الصوارم المهرقة
(١)
خطبة الكتاب وذكر سبب التأليف
٢ ص
(٢)
الطعن على سند حديث " أصحابي كالنجوم "
٣ ص
(٣)
الطعن على متن حديث " أصحابي كالنجوم "
٣ ص
(٤)
الرد على ابن حجر ورواية وأصحابي كالنجوم "
٣ ص
(٥)
تصريح؟ التفتازاني بعدول بعض الصحابة من الحق
٥ ص
(٦)
بان أن الصحابي كغيره في أن لا يثبت ايمانه لا بحجة
٦ ص
(٧)
قل قصة العقبة عن دلائل النبوة للبيهقي
٧ ص
(٨)
ذكر بعض ما صدر مما يخالف الشرع عن بعض الصحابة
٩ ص
(٩)
بيان أن ليس كل صحابي عدلا مقبولا
١٠ ص
(١٠)
في أن الحكم بكون كل صحابي مجتهدا مجازفة
١١ ص
(١١)
في نفى العموم عن قوله: " أصحابي كالنجوم "
١٢ ص
(١٢)
في أن تسمية العامة الخاصة بالرفضة لا يقدح في شأنهم
١٣ ص
(١٣)
في طعن الزمخشري على أهل السنة والجماعة
١٤ ص
(١٤)
بيان ابن حجر سبب تأليفه لكتابه الصواعق
١٥ ص
(١٥)
دعوى ابن حجر أن الشيعة من أهل البدعة
١٦ ص
(١٦)
في أن الشيعة ليست من أهل البدعة
١٧ ص
(١٧)
في تنزه الشيعة الامامية عن الغلو والشرك
١٨ ص
(١٨)
في بيان المراد من قول النبي (ص) " من سب أصحابي فعليه لعنة الله ".
١٩ ص
(١٩)
في ابطال ما تمسك به ابن حجر ببيانات صاحب الاستغاثة
٢٠ ص
(٢٠)
في استدلال ابن حجر بزعمه على خيرية عموم الصحابة
٢٥ ص
(٢١)
في ابطال دعوى ابن حجر بسبعة أوجه
٢٦ ص
(٢٢)
اعتراف فخر الدين الرازي بمشروعية التقية
٣١ ص
(٢٣)
في ادعاء ابن حجر أن نصب الامام واجب على الأمة
٣٢ ص
(٢٤)
في بيان أن المعرضين عن دفن الرسول ما كانوا عالمين عدولا
٣٣ ص
(٢٥)
بيان أنه لم يكن غرض المجتمعين في السقيفة الا طلب الرياسة
٣٤ ص
(٢٦)
تصريح الفريقين بفرار أبي بكر وعمر في غزوة خيبر
٣٥ ص
(٢٧)
بيان ما في خطبة أبي بكر من سوء الأدب وأثر الوضع
٣٧ ص
(٢٨)
بيان ما من التشويش والتهافت في كلام ابن حجر
٣٨ ص
(٢٩)
تصريح صاحب المواقف بكفاية الواحد والاثنين في عقد الإمامة
٣٩ ص
(٣٠)
اجتماع أصحاب السقيفة لم يكن مبنيا على غرض صحيح
٤٠ ص
(٣١)
في أن غير المعصوم لا يعرف المصالح والمفاسد
٤١ ص
(٣٢)
في أن الإمامة لا تثبت الا بنص من جانب الله
٤٢ ص
(٣٣)
في أنه يجب أن يكون الامام أفضل من جميع الأنام
٤٣ ص
(٣٤)
في أن غير المعصوم لا يعرف المصالح والمفاسد
٤٥ ص
(٣٥)
في حسن سياسة أمير المؤمنين ونزاهته عما يخالف الشرع
٤٧ ص
(٣٦)
في أن العصمة شرط في الإمامة وبيان معناها
٤٩ ص
(٣٧)
في معنى العصمة ونقل كلام عن علم الهدى (ره) في ذلك الباب
٥٤ ص
(٣٨)
