الغاية من الحرص على البر والاحسان وتفقد الفقراء حتى إن لزمهم أمر لا يقبل التأخير وهم في الصلاة لم يؤخروه إلى الفراغ منها انتهى (١).
على أنه يظهر من بعض روايات الشيعة أن المراد به جميع الأئمة عليهم السلام وأنهم قد وفقوا جميعا لمثل ذلك الفضيلة. وأيضا كل من قال: بأن المراد بالولي في هذه الآية ما يرجع إلى الإمامة قائل بأن المقصود بها علي عليه السلام ولا قائل بالفرق، فإذا ثبت الأول ثبت الثاني. هذا ملخص استدلال القوم وأما تفاصيل القول فيه ودفع الشبه الواردة عليه فموكول إلى مظانه كالشافي وغيره (٢)، وليس وظيفتنا في هذا الكتاب إلا نقل الاخبار ولو أردنا التعرض لأمثال ذلك لكان كل باب كتابا وما أوردته كاف لمن أراد صوابا * * (باب ٥) * * (آية التطهير *) * ١ - تفسير علي بن إبراهيم: في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) قال: نزلت هذه الآية في رسول
بحار الأنوار
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
* خطبة الكتاب، في فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) وتواريخ أحواله
٣ ص
(٣)
* الباب الأول * تاريخ ولادته وحليته وشمائله صلوات الله عليه
٤ ص
(٤)
في يوم ولادته وشهر ولادته ووفاته عليه السلام
٧ ص
(٥)
فيما رواه جابر في ولادته عليه السلام وقصة المثرم الراهب
١٢ ص
(٦)
في أنه عليه السلام قرء سورة " قد أفلح المؤمنون " يوم ولادته
٣٩ ص
(٧)
* الباب الثاني * أسمائه عليه السلام وعللها
٤٧ ص
(٨)
الخطبة التي خطبها عليه السلام بالكوفة بعد منصرفه من النهروان وذكر فيها ما أنعم الله عليه، وأسمائه في الإنجيل والتوراة والزبور، وعند الهند والروم والفرس والترك والزنج والكهنة والحبشة والعرب وأمه وظئره وأبيه
٤٧ ص
(٩)
العلة التي من أجلها كني علي عليه السلام بأبي تراب، وفيها بيان
٥١ ص
(١٠)
الآيات التي كانت فيها اسم علي عليه السلام وولايته
٥٨ ص
(١١)
أسمائه عليه السلام في الكتب والأقوام
٦٤ ص
(١٢)
في صفاته وأسمائه عليه السلام على حروف الهجاء
٦٥ ص
(١٣)
* الباب الثالث * نسبه وأحوال والديه عليه وعليهما السلام
٧٠ ص
(١٤)
في أن نور أبي طالب يطفئ أنوار الخلائق في يوم القيامة
٧١ ص
(١٥)
في أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان باكيا في موت فاطمة بنت أسد
٧٢ ص
(١٦)
في أن أبا طالب رضي الله عنه ليس حجة على رسول الله صلى الله عليه وآله وفيه بيان وفي الذيل ما يناسب وتحقيق
٧٥ ص
(١٧)
في أن أبا طالب رضي الله عنه آمن بحساب الجمل، وفيه بحث وتحقيق وبيان، وما قيل في حل الخبر
٧٩ ص
(١٨)
فيما قالته قريش لأبي طالب رضي الله عنه في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وما أنشده أبو طالب فيه صلى الله عليه وآله، وقصة دار الندوة
٨٨ ص
(١٩)
فيما قاله رسول الله صلى الله عليه وآله لجابر في ميلاد علي عليه السلام وقصة المثرم وأبي طالب
١٠١ ص
(٢٠)
في ايمان أبي طالب رضي الله عنه ومن شك في ايمانه كان مصيره إلى النار
١١٣ ص
(٢١)
في أن أبا طالب رضي الله عنه لا يغيب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويحرسه وما فعله بقريش بعد فقده
١٢٥ ص
(٢٢)
في أن أبا طالب وخديجة رضي الله عنهما ماتا قبل فرض الصلاة على الميت
١٢٩ ص
(٢٣)
في إثبات إيمان أبي طالب رضي الله تعالى عنه وعنا
١٤٠ ص
(٢٤)
فيما قاله علي عليه السلام من الأبيات في مرثية أبيه وخديجة رضي الله تعالى عنهما
١٤٤ ص
(٢٥)
معنى قوله تعالى: " إنك لا تهدي من أحببت "
١٥٣ ص
(٢٦)
فيما نقله ابن أبي الحديد في إسلام أبي طالب وإثباته من أشعاره
١٥٧ ص
(٢٧)
فيما نقله السيد المرتضى عن شيخه المفيد قدس سرهما في إيمان أبي طالب (رض)
١٧٥ ص
(٢٨)
في سبب نزول قوله تعالى: " إنك لا تهدي من أحببت "
١٧٩ ص
(٢٩)
في أحوال أمه عليه وعليها السلام ونسبها
١٨١ ص
(٣٠)
* أبواب * * الآيات النازلة في شأنه عليه السلام الدالة على فضله وامامته * * الباب الرابع * في نزول آية: " إنما وليكم الله " في شأنه عليه السلام
