بحار الأنوار
(١)
الطعن الرابع عشر: أبدع في الدين بدعا كثيرة
٥ ص
(٢)
الطعن الخامس عشر: التفريط في بيت المال
٤٠ ص
(٣)
الطعن السادس عشر: التلون في الاحكام
٥٤ ص
(٤)
الطعن السابع عشر: هم بإحراق بيت فاطمة عليها السلام
٥٥ ص
(٥)
الطعن الثامن عشر: قصة الشورى وما أبدع فيها
٥٦ ص
(٦)
الطعن التاسع عشر: وصيته بدفنه في بيت النبي (ص)
٨٤ ص
(٧)
باب (24): نسب عمر وولادته ووفاته وبعض نوادر أحواله، وما جرى بينه وبين أمير المؤمنين صلوات الله عليه
٩٠ ص
(٨)
حسب عمر
١٠٢ ص
(٩)
مقتل عمر وكيفية قتله
١٠٦ ص
(١٠)
باب نادر
١٣٤ ص
(١١)
باب (25): تفصيل مثالب عثمان وبدعه في الاحتجاج بها على المخالفين بما رووه في كتبهم وبعض أحواله
١٤١ ص
(١٢)
مثالب عثمان وبدعه
١٤١ ص
(١٣)
الطعن الأول: تولية من لا يصلح للولاية على المسلمين
١٤١ ص
(١٤)
الطعن الثاني: إنكار الصحابة عليه بالاجماع
١٥٤ ص
(١٥)
الطعن الثالث: رده للحكم بن أبي العاص طريد رسول الله (ص)
١٦١ ص
(١٦)
الطعن الرابع: ما صنع مع أبي ذر من الإهانة والضرب والشتم وغيره
١٦٦ ص
(١٧)
الطعن الخامس: ضرب ابن مسعود وإهانته
١٧٩ ص
(١٨)
الطعن السادس: ما صنع بعمار بن ياسر
١٨٥ ص
(١٩)
الطعن السابع: حرقه المصاحف وجمع الناس على قراءة زيد بن ثابت
١٩٧ ص
(٢٠)
الطعن الثامن: إيثاره أهل بيته من بيت مال المسلمين
٢١٠ ص
(٢١)
الطعن التاسع: تعطيله للحدود الواجبة
٢١٦ ص
(٢٢)
الطعن العاشر: إنه حمى الحمى عن المسلمين
٢١٩ ص
(٢٣)
الطعن الحادي عشر: أعطى من بيت المال الصدقة المقاتلة وغيرها
٢٢٢ ص
(٢٤)
الطعن الثاني عشر: أتم الصلاة في حال السفر بمنى
٢٢٢ ص
(٢٥)
الطعن الثالث عشر: جرأته على الرسول (ص) ومضادته له
٢٢٩ ص
(٢٦)
الطعن الرابع عشر: عدم إذعانه لقضاء رسول الله (ص) بالحق
٢٣٠ ص
(٢٧)
الطعن الخامس عشر: زعم في المصحف لحنا
٢٣١ ص
(٢٨)
الطعن السادس عشر: تقديمه الخطبتين في العيدين، وقدم الصلاة عليهما
٢٣٢ ص
(٢٩)
الطعن السابع عشر: إحداث الاذان يوم الجمعة رائد عن ما سنه رسول الله (ص)
٢٣٤ ص
(٣٠)
الطعن الثامن عشر: مصادرة الدور حول المسجد الحرام لتوسعته وحبس من اعترض
٢٣٦ ص
(٣١)
الطعن التاسع عشر: عدم تمكنه من الاتيان بالخطبة
٢٣٦ ص
(٣٢)
الطعن العشرون: جهله بالأحكام
٢٣٨ ص
(٣٣)
تذييل وتتميم
٢٤٢ ص
(٣٤)
نكير أبي بن كعب
٢٥٨ ص
(٣٥)
نكير أبي ذر
٢٥٩ ص
(٣٦)
نكير عمار بن ياسر
٢٦٨ ص
(٣٧)
نكير عبد الله بن مسعود
٢٧٠ ص
(٣٨)
نكير حذيفة بن اليمان
٢٧٢ ص
(٣٩)
نكير المقداد
٢٧٣ ص
(٤٠)
نكير عبد الرحمن بن حنبل القرشي
٢٧٤ ص
(٤١)
نكير طلحة بن عبيد الله
٢٧٤ ص
(٤٢)
