فلا تحسبن أني تناسيت عهده * ولكن صبري يا أميم جميل أبو كهمس في حديثه: حضرت موت إسماعيل وأبو عبد الله عليه السلام جالس عنده ثم قال بعد كلام: كتب على حاشية الكفن: إسماعيل يشهد أن لا إله إلا الله (١).
وروي عن الصادق عليه السلام أنه استدعى بعض شيعته وأعطاه دراهم وأمره أن يحج بها عن ابنه إسماعيل وقال له: إنك إذا حججت عنه لك تسعة أسهم من الثواب ولإسماعيل سهم واحد (٢).
٢٥ - مناقب ابن شهرآشوب: أبو بصير قال الصادق عليه السلام قال: أبي: اعلم أن عبد الله أخاك سيدعو الناس إلى نفسه فدعه فان عمره قصير، فكان كما قال أبي، وما لبث عبد الله إلا يسيرا حتى مات (٣).
٢٦ - مناقب ابن شهرآشوب: أولاده عشرة: إسماعيل الأمين (٤).....
بحار الأنوار
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
* أبواب * * تاريخ الامام الهمام مظهر الحقايق أبى عبد الله * * جعفر بن محمد الصادق صلوات الله وسلامه عليه * * الباب الأول * ولادته صلوات الله وسلامه عليه، ووفاته، ومبلغ سنه ووصيته
٣ ص
(٣)
في يوم ولادته وشهر ولادته ووفاته، وسبب وفاته عليه السلام
٣ ص
(٤)
فيما أوصى به عليه السلام لحسن الأفطس
٤ ص
(٥)
الأقوال في ولادته عليه السلام
٥ ص
(٦)
* الباب الثاني * أسمائه وألقابه وكناه، وعللها، ونقش خاتمه، وحليته وشمائله صلوات الله وسلامه عليه
١٠ ص
(٧)
تسميته الصادق عليه السلام بنص من الله عز وجل ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
١٠ ص
(٨)
في شمائله عليه السلام
١١ ص
(٩)
في اسمه وكنيته وألقابه ونقش خاتمه
١٢ ص
(١٠)
* الباب الثالث * النص عليه صلوات الله وسلامه عليه
١٤ ص
(١١)
النص عليه عليه السلام من أبيه عليه السلام
١٤ ص
(١٢)
* الباب الرابع * مكارم سيره، ومحاسن أخلاقه، واقرار المخالفين والمؤالفين بفضله صلوات الله وسلامه عليه
١٨ ص
(١٣)
في أنه عليه السلام لا يخلو من إحدى ثلاث: إما صائما، وإما قائما، وإما ذاكرا
١٨ ص
(١٤)
فيمن توهم أن هميانه سرق
٢٥ ص
(١٥)
فيمن روى عنه عليه السلام وتعابيرهم
٢٩ ص
(١٦)
في أسماء الكتب التي ورد فيها ذكر الإمام الصادق عليه السلام
٣٢ ص
(١٧)
في قوله عليه السلام: الأرز والبسر يوسعان الأمعاء ويقطعان البواسير
٤٤ ص
(١٨)
فيما قاله عليه السلام في غلام أعتقه
٤٦ ص
(١٩)
قوله عليه السلام في العطسة ومحل خروجها
٤٩ ص
(٢٠)
في أن الصدقة يذهب نحوسة اليوم، وقصة رجل منجم معه عليه السلام في قسمة أرض
٥٤ ص
(٢١)
قوله عليه السلام في لباسه ولباس علي عليه السلام ولباس القائم (عج)
٥٦ ص
(٢٢)
قصة مصادف مولى الإمام الصادق عليه السلام وأنه اتجر بماله عليه السلام من ربح دينار دينارا، فما أخذه عليه السلام إلا رأس ماله ولم يأخذ الربح، وقال عليه السلام: يا مصادف مجالدة السيوف أهون من طلب الحلال، وأنه عليه السلام أمر ببيع طعامه لما زاد السعر بالمدينة، وقال عليه السلام لغلامه: اشتر مع الناس يوما بيوم