خطبة عمر عند مراجعته من الحج
٥٦ ص
(٣٩)
في تضعيف البخاري ومسلم وعدم اعتبار كتبهما
٥٧ ص
(٤٠)
الاحتجاج بخبر " الأئمة من قريش " على حقية مذهب الشيعة
٥٩ ص
(٤١)
في أن النبي (ص) لم يرض بامامة أبي بكر في الصلاة
٦٠ ص
(٤٢)
بيان إذا جاء المنوب عنه ينعزل النائب
٦١ ص
(٤٣)
بيان في أن النبي لا يوصف بأنه من المهاجرين
٦٢ ص
(٤٤)
في عدم قبول بعض العامة حديث أنس
٦٣ ص
(٤٥)
في أن أبا بكر لم يكن كارها للخلافة
٦٤ ص
(٤٦)
قول أبي بكر (لست بخير من أحد كم) يدل على بطلان خلافته
٦٥ ص
(٤٧)
في أن اجماع الأمة لم ينعقد على خلافة أبى بكر
٦٦ ص
(٤٨)
في استخلاف أبي بكر لم يكن باجماع الأمة
٦٧ ص
(٤٩)
في أنه لا يمكن العلم بحصول الاجماع الحقيقي الا لمن علمه الله
٦٨ ص
(٥٠)
في أن أمير المؤمنين (ع) نازع أبا بكر ولم يبايعه إلى ستة أشهر
٦٩ ص
(٥١)
بيان أن في قعود علي (ع) عن منازعة الشيخين أسوة له بسبعة من الأنبياء
٧٠ ص
(٥٢)
ذكر ما يعارض دعوى العامة من انعقاد الاجماع الطوعي على امامة أبى بكر
٧١ ص
(٥٣)
سبب قيام علي (ع) بحرب معاوية وقعوده عن حرب أبي بكر وأخويه
٧٢ ص
(٥٤)
في أن بيعة أبي بكر كانت فلتة ناشئة من إغفال الناس
٧٣ ص
(٥٥)
في أن أكثر طوائف قريش كانوا من مخالفي علي (ع)
٧٤ ص
(٥٦)
في تعاقد الشيخين وأبي عبيدة وسالم على انتزاع الخلافة عن علي (ع)
٧٥ ص
(٥٧)
في إشهاد المتعاقدين أربعة وثلاثين رجلا على تعاقد هم المذكور
٧٦ ص
(٥٨)
في ذكر مضمون صحيفة المتعاقدين
٧٧ ص
(٥٩)
في بيان معنى قول الشاعر الشيعي: " غلط الأمين فجازها عن حيدر "
٧٨ ص
(٦٠)
سبب نزول قوله تعالى " سئل سائل " وهلاك الحارث بن نعمان
٧٩ ص
(٦١)
في أن بيعة أبي بكر كانت فلتة ولم يكن فيها مشورة ولا اجماع
٨٠ ص
(٦٢)
في أن القول بتجديد علي (ع) بيعته لأبي بكر دعوى بلا وجه
٨١ ص
(٦٣)
في أن من حاربهم أبو بكر بعنوان كونهم من أهل الردة لم يكونوا من المرتدين
٨٢ ص
(٦٤)
في أن المتهمين بأهل الردة كانوا من معتقدي خلافة أهل البيت
٨٣ ص
(٦٥)
في أن أمير المؤمنين (ع) كان موصوفا بمحبة الله
٨٤ ص
(٦٦)
في أن أمير المؤمنين (ع) بعد رسول الله (ص) أول مجاهد في سبيل الله
٨٥ ص
(٦٧)
في أن حكم أبي بكر بقتال أهل الردة لم يكن صوابا
٨٦ ص
(٦٨)
في أن عمر حكم في أهل الردة بخلاف حكم أبي بكر
٨٧ ص
(٦٩)
في أن أبا بكر لم يكن بأعلم الصحابة كما ادعاه ابن حجر
٨٨ ص
(٧٠)
في أن من حارب عليا (ع) قد مرق من الدين
٨٩ ص
(٧١)