نكير الزبير بن العوام
٢٧٦ ص
(٤٣)
نكير عبد الرحمن بن عوف
٢٧٧ ص
(٤٤)
نكير عمرو بن العاص
٢٧٩ ص
(٤٥)
نكير محمد بن مسلمة الأنصاري
٢٨٠ ص
(٤٦)
نكير أبي موسى
٢٨١ ص
(٤٧)
نكير جبلة بن عمرو الساعدي
٢٨١ ص
(٤٨)
نكير جهجاه بن عمرو الغفاري
٢٨٣ ص
(٤٩)
نكير عائشة
٢٨٤ ص
(٥٠)
باب (26): الشورى واحتجاج أمير المؤمنين صلوات الله عليه على القوم في ذلك اليوم
٣٠٣ ص
(٥١)
باب (27): احتجاج أمير المؤمنين صلوات الله عليه على جماعة من المهاجرين والأنصار لم تذاكروا فضلهم في أيام خلافة عثمان وغيره مما احتج به في أيام خلافة خلفاء الجور وبعدها
٣٩٤ ص
(٥٢)
باب (28): ما جرى بين أمير المؤمنين صلوات الله عليه وبين عثمان وولاته وأعوانه وبعض أحواله
٤٣٥ ص
(٥٣)
باب (29): كيفية قتل عثمان وما احتج عليه القوم في ذلك ونسبه وتاريخه
٤٦١ ص
(٥٤)
باب (30): تبري أمير المؤمنين عليه السلام من دم عثمان وعدم إنكاره أيضا
٤٨٥ ص
(٥٥)
باب (31): ما ورد في لعن بني أمية وبني العباس وكفرهم
٤٩٣ ص
(٥٦)
باب (32): ما ورد في جمع الغاصبين والمرتدين مجملا
٥٥٣ ص
(٥٧)
استدراك (تتميم)
٥٧٢ ص
(٥٨)
ما ورد في أبي بكر
٥٧٢ ص
(٥٩)
ما ورد في عمر
٥٧٤ ص
(٦٠)
ما ورد في عثمان
٥٨٣ ص
(٦١)
ما ورد فيهما أو فيهم
٥٨٥ ص
(٦٢)
ما ورد في عائشة وحفصة وبني أمية
٦٢٤ ص
(٦٣)
ما ورد في أعداء آل محمد (ص)
٦٣٣ ص
 
١ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣١ - الصفحة ٢٤٧ - تذييل وتتميم


تفسيره.
ومنها: ما أورده أحمد بن حنبل في مسنده ١ / ١٠٠، ١٠٤، والشافعي في كتاب الام ٧ / ١٥٧، وأبو داود في سننه ١ / ٢٩١، والبيهقي في السنن الكبرى ٥ / ١٩٤، والطبري في تفسيره ٧ / ٤٥، ٤٦، وابن حزم في المحلى ٨ / ٢٥٤، والهندي في كنز العمال ٢ / ٥٣ وغيرهم، وجاء بألفاظ متنوعة وأسانيد متعددة نذكر واحدا منها: قال: أقبل عثمان إلى مكة فاستقبلت بقديد فاصطاد أهل الماء حجلا فطبخناه بماء وملح، فقد مناه إلى عثمان وأصحابه فامسكوا، فقال عثمان: صيد لم نصده ولم نأمر بصيده اصطاده قوم حل، فأطعموناه فما باس به، فبعث إلى علي، فجاء، فذكر له، فغضب علي وقال: أنشد رجلا شهد رسول الله (ص) حين أتي بقائمة حمار وحشي، فقال رسول الله (ص):
إنا قوم حرم، فاطعموه أهل الحل، فشهد اثنا عشر رجلا من أصحاب رسول الله (ص)، ثم قال علي: أنشد الله رجلا شهد رسول الله (ص) حين أتي ببيض نعام، فقال رسول الله (ص): إنا قوم حرم أطعموه أهل الحل، فشهد دونهم من العدة من الاثني عشر.
وعن بسر بن سعيد: أن عثمان بن عفان كان يصاد له الوحش على المنازل ثم يذبح فيأكله وهو محرم سنتين من خلافته.