١٨٥ ص
(٣١)
في سبب نزول قوله تعالى: " إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا "
١٨٥ ص
(٣٢)
في أن عليا عليه السلام تصدق بخاتمه وهو راكع فنزل: " إنما وليكم الله "
١٨٧ ص
(٣٣)
فيما رواه العامة في نزول: " إنما وليكم الله " في علي عليه السلام
٢٠١ ص
(٣٤)
في بيان الاستدلال بالآية الكريمة على إمامته عليه السلام
٢٠٥ ص
(٣٥)
* الباب الخامس * آية التطهير
٢٠٨ ص
(٣٦)
في أن قوله تعالى: " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس " نزل في رسول - الله صلى الله عليه وآله وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام
٢٠٨ ص
(٣٧)
فيما رواه العامة في نزول قوله تعالى: " إنما يريد الله ليذهب عنكم "
٢١٩ ص
(٣٨)
بحث وتحقيق وبيان في أن الآية الكريمة مما تدل على عصمة أصحاب الكساء عليهم السلام وتأييدات من أخبار الخاصة والعامة، ومعنى: أهل البيت، والمراد منهم
٢٢٧ ص
(٣٩)
في بطلان القول بأن أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم داخلة في الآية
٢٣٥ ص
(٤٠)
* الباب السادس * نزول: هل أتى
٢٣٩ ص
(٤١)
سبب نزول سورة هل أتى، وأبيات من علي وفاطمة عليهما السلام
٢٣٩ ص
(٤٢)
في أن عليا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام تصدقوا في ليلة خمس وعشرين من ذي الحجة وفي اليوم الخامس والعشرين نزلت سورة هل أتى
٢٥٧ ص
(٤٣)
* الباب السابع * آية المباهلة
٢٥٩ ص
(٤٤)
في أن أكبر فضيلة كانت لعلي عليه السلام ويدل عليها القرآن: آية المباهلة
٢٥٩ ص
(٤٥)
فيما رواه العامة في المباهلة
٢٦٣ ص
(٤٦)
بحث وتحقيق حول آية المباهلة، وفي الذيل ما يناسب المقام
٢٦٩ ص
(٤٧)
* الباب الثامن * قوله تعالى: " والنجم إذا هوى " ونزول الكوكب في داره عليه السلام
٢٧٤ ص
(٤٨)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من سقط كوكب في داره فهو وصيي وخليفتي
٢٧٤ ص
(٤٩)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: إن من شأن الأنبياء ان يدلوا على وصي من بعدهم يقوم بأمرهم
٢٧٦ ص
(٥٠)
في قول عمر بن الخطاب: أعطي علي خمس خصال لو كان لي واحدة
٢٧٧ ص
(٥١)
فيما نسب عمر وأبو بكر وعثمان وطلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص وعبد الرحمن بن عوف وأبو عبيدة بن الجراح إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالغواية في علي عليه السلام
٢٧٨ ص
(٥٢)
في تكلم الشمس معه عليه السلام
٢٨٠ ص
(٥٣)
* الباب التاسع * نزول سورة براءة وقراءة أمير المؤمنين عليه السلام على أهل مكة، ورد أبى بكر، وأن عليا هو الاذان يوم الحج الأكبر
٢٨٦ ص
(٥٤)
العلة التي من أجلها كانت العرب في الجاهلية تطوف بالبيت عراة
٢٩٢ ص
(٥٥)
في اجماع المفسرين ونقلة الاخبار من الخاصة والعامة بأن رسول الله صلى الله عليه وآله ولي عليا بأداء سورة براءة، وعزل به أبا بكر
٣٠٥ ص
(٥٦)
الاستدلال على خلافة مولانا أمير المؤمنين عليه السلام وعدم استحقاق أبي بكر لها وعلة بعثه وعزله
٣١١ ص
(٥٧)
* الباب العاشر * قوله تعالى: " ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون "
٣١٥ ص
(٥٨)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: إن فيك مثلا من عيسى عليه السلام
٣١٩ ص
(٥٩)
* الباب الحادي عشر * قوله تعالى: " وتعيها اذن واعية "
٣٢٨ ص
(٦٠)
في قول النبي صلى الله عليه وآله: " اذن واعية " هي اذن علي عليه السلام
٣٢٨ ص
(٦١)
* الباب الثاني عشر * انه عليه السلام السابق في القرآن وفيه نزلت: " ثلة من الأولين وقليل من الآخرين "
٣٣٤ ص
(٦٢)
في أن: " والسابقون السابقون " علي عليه السلام وشيعته
٣٣٤ ص
(٦٣)
في أن قوله تعالى: " الذين هم من خشية ربهم مشفقون " نزلت في علي وولده عليهم السلام
٣٣٦ ص
(٦٤)
* الباب الثالث عشر * انه عليه السلام المؤمن والايمان والدين والاسلام والسنة والسلام وخير البرية في القرآن، وأعداؤه الكفر والفسوق والعصيان
