ثم قال: يا سمر سقيل (١) نحن نجوم القطب وأعلام الفلك، وإن هذا العلم لا يعلمه إلا نحن وبيت في الهند. (٢) الثاني والسبعون ومائتان كلام النخلة بالثناء عليه - عليه السلام - وعلمه بما في جابر من الشك ٣٩٧ - السيد المرتضى في عيون المعجزات: قال: حدثني أبو التحف، قال:
حدثني عبد المنعم بن سلمة يرفعه إلى جابر بن عبد الله الأنصاري - رفع الله درجته - قال:
كان لي ولد وقد حصل له علة صعبة، فسألت رسول الله - صلى الله عليه وآله - أن يدعو له، فقال: سل عليا فهو مني وأنا منه، فتداخلني قليل ريب وقيل لي: إن أمير المؤمنين بالجبانة: فجئته وهو يصلي، فلما فرغ من صلاته سلمت عليه وحدثته بما كان من حديث رسول الله - صلى الله عليه وآله -، فقال لي: نعم.
ثم قام ودنا من نخلة كانت هناك، وقال: أيتها النخلة من أنا؟ فسمعت منها أنينا كأنين النساء الحوامل إذا أرادت تضع حملها، ثم سمعتها تقول: (يا أنزع البطين) (٣) أنت أمير المؤمنين، ووصي رسول رب العالمين، أنت الآية الكبرى، و أنت الحجة العظمى، وسكتت، فالتفت - صلوات الله عليه - إلي وقال: يا جابر قد زال الآن الشك من قلبك وصفا ذهنك، اكتم ما سمعت ورأيت عن غير أهله. (٤) الثالث والسبعون ومائتان كلام النخيل وتشبيهها النبي - صلى الله عليه وآله - و
مدينة المعاجز
(١)
الحادي والثلاثون ومائتان تسامع رسول الله - صلى الله عليه وآله - كلام أمير المؤمنين - عليه السلام - من بعد، وكذا علي - عليه السلام -
٥ ص
(٢)
الثاني والثلاثون ومائتان ليلة الإسراء نظر رسول الله - صلى الله عليه وآله - إلى علي - عليه السلام -، ونظر إليه - صلى الله عليه وآله - علي - عليه السلام - وكلم كل منهما الآخر، وغير ذلك من المعجزات
٦ ص
(٣)
الثالث والثلاثون ومائتان أنه - عليه السلام - سمع صوت رسول الله - صلى الله عليه وآله - من تبوك وهو - عليه السلام - في المدينة
٩ ص
(٤)
الرابع والثلاثون ومائتان إدراكه - عليه السلام - سلمان حين استغاث به، وأمره الأسد بخدمته
١١ ص
(٥)
الخامس والثلاثون ومائتان ارتفاعه - عليه السلام - في الهواء
١١ ص
(٦)
السادس والثلاثون ومائتان اتباعه - عليه السلام - الطير الذي أخذ خفه
١١ ص
(٧)
السابع والثلاثون ومائتان إتيانه - عليه السلام - إلى المدائن لتجهيز سلمان قدس الله تعالى روحه
١٢ ص
(٨)
الثامن والثلاثون ومائتان أنه - عليه السلام - أرى عمر بن الخطاب الجيوش التي في نهاوند مع سارية وأن يبلغ صوته إليهم
١٤ ص
(٩)
التاسع والثلاثون ومائتان تعليمه - عليه السلام - الخياط القرآن في الوقت الواحد
١٨ ص
(١٠)
الأربعون ومائتان مخاطبة ذي الفقار له - عليه السلام -
١٩ ص
(١١)
الحادي والأربعون ومائتان إنطاق الناقة بأنه - عليه السلام - أمير المؤمنين
٢٠ ص
(١٢)
الثاني والأربعون ومائتان الأوجاع مطيعة له - عليه السلام -
٢١ ص
(١٣)
الثالث والأربعون ومائتان أنه - عليه السلام - كان معه جبرائيل وميكائيل - عليه السلام - حين تعرض له إبليس، وأنه - عليه السلام - قتل يغوث
٢١ ص
(١٤)
الرابع والأربعون ومائتان أنه - عليه السلام - أخرج لنفر من أصحابه كلما وصف في الجنة
٢٣ ص
(١٥)
الخامس والأربعون ومائتان القدس الذي أنزل عليه - عليه السلام - وفيه الماء
٢٤ ص
(١٦)
السادس والأربعون ومائتان الإبريق الذي أنزل عليه - عليه السلام - وفيه الماء
٢٥ ص
(١٧)
السابع والأربعون ومائتان السطل الذي نزل به جبرئيل - عليه السلام - وفيه الماء، ومع ميكائيل - عليه السلام - منديل
٢٦ ص
(١٨)
الثامن والأربعون ومائتان قميص هارون بن عمران أخي موسى أهدي إليه - عليه السلام -
٢٧ ص
(١٩)
التاسع والأربعون ومائتان إنطاق حوت يونس بولايته وولاية أهل البيت - عليه السلام -
