بحار الأنوار
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
باب 1 علل تسمية إبراهيم وسنه وفضائله ومكارم أخلاقه وسننه ونقش خاتمه عليه السلام، وفيه 43 حديثا.
٣ ص
(٣)
باب 2 قصص ولادته عليه السلام إلى كسر الأصنام، وما جرى بينه وبين فرعونه وبيان حال أبيه، وفيه 38 حديثا.
١٦ ص
(٤)
باب 3 إراءته عليه السلام ملكوت السماوات والأرض وسؤاله إحياء الموتى والكلمات التي سأل ربه وما أوحي إليه وصدر عنه من الحكم، وفيه 29 حديثا.
٥٨ ص
(٥)
باب 4 جمل أحواله ووفاته عليه السلام، وفيه 12 حديثا.
٧٨ ص
(٦)
باب 5 أحوال أولاده وأزواجه صلوات الله عليهم وبناء البيت، وفيه 59 حديثا.
٨٤ ص
(٧)
باب 6 قصة الذبح وتعيين الذبيح، وفيه 17 حديثا.
١٢٣ ص
(٨)
باب 7 قصص لوط عليه السلام وقومه، وفيه 35 حديثا.
١٤٢ ص
(٩)
باب 8 قصص ذي القرنين، وفيه 34 حديثا.
١٧٤ ص
(١٠)
باب 9 قصص يعقوب ويوسف عليهما السلام، وفيه 148 حديثا.
٢١٨ ص
(١١)
باب 10 قصص أيوب عليه السلام، وفيه 25 حديثا.
٣٤١ ص
(١٢)
باب 11 قصص شعيب عليه السلام، وفيه 14 حديثا.
٣٧٥ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٢ - الصفحة ٢٥٢ - باب ٩ قصص يعقوب ويوسف عليهما السلام، وفيه ١٤٨ حديثا.
في غيابت الجب " فشكر الله له ذلك، ولما أرادوا أن يرجعوا إلى أبيهم من مصر وقد حبس يوسف أخاه قال: " لن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي وهو خير الحاكمين " فشكر الله له ذلك، فكان (١) أنبياء بني إسرائيل من ولد لاوي بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليه السلام، وكان موسى من ولده وهو موسى بن عمران بن يهصر (٢) بن واهيث بن لاوي بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم. فقال يعقوب لابنه: يا بني أخبرني ما فعل بك إخوتك حين أخرجوك من عندي؟ (٣) قال: يا أبت اعفني من ذلك، قال: أخبرني ببعضه، فقال: يا أبت إنهم لما أدنوني من الجب قالوا: انزع قميصك، فقلت لهم: يا إخوتي اتقوا الله ولا تجردوني، فسلوا علي السكين وقالوا: لئن لم تنزع لنذبحنك، فنزعت
(١) في نسخة: فكانوا.
(٢) هكذا في النسخ، والصحيح " يصهر " بتقديم الصاد كما في المصدر والعرائس. وفى نسخة:
فاهيث، وفى المصدر: واهث، وفى العرائس: قاهت، وفى تاريخ اليعقوبي: موسى بن عمران بن قهث بن لاوي، وفى المحبر: موسى بن عمران بن قاهث.