في أن الاستخلاف في الأرض مع تبديل الأمن بالخوف منطبق على ظهور المهدي
٩٠ ص
(٧٢)
في الجواب عن بعض ما ادعاه الفخر الرازي
٩١ ص
(٧٣)
تصريح الفيروز آبادي بأن ما ورد في فضائل أبي بكر فهي من المفتريات
٩٢ ص
(٧٤)
في طرق قول النبي (ص) " حتى يمضى اثنا عشر خليفة كلهم من قريش "
٩٣ ص
(٧٥)
بيان القاضي عياض وصاحب فتح الباري المراد من الاثني عشر خليفة بزعمهما
٩٤ ص
(٧٦)
بيان أن المراد من الاثني عشر خليفة أئمتنا المعصومون
٩٥ ص
(٧٧)
في نبذ من مثالب عبد الله بن عمر
٩٦ ص
(٧٨)
بيان محققي الجمهور أن معاوية ويزيد وابن الزبير ما كانوا ممن يصلح للخلافة
٩٧ ص
(٧٩)
بيان أن قول النبي (ص) " اثنا عشر خليفة " لا ينطبق الاعلى الأئمة الاثني عشر
٩٨ ص
(٨٠)
ادعاء ابن حجر أن النبي قد أمر أمته بالاقتداء بأبي بكر وعمر
٩٩ ص
(٨١)
بيان عدم صحة دعوى ابن حجر من لزوم الاقتداء بالشيخين
١٠٠ ص
(٨٢)
ادعاء بعض العامة أن النبي (ص) قد أمر بسد الأبواب عن مسجده الا باب أبى بكر
١٠٢ ص
(٨٣)
بيان أن من استثنى عن الحكم بسد بابه إلى المسجد علي (ع) لا أبو بكر
١٠٣ ص
(٨٤)
لو صح أمر النبي بدفع الصدقة إلى أبي بكر لكان لكونه مصرفا لا متوليا
١٠٤ ص
(٨٥)
في بيان ما يكشف عن عداوة عائشة لعلي (ع)
١٠٥ ص
(٨٦)
اخبار النبي (ص) عن خروج عائشة لقتال على (ع)
١٠٦ ص
(٨٧)
في قياس ابن حجر الإمامة في الصلاة على الإمامة العظمى وبيان أنه قياس مع الفارق
١٠٧ ص
(٨٨)
في تكذيب قول من زعم أن النبي (ص) نص على خلافة أبى بكر
١٠٩ ص
(٨٩)
في الإشارة إلى وجود النصوص على خلافة على (ع)
١١٠ ص
(٩٠)
تصريح علماء العامة بسعي بنى أمية في محو آثار أهل البيت
١١١ ص
(٩١)
في إصرار أهل السنة على إخفاء مناقب على (ع)
١١٢ ص
(٩٢)
في انكار ابن حجر وجود النص القاطع على امامة أمير المؤمنين على (ع)
١١٣ ص
(٩٣)
في الإشارة إلى وجود النصوص القاطعة على خلافة أمير المؤمنين على (ع)
١١٤ ص
(٩٤)
في الإشارة إلى أن عليا كان كثير الأعداء
١١٥ ص
(٩٥)
في أن حديث " خير القرون قرني " لا يدل على خيرية جميع الصحابة
١١٧ ص
(٩٦)
ادعاء ابن حجر كون أبي بكر شجاعا يحسن الشرع والسياسة
١١٨ ص
(٩٧)
في أن اختيار أبي بكر الكون مع النبي (ص) في العريش يوم بدر كان خوفا من المبارزة
١١٩ ص
(٩٨)
في نقل ابن حجر أشجعية أبي بكر حتى من على (ع)
١٢٠ ص
(٩٩)
في الإشارة إلى شجاعة علي (ع) وعدم شجاعة أبي بكر
١٢١ ص
(١٠٠)
في أن أبا بكر لم يعهد منه ما يدل على شجاعته
١٢٢ ص
(١٠١)
