩١ ص
(٧٧)
قصة إبراهيم بن الأدهم، وامامنا الصادق عليه السلام
١٩٣ ص
(٧٨)
الخطبة التي خطبها أمير المؤمنين عليه السلام عند تلاوته: " يا أيها الانسان ما غرك بربك الكريم "
١٩٤ ص
(٧٩)
* الباب الخامس والستون * أداء الفرائض واجتناب المحارم وفيه: آيات، و: 20 - حديثا
١٩٦ ص
(٨٠)
تفسير قوله تبارك وتعالى: " اصبروا وصابروا ورابطوا " وإن: اصبروا: أثبتوا على دينكم، وصابروا: على قتال الكفار، ورابطوا: في سبيل الله، وفيه وجوه
١٩٧ ص
(٨١)
تفسير قوله عز اسمه وعلا: " وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا " ومعنى حبط الطاعات، وما قاله المتكلمون والمرجئة
١٩٨ ص
(٨٢)
فيما قالت المعتزلة والأشاعرة والجبائيين
٢٠٠ ص
(٨٣)
التوبة ورفع العقاب، وتفصيل المطلب وتنقيحه
٢٠١ ص
(٨٤)
الأقوال والمذاهب في الاحباط
٢٠١ ص
(٨٥)
بحث حول العفو
٢٠٤ ص
(٨٦)
عن أبي جعفر عليه السلام: كل عين باكية يوم القيامة غير ثلاث: عين سهرت في سبيل الله، وعين فاضت من خشية الله، وعين غضت من محارم الله، وتوضيح ذلك
٢٠٦ ص
(٨٧)
بحث حول الذكر
٢٠٧ ص
(٨٨)
اتقى الناس، وأغنى الناس، وأورع الناس
٢٠٨ ص
(٨٩)
* الباب السادس والستون * الاقتصاد في العبادة والمداومة عليها، وفعل الخير وتعجيله وفضل التوسط في جميع الأمور واستواء العمل، وفيه: آيات، و: 39 - حديثا
٢١١ ص
(٩٠)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله ألا إن لكل عبادة شرة، وفيه بيان وتوضيح
٢١١ ص
(٩١)
فيما أوصى به أمير المؤمنين عليه السلام عند وفاته
٢١٦ ص
(٩٢)
فيما قاله الإمام الباقر عليه السلام لأبي عبد الله عليه السلام
٢١٨ ص
(٩٣)
فيمن هم بخير أو هم بمعصية
٢١٩ ص
(٩٤)
في قول علي عليه السلام: إن هذا الدين متين فأوغل فيه برفق، وبيانه
٢٢٠ ص
(٩٥)
في قول الإمام السجاد عليه السلام إني لأحب أن أداوم على العمل وإن قل
٢٢٢ ص
(٩٦)
بيان وبحث حول الخبر الذي قال فيه الإمام الصادق عليه السلام: إذا هم أحدكم بخير فلا يؤخره
٢٢٣ ص
(٩٧)
الاهتمام بعمل الخير، واستحباب تعجيل الخيرات
٢٢٤ ص
(٩٨)
في ثقل الخير وخفة الشر
٢٢٧ ص
(٩٩)
في حقية الميزان، وما قال فيه المتكلمون من الخاصة والعامة، وكيفية الوزن
٢٢٨ ص
(١٠٠)
* الباب السابع والستون * ترك العجب والاعتراف بالتقصير، وفيه: آية، و: 17 - حديثا
٢٣٠ ص
(١٠١)
قصة رجل من بني إسرائيل، وعبد الله أربعين سنة فلم يقبل منه، وذم نفسه
٢٣٠ ص
(١٠٢)
في أن الله تبارك وتعالى فوض الامر إلى ملك من الملائكة فدخله العجب
٢٣١ ص
(١٠٣)
قصة العالم والعابد
٢٣٢ ص
(١٠٤)
الخطبة التي خطبها أمير المؤمنين عليه السلام
٢٣٣ ص
(١٠٥)
معنى قوله: لا تجعلني من المعارين
٢٣٥ ص
(١٠٦)
معنى قوله تبارك وتعالى: و " أوحينا إلى أم موسى " وكيفية الوحي عليها
٢٣٦ ص
(١٠٧)
* الباب الثامن والستون * ان الله يحفظ بصلاح الرجل أولاده وجيرانه، وفيه: آية، و: 4 - أحاديث
٢٣٨ ص
(١٠٨)
في قول الصادق عليه السلام: إن الله ليفلح بفلاح الرجل المؤمن ولده وولد ولده، إلى آخر الحديث
٢٣٨ ص
(١٠٩)