٦١ ص
(٢٣)
* الباب الخامس * معجزاته واستجابة دعواته، ومعرفته بجميع اللغات ومعالي أموره صلوات الله وسلامه عليه
٦٥ ص
(٢٤)
إخباره عليه السلام بالرؤيا التي رآها رجل، وعرض الأعمال عليه عليه السلام
٦٥ ص
(٢٥)
اتيانه عليه السلام بالكيس الرازي
٦٧ ص
(٢٦)
استجابة دعائه عليه السلام على داود بن علي حين قتل المعلى بن خنيس
٦٨ ص
(٢٧)
رد الجواب قبل السؤال
٧٠ ص
(٢٨)
في قوله عليه السلام في جابر بن يزيد الجعفي ومغيرة بن سعيد
٧١ ص
(٢٩)
علمه عليه السلام بما وقع بين المنصور وبين ابن مهاجر
٧٦ ص
(٣٠)
علمه عليه السلام بما وقع من الرجل ليلة نهر بلخ
٧٧ ص
(٣١)
ضمانته عليه السلام بالجنة ووفاؤه به
٧٨ ص
(٣٢)
علمه عليه السلام بالآجال
٨٠ ص
(٣٣)
إنه عليه السلام أرى أبا بصير جماعة من الحاج في صورة القردة والخنازير
٨١ ص
(٣٤)
فيما أملاه عليه السلام بالعبرانية
٨٣ ص
(٣٥)
علمه عليه السلام لقول نوح عليه السلام حيث قال: عبسا شاطانا
٨٥ ص
(٣٦)
تكلمه عليه السلام بالنبطية والفارسي
٨٥ ص
(٣٧)
علمه عليه السلام بكلام الفاختة والعصافير والظبي
٨٨ ص
(٣٨)
قصة معلى بن خنيس
٨٩ ص
(٣٩)
إخراجه عليه السلام البحر والسفن والخيم
٩٣ ص
(٤٠)
كلمات قصاره عليه السلام وإخباره عليه السلام بالملاحم، وقوله عليه السلام:
٩٥ ص
(٤١)
الهرب الهرب إذا خلعت العرب، حجوا قبل أن لا تحجوا
٩٦ ص
(٤٢)
في استجابة دعائه عليه السلام في داود بن علي
٩٩ ص
(٤٣)
قصة رجل من أهل خراسان واحياء زوجته بدعاء الإمام الصادق عليه السلام
١٠٥ ص
(٤٤)
اخراجه عليه السلام الرطب من النخلة
١١٢ ص
(٤٥)
علمه عليه السلام بخيانة رسول ملك الهند، واسلام ملك الهند
١١٥ ص
(٤٦)
قصة ابن أبي العوجاء وثلاثة نفر من الدهرية الذين اتفقوا على أن يعارضى كل واحد منهم ربع القرآن، وما قال لهم عليه السلام
١١٩ ص
(٤٧)
تكلمه عليه السلام بالفارسية بقوله: هر كه درم اندوزد جزايش دوزخ بأشد وعلمه عليه السلام بالمدينتين التي بالمشرق والمغرب
١٢١ ص
(٤٨)
قوله عليه السلام: حجوا قبل أن لا تحجوا
١٢٤ ص
(٤٩)
قصة رجل من أهل خراسان وهارون المكي الذي دخل في التنور بأمره عليه السلام
١٢٥ ص
(٥٠)
علمه عليه السلام بالآجال
١٢٨ ص
(٥١)
علمه عليه السلام بأن أبا بصير جنب
١٣١ ص
(٥٢)
علمه عليه السلام بما أخفاه سدير الصيرفي من الدنانير
١٣٢ ص
(٥٣)
قصة أبى مسلم الخراساني
١٣٤ ص
(٥٤)
في رجل كان من كتاب بني أمية، فتاب
١٤٠ ص
(٥٥)
* الباب السادس * ما جرى بينه عليه السلام وبين المنصور وولاته وسائر الخلفاء الغاصبين والأمراء الجائرين وذكر بعض أحوالهم
١٦٤ ص
(٥٦)
استكفاؤه عليه السلام المنصور الدوانيقي
١٦٤ ص
(٥٧)
في صلة الرحم، وأنها سبب لزيادة العمر ونقصانه
١٦٥ ص
(٥٨)
في أن الهواء موج مكفوف وسكان
١٧٢ ص
(٥٩)
قصة رجل باع خيارا ليسئل سؤاله عن الصادق عليه السلام
١٧٣ ص
(٦٠)
فيما قاله عليه السلام لرجل مهاجر