استدلال ابن حجر على امامة أبي بكر بتوليه القراءة لسورة براءة
١٢٤ ص
(١٠٢)
في أن النبي عزل أبا بكر عن قرائة سورة براءة وأرسل عليا لقراءتها
١٢٥ ص
(١٠٣)
في أن عليا (ع) تولى قرائة براءة عن الله ورسوله
١٢٦ ص
(١٠٤)
في أن أبا هريرة كان كذوبا ولم يعمل أبو حنيفة بحديثه قط
١٢٧ ص
(١٠٥)
امامة أبي بكر في الصلاة في مرض النبي (ص) كانت من دون اذنه
١٢٨ ص
(١٠٦)
ادعاء ابن حجر أن أبا بكر كان أعلم الصحابة
١٢٩ ص
(١٠٧)
في أنه يجب أن يكون الامام عالما بجميع أحكام الدين وأبو بكر لم يكن كذلك
١٣٠ ص
(١٠٨)
في أن ما ادعاه ابن حجر من قوله: " أبو بكر كان محراب مدينة العلم " ليس فيما سيذكره من الخبر
١٣٣ ص
(١٠٩)
في أن المراد من على في قوله (ص) " وعلي بابها " على الأسمى لا الوصفي
١٣٤ ص
(١١٠)
في ادعاء ابن حجر أن أبا بكر كان يقضى بالكمال الأسنى
١٣٥ ص
(١١١)
في تخطئة ابن حجر في قوله " تجده قاضيا بالكمال الأسنى "
١٣٦ ص
(١١٢)
في ادعاء ابن حجر أن انكار عمر على أبي بكر عدم قتله خالدا لم يكن ذما
١٣٧ ص
(١١٣)
في أن قتل خالد مالكا كان من غير حق
١٣٩ ص
(١١٤)
في أن قول عمر " كانت بيعة أبي بكر فلتة " يزرى بخلافة أبى بكر
١٤٠ ص
(١١٥)
في استدلال ابن حجر على أن أبا بكر كان في منع فدك مصيبا وفى جوابه
١٤٣ ص
(١١٦)
في بيان المراد من أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وبيان أن نساء النبي لسن من أهل البيت
١٤٦ ص
(١١٧)
بيان أن آية التطهير تدل على عصمة فاطمة وعلي والحسن والحسين عليهم السلام
١٤٧ ص
(١١٨)
في الاستدلال على عصمة فاطمة (ع) بالنص الثابت عن النبي (ص) عند الفريقين
١٤٨ ص
(١١٩)
في بعض الاعتراضات الواردة على أبي بكر في قضية فدك
١٤٩ ص
(١٢٠)
في أنه إذا كان المدعى معصوما لا يفتقر
١٥٠ ص
(١٢١)
في اثبات دعواه إلى اتيان البينة في اكتفاء النبي (ص) بشهادة خزيمة مع أنه شاهد واحد
١٥١ ص
(١٢٢)
في أن شرع التكرم كان يقتضى رد فدك إلى فاطمة عليها السلام
١٥٢ ص
(١٢٣)
لو أراد الشيخان اعطاء فدك لفاطمة (ع) لما نازعهما أحد
١٥٣ ص
(١٢٤)
عدم دلالة قول زيد الشهيد (ره) والباقر (ع) على صحة عمل أبي بكر في قضية فدك
١٥٤ ص
(١٢٥)
في نقل حديث عن الصادق (ع) لا يخلو عن غرابة
١٥٥ ص
(١٢٦)
في أن الخبر الواحد إذا كان مخالفا للقرآن يكون مردودا
١٥٦ ص
(١٢٧)
في ادعاء ابن حجر أن حجرات زوجات النبي (ص) ملكهن أو اختصاصهن
١٥٧ ص
(١٢٨)
في ادعاء ابن حجر أن الشيخين دفنا في حجرة عائشة باذنها لكونها ملكها.
