بحار الأنوار
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
* أبواب * * تاريخ الامام الهمام مظهر الحقايق أبى عبد الله * * جعفر بن محمد الصادق صلوات الله وسلامه عليه * * الباب الأول * ولادته صلوات الله وسلامه عليه، ووفاته، ومبلغ سنه ووصيته
٣ ص
(٣)
في يوم ولادته وشهر ولادته ووفاته، وسبب وفاته عليه السلام
٣ ص
(٤)
فيما أوصى به عليه السلام لحسن الأفطس
٤ ص
(٥)
الأقوال في ولادته عليه السلام
٥ ص
(٦)
* الباب الثاني * أسمائه وألقابه وكناه، وعللها، ونقش خاتمه، وحليته وشمائله صلوات الله وسلامه عليه
١٠ ص
(٧)
تسميته الصادق عليه السلام بنص من الله عز وجل ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
١٠ ص
(٨)
في شمائله عليه السلام
١١ ص
(٩)
في اسمه وكنيته وألقابه ونقش خاتمه
١٢ ص
(١٠)
* الباب الثالث * النص عليه صلوات الله وسلامه عليه
١٤ ص
(١١)
النص عليه عليه السلام من أبيه عليه السلام
١٤ ص
(١٢)
* الباب الرابع * مكارم سيره، ومحاسن أخلاقه، واقرار المخالفين والمؤالفين بفضله صلوات الله وسلامه عليه
١٨ ص
(١٣)
في أنه عليه السلام لا يخلو من إحدى ثلاث: إما صائما، وإما قائما، وإما ذاكرا
١٨ ص
(١٤)
فيمن توهم أن هميانه سرق
٢٥ ص
(١٥)
فيمن روى عنه عليه السلام وتعابيرهم
٢٩ ص
(١٦)
في أسماء الكتب التي ورد فيها ذكر الإمام الصادق عليه السلام
٣٢ ص
(١٧)
في قوله عليه السلام: الأرز والبسر يوسعان الأمعاء ويقطعان البواسير
٤٤ ص
(١٨)
فيما قاله عليه السلام في غلام أعتقه
٤٦ ص
(١٩)
قوله عليه السلام في العطسة ومحل خروجها
٤٩ ص
(٢٠)
في أن الصدقة يذهب نحوسة اليوم، وقصة رجل منجم معه عليه السلام في قسمة أرض
٥٤ ص
(٢١)
قوله عليه السلام في لباسه ولباس علي عليه السلام ولباس القائم (عج)
٥٦ ص
(٢٢)
قصة مصادف مولى الإمام الصادق عليه السلام وأنه اتجر بماله عليه السلام من ربح دينار دينارا، فما أخذه عليه السلام إلا رأس ماله ولم يأخذ الربح، وقال عليه السلام: يا مصادف مجالدة السيوف أهون من طلب الحلال، وأنه عليه السلام أمر ببيع طعامه لما زاد السعر بالمدينة، وقال عليه السلام لغلامه: اشتر مع الناس يوما بيوم
٦١ ص
(٢٣)
* الباب الخامس * معجزاته واستجابة دعواته، ومعرفته بجميع اللغات ومعالي أموره صلوات الله وسلامه عليه
٦٥ ص
(٢٤)
إخباره عليه السلام بالرؤيا التي رآها رجل، وعرض الأعمال عليه عليه السلام
٦٥ ص
(٢٥)
اتيانه عليه السلام بالكيس الرازي
٦٧ ص
(٢٦)
استجابة دعائه عليه السلام على داود بن علي حين قتل المعلى بن خنيس
٦٨ ص
(٢٧)
رد الجواب قبل السؤال
٧٠ ص
(٢٨)
في قوله عليه السلام في جابر بن يزيد الجعفي ومغيرة بن سعيد
٧١ ص
(٢٩)
علمه عليه السلام بما وقع بين المنصور وبين ابن مهاجر
٧٦ ص
(٣٠)
علمه عليه السلام بما وقع من الرجل ليلة نهر بلخ
٧٧ ص
(٣١)
ضمانته عليه السلام بالجنة ووفاؤه به
٧٨ ص
(٣٢)
علمه عليه السلام بالآجال
٨٠ ص
(٣٣)