(٣) روى الطبرسي رحمه الله من كتاب النبوة باسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال يعقوب ليوسف: يا بنى حدثني كيف صنع بك اخوتك؟ قال: يا أبت دعني، فقال: أقسمت عليك الا أخبرتني، فقال له: أخذوني وأقعدوني على رأس الجب، ثم قالوا لي: انزع قميصك، فقلت لهم: اني أسألكم بوجه يعقوب أن لا تنزعوا قميصي ولا تبدوا عورتي، فرفع فلان السكين علي وقال: انزع، فصاح يعقوب وسقط مغشيا عليه، ثم أفاق فقال له: يا بنى كيف صنعوا بك؟ فقال له يوسف:
اني أسألك باله إبراهيم وإسماعيل وإسحاق الا أعفيتني، قال: فتركه. وروى أيضا أن يوسف قال ليعقوب عليه السلام: يا أبت لا تسألني عن صنيع اخوتي بي واسأل عن صنع الله بي، وقال أبو حمزة:
بلغنا أن يعقوب عاش مائة وسبعا وأربعين سنة، ودخل مصر على يوسف وهو ابن مائة وثلاثين سنة وكان عند يوسف بمصر سبع عشرة سنة. وقال ابن إسحاق: أقام يعقوب بمصر أربعا وعشرين سنة ثم توفى ودفن بالشام. وقال ابن جبير: نقل يعقوب إلى بيت المقدس في تابوت من سأج، ووافق ذلك يوم مات عيص فدفنا في قبر واحد، فمن ثم ينقل اليهود موتاه إلى بيت المقدس وولد يعقوب وعيص في يوم واحد في بطن واحد ودفنا في قبر واحد، وكان عمرهما جميعا مائة وسبع أربعون سنة، وكان أول رسول في بني إسرائيل ثم مات وأوصى أن يدفن عند قبور آبائه عليهم السلام. و قيل: دفن بمصر ثم أخرج موسى عظامه فحمله حتى دفنه عند أبيه. منه رحمه الله قلت: قاله أيضا الثعلبي في العرائس ولكن المسعودي قال في اثبات الوصية: قبض وسنه مائة وست وأربعون سنة، وقال اليعقوبي: أقام بمصر سبع عشرة سنة وتوفى وله مائة وأربعون سنة، ويأتي في خبر انه أقام بمصر سنتين وفى أخرى أن عمره كان مائة وعشرين.
(٢) هكذا في النسخ، والصحيح " يصهر " بتقديم الصاد كما في المصدر والعرائس. وفى نسخة:
فاهيث، وفى المصدر: واهث، وفى العرائس: قاهت، وفى تاريخ اليعقوبي: موسى بن عمران بن قهث بن لاوي، وفى المحبر: موسى بن عمران بن قاهث.
(٣) روى الطبرسي رحمه الله من كتاب النبوة باسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال يعقوب ليوسف: يا بنى حدثني كيف صنع بك اخوتك؟ قال: يا أبت دعني، فقال: أقسمت عليك الا أخبرتني، فقال له: أخذوني وأقعدوني على رأس الجب، ثم قالوا لي: انزع قميصك، فقلت لهم: اني أسألكم بوجه يعقوب أن لا تنزعوا قميصي ولا تبدوا عورتي، فرفع فلان السكين علي وقال: انزع، فصاح يعقوب وسقط مغشيا عليه، ثم أفاق فقال له: يا بنى كيف صنعوا بك؟ فقال له يوسف:
اني أسألك باله إبراهيم وإسماعيل وإسحاق الا أعفيتني، قال: فتركه. وروى أيضا أن يوسف قال ليعقوب عليه السلام: يا أبت لا تسألني عن صنيع اخوتي بي واسأل عن صنع الله بي، وقال أبو حمزة:
بلغنا أن يعقوب عاش مائة وسبعا وأربعين سنة، ودخل مصر على يوسف وهو ابن مائة وثلاثين سنة وكان عند يوسف بمصر سبع عشرة سنة. وقال ابن إسحاق: أقام يعقوب بمصر أربعا وعشرين سنة ثم توفى ودفن بالشام. وقال ابن جبير: نقل يعقوب إلى بيت المقدس في تابوت من سأج، ووافق ذلك يوم مات عيص فدفنا في قبر واحد، فمن ثم ينقل اليهود موتاه إلى بيت المقدس وولد يعقوب وعيص في يوم واحد في بطن واحد ودفنا في قبر واحد، وكان عمرهما جميعا مائة وسبع أربعون سنة، وكان أول رسول في بني إسرائيل ثم مات وأوصى أن يدفن عند قبور آبائه عليهم السلام. و قيل: دفن بمصر ثم أخرج موسى عظامه فحمله حتى دفنه عند أبيه. منه رحمه الله قلت: قاله أيضا الثعلبي في العرائس ولكن المسعودي قال في اثبات الوصية: قبض وسنه مائة وست وأربعون سنة، وقال اليعقوبي: أقام بمصر سبع عشرة سنة وتوفى وله مائة وأربعون سنة، ويأتي في خبر انه أقام بمصر سنتين وفى أخرى أن عمره كان مائة وعشرين.
(٢٥٢)