١٥٨ ص
(١٢٩)
في الرد على ابن حجر بأن الحجرات لم تكن ملك الزوجات ولا اختصاصهن.
١٥٩ ص
(١٣٠)
بيان أن نزاع علي (ع) والعباس في تركة النبي (ص) كان على وجه طلب الميراث.
١٦٢ ص
(١٣١)
في أن عليا عليه السلام كان في أيام خلافته على حال التقية.
١٦٣ ص
(١٣٢)
بيان أن في نزاع علي والعباس في تركة النبي (ص) قدحا في خلافة أبى بكر
١٦٤ ص
(١٣٣)
في أن ترك علي (ع) فدكا في زمان خلافته كان لرعاية التقية.
١٦٥ ص
(١٣٤)
بيان أن الإرث لغة وشرعا حقيقة في ارث المال.
١٦٦ ص
(١٣٥)
في انكار ابن حجر وجود نص جلى على خلافة علي عليه السلام.
١٦٨ ص
(١٣٦)
في الجواب عن انكار ابن حجر لوجود النص الجلي على خلافة علي (ع).
١٧٠ ص
(١٣٧)
في انكار ابن حجر وجود النص التفصيلي على خلافة علي (ع).
١٧١ ص
(١٣٨)
في الجواب عن انكار ابن حجر وجود النص التفصيلي على خلافة علي (ع).
١٧٢ ص
(١٣٩)
في ادعاء ابن حجر عدم دلالة " انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا، الخ " على خلافة علي (ع).
١٧٣ ص
(١٤٠)
في بيان دلالة " انما وليكم الله الخ على خلافة علي (ع).
١٧٤ ص
(١٤١)
في انكار ابن حجر تواتر حديث الغدير.
١٧٧ ص
(١٤٢)
في الإشارة إلى ما يدل على تواتر حديث الغدير عند العامة.
١٧٨ ص
(١٤٣)
في الاستدلال بمضمون حديث الغدير على امامة علي عليه السلام.
١٧٩ ص
(١٤٤)
في ادعاء ابن حجر أن المولى في الحديث بمعنى المحب والناصر وأمثالهما.
١٨٠ ص
(١٤٥)
في بيان القرائن على أن المراد من المولى في الحديث هو الأولى بالتصرف.
١٨٢ ص
(١٤٦)
بيان أن المولى ليس مشتركا لفظيا بل وضع لمعنى واحد جامع.
١٨٣ ص
(١٤٧)
في اعتراف الشارح الجديد للتجريد بشيوع استعمال المولى في معنى الأولى.
١٨٤ ص
(١٤٨)
في بيان دلالة قوله (ص) " من كنت مولاه فهذا على مولاه " عنى ولاية علي (ع).
١٨٥ ص
(١٤٩)
بيان أنه لم يثبت ولاية أبي بكر فضلا عن كونها مجمعا عليها.
١٨٦ ص
(١٥٠)
بيان أن قول عمر " أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة " يدل على ولاية علي (ع).
١٨٧ ص
(١٥١)
في الإشارة إلى بعض تمحلات العامة في تأويل بعض ما ورد في علي (ع).
١٨٨ ص
(١٥٢)
انكار ابن حجر دلالة حديث " من كنت مولاه الخ) على ولاية علي (ع).
١٨٩ ص
(١٥٣)
في نقل ابن حجر بعض الافتراآت على الشيعة والرافضة.
١٩٠ ص
(١٥٤)
ذكر سبب ترك علي (ع) الاحتجاج على أبي بكر في أول خلافته.