إنه عليه السلام أرى أبا بصير جماعة من الحاج في صورة القردة والخنازير
٨١ ص
(٣٤)
فيما أملاه عليه السلام بالعبرانية
٨٣ ص
(٣٥)
علمه عليه السلام لقول نوح عليه السلام حيث قال: عبسا شاطانا
٨٥ ص
(٣٦)
تكلمه عليه السلام بالنبطية والفارسي
٨٥ ص
(٣٧)
علمه عليه السلام بكلام الفاختة والعصافير والظبي
٨٨ ص
(٣٨)
قصة معلى بن خنيس
٨٩ ص
(٣٩)
إخراجه عليه السلام البحر والسفن والخيم
٩٣ ص
(٤٠)
كلمات قصاره عليه السلام وإخباره عليه السلام بالملاحم، وقوله عليه السلام:
٩٥ ص
(٤١)
الهرب الهرب إذا خلعت العرب، حجوا قبل أن لا تحجوا
٩٦ ص
(٤٢)
في استجابة دعائه عليه السلام في داود بن علي
٩٩ ص
(٤٣)
قصة رجل من أهل خراسان واحياء زوجته بدعاء الإمام الصادق عليه السلام
١٠٥ ص
(٤٤)
اخراجه عليه السلام الرطب من النخلة
١١٢ ص
(٤٥)
علمه عليه السلام بخيانة رسول ملك الهند، واسلام ملك الهند
١١٥ ص
(٤٦)
قصة ابن أبي العوجاء وثلاثة نفر من الدهرية الذين اتفقوا على أن يعارضى كل واحد منهم ربع القرآن، وما قال لهم عليه السلام
١١٩ ص
(٤٧)
تكلمه عليه السلام بالفارسية بقوله: هر كه درم اندوزد جزايش دوزخ بأشد وعلمه عليه السلام بالمدينتين التي بالمشرق والمغرب
١٢١ ص
(٤٨)
قوله عليه السلام: حجوا قبل أن لا تحجوا
١٢٤ ص
(٤٩)
قصة رجل من أهل خراسان وهارون المكي الذي دخل في التنور بأمره عليه السلام
١٢٥ ص
(٥٠)
علمه عليه السلام بالآجال
١٢٨ ص
(٥١)
علمه عليه السلام بأن أبا بصير جنب
١٣١ ص
(٥٢)
علمه عليه السلام بما أخفاه سدير الصيرفي من الدنانير
١٣٢ ص
(٥٣)
قصة أبى مسلم الخراساني
١٣٤ ص
(٥٤)
في رجل كان من كتاب بني أمية، فتاب
١٤٠ ص
(٥٥)
* الباب السادس * ما جرى بينه عليه السلام وبين المنصور وولاته وسائر الخلفاء الغاصبين والأمراء الجائرين وذكر بعض أحوالهم
١٦٤ ص
(٥٦)
استكفاؤه عليه السلام المنصور الدوانيقي
١٦٤ ص
(٥٧)
في صلة الرحم، وأنها سبب لزيادة العمر ونقصانه
١٦٥ ص
(٥٨)
في أن الهواء موج مكفوف وسكان
١٧٢ ص
(٥٩)
قصة رجل باع خيارا ليسئل سؤاله عن الصادق عليه السلام
١٧٣ ص
(٦٠)
فيما قاله عليه السلام لرجل مهاجر
١٧٤ ص
(٦١)
في رجل حلف فمات في الساعة
١٧٤ ص
(٦٢)
في استجابة دعائه عليه السلام لداود بن علي بن عبد الله بن العباس
١٧٩ ص
(٦٣)
في أن المنصور استدعى قوما من الأعاجم لما أراد قتل أبي عبد الله عليه السلام، وما فعلوا
١٨٣ ص
(٦٤)
قوله عليه السلام في حد الصلاة
١٨٧ ص
(٦٥)
صلة الرحم، وقصة ملكين من بني إسرائيل
١٨٩ ص
(٦٦)
قصة رجل الذي كتب مولانا الصادق عليه السلام له كتابا إلى والي الأهواز
٢٠٩ ص
(٦٧)
* الباب السابع * مناظراته عليه السلام مع أبي حنيفة وغيره من أهل زمانه، وما ذكره المخالفون من نوادر علومه (ع)
٢١٥ ص
(٦٨)
فيما قاله عليه السلام لعمرو بن عبيد
٢١٥ ص
(٦٩)
قوله عليه السلام في الكبائر
٢١٨ ص
(٧٠)
في أعضاء الانسان وعظمه ولحمه وعصبه
٢٢٠ ص
(٧١)
علة غسل الجنابة
٢٢٢ ص
(٧٢)