* الباب التاسع والستون * ان الله لا يعاقب أحدا بفعل غيره، وفيه: آيات وأحاديث
٢٣٩ ص
(١١٠)
ومن المعلوم إن هذا الباب بعنوانه موجود في نسخة الأصل بدون نقل الاخبار، ولهذا نقل المصححون أخبار الباب، ولهم الاجر
٢٣٩ ص
(١١١)
* الباب السبعون * الحسنات بعد السيئات، وفيه: آيات، و: 9 - أحاديث
٢٤١ ص
(١١٢)
المؤمن في القيامة
٢٤٢ ص
(١١٣)
تفسير قوله تبارك وتعالى: " إن أحسنتم لأنفسكم "
٢٤٤ ص
(١١٤)
* الباب الحادي والسبعون * تضاعف الحسنات وتأخير اثبات الذنوب بفضل الله وثواب نية الحسنة والعزم عليها وانه لا يعاقب على العزم على الذنوب، وفيه: آيات، و: 14 - حديثا
٢٤٥ ص
(١١٥)
ما من مؤمن يذنب ذنبا إلا أجله الله سبع ساعات
٢٤٦ ص
(١١٦)
في أن الله تعالى جعل لآدم ثلاث خصال في ذريته، وما قاله إبليس
٢٤٨ ص
(١١٧)
بحث شريف لطيف حول ما روي بأن الشيطان يجري من ابن آدم
٢٤٩ ص
(١١٨)
تفسير قوله تبارك وتعالى: " يعلم السر وأخفى "، وما قاله الشهيد والشيخ بهاء الدين العاملي رفع الله درجتهما في نية المعصية والعفو عنها
٢٥٠ ص
(١١٩)
فيما قاله السيد المرتضى أنار الله برهانه في كتاب تنزيه الأنبياء عند ذكر قوله تعالى: " إذ همت طائفتان " بأن العزم على المعصية معصية، وفيه تفصيل من المحقق الطوسي قدس سره
٢٥٢ ص
(١٢٠)
* الباب الثاني والسبعون * ثواب من سن سنة حسنة وما يلحق الرجل بعد موته وفيه: 6 - أحاديث
٢٥٦ ص
(١٢١)
ست خصال ينتفع بها المؤمن بعد موته
٢٥٦ ص
(١٢٢)
في أن من سن سنة عدل فاتبع كان له مثل أجر من عمل بها
٢٥٧ ص
(١٢٣)
* الباب الثالث والسبعون * الاستبشار بالحسنة، وفيه: 3 - أحاديث
٢٥٨ ص
(١٢٤)
في أن من سائته سيئته وسرته حسنته فهو مؤمن
٢٥٨ ص
(١٢٥)
* الباب الرابع والسبعون * الوفاء بما جعل لله على نفسه، وفيه: آيات، و: حديث واحد
٢٥٩ ص
(١٢٦)
أربع من كن فيه كمل إسلامه
٢٥٩ ص
(١٢٧)
* الباب الخامس والسبعون * ثواب تمنى الخيرات ومن سن سنة عدل على نفسه، ولزوم الرضا بما فعله الأنبياء والأئمة عليهم السلام، وفيه: 6 - أحاديث
٢٦٠ ص
(١٢٨)
عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من تمنى شيئا وهو لله عز وجل رضا لم يخرج من الدنيا حتى يعطاه، ونية الفقير
٢٦٠ ص
(١٢٩)
في قول علي عليه السلام: قوم يكونون في آخر الزمان يشركوننا
٢٦١ ص
(١٣٠)
* الباب السادس والسبعون * الاستعداد للموت، وفيه: 17 - حديثا
٢٦٢ ص
(١٣١)
معنى: الاستعداد للموت
٢٦٢ ص
(١٣٢)
فيما كتب أمير المؤمنين عليه السلام إلى أهل مصر، وما أوصى به النبي صلى الله عليه وآله
٢٦٣ ص
(١٣٣)
في قولهم عليهم السلام: وزنوا أعمالكم بميزان الحياء
٢٦٤ ص
(١٣٤)
معنى قوله تعالى: " ولا تنس نصيبك من الدنيا " وشرف المؤمن
٢٦٦ ص
(١٣٥)
* الباب السابع والسبعون * العفاف وعفة البطن والفرج، وفيه: آيات، و: 22 - حديثا
٢٦٧ ص
(١٣٦)
عفة البطن والفرج، ومعنى العفة
٢٦٧ ص
(١٣٧)
ما من عبادة أفضل من عفة بطن وفرج، والحياء من الله
٢٦٩ ص
(١٣٨)
جنايات اللسان والفرج، ومعنى: المروة، وأكثر ما يدخل الجنة والنار
٢٧١ ص
(١٣٩)