٢٨ ص
(٢٠)
الخمسون ومائتان قتله - عليه السلام - الحية وهو - عليه السلام - في المهد
٣٥ ص
(٢١)
الحادي والخمسون ومائتان السحابة التي نزلت وسقى منها الماء
٣٥ ص
(٢٢)
الثاني والخمسون ومائتان إحياء ميت
٣٦ ص
(٢٣)
الثالث والخمسون ومائتان إحياء أموات
٣٧ ص
(٢٤)
الرابع والخمسون ومائتان ذكره - عليه السلام - لأبيه أبي طالب ما قاله الراهب الأثرم له وهو - عليه السلام - صغير
٣٨ ص
(٢٥)
الخامس والخمسون ومائتان الرجل الذي قال له - عليه السلام -: اخسأ يا كلب، فصار كلبا
٣٨ ص
(٢٦)
السادس والخمسون ومائتان علمه - عليه السلام - بما يخرج من صلب مروان من الطواغيت
٣٩ ص
(٢٧)
السابع والخمسون ومائتان معرفته - عليه السلام - بقتل الحسين - عليه السلام -
٣٩ ص
(٢٨)
الثامن والخمسون ومائتان إخباره - عليه السلام - بأن معاوية تجتمع عليه الأمة
٤٠ ص
(٢٩)
التاسع والخمسون ومائتان الثعبان الذي أتى له وهو - عليه السلام - على المنبر
٤٠ ص
(٣٠)
الستون ومائتان أنه - عليه السلام - يعرف المؤمن من الكافر إذا رآه
٤١ ص
(٣١)
الحادي والستون ومائتان علمه - عليه السلام - بحال رميلة صاحبه
٤١ ص
(٣٢)
الثاني والستون ومائتان كلام الجري
٤٢ ص
(٣٣)
الثالث والستون ومائتان انفجار الفرات اثنتا عشرة عينا، وتسليم الحيتان عليه - عليه السلام -
٤٣ ص
(٣٤)
الرابع والستون ومائتان كلام الحوتتين من الجري
٤٣ ص
(٣٥)
الخامس والستون ومائتان إخباره - عليه السلام - لعمر بن الخطاب بأنه يقتل
٤٤ ص
(٣٦)
السادس والستون ومائتان أنه كان يوم الخوارج يقول لأصحابه - عليه السلام - لا يقتل منكم عشرة، ولا يفلت منهم عشرة
٤٥ ص
(٣٧)
السابع والستون ومائتان انقلاب طعام الذي أضافه - عليه السلام - إلى ما هو أحسن
٤٥ ص
(٣٨)
الثامن والستون ومائتان إحياء أبي اليهودي وإخباره بماله، وما في ذلك من المعجزات
٤٦ ص
(٣٩)
التاسع والستون ومائتان الذي أخرجه لأصحابه - عليه السلام - ما كان في الجنة والنار
٤٧ ص
(٤٠)
السبعون ومائتان ما ذكره - عليه السلام - لابن عباس من أنباء الغيب
٤٨ ص
(٤١)
الحادي والسبعون ومائتان ما أخرجه - عليه السلام - للمنجم من كنز الذهبي والأفعي
٤٩ ص
(٤٢)
الثاني والسبعون ومائتان كلام النخلة بالثناء عليه - عليه السلام - وعلمه بما في جابر من الشك
٥١ ص
(٤٣)
الثالث والسبعون ومائتان كلام النخيل وتشبيهها النبي - صلى الله عليه وآله - وأمير المؤمنين - عليه السلام - بالأنبياء
٥١ ص
(٤٤)
الرابع والسبعون ومائتان قصة العلقة التي في الجارية، وما في ذلك من المعجزات
٥٣ ص
(٤٥)
الخامس والسبعون ومائتان الغلام الذي انفلج نصفه وشفاه، وولد من الجن الكثير، وما في ذلك من المعجزات
٥٦ ص
(٤٦)
السادس والسبعون ومائتان قدومه - عليه السلام - على الجن وقتله إياهم في غزاة بني المصطلق
٦٤ ص
(٤٧)
السابع والسبعون ومائتان مسخ رجل سلحفاة
٦٦ ص
(٤٨)
الثامن والسبعون ومائتان خبر الأسود الذي قطع يده أمير المؤمنين - عليه السلام - ثم ركبها وجبرت
٦٨ ص
(٤٩)
التاسع والسبعون ومائتان شفاء الرجل الذي يبس نصفه
٧١ ص
(٥٠)
الثمانون ومائتان أنه - عليه السلام - رد بصر عمياء
٧٢ ص
(٥١)
الحادي والثمانون ومائتان إبراء أكمه، ومكفوف، وأبرص، ومقعد
٧٤ ص
(٥٢)
الثاني والثمانون ومائتان بحبه - عليه السلام - رد بصر عمياء
٧٤ ص
(٥٣)
الثالث والثمانون ومائتان رد بصر عمياء بحبه - عليه السلام -
٧٥ ص
(٥٤)
الرابع والثمانون ومائتان رد بصر من دعا بدعائه - عليه السلام -
٧٦ ص
(٥٥)
الخامس والثمانون ومائتان أن الدنيا تزينت له ولم يقبلها في زي امرأة
٧٧ ص
(٥٦)
السادس والثمانون ومائتان الحالة التي تأخذه من خشية الله جل جلاله