وهذا جهل بصريح كتاب الله والمسلم من سنة رسول الله (ص)، صرحت به صحاحهم وأفتى به جمهورهم، انظر: صحيح مسلم ١ / ٤٤٩، مسند أحمد ١ / ٢٩٠، ٣٣٨، ٣٤١، ٤ / ٣٧، سنن الدارمي ٢ / ٣٩، سنن ابن ماجة ٢ / ٢٦٢، سنن النسائي ٥ / ١٨٤، ١٨٥، سنن البيهقي ٥ / ١٩٢، ١٩٣، أحكام القران للجصاص ٢ / ٥٨٦، تفسير الطبري ٧ / ٤٨، تيسير الوصول ١ / ٢٧٢، المحلى لابن حزم ٧ / ٢٤٩، وتفسير القرطبي ٦ / ٣٢٢، ورواه الطحاوي في شرح معاني الآثار - كتاب الحج -: ٣٨٦ مختصرا، والمتقي الهندي في كنز العمال ٣ / ٥٣ وقال: أخرجه ابن جرير وصححه، وأخرجه الطحاوي وأبو يعلى، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٣ / ٢٢٩.
ومنها: ما أخرجه البخاري في صحيحه ٢ / ١٧٥ [دار الشعب]، عن مروان بن الحكم، قال:
شهدت: عثمان وعليا، وعثمان ينهى عن المتعة وأن يجمع بينهما، فلما رأى علي أحل بهما لبيك بعمرة وحجة. قال: ما كنت لأدع سنة النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم بقول أحد.
وزاد في بعض الروايات: قال: فقال عثمان: أتراني أنهى الناس عن شئ وتفعله أنت؟!. قال:
لم أكن لأدع سنة رسول الله (ص) لقول أحد من الناس.
وها هو مروان يحدثنا - كما في شرح معاني الآثار، كتاب مناسك الحج: ٣٨٠ - قال: كنا مع عثمان بن عفان، فسمعنا رجلا يهتف بالحج والعمرة، فقال عثمان: من هذا؟. قالوا: علي، فسكت.
وجاء بلفظ آخر في مسند أحمد بن حنبل، وأخرج البخاري في صحيحه، كتاب الحج، باب التمتع ٢ / ١٧٦ [دار الشعب]، ومسلم في صحيحه باب جواز التمتع، باسنادهما عن سعيد بن المسيب، قال: اجتمع على وعثمان بعسفان، وكان عثمان ينهى عن المتعة، فقال له علي: ما تريد إلى أمر فعله رسول الله (ص) تنهى عنه؟. قال: دعنا منك!!. قال: إني لا أستطيع أن أدعك، فلما رأى علي أهل بهما جميعا. وقريب منه ما رواه ابن حنبل في مسنده ١ / ١٣٦، والبيهقي في سننه ٥ / ٢٢.
وهناك جملة روايات بمضامين أخرى، انظر: صحيح البخاري ٣ / ٦٩، ٧١، صحيح مسلم ١ / ٣٤٩، مسند أحمد ١ / ٦١، ٩٥، ١٣٥، سنن النسائي ٢ / ١٤، ١٥ [٥ / ١٤٨، ١٥٢]، سنن البيهقي ٤ / ٣٥٢، ٥ / ٢٢، مستدرك الحاكم ١ / ٤٧٢، تيسير الوصول ١ / ٢٨٢، مسند الطيالسي ١ / ١٦، سنن الدارمي ٢ / ٦٩، شرح معاني الآثار للطحاوي - كتاب مناسك الحج -: ٣٧٦ و ٣٧١ بطريقين، المتقي في كنز العمال ٣ / ٣١، وقال: أخرجه العدني والطحاوي والعقيلي، وقاله الدارقطني في سننه، كتاب الحج، باب المواقيت بطريقين، وغيرهم في غيرها.
ومنها: جهله باللغة، إذ أخرج الطبري في تفسيره ٤ / ١٨٨، عن ابن عباس، أنه دخل على عثمان، فقال: لم صار الاخوان يردان الام إلى السدس، وإنما قال الله: (فإن كان له إخوة..) والاخوان في لسان قومك، وكلام قومك ليسا باخوة؟. فقال عثمان: هل يستطيع نقض أمر كان قبلي وتوارثه الناس ومضى في الأمصار. وفي لفظ الحاكم والبيهقي: لا أستطيع أن أرد ما كان قبلي ومضى في الأمصار وتوارث به الناس، كما جاء في المستدرك ٤ / ٣٣٥، والسنن الكبرى ٦ / ٢٢٧، والمحلى لابن حزم ٩ / ٢٥٨، وتفسير الرازي ٣ / ١٦٣، وتفسير ابن كثير ١ / ٤٥٩، والدر المنثور ٢ / ١٢٦، وروح المعني للآلوسي ٤ / ٢٢٥. وهذا عدم تضلع بالعربية، وكفانا الجصاص في أحكام القران ٢ / ٩٨ حيث فصل وأفاد، وأخزى خليفته وأجاد، وأجره عليه يوم التناد، وكذا شيخنا الأميني طاب ثراه في غديره ٨ / ٢٢٣ - ٢٢٧.