١٩١ ص
(١٥٥)
في الإشارة إلى افتراق الناس يوم السقيفة وذكر بعض أسبابها.
١٩٢ ص
(١٥٦)
في تبرئة الكاملية من نسبة الكفر إلى علي (ع).
١٩٣ ص
(١٥٧)
في الجواب عن بعض افتراآت ابن حجر.
١٩٤ ص
(١٥٨)
في جواب شيخنا المفيد (ر ه) عن اعتراض القاضي الباقلاني.
١٩٥ ص
(١٥٩)
في انكار ابن حجر وجود النص الجلي على امامة علي (ع).
١٩٦ ص
(١٦٠)
في الجواب عن انكار ابن حجر وجود النص على امامة علي (ع).
١٩٧ ص
(١٦١)
في اخبار النبي (ص) عن كون أهل بيته مشردين ومقتولين بعده (ص).
١٩٨ ص
(١٦٢)
في أن الباقر (ع) ما كان يأذن لأبي حنيفة ان يدخل مجلسه الشريف.
١٩٩ ص
(١٦٣)
ذكر سبب التزويج علي (ع) بنته أم كلثوم من عمر
٢٠٠ ص
(١٦٤)
في بيان سيد المرتضى (ره) سبب تزويج علي (ع) بنته من عمر.
٢٠٢ ص
(١٦٥)
في الجواب عن انكار ابن حجر لعصمة الامام
٢٠٣ ص
(١٦٦)
انكار ابن حجر دلالة حديث المنزلة على امامة علي (ع).
٢٠٤ ص
(١٦٧)
في بيان دلالة حديث المنزلة على امامة على (ع)
٢٠٦ ص
(١٦٨)
في انكار ابن حجر تواتر بعض الأحاديث الدالة على امامة علي (ع).
٢١٠ ص
(١٦٩)
في الجواب عن انكار ابن حجر لما ذكر وبيان الفرق بين الكتمان والكذب.
٢١١ ص
(١٧٠)
بيان ترجيح أهل السنة الرأي على النص.
٢١٢ ص
(١٧١)
في ذكر بعض شرائط التواتر.
٢١٣ ص
(١٧٢)
في الإشارة إلى كثرة كتب الشيعة ومحدثيهم
٢١٤ ص
(١٧٣)
في ذكر نبذ من كلمات علماء العامة في شأن ابن عقدة.
٢١٥ ص
(١٧٤)
توجيه ابن حجر قول أبي بكر " أقيلوني أقيلوني " والجواب عن توجيهه.
٢١٦ ص
(١٧٥)
في تمويه ابن حجر وصية النبي إلى علي (ع) بعدم سله للسيف.
٢١٨ ص
(١٧٦)
تنظير حال علي (ع) في عدم سل السيف بحال النبي (ص) في أول الاسلام.
٢١٩ ص
(١٧٧)
تعيير معاوية عليا (ع) بأنه لم يبايع حتى أكره وجواب علي (ع) عن ذلك
٢٢٠ ص
(١٧٨)
في اختلاف علماء أهل السنة في حكم من سب الصحابة.
٢٢١ ص
(١٧٩)
في الإشارة إلى الذين آذوا رسول الله وأهل بيته (ص).
٢٢٤ ص
(١٨٠)
استظهار أن الناس في زمان بني أمية ما كانوا يصلون الجمعة.
٢٢٥ ص
(١٨١)
تزييف استدلال القاضي السبكي بعدم دلالة دليله على مدعاه.
٢٢٦ ص
(١٨٢)
في طعن بعض مشاهير أهل السنة على بعض آخر منهم.
٢٢٧ ص
(١٨٣)
تصريح جماعة من أكابر أهل السنة بعدم جواز تكفير من سب الشيخين.
٢٢٨ ص
(١٨٤)
نقل قول الغزالي وصاحب المكاتيب بأن صب الصحابة لا يوجب الكفر لذاته.
