الهبات، وأنا المؤذن على الأعراف، (١) وأنا بارز الشمس، أنا دابة الأرض، وأنا قسيم النار (٢) وأنا خازن الجنان وصاحب الأعراف (٣).
وأنا أمير المؤمنين، ويعسوب المتقين، وآية السابقين، ولسان الناطقين، وخاتم الوصيين، ووارث النبيين، وخليفة رب العالمين، وصراط ربي المستقيم، وفسطاطه والحجة على أهل السماوات والأرضين، وما فيهما وما بينهما، وأنا الذي احتج الله به عليكم في ابتداء خلقكم، وأنا الشاهد يوم الدين، وأنا الذي علمت علم المنايا والبلايا والقضايا، وفصل الخطاب والأنساب، واستحفظت آيات النبيين المستخفين المستحفظين.
وأنا صاحب العصا والميسم (٤)، وأنا الذي سخرت لي السحاب والرعد
بحار الأنوار
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
تقديم
٣ ص
(٣)
* الباب الثامن والعشرون * ما يكون عند ظهوره عليه السلام برواية المفضل بن عمر
٥ ص
(٤)
العلة التي من أجلها سمي المجوس مجوسا، وقوم موسى اليهود، والنصارى نصارى، والصابئون الصابئين
٩ ص
(٥)
في فضيلة كربلا، وأن الكعبة افتخرت على بقعة كربلا
١٦ ص
(٦)
* الباب التاسع والعشرون * في الرجعة
٤٣ ص
(٧)
في أن الحسين بن علي عليهما السلام كان أول من يرجع إلى الدنيا
٤٣ ص
(٨)
فيما قاله مولانا علي بن موسى الرضا عليهما السلام في الرجعة
٦٣ ص
(٩)
في أن من قتل لابد أن يرجع إلى الدنيا حتى يذوق الموت
٧٠ ص
(١٠)
في أن عليا عليه السلام كان آخر من قبض روحه من الأئمة عليهم السلام
٧٢ ص
(١١)
العلة التي من أجلها سمي النبي (ص) أبا بكر صديقا، وعمر الفاروق
٧٩ ص
(١٢)
الخطبة التي خطبها علي عليه السلام في الملاحم وعلامات الظهور
٨٢ ص
(١٣)
دعاء العهد الذي يقرء أربعين صباحا
٩٩ ص
(١٤)
قصة إسماعيل بن حزقيل عليهما السلام الصادق الوعد
١٠٩ ص
(١٥)
في دابة الأرض
١١٦ ص
(١٦)
في أن آخر من يموت الإمام عليه السلام
١١٨ ص
(١٧)
في أن الحسين " ع " يغسل المهدي (ع) ويكون بعد المهدي اثنا عشر مهديا
١١٩ ص
(١٨)
مما روي عن علي عليه السلام من آيات القرآن في الرد علي من أنكر الرجعة
١٢٢ ص
(١٩)
شرح وتفصيل في الرجعة من العلماء في مؤلفاتهم، والاستدلال بالآيات والآثار
١٢٦ ص
(٢٠)
في أن الرجعة يختص بمن محض الايمان ومحض الكفر
١٤١ ص
(٢١)
في قول النبي (ص) لسلمان (رض) وعنا في نقبائه (ص) وهم الأئمة عليهم السلام
١٤٦ ص
(٢٢)
* الباب الثلاثون * خلفاء المهدى صلوات الله عليه، وأولاده وما يكون بعده، عليه وعلى آبائه السلام
١٤٩ ص
(٢٣)
في أن بعد المهدي عجل الله تعالى فرجه يكون اثنا عشر مهديا من ولد الحسين عليه السلام، وفي آخر الاخبار بيان الاخبار وطريق التأويل
١٤٩ ص
(٢٤)
* الباب الحادي والثلاثون * ما خرج من توقيعاته صلوات الله وسلامه عليه وعلى آبائه
١٥٤ ص
(٢٥)
في إمام يصلي مع قوم وحدثت عليه حادثة، ومن مس ميتا بحرارته، ومن سهى التسبيح في صلاة جعفر، والمرأة يموت زوجها هل يجوز أن تخرج في جنازته، وتزور قبر زوجها، وما روي في ثواب القرآن في الفرائض