٧٩ ص
(٥٧)
السابع والثمانون ومائتان أنه - عليه السلام - رمى قبضة من الرمل في وجوه من فر يوم أحد فأصابت عيون كل من فر، منهم: عمر ابن الخطاب
٨١ ص
(٥٨)
الثامن والثمانون ومائتان خبر بئر ذات العلم، وما فيه من قتله - عليه السلام - الجن
٨٢ ص
(٥٩)
التاسع والثمانون ومائتان قتله - عليه السلام - اللات والعزى ويغوث
٨٦ ص
(٦٠)
التسعون ومائتان علمه - عليه السلام - بما قاله أبو بكر وعمر ومعاذ بن جبل وأبو عبيدة بن الجراح وسالم مولى حذيفة عند موتهم، وما في ذلك من المعجزات
٨٩ ص
(٦١)
الحادي والتسعون ومائتان كلام أموات من اليهود وما قالوه من ذلك ورأى - عليه السلام - أبا بكر وعمر في التابوت، وغير ذلك من المعجزات
٩٧ ص
(٦٢)
الثاني والتسعون ومائتان تسكين زلزلة على عهد أبي بكر
٩٩ ص
(٦٣)
الثالث والتسعون ومائتان تسكين الزلزلة على عهد عمر بن الخطاب
١٠٠ ص
(٦٤)
الرابع والتسعون ومائتان تسكين زلزلة بالكوفة بباب القصر
١٠٢ ص
(٦٥)
الخامس والتسعون ومائتان تسكين زلزلة أخرى
١٠٢ ص
(٦٦)
السادس والتسعون ومائتان تسكين زلزلة أخرى
١٠٣ ص
(٦٧)
السابع والتسعون ومائتان أنه - عليه السلام - ضرب الأرض برجله فتزلزلت ثم أسكنها - عليه السلام -
١٠٤ ص
(٦٨)
الثامن والتسعون ومائتان أن الأرض حدثته - عليه السلام -
١٠٤ ص
(٦٩)
التاسع والتسعون ومائتان نقصان الفرات حين طغى، وإنطاق الحيتان بالتسليم بإمرة المؤمنين
١٠٥ ص
(٧٠)
الثلاثمائة أن النجف في الأصل بحيرة تسمى أن فقال لها - عليه السلام - أن جف
١١١ ص
(٧١)
الحادي والثلاثمائة كلام الجمجمة، وكلام الشمس، ورجوع الشمس إليه - عليه السلام -
١١١ ص
(٧٢)
الثاني والثلاثمائة رجوع الشمس إليه - عليه السلام -
١١٣ ص
(٧٣)
الثالث والثلاثمائة انقلاب قرصي الشعير اللذين تصدق - عليه السلام - بهما إلى كل ما يشتهيه المتصدق عليه من شحم ولحم، وغير ذلك، وصيرورته مخلصا بدعائه له - عليه السلام -
١١٤ ص
(٧٤)
الرابع والثلاثمائة إنزاله البئر العميقة، وتخفيف الثقيل عليه - عليه السلام -، وغير ذلك من المعجزات
١١٨ ص
(٧٥)
الخامس وثلاثمائة معرفته - عليه السلام - منطق الحمامتين
١٢١ ص
(٧٦)
السادس وثلاثمائة علمه - عليه السلام - بالملائكة بلغاتهم
١٢٢ ص
(٧٧)
السابع وثلاثمائة علمه - عليه السلام - بتفسير ما يقول الناقوس
١٢٣ ص
(٧٨)
الثامن وثلاثمائة أنه - عليه السلام - الامام المبين الذي أحصى الله جل جلاله فيه علم كل شئ والكتاب المبين هو وولده الأئمة عليهم الصلاة والسلام
١٢٧ ص
(٧٩)
التاسع وثلاثمائة إحصاؤه النمل الكثير والذكر والأنثى
١٣٢ ص
(٨٠)
العاشر والثلاثمائة مثل سابقه
١٣٣ ص
(٨١)
الحادي عشر وثلاثمائة أنه - عليه السلام - أعلم من موسى والخضر عليهما السلام وهو خبر الطائر
١٣٤ ص
(٨٢)
الثاني عشر وثلاثمائة إخباره - عليه السلام - رسول عائشة بما قالت له
١٣٦ ص
(٨٣)
الثالث عشر وثلاثمائة إخباره - عليه السلام - رسول طلحة والزبير بما أرسلا به إليه، وما قالا له
١٣٩ ص
(٨٤)
الرابع عشر وثلاثمائة إخباره - عليه السلام - مما انطوى عليه طلحة والزبير حين استأذناه للخروج للعمرة من النكث والغدر
١٤٣ ص
(٨٥)
الخامس عشر وثلاثمائة علمه - عليه السلام - أن الخوارج يقتلون قبل الخروج من النهروان
١٤٦ ص
(٨٦)
السادس عشر وثلاثمائة إخباره - عليه السلام - بذي الثدية
١٤٨ ص
(٨٧)
السابع عشر وثلاثمائة إخباره - عليه السلام - أن لا تقتل الخوارج من أصحابه - عليه السلام - عشرة، ولا ينجو منهم عشرة
١٥١ ص
(٨٨)
الثامن عشر وثلاثمائة إخباره - عليه السلام - بموت الجاسوس
١٥٣ ص
(٨٩)
