إثنا عشر رسالة
(١)
كلمات المؤلف القصار
١ ص
(٢)
من آخر أبواب السرائر
١١ ص
(٣)
التسبيح والدعاء
١٧ ص
(٤)
إبراهيم الخليل عليه السلام
٢٢ ص
(٥)
خطبة الجمعة
٢٩ ص
(٦)
خطبة أخرى
٣٥ ص
(٧)
خطبة ثالثة
٤٢ ص
(٨)
خطبة رابعة
٥٢ ص
(٩)
خطبة خامسة
٦٦ ص
(١٠)
خطبة سادسة
٧٣ ص
(١١)
خطبة سابعة
٨٤ ص
(١٢)
خطبة ثامنة
٨٩ ص
(١٣)
مكاشفة للمؤلف
٩٩ ص
(١٤)
شرح دعاء
١٠١ ص
(١٥)
شرح عبارة من الإشارات
١٠٥ ص
(١٦)
فوائد لغوية
١٠٧ ص
(١٧)
ضبط صفين ومعناه
١٠٩ ص
(١٨)
أحاديث متفرقة
١١٠ ص
(١٩)
معنى حديث المعارين
١١١ ص
(٢٠)
شرح حديث آخر
١١٣ ص
(٢١)
شرح حديث إذا قام الصلاة
١١٤ ص
(٢٢)
من منشئات المؤلف
١١٦ ص
(٢٣)
أحاديث مختلفة
١١٨ ص
(٢٤)
نموذج من خط المؤلف
١١٩ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
إثنا عشر رسالة - المحقق الداماد - ج ٨ - الصفحة ١٠٠ - مكاشفة للمؤلف
جسدي وطويت اقليم الزمان وصرت إلى عالم الدهر فإذا انا في مضر الوجود بجماجم امم النظام الجملى من الابداعات والتكونييات؟ والا لهيات والطبيعيات والقدسيات والهيولانيات والدهريات والزمنيات واقوام الكفر والايمان وارهاط الجاهلية والاسلام من الدارجين و الدارجات والغابرين والغابرات والسالفين والسالفات والعاقبين والعاقبات في الآزال والآباد وبالجملة آحاد مجامع الامكان وذرات عوالم الاكوان بقضها؟ وقضيضها وصغيرها وكبيرها ثابتاتها وبأيداتها خالياتها وايتاتها وإذا الجميع زفة زفة وزمرة زمرة بحشدهم قاطبة معا مولون وجوه مهياتهم شطر بابه سبحانه شاخصون بابصار (شخص بالفتح شخوصا امتدو ارتفع يعدى بالباء ويتعدى بنفسه فيقال شخص ببصره وشخص بصره فهو شاخص إذا فتح عينيه وجعل لا يطرف منه) (ابصار) انياتهم تلقاء جنابه جل سلطانه من حيث هم لا يعلمون وهم جميعا بالسنة فقر ذواتهم الفاقرة والسن فاقة هو ياتهم الهالكة في ضجيج الضراعة وصراخ الابتهال ذاكروه وداعوه ومستصرخوه ومنادوه بياغنى يا مغنى من حيث هم لا يشعرون فطفقت في تيك الضجة (العقلية) والصرخة الغيبية اخر مغشيا على وكدت من شدة الوله والدهش انسى جوهر ذاتي العاقلة واغيب عن بصر نفسي المجردة واهاجر ساهرة ارض الكون واخرج عن صقع قطر الوجود رأسا إذ قد ودعتني تلك الخلسة الخالسة شيقا حنونا إليها وخلفتني تلك قال الخطفة الخاطفة تائقا لهوفا عليها فرجعت إلى ارض التبار وكورة البوار و فيعل من الشوق منه
(١٠٠)