٢٢٩ ص
(١٨٥)
بحث صاحب المكاتيب في أن إنكار أي اجماع يوجب الكفر.
٢٣٠ ص
(١٨٦)
نقل كلام من صاحب المكاتيب قطب الدين الأنصاري.
٢٣١ ص
(١٨٧)
توضيح المصنف لمدعاه بما ذكره بعض فضلاء أهل السنة.
٢٣٢ ص
(١٨٨)
في أن الحكم بكفر أهل القبلة من أصعب الأمور.
٢٣٣ ص
(١٨٩)
نقل ابن حجر مناقب الشيخين عن زعماء الشيعة وأئمتهم.
٢٣٥ ص
(١٩٠)
في جواب المصنف (ره) عما نقله ابن حجر من المناقب المشار إليها.
٢٣٦ ص
(١٩١)
ذكر ابن حجر بعض مناقب زيد الشهيد واستدلاله بكلامه على مدعاه.
٢٤٢ ص
(١٩٢)
في الجواب عما استدل به ابن حجر على مدعاه من كلام زيد.
٢٤٣ ص
(١٩٣)
استدلال ابن حجر على زعمه بقول الباقر (ع) والصادق (ع).
٢٤٥ ص
(١٩٤)
في الجواب عن استدلال ابن حجر على زعمه بقول الصادقين (ع).
٢٤٦ ص
(١٩٥)
نقل ابن حجر عن الشافعي كذبا عجيبا تضحك منه الثكلى.
٢٤٧ ص
(١٩٦)
في الجواب عن ادعاء ابن حجر أن نزول آية " ونزعنا الخ " في الشيخين وعلى
٢٤٨ ص
(١٩٧)
رد استدلال ابن حجر على فضائل الشيخين بأنه دلالة لدليله عليها.
٢٤٩ ص
(١٩٨)
نقل ابن حجر تفضيل أبي بكر على سائر هذه الأمة ثم عمر ثم عثمان ثم على.
٢٥٥ ص
(١٩٩)
ادعاه ابن حجر أن أبا بكر وعمر أفضل من سائر هذه الأمة.
٢٥٧ ص
(٢٠٠)
نقل اختلاف علماء أهل السنة في خصوص الاجماع.
٢٦١ ص
(٢٠١)
في عدم جواز القياس في الدين وفى تعريف معنى الإمامة.
٢٦٢ ص
(٢٠٢)
يبان أن مسألة الإمامة من مسائل أصول الدين.
٢٦٣ ص
(٢٠٣)
بيان أنه لم ينعقد اجماع الكل على خلافة أبي بكر.
٢٦٤ ص
(٢٠٤)
في جواب المصنف (ره) عن استدلال ابن حجر على أفضلية الشيخين.
٢٦٥ ص
(٢٠٥)
نقل ابن حجر أن عليا (ع) والباقر (ع) كانا يحبان الشيخين.
٢٨٠ ص
(٢٠٦)
استدلال ابن حجر بزعمه على صحة خلافة الشيخين.
٢٨١ ص
(٢٠٧)
في الجواب عما ذكر من كلام ابن حجر.
٢٨٣ ص
(٢٠٨)
في ادعاء ابن حجر أن ليس للشيعة رواية ولا دراية.
٢٩٤ ص
(٢٠٩)
نصيحة ابن حجر لمعشر الشيعة.
٢٩٥ ص
(٢١٠)
في الجواب عما ذكر من كلام ابن حجر.
٢٩٦ ص
(٢١١)
ادعاء ابن حجر نزول آيات في أبي بكر.
٣٠٢ ص
(٢١٢)
في الجواب عما ذكر من ادعاء ابن حجر.
٣٠٣ ص
(٢١٣)
ادعاء ابن حجر نزول " والليل إذا يغشى الخ " في أبي بكر.
٣٠٦ ص
(٢١٤)
في الجواب عما ذكر من ادعاء ابن حجر وعن ادعاء آخر له أيضا.