التاسع عشر وثلاثمائة إخباره - عليه السلام - بأن خالد بن عرفطة لم يمت حتى يقود جيش ضلالة
١٥٥ ص
(٩٠)
العشرون وثلاثمائة إخباره - عليه السلام - أن معاوية لم يمت لمن أخبره بموته
١٥٩ ص
(٩١)
الحادي والعشرون وثلاثمائة إخباره - عليه السلام - أن ميثم التمار يقتل
١٦٠ ص
(٩٢)
الثاني والعشرون وثلاثمائة إخباره - عليه السلام - أن رشيد الهجري يقتل
١٦٢ ص
(٩٣)
الثالث والعشرون وثلاثمائة إخباره - عليه السلام - أن الحسين - عليه السلام - يقتل، وموضع ذلك، وما في ذلك من المعجزات
١٦٥ ص
(٩٤)
الرابع والعشرون وثلاثمائة إخباره - عليه السلام - أن عمر بن سعد يقتل الحسين - عليه السلام -
١٧٢ ص
(٩٥)
الخامس والعشرون وثلاثمائة أنه - عليه السلام - كان يقول للرجل: استعد ويعلم بمرضه وموته
١٧٤ ص
(٩٦)
السادس والعشرون وثلاثمائة علمه - عليه السلام - بمرض المريض
١٧٥ ص
(٩٧)
السابع والعشرون وثلاثمائة إخباره - عليه السلام - أن ابنه عبد الله يذبح في فسطاطه لا يدري من قتله
١٧٧ ص
(٩٨)
الثامن والعشرون وثلاثمائة إخباره - عليه السلام - بموت جماعة، منهم: مزرع بن عبد الله
١٧٨ ص
(٩٩)
التاسع والعشرون وثلاثمائة إخباره - عليه السلام - أن أهل الكوفة يقتلون الحسين - عليه السلام - وأنه - عليه السلام - لم يقض حجا ولا عمرة
١٧٩ ص
(١٠٠)
الثلاثون وثلاثمائة إخباره - عليه السلام - أن البراء بن عازب لا ينصر الحسين - عليه السلام -
١٨١ ص
(١٠١)
الحادي والثلاثون وثلاثمائة إخباره - عليه السلام - أن حجر يدعي البراءة منه
١٨٢ ص
(١٠٢)
الثاني والثلاثون وثلاثمائة إخباره - عليه السلام - إذا ظلمت العيون العين
١٨٣ ص
(١٠٣)
الثالث والثلاثون وثلاثمائة إخباره - عليه السلام - أن معاوية لا يموت حتى يعلق الصليب من عنقه
١٨٤ ص
(١٠٤)
الرابع والثلاثون وثلاثمائة إخباره - عليه السلام - بأن أبا موسى الأشعري يخدع
١٨٤ ص
(١٠٥)
الخامس والثلاثون وثلاثمائة إخباره - عليه السلام - أن جماعة يكفرون
١٨٥ ص
(١٠٦)
السادس والثلاثون وثلاثمائة إخباره - عليه السلام - باحداث بغداد
١٨٥ ص
(١٠٧)
السابع والثلاثون وثلاثمائة إملاء جبرئيل عليه - عليه السلام - وهو يكتب
١٨٦ ص
(١٠٨)
الثامن والثلاثون وثلاثمائة إخباره - عليه السلام - بأن رجلا يقتله ابن سمية
١٨٧ ص
(١٠٩)
التاسع والثلاثون وثلاثمائة إخباره - عليه السلام - الأشعث أنه يذله الحجاج
١٨٩ ص
(١١٠)
الأربعون وثلاثمائة إخباره - عليه السلام - بها الجماعة الذين بايعوا الضب
١٨٩ ص
(١١١)
الحادي والأربعون وثلاثمائة تكذيبه - عليه السلام - الرجل الذي ادعى أنه يتولاه
١٩٢ ص
(١١٢)
الثاني والأربعون وثلاثمائة مثل سابقه في أنه يحبه - عليه السلام -
١٩٣ ص
(١١٣)
الثالث والأربعون وثلاثمائة أنه - عليه السلام - يعرف شيعته، وكذا باقي الأئمة عليهم السلام
١٩٣ ص
(١١٤)
الرابع والأربعون وثلاثمائة معرفته - عليه السلام - الرجلين المبغض والمحب
١٩٥ ص
(١١٥)
الخامس والأربعون وثلاثمائة مثل سابقه
١٩٦ ص
(١١٦)
السادس والأربعون وثلاثمائة مثل سابقه وإخباره - عليه السلام - بما يكون
١٩٨ ص
(١١٧)
السابع والأربعون وثلاثمائة مثل سابقه
٢٠٠ ص
(١١٨)
الثامن والأربعون وثلاثمائة معرفته - عليه السلام - الحب الذي ألقاه إليه رسول الله - صلى الله عليه وآله -
٢٠١ ص
(١١٩)
التاسع والأربعون وثلاثمائة معرفته - عليه السلام - الذي ادعى أنه يحبه وليس كذلك
٢٠١ ص
(١٢٠)
الخمسون وثلاثمائة معرفته - عليه السلام - أبا بكر بعد موته
٢٠٢ ص
(١٢١)
الحادي والخمسون وثلاثمائة معرفته - عليه السلام - بجاسوس معاوية
٢٠٣ ص
(١٢٢)
الثاني والخمسون وثلاثمائة معرفته - عليه السلام - العيزار جاسوس معاوية
٢٠٥ ص
(١٢٣)