وحيث لا نحب الإطالة - والحر تكفيه الإشارة - لذا نحيل جملة من مطاعنه في جهله وجوره إلى موسوعة شيخنا ومولانا العلامة الأميني رحمه الله وغيره من أعلامنا في موسوعاتهم، كالشهيد الثالث في إحقاق الحق والسيد صاحب العبقات في كتابه وغيرهم أعلى الله مقامهم، ونشير منها درجا إلى:
١ - رأي الخليفة في الاحرام قبل الميقات. الغدير ٨ / ٢٠٨ - ٢١٣. ٢ - رأي الخليفة في رد الأخوين للام عن الثلث. الغدير ٨ / ٢٢٣ - ٢٢٧.
٣ - رأي الخليفة في المعترفة بالزنا. ٨ / ٢٢٧ - ٢٣٠. ٤ - رأي الخليفة في امرأة فقدت زوجها ٨ / ٢٠٠ - ٢٠٦... وغيرها كثير جدا.
ولنختم حديثنا عن بعض أولياته وما تفرد به، إذ ليس ما مر أول قارورة له - على حد تعبير المثل - فله أوليات وبدع وشطحات غيرها.
منها: إنه أول من ترك الكبير في كل خفض ورفع في الصلاة، مع أنها سنة ثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عرفتها الصحابة، وتسالمت عليها الأمة كافة، واستقر عليها إجماع أئمة المسلمين. يقول عمران بن حصين - وهو ممن تعرف -: صليت خلف علي صلاة ذكرني صلاة صليتها مع رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم والخليفتين، قال: فانطلقت فصليت معه، فإذا هو يكبر كلما سجد وكلما رفع رأسه من الركوع، فقلت: يا أبا نجيد! من أول من تركه؟. قال:
عثمان، حين كبر وضعف صوته تركه، كما أورده البخاري في صحيحه ٢ / ٥٧، ٧٠، ومسلم في كتابه ٢ / ٨، وأبو داود في سننه ١ / ١٣٣، واحمد في مسنده ٤ / ٤٢٨، ٤٢٩، ٤٣٢، ٤٤٠، ٤٤٤، والنسائي في سننه ٢ / ٢٠٤، والبحر الزاخر ١ / ٢٥٤ وغيرهم.
وقد تبع معاوية عثمان وأصبحت سنة بني أمية، ثم سنة المسلمين - ويا للأسف - حتى نسيت ومحقت هذه السنة، كما قاله الزرقاني في شرح الموطأ ٢ / ١٤٥. قال ابن حجر في فتح الباري ٢ / ٢١٥: إن زياد تركه - أي التكبير - بترك معاوية، وكان معاوية تركه بترك عثمان!. وقريب منه ما في نيل الأوطار ٢ / ٢٦٦.
ومنها: إنه أول من ضرب الفسطاط بمعنى - ومضى في الطعون - وقد رواه الطبري في تاريخه وغيره مما سنذكره، كما وإنه أول من أتم صلاته بمنى وعرفه، كما سلف. ولعله لم يقل كلمة حق في حياته إلا ما أجاب به سيد الوصيين عليه السلام عند إنكاره عليه فقال مجيبا: رأي رأيته؟!.
نعم، هؤلاء سادات مدرسة الرأي والقياس الذين اتخذوا إلههم هواهم.
ومنها: إنه أول من ضرب بالسياط، قال ابن قتيبة في الإمامة والسياسة ١ / ٢٩: ذكروا أنه اجتمع ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم كتبوا كتابا ذكروا فيه ما خالف فيه عثمان من سنة رسول الله وصاحبيه.. إلى أن قال: ما كان من مجاوزته الخيزران إلى السوط، وإنه أول من ضرب بالسياط ظهور الناس!، وإنما كان ضرب الخليفتين بالدرة والخيزران.
ونص على ذلك ابن عبد البر في العقد الفريد ٢ / ٢٧٢ مختصرا، وأورده بمصادره شيخنا الأميني في غديره ٩ / ١٧، فلاحظ.
(٢٤٧)