الأموات، وقيام الساعة للحساب والجزاء. والله أعلم (١).
٥ - تفسير العياشي: عن جابر قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: والله ليملكن رجل منا أهل البيت الأرض بعد موته ثلاثمائة سنة، ويزداد تسعا قال: قلت: فمتى ذلك؟ قال: بعد موت القائم، قال: قلت: وكم يقوم القائم في عالمه حتى يموت؟
قال: تسع عشرة سنة، من يوم قيامه إلى موته قال: قلت فيكون بعد موته هرج؟
قال: نعم خمسين سنة.
بحار الأنوار
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
تقديم
٣ ص
(٣)
* الباب الثامن والعشرون * ما يكون عند ظهوره عليه السلام برواية المفضل بن عمر
٥ ص
(٤)
العلة التي من أجلها سمي المجوس مجوسا، وقوم موسى اليهود، والنصارى نصارى، والصابئون الصابئين
٩ ص
(٥)
في فضيلة كربلا، وأن الكعبة افتخرت على بقعة كربلا
١٦ ص
(٦)
* الباب التاسع والعشرون * في الرجعة
٤٣ ص
(٧)
في أن الحسين بن علي عليهما السلام كان أول من يرجع إلى الدنيا
٤٣ ص
(٨)
فيما قاله مولانا علي بن موسى الرضا عليهما السلام في الرجعة
٦٣ ص
(٩)
في أن من قتل لابد أن يرجع إلى الدنيا حتى يذوق الموت
٧٠ ص
(١٠)
في أن عليا عليه السلام كان آخر من قبض روحه من الأئمة عليهم السلام
٧٢ ص
(١١)
العلة التي من أجلها سمي النبي (ص) أبا بكر صديقا، وعمر الفاروق
٧٩ ص
(١٢)
الخطبة التي خطبها علي عليه السلام في الملاحم وعلامات الظهور
٨٢ ص
(١٣)
دعاء العهد الذي يقرء أربعين صباحا
٩٩ ص
(١٤)
قصة إسماعيل بن حزقيل عليهما السلام الصادق الوعد
١٠٩ ص
(١٥)
في دابة الأرض
١١٦ ص
(١٦)
في أن آخر من يموت الإمام عليه السلام
١١٨ ص
(١٧)
في أن الحسين " ع " يغسل المهدي (ع) ويكون بعد المهدي اثنا عشر مهديا
١١٩ ص
(١٨)
مما روي عن علي عليه السلام من آيات القرآن في الرد علي من أنكر الرجعة
١٢٢ ص
(١٩)
شرح وتفصيل في الرجعة من العلماء في مؤلفاتهم، والاستدلال بالآيات والآثار
١٢٦ ص
(٢٠)
في أن الرجعة يختص بمن محض الايمان ومحض الكفر
١٤١ ص
(٢١)
في قول النبي (ص) لسلمان (رض) وعنا في نقبائه (ص) وهم الأئمة عليهم السلام
١٤٦ ص
(٢٢)
* الباب الثلاثون * خلفاء المهدى صلوات الله عليه، وأولاده وما يكون بعده، عليه وعلى آبائه السلام
١٤٩ ص
(٢٣)
في أن بعد المهدي عجل الله تعالى فرجه يكون اثنا عشر مهديا من ولد الحسين عليه السلام، وفي آخر الاخبار بيان الاخبار وطريق التأويل
١٤٩ ص
(٢٤)
* الباب الحادي والثلاثون * ما خرج من توقيعاته صلوات الله وسلامه عليه وعلى آبائه
١٥٤ ص
(٢٥)
في إمام يصلي مع قوم وحدثت عليه حادثة، ومن مس ميتا بحرارته، ومن سهى التسبيح في صلاة جعفر، والمرأة يموت زوجها هل يجوز أن تخرج في جنازته، وتزور قبر زوجها، وما روي في ثواب القرآن في الفرائض
١٥٦ ص
(٢٦)
في وداع شهر رمضان
١٥٧ ص
(٢٧)
فيمن قام للتشهد الأول للركعة الثالثة هل يجب عليه التكبير
١٥٨ ص
(٢٨)
في أن من اشترى هديا لرجل غائب، ونسي اسم الرجل ونحر، أجزء، ولا بأس بالصلاة في الثوب الذي ينسجه المجوس، ومن صلى في الظلمة وغلط السجادة ووضع جبهته على مسح أو نطع... فلا شيء عليه