الثالث والخمسون وثلاثمائة معرفته - عليه السلام - بحال امرأة
٢٠٦ ص
(١٢٤)
الرابع والخمسون وثلاثمائة مثل سابقه
٢٠٨ ص
(١٢٥)
الخامس والخمسون وثلاثمائة مثل سابقه
٢١٠ ص
(١٢٦)
السادس والخمسون وثلاثمائة مثل سابقه
٢١٢ ص
(١٢٧)
السابع والخمسون وثلاثمائة مثل سابقه
٢١٣ ص
(١٢٨)
الثامن والخمسون وثلاثمائة إخباره - عليه السلام - بالحجاج وعلة موته
٢١٦ ص
(١٢٩)
التاسع والخمسون وثلاثمائة علمه - عليه السلام - أن ابن الكوا من الخوارج
٢١٧ ص
(١٣٠)
الستون وثلاثمائة حضور الخضر - عليه السلام - عنده، وعلمه - عليه السلام - به
٢١٨ ص
(١٣١)
الحادي والستون وثلاثمائة إخباره - عليه السلام - بحال خولة أم محمد بن الحنفية
٢١٩ ص
(١٣٢)
الثاني والستون وثلاثمائة إخباره - عليه السلام - بولده علي بن الحسين - عليه السلام -
٢٢٥ ص
(١٣٣)
الثالث والستون وثلاثمائة إخباره - عليه السلام - بما أضمر عليه الجاثليق
٢٢٦ ص
(١٣٤)
الرابع والستون وثلاثمائة إخراج النوق من الجبل للأخبار لقضى دين رسول الله - صلى الله عليه وآله - والأنبياء عليهم السلام
٢٣٢ ص
(١٣٥)
الخامس والستون وثلاثمائة ذكر رغيب له - عليه السلام - من أصحاب عيسى بن مريم - عليه السلام - الذي انفلق عنه الجبل في زمن عمر بن الخطاب
٢٣٥ ص
(١٣٦)
السادس والستون وثلاثمائة أنه - عليه السلام - لزمت له الملائكة الشمس، وتطأطأت الجبال، وارتفاع الأرض الخافضة
٢٣٩ ص
(١٣٧)
السابع والستون وثلاثمائة إخباره - عليه السلام - بانتقاض عقب أبي بكر يوم يصعد المنبر
٢٤٠ ص
(١٣٨)
الثامن والستون وثلاثمائة إخباره - عليه السلام - بأن أول من بايع أبا بكر إبليس
٢٤١ ص
(١٣٩)
التاسع والستون وثلاثمائة إخباره - عليه السلام - بأن عمر بن الخطاب يقتل، ومن يقتله
٢٤٣ ص
(١٤٠)
السبعون وثلاثمائة علمه - عليه السلام - بالكتاب الذي عند أم سلمة من رسول الله - صلى الله عليه وآله -
٢٤٧ ص
(١٤١)
الحادي والسبعون وثلاثمائة تعريب التوراة له - عليه السلام - ولذريته عليهم السلام
٢٥٠ ص
(١٤٢)
الثاني والسبعون وثلاثمائة علمه - عليه السلام - بما أضمر عليه الرجل
٢٥٣ ص
(١٤٣)
الثالث والسبعون وثلاثمائة معرفته - عليه السلام - عدد الملائكة الذين سلموا على رسول الله - صلى الله عليه وآله -
٢٥٤ ص
(١٤٤)
الرابع والسبعون وثلاثمائة طاعة الباب له - عليه السلام -
٢٥٥ ص
(١٤٥)
الخامس والسبعون وثلاثمائة تسكين زلزلة
٢٥٦ ص
(١٤٦)
السادس والسبعون وثلاثمائة ذكر فاطمة عليها السلام له - عليه السلام - عند ولادتها
٢٥٧ ص
(١٤٧)
السابع والسبعون وثلاثمائة أن خطيبا يسبه - عليه السلام - قتله ثور
٢٥٨ ص
(١٤٨)
الثامن والسبعون وثلاثمائة أن رسول الله - صلى الله عليه وآله - أمر بسقي رجل كان يسب أمير المؤمنين - عليه السلام - فسقي قطرانا في المنام، فأصبح يتجشأه
٢٥٩ ص
(١٤٩)
التاسع والسبعون وثلاثمائة خنق الرجل السباب لعلي - عليه السلام -
٢٦٠ ص
(١٥٠)
الثمانون وثلاثمائة الطاعون الذي أصاب زياد حين أمر بالبراءة من أمير المؤمنين - عليه السلام -
٢٦١ ص
(١٥١)
الحادي والثمانون وثلاثمائة الرجفة التي أخذت من الدعي مثل ما قاله - عليه السلام -
٢٦٤ ص
(١٥٢)
الثاني والثمانون وثلاثمائة الذي أصاب الحارث بن عمرو الفهري حين أنكر
٢٦٥ ص
(١٥٣)
الثالث والثمانون وثلاثمائة الكف التي خرجت من قبر رسول الله - صلى الله عليه وآله - والكلام لمن خطب يلعن عليا - عليه السلام -
٢٧٨ ص
(١٥٤)
الرابع والثمانون وثلاثمائة اليد التي خرجت من قبر رسول الله - صلى الله عليه وآله - لأبي بكر، وكلام منه لما نوزع علي - عليه السلام - في الولاية
٢٧٩ ص
(١٥٥)