٣٣٨ ص
(٦٥)
في أن الكفر والفسوق والعصيان، الأول والثاني والثالث
٣٣٨ ص
(٦٦)
في أن: " أفمن كان مؤمنا " علي عليه السلام " كمن كان فاسقا " وليد بن عقبة
٣٣٩ ص
(٦٧)
في أن. معنى قوله تعالى: " ادخلوا في السلم كافة " ولاية علي عليه السلام
٣٤٤ ص
(٦٨)
* الباب الرابع عشر * قوله تعالى: " ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمان ودا "
٣٥٥ ص
(٦٩)
في أن قوله تعالى: " سيجعل لهم الرحمان ودا " كان ولاية علي عليه السلام
٣٥٥ ص
(٧٠)
* الباب الخامس عشر * قوله تعالى: " وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسا وصهرا "
٣٦٢ ص
(٧١)
في أن الله تعالى خلق نطفة بيضاء، فنقلها من صلب إلى صلب، حتى نقلت إلى صلب عبد المطلب، فجعل نصفين، فصار نصفها في عبد الله، ونصفها في أبي طالب
٣٦٤ ص
(٧٢)
* الباب السادس عشر * انه عليه السلام: السبيل، والصراط، والميزان، في القران
٣٦٥ ص
(٧٣)
معنى قوله تعالى: " ما كنت تدرى ما الكتاب ولا لايمان "
٣٦٩ ص
(٧٤)
* الباب السابع عشر * قوله تعالى: " أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما "
٣٧٧ ص
(٧٥)
في أن قوله عز من قائل: " أمن هو قانت آناء الليل " نزلت في علي عليه السلام
٣٧٧ ص
(٧٦)
* الباب الثامن عشر * آية النجوى وأنه لم يعمل بها غيره عليه السلام
٣٧٨ ص
(٧٧)
سبب نزول آية النجوى
٣٧٨ ص
(٧٨)
في أن المناجي للرسول صلى الله عليه وآله هو علي عليه السلام دون الناس أجمعين، وكان له عليه السلام دينار فصرفه بعشرة دراهم في عشر كلمات سالهن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
٣٨٣ ص
(٧٩)
بحث حول آية الكريمة
٣٨٥ ص
(٨٠)
* الباب التاسع عشر * أنه صلوات الله عليه الشهيد والشاهد والمشهود
٣٨٨ ص
(٨١)
في قوله عليه السلام: لو كسرت لي وسادة فقعدت عليها لقضيت بين أهل التوراة بتوراتهم وأهل الإنجيل بإنجيلهم وأهل الزبور بزبورهم وأهل الفرقان بفرقانهم
٣٨٩ ص
(٨٢)
في أنه عليه السلام شهيد للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وعلى نفسه
٣٩١ ص
(٨٣)
معنى قوله تعالى: " أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه "
٣٩٣ ص
(٨٤)
* الباب العشرون * أنه نزل فيه صلوات الله عليه: الذكر، والنور، والهدى، والتقى، في القرآن
٣٩٦ ص
(٨٥)
معنى قوله تعالى: " وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بابصارهم لما سمعوا الذكر "
٣٩٦ ص
(٨٦)
في أن قوله عز اسمه: " إنما أنت منذر ولكل قوم هاد " نزل في علي عليه السلام
٣٩٧ ص
(٨٧)
في أن القرآن حي لا يموت
٤٠٥ ص
(٨٨)
بحث شريف حول قوله عز وجل: " إنما أنت منذر ولكل قوم هاد "
٤٠٨ ص
(٨٩)
* الباب الحادي والعشرون * أنه صلوات الله عليه: الصادق، والمصدق، والصديق، في القرآن
٤٠٩ ص
(٩٠)
في أن: " والذي جاء بالصدق " هو علي عليه السلام
٤٠٩ ص
(٩١)
في أن: " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين " استدلال على إمامة علي عليه السلام وفي الذيل ما يناسب
٤١٠ ص
(٩٢)
بحث حول قوله عز اسمه: " والذي جاء بالصدق " ورد على من قال أن الآية نزلت في أبي بكر
٤١٨ ص
(٩٣)
* الباب الثاني والعشرون * انه صلوات الله عليه: الفضل، والرحمة، والنعمة
٤٢٥ ص
(٩٤)
" قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا " هو علي عليه السلام
٤٢٥ ص
(٩٥)
* الباب الثالث والعشرون * أنه صلوات الله عليه هو: الامام المبين
٤٢٩ ص
(٩٦)
معنى قوله عز وجل: " وكل شئ أحصيناه في إمام مبين ": وما قال أبو بكر وعمر
٤٢٩ ص
(٩٧)
* الباب الرابع والعشرون * أنه صلوات الله عليه: الذي عنده علم الكتاب
٤٣١ ص
(٩٨)
في أن قوله تعالى: " ومن عنده علم الكتاب " هو علي عليه السلام
٤٣١ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٤٤ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٥ - الصفحة ٢٠٦ - في بيان الاستدلال بالآية الكريمة على إمامته عليه السلام
(١) الكشاف ١: ٤٢٢.