١٧٤ ص
(٦١)
في رجل حلف فمات في الساعة
١٧٤ ص
(٦٢)
في استجابة دعائه عليه السلام لداود بن علي بن عبد الله بن العباس
١٧٩ ص
(٦٣)
في أن المنصور استدعى قوما من الأعاجم لما أراد قتل أبي عبد الله عليه السلام، وما فعلوا
١٨٣ ص
(٦٤)
قوله عليه السلام في حد الصلاة
١٨٧ ص
(٦٥)
صلة الرحم، وقصة ملكين من بني إسرائيل
١٨٩ ص
(٦٦)
قصة رجل الذي كتب مولانا الصادق عليه السلام له كتابا إلى والي الأهواز
٢٠٩ ص
(٦٧)
* الباب السابع * مناظراته عليه السلام مع أبي حنيفة وغيره من أهل زمانه، وما ذكره المخالفون من نوادر علومه (ع)
٢١٥ ص
(٦٨)
فيما قاله عليه السلام لعمرو بن عبيد
٢١٥ ص
(٦٩)
قوله عليه السلام في الكبائر
٢١٨ ص
(٧٠)
في أعضاء الانسان وعظمه ولحمه وعصبه
٢٢٠ ص
(٧١)
علة غسل الجنابة
٢٢٢ ص
(٧٢)
قوله عليه السلام في معنى قوله تعالى: " فانكحوا ما طالب لكم من النساء " وقوله تعالى: " ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء "
٢٢٧ ص
(٧٣)
وزن الدرهم
٢٢٩ ص
(٧٤)
العلة التي من أجلها صارت الزكاة من كل ألف خمسة وعشرون درهما
٢٣٠ ص
(٧٥)
في سؤال الكلبي النسابة عنه عليه السلام من رجل قال لامرأته: أنت طالق عدد نجوم السماء، والمسح على الخفين، وأكل الجري، وشرب النبيذ
٢٣٠ ص
(٧٦)
في أن رجلا سئل عن أبي حنيفة عن اللا شئ وعن الذي لا يقبل الله، فعجز عن جوابه، فأمر ببيع بغلته للإمام الصادق عليه السلام بلا شئ
٢٤١ ص
(٧٧)
* الباب الثامن * أحوال أزواجه وأولاده صلوات الله وسلامه عليه، وفيه نفى امامة إسماعيل وعبد الله
٢٤٣ ص
(٧٨)
في أن أولاده عليه السلام كان عشرة
٢٤٣ ص
(٧٩)
أحوال إسماعيل، وعبد الله، ومحمد واكرامه المأمون
٢٤٤ ص
(٨٠)
فيما قاله عليه السلام لما مات إسماعيل
٢٤٧ ص
(٨١)
في أنه عليه السلام كتب في حاشية كفن ابنه: إسماعيل يشهد أن لا إله إلا الله
٢٥٠ ص
(٨٢)
خبر شطيطة وما فيه من المعجزات
٢٥٣ ص
(٨٣)
ترجمة إسماعيل الأمين الأعرج بن الإمام الصادق عليه السلام
٢٥٧ ص
(٨٤)
ترجمة عبد الله الأفطح
٢٥٨ ص
(٨٥)
ترجمة محمد الديباج
٢٥٩ ص
(٨٦)
ترجمة إسحاق العريضي
٢٦٠ ص
(٨٧)
قصة إسماعيل وشارب الخمر، وما قاله عليه السلام في شارب الخمر
٢٦٩ ص
(٨٨)
في أن الشيطان تمثل بصورة إسماعيل
٢٧١ ص
(٨٩)
* الباب التاسع * أحوال أقربائه وعشائره وما جرى بينه وبينهم وما وقع عليهم من الجور والظلم وأحوال من خرج في زمانه عليه السلام من بنى الحسن عليه السلام وأولاد زيد وغيرهم
٢٧٢ ص
(٩٠)
ما جرى بينه عليه السلام وبين محمد بن عبد الله بن الحسن
٢٧٢ ص
(٩١)
قصة محمد بن عبد الله بن الحسن
٢٨٠ ص
(٩٢)
في كتاب كتبه عليه السلام إلى عبد الله بن الحسن يعزيه عما صار إليه
٣٠١ ص
(٩٣)
قصة غلام من ولد الحسن عليه السلام الذي اخذه المنصور فسلمه إلى البناء وأمره أن يجعله في جوف أسطوانة، وقصة داود (عمل أم داود)
٣٠٨ ص
(٩٤)