الخامس والثمانون وثلاثمائة الكف التي خرجت من قبر رسول الله - صلى الله عليه وآله - لعمر حين نازع عليا - عليه السلام - في أبي بكر
٢٨٠ ص
(١٥٦)
السادس والثمانون وثلاثمائة الرجل الذي خنق لما ادعى ما قاله - عليه السلام -
٢٨١ ص
(١٥٧)
السابع والثمانون وثلاثمائة أنه عمي من سبه - عليه السلام -
٢٨٢ ص
(١٥٨)
الثامن والثمانون وثلاثمائة الذي شتمه - عليه السلام - فخطبه الجمل حتى قتله
٢٨٤ ص
(١٥٩)
التاسع والثمانون وثلاثمائة الذي تخبطه الشيطان لما ادعى ما قاله - عليه السلام -
٢٨٤ ص
(١٦٠)
التسعون وثلاثمائة الرجل الذي خرج من القبر، ورمى الرجل الذي يشتم عليا - عليه السلام - من أعلى المنبر فمات
٢٨٥ ص
(١٦١)
الحادي والتسعون وثلاثمائة الرجل الذي ذبح بالسكين لسبه عليا - عليه السلام -
٢٨٦ ص
(١٦٢)
الثاني والتسعون وثلاثمائة الذي أعمي بدعائه لما أكذبه
٢٨٧ ص
(١٦٣)
الثالث والتسعون وثلاثمائة علمه بما أضمر عليه الرجل
٢٨٧ ص
(١٦٤)
الرابع والتسعون وثلاثمائة مسخ الرجل الذي يشتمه - عليه السلام - كلبا
٢٨٨ ص
(١٦٥)
الخامس والتسعون وثلاثمائة الرجل الذي عميت عيناه لسبه أمير المؤمنين وفاطمة عليهما السلام
٢٩٣ ص
(١٦٦)
السادس والتسعون وثلاثمائة الرجل الذي قال له - عليه السلام - اخسأ، فصار رأسه رأس كلب
٢٩٧ ص
(١٦٧)
السابع والتسعون وثلاثمائة علمه - عليه السلام - بعدد من يبايعه
٢٩٨ ص
(١٦٨)
الثامن والتسعون وثلاثمائة علمه - عليه السلام - بعدد من يقدم من العسكر من الكوفة، وعلمه - عليه السلام - ما يصيب كل رجل من أصحاب من القسمة
٣٠٠ ص
(١٦٩)
التاسع والتسعون وثلاثمائة الملائكة الذين قاتلوا يوم بدر كانوا على صورة أمير المؤمنين - عليه السلام -
٣٠٤ ص
(١٧٠)
الأربعمائة الأحزاب لما انهزموا سبعين فرقة، كل فرقة ترى معها علي - عليه السلام -
٣٠٧ ص
(١٧١)
الحادي والأربعمائة أن جبرئيل وميكائيل وملك الموت في كل سرية، وعليه سحابة تظله - عليه السلام -
٣٠٧ ص
(١٧٢)
الثاني والأربعمائة رفع جبرئيل له - عليه السلام - يوم أحد
٣٠٨ ص
(١٧٣)
الثالث والأربعمائة أنه - عليه السلام - هرب عنه إبليس يوم بدر
٣٠٩ ص
(١٧٤)
الرابع والأربعمائة معرفة ملك الموت له - عليه السلام - وأن الله تعالى خلق ملكا على صورته - عليه السلام -
٣١٠ ص
(١٧٥)
الخامس والأربعمائة أن رسول الله - صلى الله عليه وآله - رأى عليا - عليه السلام - ليلة الإسراء، والأئمة عليهم السلام في ضحضاح من نور
٣١١ ص
(١٧٦)
السادس والأربعمائة ورقة الآس المكتوب عليها: افترضت محبة علي - عليه السلام -
٣١٤ ص
(١٧٧)
السابع والأربعمائة عدم حرق البيت النار
٣١٥ ص
(١٧٨)
الثامن والأربعمائة إخباره - عليه السلام - بعدد من يأتي من عسكر الكوفة
٣١٦ ص
(١٧٩)
التاسع والأربعمائة تسمية الخضر - عليه السلام - له يا أمير المؤمنين
٣١٧ ص
(١٨٠)
العاشر وأربعمائة أنه - عليه السلام - أعلم من موسى والخضر - عليهما السلام - وعلمهما - عليهما السلام - في علمه - عليه السلام - كقطرة من البحر
٣١٩ ص
(١٨١)
الحادي عشر وأربعمائة تقبيل الخضر له - عليهما السلام -
٣٢٠ ص
(١٨٢)
الثاني عشر وأربعمائة تعظيم الخضر عليهما السلام وذكره الأئمة - عليهم السلام -
٣٢٠ ص
(١٨٣)
الثالث عشر وأربعمائة تزويجه بفاطمة عليهما السلام في السماء، وما في ذلك من المعجزات للنبي والوصي صلى الله عليهما وآلهما
٣٢٣ ص
(١٨٤)
الرابع عشر وأربعمائة أن أمير المؤمنين - عليه السلام - في السماء السابعة كالشمس بالنهار في الأرض، وأنه - عليه السلام - مكتوب على كل حجاب في الجنة
٣٥٢ ص
(١٨٥)
الخامس عشر وأربعمائة أنه - عليه السلام - مكتوب على باب الجنة
٣٥٤ ص
(١٨٦)
السادس عشر وأربعمائة مكتوب على باب الجنة: علي أخو رسول الله - صلى الله عليه وآله -