(٢) وقد أورد السيد قدس سره الكلام والبحث في الآية مشبعا في كتابه الشافي: ١٢٢ - ١٢٩.
* أقول: المراد من الولاية هو الذي أشار إليه في قوله: الله ولى الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والآية تخص تلك الولاية لله ثم لخليفته في أرضه رسول الله صلى الله عليه وآله ثم لشخص أو اشخاص آخرين هم خليفة رسول الله في أمته على ترتيب الآية ولكنها لا تعرف تلك الاشخاص بأعيانها بل بوصف خاص هو إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة في حال الركوع ولا ريب ان عليا (ع) أقام الصلاة وآتى الزكاة وهو راكع قبل نزول الآية فلا بد وأن يكون هو أول خلفاء النبي لأنه أول من وجد فيه ذلك الوصف.
ثم إن نزول الآية عقيب صلاة على تلك الصلاة يدل على أنه صلى وزكى طاعة لله مخلصا لا يشوبه شئ فالمعلوم أن صلاته وزكاته مقبولة والألم تذكرا في القرآن مدحا واما الناس الآخرون الذين فعلوا ذلك أو يفعلون لا ندري انهم فعلوا ذلك التماس نزول الآية أو شمول الآية لهم حتى يدعوا انهم ولى المؤمنين كما انا لا ندري أنهم أنفسهم بيتوا إلى سائل أن يسألوهم في حال الركوع أو اتفق ثانيا أن سائلا سئل وهم في حال الركوع؟ كما انا لا ندري أن رجلا بعده عليه السلام وجد فيه ذاك الوصف أم لا؟
ثم إن الذي لا يشهد له القرآن بل يشهد نفسه لنفسه عند الناس انه صلى وآتى الزكاة راكعا أليس يتهم عند العقلاء بأنه طالب الرئاسة والدنيا (ب) * الأحزاب: ٣٣. ولا نكرر موضعها بتكرارها في هذا الباب.
(٢) وقد أورد السيد قدس سره الكلام والبحث في الآية مشبعا في كتابه الشافي: ١٢٢ - ١٢٩.
* أقول: المراد من الولاية هو الذي أشار إليه في قوله: الله ولى الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والآية تخص تلك الولاية لله ثم لخليفته في أرضه رسول الله صلى الله عليه وآله ثم لشخص أو اشخاص آخرين هم خليفة رسول الله في أمته على ترتيب الآية ولكنها لا تعرف تلك الاشخاص بأعيانها بل بوصف خاص هو إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة في حال الركوع ولا ريب ان عليا (ع) أقام الصلاة وآتى الزكاة وهو راكع قبل نزول الآية فلا بد وأن يكون هو أول خلفاء النبي لأنه أول من وجد فيه ذلك الوصف.
ثم إن نزول الآية عقيب صلاة على تلك الصلاة يدل على أنه صلى وزكى طاعة لله مخلصا لا يشوبه شئ فالمعلوم أن صلاته وزكاته مقبولة والألم تذكرا في القرآن مدحا واما الناس الآخرون الذين فعلوا ذلك أو يفعلون لا ندري انهم فعلوا ذلك التماس نزول الآية أو شمول الآية لهم حتى يدعوا انهم ولى المؤمنين كما انا لا ندري أنهم أنفسهم بيتوا إلى سائل أن يسألوهم في حال الركوع أو اتفق ثانيا أن سائلا سئل وهم في حال الركوع؟ كما انا لا ندري أن رجلا بعده عليه السلام وجد فيه ذاك الوصف أم لا؟
ثم إن الذي لا يشهد له القرآن بل يشهد نفسه لنفسه عند الناس انه صلى وآتى الزكاة راكعا أليس يتهم عند العقلاء بأنه طالب الرئاسة والدنيا (ب) * الأحزاب: ٣٣. ولا نكرر موضعها بتكرارها في هذا الباب.
(٢٠٦)