١٥٩ ص
(٢٩)
في أن المحرم يرفع الظلال ولا يرفع خشب العمارية، وأن المحرم إذا استظل من المطر فعليه دم، وأن الرجل إذا حج عن آخر فلا بأس ان لم يذكر الذي حج عنه، ويجوز الاحرام في كساء خز
١٦٠ ص
(٣٠)
التوقيع في شد المئزر في الاحرام
١٦٣ ص
(٣١)
في رد اليدين من القنوت على الوجه، وسجدة الشكر
١٦٤ ص
(٣٢)
في أن المؤمن في الجنة إذا اشتهى ولدا خلقه الله له بغير حمل وولادة
١٦٧ ص
(٣٣)
في زيارة مولانا المنتظر عجل الله تعالى فرجه التي خرجت من الناحية المقدسة
١٧٥ ص
(٣٤)
فيما خرج من الناحية المقدسة للشيخ المفيد رحمه الله
١٧٨ ص
(٣٥)
التوقيع الذي خرج فيمن ارتاب فيه عجل الله تعالى فرجه الشريف
١٨٢ ص
(٣٦)
في دعاء يدعى به في زمن الغيبة
١٩١ ص
(٣٧)
شرح وتفصيل في أن: أبا طالب عليه السلام أسلم بحساب الجمل
١٩٦ ص
(٣٨)
* كتاب جنة المأوى * في ذكر من فاز بلقاء الحجة عليه السلام، من العلامة النوري
٢٠٣ ص
(٣٩)
تشرف محمود الفارسي، ونجاته من الهلكة، والدخول في مذهب التشيع
٢٠٦ ص
(٤٠)
تشرف عبد المحسن ورسالته إلى علي بن طاوس رحمه الله
٢١٢ ص
(٤١)
قصة تشبه قصة الجزيرة الخضراء
٢١٧ ص
(٤٢)
تشرف السيد رضي، ودعاء العبرات
٢٢٦ ص
(٤٣)
تشرف الحاج الشيخ علي المكي، ودعاء الفرج
٢٢٩ ص
(٤٤)
تشرف رجل بالحائر الحسيني عليه السلام في المنام وأخذه الدعاء للشفاء
٢٣٠ ص
(٤٥)
تشرف محمد بن... الحسيني المصري وأخذه الدعاء
٢٣١ ص
(٤٦)
تشرف حسن بن مثلة الجمكراني، وبناء مسجد المقدس
٢٣٤ ص
(٤٧)
تشرف العلامة بحر العلوم في مسجد السهلة
٢٣٨ ص
(٤٨)
كلام العلامة في أنه عليه السلام ضمه إلى صدره
٢٤٠ ص
(٤٩)
مكالمة السيد بحر العلوم مع الإمام عليه السلام في السرداب
٢٤٢ ص
(٥٠)
تشرف الشيخ محمد حسن النجفي، وقضاء حاجاته
٢٤٥ ص
(٥١)
رؤية الحاج عبد الواعظ جمرة نار كبيرة في مقام المهدي عليه السلام في مسجد السهلة
٢٤٧ ص
(٥٢)
تشرف السيد باقر القزويني وابنه في مسجد السهلة، ورجل آخر
٢٤٩ ص
(٥٣)
تشرف السيد محمد... الهندي
٢٥٠ ص
(٥٤)
تشرف السيد محمد العاملي
٢٥٢ ص
(٥٥)
قصة أخرى له في تشرفه، وثلاث بطيخات
٢٥٣ ص
(٥٦)
قصة العلامة الحلي رحمه الله، واستنساخ كتاب في رد الامامية
٢٥٦ ص
(٥٧)
قصة معمر بن غوث أحد غلمان الإمام الحسن العسكري عليه السلام
٢٥٧ ص
(٥٨)
كتابته عجل الله تعالى فرجه على مقبرة الشيخ المفيد رحمه الله أبياتا في رثائه
٢٥٩ ص
(٥٩)
تشرف الشيخ علي بن يونس البياضي صاحب كتاب: الصراط المستقيم
٢٦٠ ص
(٦٠)
تشرف الحاج مولى علي، والسيد المرتضى، وقصة الشيخ الدخني
٢٦١ ص
(٦١)
قصة رجل صالح من أهل بغداد في جزيرة
٢٦٣ ص
(٦٢)
تشرف رجل من أهل البحرين وقصة التاجر التبريزي الساكن في يزد
٢٦٥ ص
(٦٣)
تشرف السيد محمد القطيفي في مسجد الكوفة
٢٦٧ ص
(٦٤)
تشرف آقا محمد مهدي من قاطني بندر ملومين في السرداب المقدس وشفاؤه وقصيدة الزنوزي البغدادي والسيد حيدر الحلي
٢٦٩ ص
(٦٥)
تشرف المولى السلماسي في السرداب عندما كان يقرء دعاء الندبة