* الباب العاشر * مداحيه صلوات الله وسلامه عليه
٣١٢ ص
(٩٥)
أشجع السلمي وفي الذيل ترجمته
٣١٢ ص
(٩٦)
آخر شعر قاله السيد إسماعيل بن محمد الحميري قبل وفاته بساعة
٣١٣ ص
(٩٧)
أشعار السيد الحميري رحمه الله تعالى وإيانا ورجوعه إلى الحق
٣١٤ ص
(٩٨)
الكميت وأشعاره
٣٢٥ ص
(٩٩)
الرؤيا التي رآها الإمام علي بن موسى الرضا عليهما السلام، ورأي فيها السيد الحميري يقرء قصيدة: لام عمرو باللوي مربع، عند النبي وعلي وفاطمة و الحسن والحسين عليهم السلام
٣٣٠ ص
(١٠٠)
أبو هريرة الابار وأشعاره
٣٣٤ ص
(١٠١)
* الباب الحادي عشر * أحوال أصحابه وأهل زمانه صلوات الله وسلامه عليه، وما جرى بينه وبينهم
٣٣٦ ص
(١٠٢)
في أن الحج أفضل من عتق رقبة، وخطاء أبي حنيفة
٣٧٣ ص
(١٠٣)
في رجل نصراني أسلم وما قال له عليه السلام في أبيه وأمه
٣٧٦ ص
(١٠٤)
في قوله عليه السلام: ان الله تعالى يكرم الشباب منكم ويستحي من الكهول
٣٩٢ ص
(١٠٥)
* الباب الثاني عشر * مناظرات أصحابه عليه السلام مع المخالفين
٣٩٨ ص
(١٠٦)
مناظرة مؤمن الطاق في فضيلة علي عليه السلام على أبي بكر
٣٩٨ ص
(١٠٧)
مناظرة فضال مع أبي حنيفة بقوله: إن أخا لي يقول: إن خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علي عليه السلام
٤٠٢ ص
(١٠٨)
مناظرة هشام مع أبي عبيدة لما قال كثرتنا تدل على صحة عقيدتنا وقلتكم تدل على بطلانكم
٤٠٣ ص
(١٠٩)
مناظرة مع رجل من أهل الشام
٤٠٩ ص
(١١٠)
مناظرة حريز مع أبي حنيفة
٤١١ ص
(١١١)
في امرأة ماتت والولد في بطنها يتحرك
٤١٢ ص
(١١٢)
في أن عليا عليه السلام كان قسيم الجنة والنار
٤١٤ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٧ - الصفحة ٢٥٥ - خبر شطيطة وما فيه من المعجزات
(١) نفس المصدر ج ١ ص ٢٢٩.
(٢) نفس المصدر ج ١ ص ٢٣٠.
(٣) نفس المصدر ج ٣ ص ٣٥١.
(٤) هو المقلب بالأمين والأعرج وكان أكبر ولد أبيه، وكان أبوه شديد المحبة له والبر به والاشفاق عليه، وكان قوم من الشيعة يظنون أنه القائم بعد أبيه، لأنه كان أكبر أخوته سنا، ولميل أبيه إليه واكرامه له فمات في حياة أبيه عليه السلام بالعريض، وحمل على رقاب الرجال إلى أبيه بالمدينة حتى دفن بالبقيع وذلك في سنة (١٣٣) قبل وفاة الصادق عليه السلام بعشرين سنة تقريبا، وللإمام الصادق " ع " عند موته حال يجل وصفها فقد جزع عليه جزعا شديدا وتقدم سريره بغير حذاء ولا رداء، وكان يأمر بوضع سريره على الأرض قبل دفنه، صنع ذلك مرارا، في كلها يكشف عن وجهه وينظر إليه، يريد بذلك تحقيق أمر وفاته عند الظانين خلافته من بعده وإزالة الشبهة عنهم في حياته، ورغم تلك الحيطة فقد أصر فريق على القول بإمامته وهم الذين يدعون (بالإسماعيلية) ومما يحز في النفس أن يكتب مستشرق كبير يعتبر من محققي علماء الاستشراق ذلك هو الأستاذ فيليب أستاذ التاريخ في الجامعة الأميركية ببيروت وأستاذ جامعة كولومبيا في نيويورك و و..