٣٥٦ ص
(١٨٧)
السابع عشر وأربعمائة أنه - عليه السلام - مكتوب على أبواب الجنة
٣٥٨ ص
(١٨٨)
الثامن عشر وأربعمائة أن حلقة باب الجنة تقول: يا علي
٣٦٢ ص
(١٨٩)
التاسع عشر وأربعمائة حب علي - عليه السلام - شجرة من تعلق بغصن من أغصانها دخل الجنة
٣٦٢ ص
(١٩٠)
العشرون وأربعمائة أنه - عليه السلام - مكتوب على الخد الأيسر من الحوراء
٣٦٦ ص
(١٩١)
الحادي والعشرون وأربعمائة أنه - عليه السلام - مكتوب في كل شجرة من أشجار الجنة وعلى كل باب منها وأبواب السماء والأرض والجبال والشجر
٣٦٧ ص
(١٩٢)
الثاني والعشرون وأربعمائة أنه - عليه السلام - ولي الله مكتوب على المكان وسرادقات العرش وأطراف السماوات والجنة والنار والهواء وأطراف الأرض
٣٧١ ص
(١٩٣)
الثالث والعشرون وأربعمائة المكتوب على العرش علي أمير المؤمنين وفي اللوح وجبهة إسرافيل وعلى جناحي جبرئيل وعلى السماوات والأرضين ورؤوس الجبال والشمس والقمر
٣٧٥ ص
(١٩٤)
الرابع والعشرون وأربعمائة مكتوب على الحجب لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي وصيه، وعلى أركان العرش وأطواد الأرضين، وعلى حدود اللوح
٣٧٧ ص
(١٩٥)
الخامس والعشرون وأربعمائة مكتوب على ساق العرش أيدته بعلي ونصرته به
٣٧٨ ص
(١٩٦)
السادس والعشرون وأربعمائة مكتوب على ساق العرش: محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهما السلام خير خلق الله
٣٩٤ ص
(١٩٧)
السابع والعشرون وأربعمائة معرفة الملائكة له - عليه السلام - في السماوات ومكتوب على العرش أنه تعالى أيد به رسول الله - صلى الله عليه وآله - ومكتوب على كل ورقة شجرة بباب الفردوس أنه - عليه السلام - العروة الوثقى وحبل الله المتين وعينه على الخلائق
٣٩٥ ص
(١٩٨)
الثامن والعشرون وأربعمائة ما استتم العرش والكرسي، ولا دار الفلك، ولا قامت السماوات والأرض إلا بأن كتب عليها: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي أمير المؤمنين
٤٠١ ص
(١٩٩)
التاسع والعشرون وأربعمائة أن الله جل جلاله خاطب رسول الله - صلى الله عليه وآله - بلغة علي - عليه السلام -
٤٠٢ ص
(٢٠٠)
الثلاثون وأربعمائة اقرأ السلام عليه من الله جل جلاله
٤٠٤ ص
(٢٠١)
الحادي والثلاثون وأربعمائة المنادى لما خلق الله تعالى السماوات والأرض
٤٠٦ ص
(٢٠٢)
الثاني والثلاثون وأربعمائة المكتوب على الشمس
٤٠٦ ص
(٢٠٣)
الثالث والثلاثون وأربعمائة المكتوب على وجه القمر
٤٠٧ ص
(٢٠٤)
الرابع والثلاثون وأربعمائة المكتوب على جبهة ملك نصفه من نار ونصفه من ثلج
٤٠٧ ص
(٢٠٥)
الخامس والثلاثون وأربعمائة مكتوب على جناح جبرئيل - عليه السلام - أنه - عليه السلام - الوصي
٤٠٨ ص
(٢٠٦)
السادس والثلاثون وأربعمائة المكتوب بين كتفي صرصائيل: علي مقيم الحجة
٤١٠ ص
(٢٠٧)
السابع والثلاثون وأربعمائة بين كتفي ملك: محمد رسول الله، علي وصيه
٤١١ ص
(٢٠٨)
الثامن والثلاثون وأربعمائة مكتوب بين منكبي الملك: علي الصديق الأكبر
٤١٣ ص
(٢٠٩)
التاسع والثلاثون وأربعمائة رؤية رسول الله - صلى الله عليه وآله - له - عليه السلام - حين صلى بالنبيين في السماء
٤١٣ ص
(٢١٠)
الأربعون وأربعمائة رؤية رسول الله - صلى الله عليه وآله - له حين صار من ربه كقاب قوسين أو أدنى
٤١٥ ص
(٢١١)
الحادي والأربعون وأربعمائة الملك الذي سلم عليه بالوصية
٤١٦ ص
(٢١٢)
الثاني والأربعون وأربعمائة الملك الذي أخبر رسول الله - صلى الله عليه وآله - بأن أمته تختلف على وصيه علي - عليه السلام -
٤١٦ ص
(٢١٣)
الثالث والأربعون وأربعمائة حضوره لتجهيز سلمان من المدينة إلى المدائن وحضور أخيه جعفر والخضر - عليه السلام - وتبسم سلمان له