٣٠٧ ص
(٢١٥)
في أن قوله تعالى " ثاني اثنين الخ " لا يدل على فضيلة لأبي بكر.
٣٠٨ ص
(٢١٦)
ادعاء ابن حجر أن المراد من " صدق به " في الآية أبو بكر.
٣١٠ ص
(٢١٧)
بيان أن المراد من " صدق به " علي (ع) لا أبو بكر.
٣١١ ص
(٢١٨)
في الجواب عن ادعاء ابن حجر نزول آيات في أبي بكر.
٣١٤ ص
(٢١٩)
في الجواب عن ادعاء ابن حجر ورود أحاديث في مدح أبي بكر.
٣٢٢ ص
(٢٢٠)
في الجواب عن ادعاء الزمخشري أن كون أبي بكر ثاني اثنين في الغار شرف له.
٣٢٧ ص
(٢٢١)
في الجواب عن الأحاديث التي ادعى ابن حجر ورودها في مدح أبي بكر.
٣٢٩ ص
(٢٢٢)
بيان موضوعية ما نقله ابن حجر مما يدل على فضيلة أبي بكر وعمر.
٣٣٧ ص
(٢٢٣)
في أن أبا بكر وعمر لم يكونا وزيرين للنبي (ص).
٣٣٨ ص
(٢٢٤)
ذكر القرائن على موضوعية حديث " هذان سيدا كهول أهل الجنة ".
٣٣٩ ص
(٢٢٥)
ختم الكتاب وذكر سبب الاعراض عن التعرض لباقي ما في الصواعق من الأبواب
٣٤٠ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص

الصوارم المهرقة - الشهيد نور الله التستري - الصفحة ٢٩٦ - في الجواب عما ذكر من كلام ابن حجر.

عن قلب علي حتى يعلموا أن ذلك تقية بل قرائن أحواله وما كان عليه من عظم الشجاعة والإقدام وأنه لا يهاب أحدا ولا يخشى في الله لومة لائم قاطعة بعدم التقية فلا أقل إن يجعلوا ذلك منهم شبهة لأهل السنة مانعة عن اعتقادهم كفرهم سبحانك هذا بهتان عظيم انتهى.
أقول فيه نظر من وجوه أما أولا فلأنه على تقدير تسليم صحة الخبر إنما عرض علي عليه السلام عيب الشيخين على ذلك لاستحبابه تكراره وليتنبه ذلك الرجل من عرض ذلك عليه على وجه غير معتاد وفي مقام محفوف بالمخالفين بأن المقام مقام التقية والتوقف عن الاعتراف بما يورث توجه البلية فقد اتقى على نفسه وعلي مولاه في ذلك وأما قوله " إذ تقرر ذلك،.
إلى آخره " ففيه أنه لم يتقرر له شئ ههنا إلا الرواية ولا دلالة لها على ما فهمه منها من كف سلف أهل البيت عليهم السلام عن الطعن في الشيخين كما عرفت فحق أن يقال له " ثبت العرش ثم انقش ".
وأما ثانيا فلأن تكفير من اعتقد تفضيل أبي بكر على علي عليه السلام مما لم يذهب إليه جمهور الشيعة وإنما الذي ذهبوا إليه الحكم بفسقهم بل لم يذهبوا إلى تكفير الخلفاء الثلاثة وغيرهم من الأصحاب الذين خالفوا عليا ولم يحاربوا وإنما كفروا منهم من حاربه كالناكثين والقاسطين. وأما ما ذكره من تقرير الشيعة أنه لا مؤمن غيرهم فلا يقتضي تكفير غيرهم من المسلمين لأن ذلك مبني على ما حققوه من الفرق بين المؤمن والمسلم وأن غيرهم كأهل السنة مسلمون وإنما المؤمنون من اعتقد خلافة علي عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله بلا فصل وهذا الشيخ الجامد
(٢٩٦)