١٥٦ ص
(٢٦)
في وداع شهر رمضان
١٥٧ ص
(٢٧)
فيمن قام للتشهد الأول للركعة الثالثة هل يجب عليه التكبير
١٥٨ ص
(٢٨)
في أن من اشترى هديا لرجل غائب، ونسي اسم الرجل ونحر، أجزء، ولا بأس بالصلاة في الثوب الذي ينسجه المجوس، ومن صلى في الظلمة وغلط السجادة ووضع جبهته على مسح أو نطع... فلا شيء عليه
١٥٩ ص
(٢٩)
في أن المحرم يرفع الظلال ولا يرفع خشب العمارية، وأن المحرم إذا استظل من المطر فعليه دم، وأن الرجل إذا حج عن آخر فلا بأس ان لم يذكر الذي حج عنه، ويجوز الاحرام في كساء خز
١٦٠ ص
(٣٠)
التوقيع في شد المئزر في الاحرام
١٦٣ ص
(٣١)
في رد اليدين من القنوت على الوجه، وسجدة الشكر
١٦٤ ص
(٣٢)
في أن المؤمن في الجنة إذا اشتهى ولدا خلقه الله له بغير حمل وولادة
١٦٧ ص
(٣٣)
في زيارة مولانا المنتظر عجل الله تعالى فرجه التي خرجت من الناحية المقدسة
١٧٥ ص
(٣٤)
فيما خرج من الناحية المقدسة للشيخ المفيد رحمه الله
١٧٨ ص
(٣٥)
التوقيع الذي خرج فيمن ارتاب فيه عجل الله تعالى فرجه الشريف
١٨٢ ص
(٣٦)
في دعاء يدعى به في زمن الغيبة
١٩١ ص
(٣٧)
شرح وتفصيل في أن: أبا طالب عليه السلام أسلم بحساب الجمل
١٩٦ ص
(٣٨)
* كتاب جنة المأوى * في ذكر من فاز بلقاء الحجة عليه السلام، من العلامة النوري
٢٠٣ ص
(٣٩)
تشرف محمود الفارسي، ونجاته من الهلكة، والدخول في مذهب التشيع
٢٠٦ ص
(٤٠)
تشرف عبد المحسن ورسالته إلى علي بن طاوس رحمه الله
٢١٢ ص
(٤١)
قصة تشبه قصة الجزيرة الخضراء
٢١٧ ص
(٤٢)
تشرف السيد رضي، ودعاء العبرات
٢٢٦ ص
(٤٣)
تشرف الحاج الشيخ علي المكي، ودعاء الفرج
٢٢٩ ص
(٤٤)
تشرف رجل بالحائر الحسيني عليه السلام في المنام وأخذه الدعاء للشفاء
٢٣٠ ص
(٤٥)
تشرف محمد بن... الحسيني المصري وأخذه الدعاء
٢٣١ ص
(٤٦)
تشرف حسن بن مثلة الجمكراني، وبناء مسجد المقدس
٢٣٤ ص
(٤٧)
تشرف العلامة بحر العلوم في مسجد السهلة
٢٣٨ ص
(٤٨)
كلام العلامة في أنه عليه السلام ضمه إلى صدره
٢٤٠ ص
(٤٩)
مكالمة السيد بحر العلوم مع الإمام عليه السلام في السرداب
٢٤٢ ص
(٥٠)
تشرف الشيخ محمد حسن النجفي، وقضاء حاجاته
٢٤٥ ص
(٥١)
رؤية الحاج عبد الواعظ جمرة نار كبيرة في مقام المهدي عليه السلام في مسجد السهلة
٢٤٧ ص
(٥٢)
تشرف السيد باقر القزويني وابنه في مسجد السهلة، ورجل آخر
٢٤٩ ص
(٥٣)
تشرف السيد محمد... الهندي
٢٥٠ ص
(٥٤)
تشرف السيد محمد العاملي
٢٥٢ ص
(٥٥)
قصة أخرى له في تشرفه، وثلاث بطيخات
٢٥٣ ص
(٥٦)
قصة العلامة الحلي رحمه الله، واستنساخ كتاب في رد الامامية
٢٥٦ ص
(٥٧)
قصة معمر بن غوث أحد غلمان الإمام الحسن العسكري عليه السلام
٢٥٧ ص
(٥٨)
كتابته عجل الله تعالى فرجه على مقبرة الشيخ المفيد رحمه الله أبياتا في رثائه
٢٥٩ ص
(٥٩)
تشرف الشيخ علي بن يونس البياضي صاحب كتاب: الصراط المستقيم