أقول مما يحز في النفس ان يكتب أستاذ كبير كهذا ويتجنى في كتابته فيبهت أعلام الدين وأئمة المسلمين بما هم منه براء، براءة الذئب من دم ابن يعقوب، والمضحك - وشر البلية ما يضحك - أن يطبع كتابه في بلد اسلامي كمصر ولم يتناوله أحد - فيما أعلم - بنقد أو برد فيبطل مزاعمه، ويوضح بهتانه لقرائه، وخاصة طلاب الجامعات المذكورة التي ود المستشرق المذكور أن يكون كتاب " مختصر كتاب الفرق بين الفرق " الذين اختصره الرسعني وحرره المستشرق المذكور -: ككتاب مدرسي في صفوف التاريخ في الجامعة الأميركية ولهذه الغاية أضاف عليه شروحا بصورة حواشي مما يسهل على الطالب فهم المقصود، فيما يزعم قال: في هامش ٣ ص ٨٥:
" كان الامام السادس جعفر قد عين - كذا؟! - ابنه إسماعيل خلفا له، ولكنه عاد فعين - كذا؟! - ابنه موسى الكاظم (المتوفى ١٨٣ ر ٧٩٩) لأنه وجد إسماعيل مرة في حالة السكر - كذا؟! - ولكن بعض أتباعه لم يسلموا له بحق نزع الإمامة عن إسماعيل فحافظوا على ولائه، وساقوها بعده في ابنه محمد...) ليت الأستاذ المستشرق - المحرر - لاحظ أصل كتاب الفرق بين الفرق ص ٣٩ وان بعد عنه فكان عليه ان يلاحظ نفس المختصر ص ٥٨ ملاحظة جيدة ليقرأ ما يقوله البغدادي مولف الأصل وتبعه الرسعني في مختصر الأصل حيث قالا: " وافترق هؤلاء [الإسماعيلية] فرقتين فرقة منتظرة لإسماعيل بن جعفر - مع اجماع أصحاب التواريخ على موت إسماعيل في حياة أبيه - وفرقة منهم قالت كان الامام بعد جعفر سبطه محمد بن إسماعيل وقالوا: ان جعفرا نصب ابنه إسماعيل للإمامة بعده فلما مات إسماعيل في حياة أبيه علمنا أنه إنما نصب إسماعيل للدلالة على امامة ابنه محمد بن إسماعيل والى هذا القول قالت الإسماعيلية من الباطنية. " فمن أين له اثبات دعواه من نصب إسماعيل والعدول عنه لسكره ونصب موسى، وليته دلنا على مصدر هذا الادعاء الكاذب، وكيف له باثبات زعمه من تعيين إسماعيل للإمامة؟
ومتى كان ذلك؟ وأين ذكر؟ لما ذا يذكر لنا مصدرا تاريخيا - وهو أستاذ التاريخ - وكان عليه ان يقرأ تاريخ الفرق الاسلامية قراءة تفهم وبعدها يصدر أحكامه. وذي كتب الفرق من الملل والنحل، والتبصير، والفصل، واعتقادات فرق المسلمين للفخر الرازي، وفرق الشيعة، والفرق الاسلامية، والفرق بين الفرق، ومختصره كلها خالية عن مثل هذه الدعوى، ولو صحت لأشار إليها بعض أصحاب هذه الكتب ممن لم ينزه كتابه وقلمه من الطعن في أئمة المسلمين، ولكنها فرية وبهتان، والبلية كل البلية ان يحررها مستشرق يحمل من الألقاب العلمية اللامعة في دنيا الثقافة اليوم، وتعتز به المجامع العلمية في البلاد الاسلامية. وإذا كان هذا تحقيقه وهذا تحريره فأي قيمة لألقابه - الفارغة - في ميران التقييم الفكري؟!.
(٢) نفس المصدر ج ١ ص ٢٣٠.
(٣) نفس المصدر ج ٣ ص ٣٥١.
(٤) هو المقلب بالأمين والأعرج وكان أكبر ولد أبيه، وكان أبوه شديد المحبة له والبر به والاشفاق عليه، وكان قوم من الشيعة يظنون أنه القائم بعد أبيه، لأنه كان أكبر أخوته سنا، ولميل أبيه إليه واكرامه له فمات في حياة أبيه عليه السلام بالعريض، وحمل على رقاب الرجال إلى أبيه بالمدينة حتى دفن بالبقيع وذلك في سنة (١٣٣) قبل وفاة الصادق عليه السلام بعشرين سنة تقريبا، وللإمام الصادق " ع " عند موته حال يجل وصفها فقد جزع عليه جزعا شديدا وتقدم سريره بغير حذاء ولا رداء، وكان يأمر بوضع سريره على الأرض قبل دفنه، صنع ذلك مرارا، في كلها يكشف عن وجهه وينظر إليه، يريد بذلك تحقيق أمر وفاته عند الظانين خلافته من بعده وإزالة الشبهة عنهم في حياته، ورغم تلك الحيطة فقد أصر فريق على القول بإمامته وهم الذين يدعون (بالإسماعيلية) ومما يحز في النفس أن يكتب مستشرق كبير يعتبر من محققي علماء الاستشراق ذلك هو الأستاذ فيليب أستاذ التاريخ في الجامعة الأميركية ببيروت وأستاذ جامعة كولومبيا في نيويورك و و..