٤١٨ ص
(٢١٤)
الرابع والأربعون وأربعمائة تسليم الخضر - عليه السلام - عليه - عليه السلام - وقال له: يا رابع الخلفاء
٤١٩ ص
(٢١٥)
الخامس والأربعون وأربعمائة النداء الذي سمعه رسول الله - صلى الله عليه وآله - من تحت العرش أنه - عليه السلام - آية الهدى
٤٢١ ص
(٢١٦)
السادس والأربعون وأربعمائة المنادي ليلة الإسراء نعم الأب أبوك إبراهيم، ونعم الأخ أخوك واستوص به
٤٢٢ ص
(٢١٧)
السابع والأربعون وأربعمائة أن الله سبحانه أمر رسول الله - صلى الله عليه وآله - باتخاذ أمير المؤمنين - عليه السلام - خليفة ووصيا وأنه - عليه السلام - راية الهدى وإمام من أطاع الله تعالى ونور أوليائه
٤٢٣ ص
(٢١٨)
الثامن والأربعون وأربعمائة النجم الذي سقط على داره - عليه السلام - دلالة على أنه - عليه السلام - القائم بعد رسول الله - صلى الله عليه وآله - والوصي والخليفة
٤٢٩ ص
(٢١٩)
التاسع والأربعون وأربعمائة أن رسول الله - صلى الله عليه وآله - رأى صورة علي - عليه السلام - ليلة الإسراء
٤٣٧ ص
(٢٢٠)
الخمسون وأربعمائة أنه - عليه السلام - عن ربه جل جلاله في شأن عظيم وتقريب وتكريم
٤٣٨ ص
(٢٢١)
الحادي والخمسون وأربعمائة في جلالة أمره من معرفة الله تعالى ومعرفة رسول الله - صلى الله عليه وآله -
٤٣٨ ص
(٢٢٢)
الثاني والخمسون وأربعمائة أنه - عليه السلام - باهى الله جل جلاله به الملائكة
٤٣٩ ص
(٢٢٣)
الثالث والخمسون وأربعمائة الأترجة التي أهديت له يوم قتله - عليه السلام - عمرو بن عبد ود
٤٤٠ ص
(٢٢٤)
الرابع والخمسون وأربعمائة تسبيح الرمان والعنب في يده - عليه السلام -
٤٤١ ص
(٢٢٥)
الخامس والخمسون وأربعمائة الأترجة التي أهديت إليه
٤٤٢ ص
(٢٢٦)
السادس والخمسون وأربعمائة الذي اشترى درعه جبرئيل والثمن الدراهم من عند الله تعالى
٤٤٣ ص
(٢٢٧)
السابع والخمسون وأربعمائة قول الله تعالى له - عليه السلام -: هنيئا مريئا
٤٤٤ ص
(٢٢٨)
الثامن والخمسون وأربعمائة مخافة الجني منه
٤٤٥ ص
(٢٢٩)
التاسع والخمسون وأربعمائة أنه - عليه السلام - ولي أربعين ألف ملك وقتل أربعين ألف عفريت
٤٤٦ ص
(٢٣٠)
الستون وأربعمائة تنزل الملائكة عليه في ليلة القدر
٤٤٧ ص
(٢٣١)
الحادي والستون وأربعمائة أن بيت علي - عليه السلام - وفاطمة - عليه السلام - له فرجة مكشوطة إلى العرش
٤٤٩ ص
(٢٣٢)
الثاني والستون وأربعمائة الإبريق والماء والطشت الذي أنزل عليه - عليه السلام -
٤٥١ ص
(٢٣٣)
الثالث والستون وأربعمائة أنه - عليه السلام - يرى النصال والملائكة ترده إليه - عليه السلام -
٤٥٢ ص
(٢٣٤)
الرابع والستون وأربعمائة خبر القابلة والسوار
٤٥٢ ص
(٢٣٥)
الخامس والستون وأربعمائة حديث المقدسي
٤٥٤ ص
(٢٣٦)
السادس والستون وأربعمائة اسمه - عليه السلام - مكتوب على الشجر بالصين
٤٦٠ ص
(٢٣٧)
السابع والستون وأربعمائة مثله على شجر
٤٦٠ ص
(٢٣٨)
الثامن والستون وأربعمائة مثله
٤٦١ ص
(٢٣٩)
التاسع والستون وأربعمائة مثله
٤٦٢ ص
(٢٤٠)
السبعون وأربعمائة مثله
٤٦٢ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
مدينة المعاجز - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٥١ - الثالث والسبعون ومائتان كلام النخيل وتشبيهها النبي - صلى الله عليه وآله - وأمير المؤمنين - عليه السلام - بالأنبياء
(١) كذا في البحار: وفي الأصل: يا سمر ستقبل نحو نجوم الطب، وفي المصدر: يا سهر سقيل سوار نحن...
(٢) مشارق أنوار اليقين: ٨٢ - ٨٣ وعنه البحار: ٤١ / ٣٣٦ ح ٥٧.
(٣) ليس في المصدر.
(٤) عيون المعجزات: ٣٨.
(٢) مشارق أنوار اليقين: ٨٢ - ٨٣ وعنه البحار: ٤١ / ٣٣٦ ح ٥٧.
(٣) ليس في المصدر.
(٤) عيون المعجزات: ٣٨.
(٥١)