قوله عليه السلام في معنى قوله تعالى: " فانكحوا ما طالب لكم من النساء " وقوله تعالى: " ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء "
٢٢٧ ص
(٧٣)
وزن الدرهم
٢٢٩ ص
(٧٤)
العلة التي من أجلها صارت الزكاة من كل ألف خمسة وعشرون درهما
٢٣٠ ص
(٧٥)
في سؤال الكلبي النسابة عنه عليه السلام من رجل قال لامرأته: أنت طالق عدد نجوم السماء، والمسح على الخفين، وأكل الجري، وشرب النبيذ
٢٣٠ ص
(٧٦)
في أن رجلا سئل عن أبي حنيفة عن اللا شئ وعن الذي لا يقبل الله، فعجز عن جوابه، فأمر ببيع بغلته للإمام الصادق عليه السلام بلا شئ
٢٤١ ص
(٧٧)
* الباب الثامن * أحوال أزواجه وأولاده صلوات الله وسلامه عليه، وفيه نفى امامة إسماعيل وعبد الله
٢٤٣ ص
(٧٨)
في أن أولاده عليه السلام كان عشرة
٢٤٣ ص
(٧٩)
أحوال إسماعيل، وعبد الله، ومحمد واكرامه المأمون
٢٤٤ ص
(٨٠)
فيما قاله عليه السلام لما مات إسماعيل
٢٤٧ ص
(٨١)
في أنه عليه السلام كتب في حاشية كفن ابنه: إسماعيل يشهد أن لا إله إلا الله
٢٥٠ ص
(٨٢)
خبر شطيطة وما فيه من المعجزات
٢٥٣ ص
(٨٣)
ترجمة إسماعيل الأمين الأعرج بن الإمام الصادق عليه السلام
٢٥٧ ص
(٨٤)
ترجمة عبد الله الأفطح
٢٥٨ ص
(٨٥)
ترجمة محمد الديباج
٢٥٩ ص
(٨٦)
ترجمة إسحاق العريضي
٢٦٠ ص
(٨٧)
قصة إسماعيل وشارب الخمر، وما قاله عليه السلام في شارب الخمر
٢٦٩ ص
(٨٨)
في أن الشيطان تمثل بصورة إسماعيل
٢٧١ ص
(٨٩)
* الباب التاسع * أحوال أقربائه وعشائره وما جرى بينه وبينهم وما وقع عليهم من الجور والظلم وأحوال من خرج في زمانه عليه السلام من بنى الحسن عليه السلام وأولاد زيد وغيرهم
٢٧٢ ص
(٩٠)
ما جرى بينه عليه السلام وبين محمد بن عبد الله بن الحسن
٢٧٢ ص
(٩١)
قصة محمد بن عبد الله بن الحسن
٢٨٠ ص
(٩٢)
في كتاب كتبه عليه السلام إلى عبد الله بن الحسن يعزيه عما صار إليه
٣٠١ ص
(٩٣)
قصة غلام من ولد الحسن عليه السلام الذي اخذه المنصور فسلمه إلى البناء وأمره أن يجعله في جوف أسطوانة، وقصة داود (عمل أم داود)
٣٠٨ ص
(٩٤)
* الباب العاشر * مداحيه صلوات الله وسلامه عليه
٣١٢ ص
(٩٥)
أشجع السلمي وفي الذيل ترجمته
٣١٢ ص
(٩٦)
آخر شعر قاله السيد إسماعيل بن محمد الحميري قبل وفاته بساعة
٣١٣ ص
(٩٧)
أشعار السيد الحميري رحمه الله تعالى وإيانا ورجوعه إلى الحق
٣١٤ ص
(٩٨)
الكميت وأشعاره
٣٢٥ ص
(٩٩)
الرؤيا التي رآها الإمام علي بن موسى الرضا عليهما السلام، ورأي فيها السيد الحميري يقرء قصيدة: لام عمرو باللوي مربع، عند النبي وعلي وفاطمة و الحسن والحسين عليهم السلام
٣٣٠ ص
(١٠٠)
أبو هريرة الابار وأشعاره
٣٣٤ ص
(١٠١)
* الباب الحادي عشر * أحوال أصحابه وأهل زمانه صلوات الله وسلامه عليه، وما جرى بينه وبينهم
٣٣٦ ص
(١٠٢)
في أن الحج أفضل من عتق رقبة، وخطاء أبي حنيفة
٣٧٣ ص
(١٠٣)
في رجل نصراني أسلم وما قال له عليه السلام في أبيه وأمه
٣٧٦ ص
(١٠٤)