٢٦٠ ص
(٦٠)
تشرف الحاج مولى علي، والسيد المرتضى، وقصة الشيخ الدخني
٢٦١ ص
(٦١)
قصة رجل صالح من أهل بغداد في جزيرة
٢٦٣ ص
(٦٢)
تشرف رجل من أهل البحرين وقصة التاجر التبريزي الساكن في يزد
٢٦٥ ص
(٦٣)
تشرف السيد محمد القطيفي في مسجد الكوفة
٢٦٧ ص
(٦٤)
تشرف آقا محمد مهدي من قاطني بندر ملومين في السرداب المقدس وشفاؤه وقصيدة الزنوزي البغدادي والسيد حيدر الحلي
٢٦٩ ص
(٦٥)
تشرف المولى السلماسي في السرداب عندما كان يقرء دعاء الندبة
٢٧٣ ص
(٦٦)
لقاء السيد محمد الآوي وروايته لنوع من الاستخارة بالسبحة
٢٧٥ ص
(٦٧)
تشرف الشيخ محمد العاملي في النوم وشفاؤه من علته
٢٧٧ ص
(٦٨)
تشرف الشيخ الحر العاملي في المنام، ورؤية رجل آخر
٢٧٨ ص
(٦٩)
دعاء الفرج: اللهم عظم البلاء، وبرح الخفاء، وانقطع الرجاء
٢٧٩ ص
(٧٠)
تشرف المولى أبي الحسن العاملي في النوم، وكتاب الصحيفة الكاملة
٢٨٠ ص
(٧١)
قصة معمر أبي الدنيا
٢٨٢ ص
(٧٢)
تشرف السيد محمد باقر القزويني في المشهد الغروي
٢٨٥ ص
(٧٣)
تشرف السيد مهدي القزويني في الحلة في داره في مجلس بحثه
٢٨٦ ص
(٧٤)
استغاثة رجل من أهل الخلاف به عليه السلام
٢٩٦ ص
(٧٥)
شكوى رجل من زائري الأعاجم عن الخادم في مشهد سامراء
٢٩٨ ص
(٧٦)
تشرف الشيخ الشهيد في سفره من دمشق إلى مصر
٣٠٠ ص
(٧٧)
تشرف الشيخ محمد بن الشيخ حسن بن الشهيد الثاني
٣٠١ ص
(٧٨)
معجزة له عليه السلام في شفاء الشيخ علي محمد ابن صاحب كتاب الدمعة الساكبة
٣٠٢ ص
(٧٩)
تشرف رجل آخر والشيخ قاسم الحويزاوي
٣٠٣ ص
(٨٠)
تشرف السيد مهدي بحر العلوم، وتشرف السيد علي بن طاوس (ره) ويسمع دعاءه عليه السلام
٣٠٦ ص
(٨١)
تشرف المولى عبد الرحيم الدماوندي في داره
٣١٠ ص
(٨٢)
تشرف رجل من بقالي النجف في مسجد السهلة
٣١٣ ص
(٨٣)
تشرف الحاج علي البغدادي
٣١٦ ص
(٨٤)
بحث وتوجيه في التوقيع الذي خرج إلى علي بن محمد السمري بأن: من ادعى الرؤية في الغيبة الكبرى فهو كذاب مفتر
٣٢٢ ص
(٨٥)
في أن المداومة على العبادة والاخلاص في النية أربعين يوما، يستعد المؤمن للتشرف بلقائه عليه السلام والأدعية الواردة في ذلك
٣٢٩ ص
(٨٦)
في ندبة أنشأها السيد حيدر الحلي، وما قاله عليه السلام له
٣٣٥ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
تقديم ٣ ص
تقديم ٤ ص
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٣ - الصفحة ٤٨ - في أن الحسين بن علي عليهما السلام كان أول من يرجع إلى الدنيا
(١) روى الصدوق في المعاني ص ٥٩ بإسناده عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر عليه السلام قال خطب أمير المؤمنين بالكوفة منصرفه من النهروان - وذكر الخطبة إلى أن قال فيها: وأنا المؤذن في الدنيا والآخرة قال الله عز وجل " فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين " أنا ذلك المؤذن وقال " وأذان من الله ورسوله " فأنا ذلك الأذان.