* الباب الثامن والسبعون * السكوت والكلام وموقعهما وفضل الصمت وترك ما لا يعنى من الكلام، وفيه: آيات، و: 85 - حديثا
٢٧٣ ص
(١٤٠)
في أن أمير المؤمنين عليه السلام: جمع الخير كله في ثلاث خصال: النظر، والسكوت، والكلام
٢٧٤ ص
(١٤١)
فيما أوصى به داود سليمان عليهما السلام في الضحك والصمت والكلام
٢٧٦ ص
(١٤٢)
قصة النبي صلى الله عليه وآله والأعرابي
٢٧٩ ص
(١٤٣)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله من ضمن لي اثنين
٢٨٠ ص
(١٤٤)
في سكوت آدم عليه السلام عند أولاده، ونجاة المؤمن
٢٨٢ ص
(١٤٥)
كان ربيع بن خثيم يكتب ما يتكلم
٢٨٣ ص
(١٤٦)
في حفظ اللسان
٢٨٥ ص
(١٤٧)
في ذم كثرة الكلام
٢٩٠ ص
(١٤٨)
فيما قاله رسول الله صلى الله عليه وآله لرجل
٢٩٥ ص
(١٤٩)
الأقوال في أن المباح هل يكتب أم لا
٢٩٦ ص
(١٥٠)
تفسير قوله تبارك وتعالى: " ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم "
٢٩٨ ص
(١٥١)
في عذاب اللسان، وأنه أشد من سائر الجوارح
٣٠٣ ص
(١٥٢)
* الباب التاسع والسبعون * قول الخير والقول الحسن والتفكر في ما يتكلم، وفيه: آيات، و: 16 - حديثا
٣٠٨ ص
(١٥٣)
تفسير قوله تبارك وتعالى: " وقولوا للناس حسنا "
٣٠٨ ص
(١٥٤)
في قول الصادق عليه السلام: معاشر الشيعة كونوا لنا زينا ولا تكونوا علينا شينا
٣٠٩ ص
(١٥٥)
* الباب الثمانون * التفكر والاعتبار والاتعاظ بالعبر، وفيه: آيات، و: 27 - حديثا
٣١٣ ص
(١٥٦)
في قول أمير المؤمنين: عليه السلام نبه بالتفكر قلبك، وجاف عن الليل جنبك، واتق الله ربك، وفيه بيان
٣١٧ ص
(١٥٧)
حقيقة التفكر، وما قاله المحقق الطوسي قدس سره والغزالي
٣١٨ ص
(١٥٨)
معنى قوله عليه السلام: تفكر ساعة خير من قيام ليلة، وبيانه وشرحه
٣١٩ ص
(١٥٩)
المعتبر في الدنيا
٣٢٥ ص
(١٦٠)
* الباب الحادي والثمانون * الحياء من الله ومن الخلق، وفيه: 23 - حديثا
٣٢٨ ص
(١٦١)
معنى الحياء وحقيقته
٣٢٨ ص
(١٦٢)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: الحياء حياءان: حياء عقل وحياء حمق، وشرحه وتوضيحه
٣٣٠ ص
(١٦٣)
أول ما ينزع الله من العبد الحياء
٣٣٤ ص
(١٦٤)
تعريف الحياء على ما قاله الإمام الصادق عليه السلام وأن الحياء خمسة أنواع
٣٣٥ ص
(١٦٥)
* الباب الثاني والثمانون * السكينة والوقار وغض الصوت، وفيه: آيتان، و: حديثان
٣٣٦ ص
(١٦٦)
أجمل الخصال وأحسن زينة للرجل
٣٣٦ ص
(١٦٧)
* الباب الثالث والثمانون * التدبير والحزم والحذر والتثبت في الأمور وترك اللجاجة، وفيه: آية، و: 29 - حديثا (على ما عددنا)
٣٣٧ ص
(١٦٨)
عن أمير المؤمنين عليه السلام: التدبير قبل العمل يؤمنك من الندم
٣٣٧ ص
(١٦٩)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله تعلموا من الغراب خصالا ثلاثا: ومعنى: الحزم
٣٣٨ ص
(١٧٠)
سبعة يفسدون أعمالهم، وذم العجلة
٣٣٩ ص
(١٧١)
كلمات قصار من أمير المؤمنين عليه السلام في الحزم والخرق والطمأنينة
٣٤٠ ص
(١٧٢)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا هممت بأمر فتدبر عاقبته
٣٤١ ص
(١٧٣)