أقول مما يحز في النفس ان يكتب أستاذ كبير كهذا ويتجنى في كتابته فيبهت أعلام الدين وأئمة المسلمين بما هم منه براء، براءة الذئب من دم ابن يعقوب، والمضحك - وشر البلية ما يضحك - أن يطبع كتابه في بلد اسلامي كمصر ولم يتناوله أحد - فيما أعلم - بنقد أو برد فيبطل مزاعمه، ويوضح بهتانه لقرائه، وخاصة طلاب الجامعات المذكورة التي ود المستشرق المذكور أن يكون كتاب " مختصر كتاب الفرق بين الفرق " الذين اختصره الرسعني وحرره المستشرق المذكور -: ككتاب مدرسي في صفوف التاريخ في الجامعة الأميركية ولهذه الغاية أضاف عليه شروحا بصورة حواشي مما يسهل على الطالب فهم المقصود، فيما يزعم قال: في هامش ٣ ص ٨٥:
" كان الامام السادس جعفر قد عين - كذا؟! - ابنه إسماعيل خلفا له، ولكنه عاد فعين - كذا؟! - ابنه موسى الكاظم (المتوفى ١٨٣ ر ٧٩٩) لأنه وجد إسماعيل مرة في حالة السكر - كذا؟! - ولكن بعض أتباعه لم يسلموا له بحق نزع الإمامة عن إسماعيل فحافظوا على ولائه، وساقوها بعده في ابنه محمد...) ليت الأستاذ المستشرق - المحرر - لاحظ أصل كتاب الفرق بين الفرق ص ٣٩ وان بعد عنه فكان عليه ان يلاحظ نفس المختصر ص ٥٨ ملاحظة جيدة ليقرأ ما يقوله البغدادي مولف الأصل وتبعه الرسعني في مختصر الأصل حيث قالا: " وافترق هؤلاء [الإسماعيلية] فرقتين فرقة منتظرة لإسماعيل بن جعفر - مع اجماع أصحاب التواريخ على موت إسماعيل في حياة أبيه - وفرقة منهم قالت كان الامام بعد جعفر سبطه محمد بن إسماعيل وقالوا: ان جعفرا نصب ابنه إسماعيل للإمامة بعده فلما مات إسماعيل في حياة أبيه علمنا أنه إنما نصب إسماعيل للدلالة على امامة ابنه محمد بن إسماعيل والى هذا القول قالت الإسماعيلية من الباطنية. " فمن أين له اثبات دعواه من نصب إسماعيل والعدول عنه لسكره ونصب موسى، وليته دلنا على مصدر هذا الادعاء الكاذب، وكيف له باثبات زعمه من تعيين إسماعيل للإمامة؟
ومتى كان ذلك؟ وأين ذكر؟ لما ذا يذكر لنا مصدرا تاريخيا - وهو أستاذ التاريخ - وكان عليه ان يقرأ تاريخ الفرق الاسلامية قراءة تفهم وبعدها يصدر أحكامه. وذي كتب الفرق من الملل والنحل، والتبصير، والفصل، واعتقادات فرق المسلمين للفخر الرازي، وفرق الشيعة، والفرق الاسلامية، والفرق بين الفرق، ومختصره كلها خالية عن مثل هذه الدعوى، ولو صحت لأشار إليها بعض أصحاب هذه الكتب ممن لم ينزه كتابه وقلمه من الطعن في أئمة المسلمين، ولكنها فرية وبهتان، والبلية كل البلية ان يحررها مستشرق يحمل من الألقاب العلمية اللامعة في دنيا الثقافة اليوم، وتعتز به المجامع العلمية في البلاد الاسلامية. وإذا كان هذا تحقيقه وهذا تحريره فأي قيمة لألقابه - الفارغة - في ميران التقييم الفكري؟!.
(٢٥٥)