(٢) هذا هو الصحيح، وما يقوله المولدون: هو قسيم النار والجنة، فمعنى غير ثابت في اللغة، فان " قسيم " إنما هو بمعنى مقاسم قال في الأساس: " وهو قسيمي: مقاسمي، وفي حديث علي عليه السلام: أنا قسيم النار " يعني أنه يقول للنار: هذا الكافر لك وهذا المؤمن لي. لكن المولدين يطلقون القسيم ويريدون به معنى مقسم، كما قال شاعرهم:
علي حبه جنة * قسيم النار والجنة * وصي المصطفى حقا * امام الانس والجنة.
(٣) إشارة إلى قوله تعالى " وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم " فقد روى في المجمع عن الحاكم الحسكاني باسناده رفعه إلى الأصبغ بن نباتة قال: كنت جالسا عند علي عليه السلام فأتاه ابن الكواء فسأله عن هذه الآية فقال: ويحك يا بن الكواء نحن نقف يوم القيامة بين الجنة والنار فمن نصرنا عرفناه بسيماه فأدخلناه الجنة، ومن أبغضنا عرفناه بسيماه فأدخلناه النار.
(٤) إشارة إلى أنه صلوات الله عليه دابة الأرض، وقد روى الطبرسي في تفسيره ج ٧ ص ٣٤٧ والزمخشري في الكشاف ج ٢ ص ٣٧٠ عن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: " دابة الأرض طولها ستون ذراعا لا يدركها طالب، ولا يفوتها هارب فتسم المؤمن بين عينيه وتكتب " مؤمن " وتسم الكافر بين عينيه وتكتب " كافر " ومعها عصا موسى وخاتم سليمان، فتجلو وجه المؤمن بالعصا وتختم أنف الكافر بالخاتم، حتى يقال: يا مؤمن ويا كافر.
(٢) هذا هو الصحيح، وما يقوله المولدون: هو قسيم النار والجنة، فمعنى غير ثابت في اللغة، فان " قسيم " إنما هو بمعنى مقاسم قال في الأساس: " وهو قسيمي: مقاسمي، وفي حديث علي عليه السلام: أنا قسيم النار " يعني أنه يقول للنار: هذا الكافر لك وهذا المؤمن لي. لكن المولدين يطلقون القسيم ويريدون به معنى مقسم، كما قال شاعرهم:
علي حبه جنة * قسيم النار والجنة * وصي المصطفى حقا * امام الانس والجنة.
(٣) إشارة إلى قوله تعالى " وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم " فقد روى في المجمع عن الحاكم الحسكاني باسناده رفعه إلى الأصبغ بن نباتة قال: كنت جالسا عند علي عليه السلام فأتاه ابن الكواء فسأله عن هذه الآية فقال: ويحك يا بن الكواء نحن نقف يوم القيامة بين الجنة والنار فمن نصرنا عرفناه بسيماه فأدخلناه الجنة، ومن أبغضنا عرفناه بسيماه فأدخلناه النار.
(٤) إشارة إلى أنه صلوات الله عليه دابة الأرض، وقد روى الطبرسي في تفسيره ج ٧ ص ٣٤٧ والزمخشري في الكشاف ج ٢ ص ٣٧٠ عن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: " دابة الأرض طولها ستون ذراعا لا يدركها طالب، ولا يفوتها هارب فتسم المؤمن بين عينيه وتكتب " مؤمن " وتسم الكافر بين عينيه وتكتب " كافر " ومعها عصا موسى وخاتم سليمان، فتجلو وجه المؤمن بالعصا وتختم أنف الكافر بالخاتم، حتى يقال: يا مؤمن ويا كافر.
(٤٨)