* الباب الرابع والثمانون * الغيرة والشجاعة، وفيه: حديثان، مضافا على ما مر
٣٤١ ص
(١٧٤)
في الديك الأبيض خمس خصال من خصال الأنبياء عليهم السلام
٣٤١ ص
(١٧٥)
* الباب الخامس والثمانون * حسن السمت وحسن السيماء وظهور آثار العبادة في الوجه، وفيه: آية، و: 6 - أحاديث
٣٤٢ ص
(١٧٦)
في رجل رآه رسول الله صلى الله عليه وآله دبرت جبهته
٣٤٢ ص
(١٧٧)
* الباب السادس والثمانون * الاقتصاد وذم الاسراف والتبذير والتقتير، وفيه: آية، و: 20 - حديثا
٣٤٣ ص
(١٧٨)
أربعة لا يستجاب لهم دعاء
٣٤٣ ص
(١٧٩)
لا يذوق المرء من حقيقة الايمان حتى يكون فيه ثلاث خصال
٣٤٥ ص
(١٨٠)
فيما روي عن الرضا عليه السلام
٣٤٧ ص
(١٨١)
في القناعة
٣٤٨ ص
(١٨٢)
* الباب السابع والثمانون * السخاء والسماحة والجود، وفيه: آيتان، و: 22 - حديثا
٣٤٩ ص
(١٨٣)
معنى: الجواد
٣٥٠ ص
(١٨٤)
السخاء والسخي والبخل والبخيل، ومعنى: السماحة
٣٥١ ص
(١٨٥)
تحقيق حول كتاب: الاختصاص، ومؤلفه
٣٥٣ ص
(١٨٦)
* الباب الثامن والثمانون * من ملك نفسه عند الرغبة والرهبة والرضا والغضب والشهوة، وفيه: 7 - أحاديث
٣٥٧ ص
(١٨٧)
* الباب التاسع والثمانون * ان ينبغي أن لا يخاف في الله لومة لائم وترك المداهنة في الدين، وفيه: آيات، و: 6 - أحاديث
٣٥٩ ص
(١٨٨)
فيما كتب أمير المؤمنين عليه السلام لمحمد بن أبي بكر
٣٥٩ ص
(١٨٩)
قصة لقمان الحكيم عليه السلام وابنه وبهيمه، وقول موسى بن عمران عليه السلام: يا رب احبس عني ألسنة بني آدم
٣٦٠ ص
(١٩٠)
* الباب التسعون * حسن العاقبة واصلاح السريرة، وفيه: آيات، و: 20 - حديثا
٣٦١ ص
(١٩١)
من أحسن فيما بقي من عمره لم يؤاخذ بما مضى ذنبه
٣٦٢ ص
(١٩٢)
حقيقة السعادة وحقيقة الشقاوة
٣٦٣ ص
(١٩٣)
في الظاهر والباطن وبيانه
٣٦٦ ص
(١٩٤)
قصة رجل من بني إسرائيل وعبادته
٣٦٨ ص
(١٩٥)
* الباب الحادي والتسعون * الذكر الجميل وما يلقى الله في قلوب العباد من محبة الصالحين ومن طلب رضى الله بسخط الناس، وفيه: آيات، و: 6 - أحاديث
٣٦٩ ص
(١٩٦)
فيمن أحبه الله ومن أبغضه الله
٣٧٠ ص
(١٩٧)
فيما أوصى به أمير المؤمنين عليه السلام الحسن المجتبى عليه السلام
٣٧١ ص
(١٩٨)
* الباب الثاني والتسعون * حسن الخلق، وتفسير قوله تعالى: " انك لعلى خلق عظيم " وفيه: آيات و: 80 - حديثا
٣٧١ ص
(١٩٩)
حسن الخلق وحقيقته وبيانه
٣٧٢ ص
(٢٠٠)
قصة رجل هلك على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله
٣٧٥ ص
(٢٠١)
قصة جارية أخذت بطرف ثوب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثلاث مرات
٣٧٨ ص
(٢٠٢)
معنى قوله تبارك وتعالى: " وإنك لعلى خلق عظيم " وما قالت عائشة في خلق النبي صلى الله عليه وآله، والعلة التي من أجلها سمي خلقه عظيما
٣٨١ ص
(٢٠٣)
في المرأة التي كان لها زوجان، لأيهما تكون في الجنة؟
٣٨٣ ص
(٢٠٤)
الرجل الأسير الذي كان فيه خمس خصال
٣٨٣ ص
(٢٠٥)
المكر والخديعة
٣٨٦ ص
(٢٠٦)
قصة ثلاث نفر آلوا باللات والعزى ليقتلوا محمدا صلى الله عليه وآله وسخاوة أحدهم
٣٨٩ ص
(٢٠٧)
في رجل كان سئ الخلق
٣٩٥ ص
(٢٠٨)