٢٧٣ ص
(٦٦)
لقاء السيد محمد الآوي وروايته لنوع من الاستخارة بالسبحة
٢٧٥ ص
(٦٧)
تشرف الشيخ محمد العاملي في النوم وشفاؤه من علته
٢٧٧ ص
(٦٨)
تشرف الشيخ الحر العاملي في المنام، ورؤية رجل آخر
٢٧٨ ص
(٦٩)
دعاء الفرج: اللهم عظم البلاء، وبرح الخفاء، وانقطع الرجاء
٢٧٩ ص
(٧٠)
تشرف المولى أبي الحسن العاملي في النوم، وكتاب الصحيفة الكاملة
٢٨٠ ص
(٧١)
قصة معمر أبي الدنيا
٢٨٢ ص
(٧٢)
تشرف السيد محمد باقر القزويني في المشهد الغروي
٢٨٥ ص
(٧٣)
تشرف السيد مهدي القزويني في الحلة في داره في مجلس بحثه
٢٨٦ ص
(٧٤)
استغاثة رجل من أهل الخلاف به عليه السلام
٢٩٦ ص
(٧٥)
شكوى رجل من زائري الأعاجم عن الخادم في مشهد سامراء
٢٩٨ ص
(٧٦)
تشرف الشيخ الشهيد في سفره من دمشق إلى مصر
٣٠٠ ص
(٧٧)
تشرف الشيخ محمد بن الشيخ حسن بن الشهيد الثاني
٣٠١ ص
(٧٨)
معجزة له عليه السلام في شفاء الشيخ علي محمد ابن صاحب كتاب الدمعة الساكبة
٣٠٢ ص
(٧٩)
تشرف رجل آخر والشيخ قاسم الحويزاوي
٣٠٣ ص
(٨٠)
تشرف السيد مهدي بحر العلوم، وتشرف السيد علي بن طاوس (ره) ويسمع دعاءه عليه السلام
٣٠٦ ص
(٨١)
تشرف المولى عبد الرحيم الدماوندي في داره
٣١٠ ص
(٨٢)
تشرف رجل من بقالي النجف في مسجد السهلة
٣١٣ ص
(٨٣)
تشرف الحاج علي البغدادي
٣١٦ ص
(٨٤)
بحث وتوجيه في التوقيع الذي خرج إلى علي بن محمد السمري بأن: من ادعى الرؤية في الغيبة الكبرى فهو كذاب مفتر
٣٢٢ ص
(٨٥)
في أن المداومة على العبادة والاخلاص في النية أربعين يوما، يستعد المؤمن للتشرف بلقائه عليه السلام والأدعية الواردة في ذلك
٣٢٩ ص
(٨٦)
في ندبة أنشأها السيد حيدر الحلي، وما قاله عليه السلام له
٣٣٥ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
تقديم ٣ ص
تقديم ٤ ص
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٣ - الصفحة ١٤٦ - في قول النبي (ص) لسلمان (رض) وعنا في نقبائه (ص) وهم الأئمة عليهم السلام
(١) تراه في الارشاد ص ٣٤٥ في آخر أبياته وذكر الطبرسي في إعلام الورى في آخر الباب الرابع أنه قد جاءت الرواية الصحيحة أنه ليس بعد دولة المهدي عليه السلام دولة الا ما ورد من قيام ولده مقامه الا ما شاء الله ولم ترد على القطع والبت وأكثر الروايات انه لن يمضي من الدنيا الا قبل القيامة بأربعين يوما يكون فيها الهرج وعلامة خروج الأموات وقيام الساعة والله أعلم.
أقول: قد ورد في ذلك روايات وقد ذكرها المصنف - رحمه الله - في المجلد السابع باب الاضطرار إلى الحجة منها ما رواه الصدوق في كمال الدين ج ١ ص ٣٣٩ باب اتصال الوصية بإسناده عن عبد الله بن سليمان العامري عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما زالت الأرض الا ولله تعالى فيها حجة يعرف الحلال من الحرام، ويدعو إلى سبيل الله، ولا تنقطع الحجة من الأرض الا أربعين يوما قبل القيامة، وإذا رفعت الحجة، أغلق باب التوبة فلا ينفع نفسا ايمانها لم تكن آمنت من قبل الآية. أولئك شرار خلق الله وهم الذين يقوم عليهم القيامة.