في قوله عليه السلام: ان الله تعالى يكرم الشباب منكم ويستحي من الكهول
٣٩٢ ص
(١٠٥)
* الباب الثاني عشر * مناظرات أصحابه عليه السلام مع المخالفين
٣٩٨ ص
(١٠٦)
مناظرة مؤمن الطاق في فضيلة علي عليه السلام على أبي بكر
٣٩٨ ص
(١٠٧)
مناظرة فضال مع أبي حنيفة بقوله: إن أخا لي يقول: إن خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علي عليه السلام
٤٠٢ ص
(١٠٨)
مناظرة هشام مع أبي عبيدة لما قال كثرتنا تدل على صحة عقيدتنا وقلتكم تدل على بطلانكم
٤٠٣ ص
(١٠٩)
مناظرة مع رجل من أهل الشام
٤٠٩ ص
(١١٠)
مناظرة حريز مع أبي حنيفة
٤١١ ص
(١١١)
في امرأة ماتت والولد في بطنها يتحرك
٤١٢ ص
(١١٢)
في أن عليا عليه السلام كان قسيم الجنة والنار
٤١٤ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٧ - الصفحة ٢٥٠ - في أنه عليه السلام كتب في حاشية كفن ابنه: إسماعيل يشهد أن لا إله إلا الله

١٨ - الكافي: علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن القاسم بن محمد، عن الحسين ابن عثمان، مثله (١).
١٩ - إكمال الدين: أبي، عن سعد، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه علي، عن حماد عن حريز، عن إسماعيل بن جابر، والأرقط بن عمر، عن أبي عبد الله قال: كان أبو عبد الله عليه السلام عند إسماعيل حتى قضى، فلما رأى الأرقط جزعه قال: يا أبا عبد الله قد مات رسول الله صلى الله عليه وآله قال: فارتدع، ثم قال: صدقت، أن لك اليوم أشكر (٢) ٢٠ - بصائر الدرجات: الهيثم النهدي، عن إسماعيل بن سهل، عن ابن أبي عمير، عن هشام ابن سالم قال: دخلت على عبد الله بن جعفر، وأبو الحسن في المجلس، قدامه مرآة وآلتها مردى بالرداء موزرا، فأقبلت على عبد الله فلم أسأله حتى جرى ذكر الزكاة فسألته فقال: تسألني الزكاة، من كانت عنده أربعون درهما ففيها درهم قال:
فاستشعرته وتعجبت منه فقلت له: أصلحك الله قد عرفت مودتي لأبيك وانقطاعي إليه وقد سمعت منه كتبا فتحب أن آتيك بها؟ قال: نعم بنو أخ، ائتنا، فقمت مستغيثا برسول الله صلى الله عليه وآله فأتيت القبر فقلت: يا رسول الله إلى من؟ إلى القدرية إلى الحرورية إلى المرجئة إلى الزيدية؟ قال: فاني كذلك إذا أتاني غلام صغير دون الخمس فجذب ثوبي فقال لي: أجب! قلت: من؟ قال: سيدي موسى بن جعفر، فدخلت إلى صحن الدار، فإذا هو في بيت وعليه كلة، فقال: يا هشام قلت: لبيك فقال لي:
لا إلى المرجئة، ولا إلى القدرية، ولكن إلينا، ثم دخلت عليه (٣).
بيان: لعل المراد بالاستشعار النظر إليه على وجه التعجب، والكلة بالكسر الستر الرقيق يخاط كالبيت يتوقى فيه من البق.
٢١ - الخرائج: روي عن مفضل بن مرثد قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إسماعيل

(١) الكافي ج ٣ ص ٢٠٤ وأخرجه الشيخ الطوسي في التهذيب ج ١ ص ٤٦٣ ورواه الشيخ الصدوق في من لا يحضره الفقيه ج ١ ص ١١٢ مرسلا.
(٢) كمال الدين ج ١ ص ١٦١.
(٣) بصائر الدرجات ج ٥ باب ١٢ ص ٦٨.
(٢٥٠)