* الباب الثالث والتسعون * الحلم والعفو وكظم الغيظ، وفيه: آيات، و:
٣٩٦ ص
(٢٠٩)
قصة جارية كانت لعلي بن الحسين عليهما السلام
٣٩٧ ص
(٢١٠)
الندامة على العفو، وبيانه وتوضيحه
٤٠٠ ص
(٢١١)
امرأة التي سمت الشاة للنبي صلى الله عليه وآله، والأقوال فيها
٤٠١ ص
(٢١٢)
معنى الحلم
٤٠٢ ص
(٢١٣)
في قول السجاد عليه السلام: ما أحب أن لي بذل نفسي حمر النعم، وبيانه
٤٠٥ ص
(٢١٤)
قصة العلا بن الحضرمي وأشعاره بحضرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقوله صلى الله عليه وآله: إن من الشعر لحكما، وإن من البيان لسحرا، وما قال عيسى بن مريم ليحيى بن زكريا عليهم السلام
٤١٤ ص
(٢١٥)
ثلاث من كن فيه زوجه الله من الحور العين
٤١٦ ص
(٢١٦)
فيما أوحى الله عز وجل إلى نبي من أنبيائه عليهم السلام في خمسة أشياء
٤١٧ ص
(٢١٧)
أشعار أنشده الإمام الرضا عليه السلام للمأمون في الحلم
٤١٩ ص
(٢١٨)
في الحلم وأنه يدور على خمسة أوجه
٤٢١ ص
(٢١٩)
في العفو، وأنه سنة من سنن المرسلين عليهم السلام
٤٢٢ ص
(٢٢٠)
قصة رجل شتم قنبرا ونهى أمير المؤمنين عليه السلام عن جوابه
٤٢٣ ص
(٢٢١)
في كظم الغيظ، والحلم، وشدة الغضب وآثاره
٤٢٧ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦٨ - الصفحة ٣٣ - في حد الشكر
العبد أنه كلما جدد خطيئة جدد له نعمة وأنساه الاستغفار أو أن يأخذه قليلا قليلا ولا يباغته ١٣ - الكافي: عن الحسين بن محمد، عن المعلى، عن الوشاء، عن حماد بن عثمان قال خرج أبو عبد الله (عليه السلام) من المسجد وقد ضاعت دابته فقال: لئن ردها الله علي لأشكرن الله حق شكره، قال: فما لبث أن اتي بها، فقال: الحمد لله، فقال قائل له: جعلت فداك قلت لأشكرن الله حق شكره، فقال أبو عبد الله ألم تسمعني قلت:، الحمد لله (١) بيان: يدل على أن قول " الحمد لله " أفضل أفراد الحمد اللساني، وكفى به فضلا افتتاحه سبحانه به، مع أنه على الوجه الذي قاله (عليه السلام) مقرونا بغاية الاخلاص والمعرفة كان حق الشكر له تعالى ١٤ - الكافي: عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن، عن المثنى الحناط، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا ورد عليه أمر يسره قال الحمد لله على هذه النعمة، وإذا ورد عليه أمر يغتم به قال: الحمد لله على كل حال (٢) توضيح: " يغتم به " على بناء المعلوم وقد يقرأ على المجهول " الحمد لله على كل حال " أي هو المستحق للحمد على النعمة والبلاء، لان كل ما يفعله الله بعبده ففيه لا محالة صلاحه قيل: في كل بلاء خمسة أنواع من الشكر: الأول يمكن أن يكون دافعا أشد منه كما أن موت دابته دافع لموت نفسه، فينبغي الشكر على عدم ابتلائه بالأشد الثاني أن البلاء إما كفارة للذنوب أو سبب لرفع الدرجة فينبغي الشكر على كل منهما الثالث أن البلاء مصيبة دنيوية فينبغي الشكر على أنه ليس مصيبته دينية وقد نقل أن عيسى (عليه السلام) مر على رجل أعمى مجذوم مبروص مفلوج فسمع منه يشكر، ويقول: الحمد لله الذي عافاني من بلاء ابتلى به أكثر الخلق
(١) الكافي ج ٢ ص ٩٧ (٢) الكافي ج ٢ ص ٩٧
(٣٣)