وروى مثله البرقي في المحاسن كتاب مصابيح الظلم الباب ٢١ تحت الرقم ٢٠٢ (ص ٢٣٦) بتغيير يسير، والظاهر أن ذلك كان معتقد الشيعة في الصدر الأول، فقد روى الكليني رحمه الله في أصول الكافي باب تسمية من رآه عليه السلام (ج ١ ص ٣٢٩) عن عبد الله بن جعفر الحميري قال: اجتمعت أنا والشيخ أبو عمرو - رحمه الله - عند أحمد بن إسحاق، فغمزني أحمد بن إسحاق أن أساله عن الخلف فقلت له: يا أبا عمرو! اني أريد أن أسألك عن شئ وما أنا بشاك فيما أريد أن أسألك عنه فان اعتقادي وديني أن الأرض لا تخلو من حجة الا إذا كان قبل يوم القيامة بأربعين يوما، فإذا كان ذلك رفعت الحجة وأغلق باب التوبة، فلم يك ينفع نفسا ايمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في ايمانها خيرا، فأولئك شرار من خلق الله، الحديث.
ولا يخفى أن تلك الروايات إنما تحكم بأن الأرض لا تخلو من حجة الا قبل القيامة بأربعين يوما فعند ذلك ترفع الحجة وأما أن تلك الحجة هو المهدي المنتظر بحيث تقوم القيامة بعد ملكه بسبع سنين فلا دلالة فيها، ولا يساعده الاعتبار، فكيف ينتظر الاسلام والمسلمون دهرا من الدهور ليخرج الحجة، ويظهر على الدين كله ولو كره المشركون ثم يكون بعد سبع سنين أو سبعين سنة قيام الساعة؟
فإذا لا بد من الرجعة كما دلت عليها الروايات، ولا بد وأن يرجع النبي والأئمة الهدى عليهم السلام ليخضر؟؟ عود الاسلام ويثمر شجرة الدين وتورق أغصان التقوى والعلم وتشرق الأرض بنور ربها، ولا بأس بأن يسمى كل منهم بالمهدي عليه السلام كما جاءت به الروايات، وسيذكرها المصنف رحمه الله، مع تأويلها.
أقول: قد ورد في ذلك روايات وقد ذكرها المصنف - رحمه الله - في المجلد السابع باب الاضطرار إلى الحجة منها ما رواه الصدوق في كمال الدين ج ١ ص ٣٣٩ باب اتصال الوصية بإسناده عن عبد الله بن سليمان العامري عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما زالت الأرض الا ولله تعالى فيها حجة يعرف الحلال من الحرام، ويدعو إلى سبيل الله، ولا تنقطع الحجة من الأرض الا أربعين يوما قبل القيامة، وإذا رفعت الحجة، أغلق باب التوبة فلا ينفع نفسا ايمانها لم تكن آمنت من قبل الآية. أولئك شرار خلق الله وهم الذين يقوم عليهم القيامة.
وروى مثله البرقي في المحاسن كتاب مصابيح الظلم الباب ٢١ تحت الرقم ٢٠٢ (ص ٢٣٦) بتغيير يسير، والظاهر أن ذلك كان معتقد الشيعة في الصدر الأول، فقد روى الكليني رحمه الله في أصول الكافي باب تسمية من رآه عليه السلام (ج ١ ص ٣٢٩) عن عبد الله بن جعفر الحميري قال: اجتمعت أنا والشيخ أبو عمرو - رحمه الله - عند أحمد بن إسحاق، فغمزني أحمد بن إسحاق أن أساله عن الخلف فقلت له: يا أبا عمرو! اني أريد أن أسألك عن شئ وما أنا بشاك فيما أريد أن أسألك عنه فان اعتقادي وديني أن الأرض لا تخلو من حجة الا إذا كان قبل يوم القيامة بأربعين يوما، فإذا كان ذلك رفعت الحجة وأغلق باب التوبة، فلم يك ينفع نفسا ايمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في ايمانها خيرا، فأولئك شرار من خلق الله، الحديث.
ولا يخفى أن تلك الروايات إنما تحكم بأن الأرض لا تخلو من حجة الا قبل القيامة بأربعين يوما فعند ذلك ترفع الحجة وأما أن تلك الحجة هو المهدي المنتظر بحيث تقوم القيامة بعد ملكه بسبع سنين فلا دلالة فيها، ولا يساعده الاعتبار، فكيف ينتظر الاسلام والمسلمون دهرا من الدهور ليخرج الحجة، ويظهر على الدين كله ولو كره المشركون ثم يكون بعد سبع سنين أو سبعين سنة قيام الساعة؟
فإذا لا بد من الرجعة كما دلت عليها الروايات، ولا بد وأن يرجع النبي والأئمة الهدى عليهم السلام ليخضر؟؟ عود الاسلام ويثمر شجرة الدين وتورق أغصان التقوى والعلم وتشرق الأرض بنور ربها، ولا بأس بأن يسمى كل منهم بالمهدي عليه السلام كما جاءت به الروايات، وسيذكرها المصنف رحمه الله، مع تأويلها.
(١٤٦)